لومړۍ 200 کرښې.
يسرني لقاؤك أيضاً.
"لويزا". الحسناء "لويزا".
مع أن الكثير من عائلاتنا كان محتجزاً في مخيمات الاعتقال...
...قاتلنا نحن الأميركيون من أصل ياباني بضراوة...
...دفاعاً عن بلادنا خلال الحرب العالمية الثانية.
توطدت أواصر الصداقة المميزة بيننا وبين الضباط البيض...
...حين أدركنا أننا جميعاً مؤمنون بالمثل التي أنشئت دولتنا على أساسها.
خلال المعارك التي دارت في إيطاليا وفرنسا...
...غدونا من أكثر وحدات الجيش التي حصلت على أوسمة في الحرب العالمية 2.
اليوم، يكرّمنا رئيس الولايات المتحدة...
...بالتنويه بوحدتنا الخاصة.
وسيتلقى التنويه باسمنا...
...الرقيب "كيتسوكي مياجي"...
...والسيدة "لويزا بيرس" أرملة الملازم الأول "جاك بيرس".
كان هذان الرجلان جنديين أسطوريين في فوج من الأبطال.
انتباه!
أيها الحارس! الألوان.
انتباه!
"بوسطن"
- المزيد من البطاطا، سيد "مياجي"؟ - لا، شكراً، "لويزا".
مياجي ياباني يحب الأرز، هل تذكرين؟
آسفة لأن حفيدتي لم تحضر للقائك.
أجهل أين يمكن أن تكون.
"جولي"، إليك السيد "مياجي". كان صديقاً لجدك.
مرحباً.
اعذرني للحظة من فضلك.
"جولي"، أريد منك الخروج للقاء السيد "مياجي".
- التقيته. قلت، "مرحباً." - أريد منك التكلّم إليه.
أنت من دعوته. أنت تحدّثي إليه.
- ماذا تفعلين؟ - أحضر بعض اللحم.
- لماذا؟ - لصديقٍ لي.
هلّا قلت لي أي صديق؟
لماذا أشعر كلما أعود إلى هنا أنني في مركز للشرطة؟
هل تودين أخذ بصماتي؟
أقلق عليك، هذا ما في الأمر. عليك أن تقولي لي ما الذي تريدينه.
أريد منك أن تدعيني وشأني.
إلى أين تذهبين؟ "سوزان"!
أدعى "جولي". والدتي كانت تدعى "سوزان".
ماتت في حادث سيارة مع والدي، وكلاهما متوفيان.
توقفي إذاً عن استعادة ذكراهما.
آسفة لأنك شهدت هذه المشاجرة.
- يعتريها الغضب على الدوام. - كل من يخسر أهله...
...يعتصر الحزن فؤاده.
والحزن إن كُبت أمسى غضباً جامحاً.
أجهل ما عليّ فعله.
لدي اقتراح.
إليك اقتراحي "لويزا - سان":
اسقي الأزهار.
ما الذي تقصده بالأزهار؟
لا أقصد الأزهار هنا.
بل الأزهار في حديقة "مياجي".
"كاليفورنيا".
مرحباً، ""إنجل"".
مرحباً.
كيف الحال؟
كيف حال جناحك؟
هل تحسنت؟
تعالي إلى هنا. هل يمكنك التقدم نحوي؟ تعالي، اصعدي على يدي.
فتاة مطيعة. لنذهب في نزهة، اتفقنا؟
هيا.
تشاجرت مجدداً مع جدتي الليلة.
ليت والديّ هنا.
لما سارت الأمور على هذا النحو المزري.
أتعلمين...
...إن اكتشفوا أنك هنا، سيبعدوك.
ألن يكون الأمر سيئاً؟
في قفص صغير، لن تتعرفي إلى أحد.
- 544، القانون الثاني. - نتحقق من الأمر.
لاري، انظر إلى الأعلى، إلى السطح.
إن لم تقفز بعد، سأرميها بنفسي.
سأعود. الزمي الهدوء، اتفقنا؟
- أنت بخير؟ - نعم، أنا بخير.
- هل برأيك لا تزال فوق؟ - أجهل ذلك.
ما هذا؟
انتبه!
أنت! توقفي في مكانك!
قلت، توقفي! الشرطة!
توقفي!
هيا.
"جولي".
لا تتكبدي أي عناء، سمعت هذا من قبل.
لم لا تضعين الشريط حتى أسرّع الأجزاء المألوفة؟
أحبك، "جولي"، وأعلم أنك تحبينني.
لكن خلال الأيام الأخيرة نتصرف كما لو كان الكره يسود بيننا.
لا يبدو أن الكلام يساعدنا، بل يصعّب الأمور.
دعاني السيد "مياجي" لقضاء بعض الوقت في منزله في "كاليفورنيا".
سيبقى هنا ليهتم بالمنزل خلال غيابي.
"جولي".
هذه المنطقة مخصصة لصعود الركاب ونزولهم.
ممنوع ركن السيارات.
رجاءً لا تتركوا الحقائب هنا.
- أرجوك، حضرة الحمّال. - نعم، سيدي؟
هنا.
حاولت-- حاولت أحياناً أن أتحدث إليك من دون أن أغضب.
لكن الأمور تسوء دائماً، وأجهل السبب.
تسوء الأمور بالنسبة إلي أيضاً.
وداعاً.
بالكاد صعدت جدتك إلى الطائرة...
...حتى بدأت تفتقدك.
