لومړۍ 181 کرښې.
"مطعم (بوب) العائلي"
سنناقش بعض الأمور بسرعة قبل الغداء (جول)، ارفع يدك
سيشرف (جول) على فريق (كريستا) أثناء بقائها في غرفة الإنعاش
ولا تنسوا التوقيع على بطاقتها
وبعد ظهيرة اليوم سيقابلني فريق (لاري) في الملحق
لمناقشة معايير (روبرك) لصف (أوهايو) الثالث لنحظى بالأسبقية في ذلك
وأخيراً، السجائر الإلكترونية...
هل أنت بخير؟
أجل
أنا آسفة، كنت أقرأ موضوع إنشاء لفتاة صغيرة
وحتّى أنّه لم يكن محزناً لتلك الدرجة، أتعرف؟
ذكرت تعليم أختها الصغيرة طريقة إزالة عجلات التدريب عن دراجتها
لا بدّ من أنّه كان موضوع إنشاء مؤثر
بل كان متوسط الجودة في الحقيقة
ولكنّه أثّر فيّ
ذلك وارد الحدوث
أنا آسفة، فقدت أختي قبل ستة أشهر ولذلك أنا منفعلة قليلاً
أعرف ذلك، أنا آسف جدّاً بشأن (هولي)
كانت تكبرنا ببضع سنوات، صحيح؟
ربّاه، أنا آسفة لم أدرك أنّنا ذهبنا إلى نفس الثانوية معاً
شاركنا في فرقة العروض معاً
لا، عرفت أنّي ميّزتك
لا، لم تميّزيني
- لا - لا بأس
لا يتذكّرني الكثيرون
إن أردت التغيّب بقية اليوم
سأخبر (إرما) بأنّك مصابة بالإسهال أو غير ذلك
أجل؟ ودفعني ذلك للبكاء؟
أجل، أعتقد أنّ ذلك غريب قليلاً
- سأفكّر في عذر ما - هل أستطيع المغادرة؟
أنت حرّة
- شكراً لك - اشعري بتحسّن
"(كنساس)"
"مطعم (فارسيتي دونتس)"
"متجر (ريد آند إيليوت) للمجوهرات"
"جلسة توقيع لكتاب (شو غيرلز) مع المؤلفة المحليّة (كيلي نورماندن)"
- كيف حالك يا (سام)؟ - مرحباً يا (راندوغ)
هل عرفت أنّ (كيلي نورماندن) ألّفت كتاباً؟
أجل، والجميع مذعور لأنّه عن الثانوية
- وأقصد سنواتنا في الثانوية - تبّاً!
إذاً، هل ستفضح أمرنا أم...
أتمنّى ألاّ تذكر قيادتي تحت تأثير الكحول لأنّ (تامي) لا تعرف عن ذلك
هل تعتقدين أنّه سيكون جيداً؟
أجل، ما كنت سأقلق بشأن ذلك
هل تريدين قطعة كعك مفتّتة؟
أجل
- مرحباً يا (شانون)، هل أمك في المنزل؟ - "أمي، إنّها خالتي (سام)"
- ما الذي ستفعلينه الليلة؟ - "لا شيء"
هل أستطيع القدوم ورؤية ملابس (هولي)؟
- "بالطبع، في أي وقت" - رائع
- "ها هي" - "مرحباً، ما الأمر؟"
لمَ لم تخبريني بأنّ (كيلي نورماندن) ألّفت كتاباً غبياً؟
"أجل، لا أعرف، لأنّي لا أهتم؟"
"ليس لدي الوقت للتحدّث الآن سأعاود الاتصال بك، حسناً؟ وداعاً"
أتعرفين؟ لا تهتمي بذلك سأراك في منزل والدينا
ما هذا؟
أنا آسفة، أملك نفس السيارة
هذا خطئي، تباً!
"ألم تنوي الانتقال إلى غرفة خالتي (هولي)؟"
"لا أعرف، أما معتادة على الأريكة قليلاً"
أحب هذه الصورة
التقطناها السنة الماضية
أتعرفين؟ أحاول تنظيم أشيائها باستمرار ولكنّي أعلق دائماً
"عيد ميلاد سعيد يا خالتي (هولي)"
يا إلهي! صبغة (مانيك بانيك) للشعر هل يمكننا...
بالتأكيد
ربّاه، أحب تلك الرائحة، شمّيها
أتعرفين؟ لا أعرف، قد تقتلني أمي
حسناً...
يمكننا صبغ أطراف الشعر فقط
- أجل، الأطراف فقط، الأطراف فقط - أجل، الأطراف فقط
- تعرفين أنّ تلك خدعة، صحيح؟ - (سام)، أعرف ذلك
حسناً، أتأكّد فحسب
لا أحتاج إلى قفازات لفعل هذا، صحيح؟
- لا داع لذلك - حسناً
- أتعرفين أنّ الكتابة هي (ليز زيبلن)؟ - أجل، إنّه رائع، أليس كذلك؟
أجل
انظري إلي
- "فريق الفتيات للسباحة" - تبدين شرسة
- انظري إلى ذراعيك - أجل
فرقة العروض
ربّاه! يا لوقاحتي، ها هو
- ما تزال وسيماً - لم أكن وسيماً أبداً
انظري إلى غرّتك المموجة والجميلة
- طلاء أظافرك جميل بالمناسبة - شكراً جزيلاً على ملاحظتك له
نذهب إلى نفس الكنيسة
- أنا عازف بيانو - عازف بيانو؟
- ذلك ظريف - هل تشتاقين إلى هذا؟
- المدرسة الثانوية اللعينة؟ لا - لا، أقصد العروض
- لا - كنت أحب مشاهدتك وأنت تغنين
كنت مرحة جدّاً
وأثّر ذلك فيّ كثيراً
فلم يسعدني شيء في الثانوية ولكنّ ذلك أسعدني كثيراً
- شكراً لك - كان صوتك من مستوى رفيع
- بحقّك - ذلك صحيح
أغنية (بيتر غابرييل) الثنائية التي غنّيتها في حفلة (سيدي هوكنز) الراقصة
لقد قتلني أداؤك
كانت (كيلي نورماندن) غاضبة جدّاً لأنّهم اختاروني لفعل ذلك
ولكن لدي صوت ملائكي، ماذا عساي أفعل؟
كانت موهوبة من ناحية الثانوية ولكنّها ليست مميزة
تبدو كما هي الآن، صحيح؟
أتعرفين عن جلسة توقيع لكتابها يوم السبت؟
أجل، سمعت عن ذلك
- لا أقصد الإهانة، ولكن ذلك غريب - أشكرك، أجل
ألم يمسكوا بها بتهمة السرقة في الثانوية؟
- بشكل متكرّر - ربّاه!