عيد ميلادي بعد أسابيع. أحسبها نسيت.
عيد ميلاد.
إنه يوم مميز. الجميع يحتفل بعيد ميلاده.
سيحضّر لك "مياجي" عشاء خاصاً، اتفقنا؟
"تمبورا".
"تمبورا"، "سوكياكي". أتحبين هذه الأطباق؟
لا تحبينها. حسناً.
"سوشي". "سوشي". "ساشيمي".
"ساشيمي". لا. حسناً.
حزر "مياجي". شطيرة "هامبرغر" بصلصة الترياكي مع البطاطا المقلية.
اسمع، لا أحتاج إلى عشاء خاص. يمكنني الاهتمام بنفسي.
أعرف إلى أين أذهب.
جيد. ويعرف "مياجي" إلى أين تذهبين.
تذهبين إلى المدرسة.
سيقلّك "مياجي" هذا العصر اتفقنا، "جولي - سان"؟
إلى الصف. هيا بنا!
صباح الخير، "جولي".
لا، لا. هذه مضرة بأذنيك.
اذهب إلى الجحيم، "ند".
يمكنني أخذك إلى مكتب المدير...
...والتسبب بورطة لك. أو يمكنني أن أقلّك مساء الغد...
...وأصطحبك إلى رصيف السفن.
زرت رصيف السفن من قبل، أليس كذلك، "جولي"؟
- فتاة جميلة مثلك. - مستحيل.
معظم الفتيات في هذه المدرسة يدعونني.
وأنت محظوظة للحصول على دعوة.
هيا، "جولي"...
- ...تعلمين أن هذا سيحصل في النهاية. - دعني وشأني.
إن بدأت بالخروج معي ومع أصدقائي...
...تحصلين على كل ما تريدينه.
- دعني. - ما الذي يحصل، "ند"؟
حضرة العقيد "دوغان".
قبضت على هذه الشابة تدخّن.
ما الذي تقوله؟ لم أكن أدخّن.
تدعى "جولي بيرس"...
...سيدي.
إلى المكتب. هيا.
هدّئ كلبك.
قبض عليها عضو في فريق "ألفا إليت" وهي تدخّن في الدفيئة.
ضع ملفّها في الملف الرئيسي.
إن أخطأت هذه الطالبة مجدداً سأقوم بطردها.
- يعتمد الأمر على أي قاعدة تنتهكها. - لا.
لن تحظى بفرصة أخرى.
في المرة التالية، نطردها.
أنا موافق.
حسناً، أيتها الشابة، تمّ تحذيرك.
الآن، إلى صفّك التالي.
إنها مدرسة كبيرة. قد أضيّع طريقي.
"ماكغاون"، اصطحب هذه الطالبة إلى صفها التالي. الغرفة 238.
- مرحباً، أنا "إريك". ما اسمك؟ - اذهب إلى الجحيم.
"اذهب إلى الجحيم"؟ اسم غريب. ما أصله، صيني؟
لا تتكبّد العناء، اتفقنا؟
لست أكثر من وغد آخر يعمل لصالح العقيد "دوغان".
هل من مشكلة في هذا؟
إنّ مرافقة الأغبياء تتسبب بالغباء.
فرقة "ألفا إليت" تماماً كفريق بطولة كرة القدم.
- هذا ما تشتهر به هذه المدرسة. - جيد.
هل تصدق كل ما تسمعه؟
لا أصدق أن اسمك "اذهب إلى الجحيم."
أراك لاحقاً.
"حمام السيدات"
- "ماكغاون"، صحيح؟ - نعم.
قال لي العقيد "دوغان" إنك اصطحبت "جولي بيرس" إلى صفها التالي.
هل من مشكلة؟
- لا. - لا؟ جيد.
لا تنسَ، هي لي.
هل من أحد هنا؟
"جولي".
كيف حال الجناح؟
هل تحسنت؟
ماذا تفعل هنا؟
من أين لك هذا الصقر؟
أصيبت في جناحها. وجدتها على العشب بالقرب من قاعة الرياضة.
- هل تعض؟ - نعم.
نعم. لذا ابق بعيداً.
ما هذا المكان؟
كان أحد النواطير يربي الحمام فيه.
حقاً؟ إنه جميل. لديك حديقة حيوانات خاصة بك.
هذا سري، اتفقنا.
لم يعد كذلك.
- ما قصدك؟ - ما قصدي؟
ما قصدي؟
إن أخبرت أحداً، ستقع في ورطة.
- أي ورطة؟ - في الواقع--
سأتصل بمطعم "دومينوز بيتزا".
ليأتوا بـ48 بيتزا في منتصف الليل.
رائع. أحب البيتزا. من دون سمك الأنشوفة، اتفقنا؟
سأكتب اسمك في حمام السيدات.
سأقول للجميع إنك تعاني مرضاً اجتماعياً غريباً.
سأغدو مشهوراً، إذاً؟
- هل تملك سيارة؟ - نعم.
ما رأيك بوضع نصف كيلو من السكر في علبة الوقود؟
- أنت غاضبة، صحيح؟ - نعم!
- أحب هذا. - ماذا ستفعل بشأن ""إنجل""؟
ماذا ستفعل؟
سترين.
في الماضي...
...واجهنا أعداء من الخارج.
اليوم أمسى العدو داخل بلادنا.
تغلغل في مدننا...
...ومدارسنا.
No comments yet. Be the first to leave one.