هل تريدين الذهاب؟
"مكتبة"
- حسناً، يا إلهي - لا
- لا - ما الحاجة إلى تعيين مصمم غرافيكي؟
- لماذا؟ حسناً، اقرأه فحسب - لا
حسناً
"أثناء اندفاع الحافلة بعيداً عن المدرج"
"وبدأت الغيوم بالتجمّع حولنا..."
هذا رائع
وكأنّه مترجم من لغة أخرى
ابحث عنّي، هل ذكرتني فيه؟
- ستذكرني بالتأكيد - (سمانثا)...
ذكرتك فيه
حسناً، ماذا كتبت؟
ماذا كتبت؟ ماذا؟
أعني، هذا...
هذه ترهات
- أجل، إنّها ترهات - إنّها ترهات
ولكنّي أتشرّف بوجودي فيه حقّاً، أعني...
هل تتشرّفين بتخليد حادثتك في الثانوية في سيرة رديئة منشورة ذاتياً؟
- أجل - هنيئاً لك
أعني...
فعلت ذلك حقّاً، هي...
- ألّفت (كيلي) كتاباً لعيناً - أحقّاً ذلك؟ يتألف من ٦٤ صفحة
أعتقد أنّ ذلك يؤهله ليكون كتيباً إذاً
أو كتاباً تختار قراءته أثناء مكوثك في الحمّام، صحيح؟
- أو شيئاً ستجدينه في الحمّام - أجل
(تريشا)، يا إلهي هل تحاولين تكييف المنزل بأكمله؟
- لا يا أمي، أحاول إفساح مجال فحسب - أغلقي الباب
الثلاجة فوضوية
لمَ عليك انتقاد كل أفعالي؟
- لا أفعل ذلك - مرحباً يا أمي
- انظروا إلى التي أتت الآن - لم نعتقد أنّك قادمة
فقد انتهينا من تناول الطعام
حسناً، سأحتسي الجعة إذاً
- هل أحضرت جهاز الـ(نينتندو) معك؟ - ليس جهاز (نينتندو)
حسناً
وغد
- مرحباً، يبدو شعرك رائعاً جدّاً - أمي غاضبة جدّاً
- ربّما ليس عليك أن تريها يديك - حسناً
- أبي... - ليس الآن يا (شانون)
أردت طلب إذنك لاقتراض...
- من أغلق الباب؟ - أبي!
هل أنت بخير يا أمي؟
سيلتقطون صورة (شانون) للكتاب السنوي الأسبوع القادم
ذلك رائع، ستبدو مذهلة جدّاً
هل تعرفين تكاليف تجريد الصبغة وتفتيح لون الشعر
وصبغه بلونه الطبيعي وإضافة لمعة إليه يا (سام)؟
- لا أعرف حقّاً - حسناً، إنّها تكاليف كبيرة
أتعرفين؟ أعتقد أنّ عليك التساهل معها قليلاً
إنّه مجرّد طفلة وذلك ما يفعله الأطفال
- إنّهم يحاولون معرفة... - أنا آسفة، فقط...
معذرة؟
أعني، إنّها فتاة صالحة
ومن تحسبين نفسك لإسداء نصيحة إلى أي شخص
- بشأن أي شيء؟ - ماذا؟
أعني، ما الذي تفعلينه بحياتك اللعينة؟
- يا إلهي يا (تريشا) - لا، أنا جادة
أنا أسألك حقّاً فأنا أريد معرفة الإجابة
ما الذي تفعلينه بحياتك؟
حسناً، عُدت إلى المنزل لأستطيع الاعتناء بـ(هولي)
- لعدم رغبة شخص آخر بفعل ذلك - حسناً، حسناً إذاً
فعلت ذلك لسنة، صحيح؟ سنة واحدة
إذاً، ما الذي فعلته خلال الـ١٠ أو الـ١٥ سنة السابقة في (لورنس)؟
ما الذي كنت تفعلينه حينئذ؟
وما الذي كنت تفعلينه منذئذ؟
أعني، أنت تتهجمين علي بقوة الآن
- ولا أفهم سبب ذلك - أتعرفين أمراً؟
لطالما كنت أنت و(هولي) معاً وكنتما في عالمكما الخاص والصغير
والآن أنت تحاولين...
أنت تحاولين سرقة ابنتي وتحويلها إلى نسخة جديدة من (هولي)
- ولن أسمح بحدوث ذلك - أنا خالتها
ما الذي تتحدّثين عنه؟ أنا لا أفهم ما يعنيه ذلك
أنت تصبغين شعرها وتعطينها قمصان (هولي) المثلية
وأعني أنّها مثلية حقّاً، حسناً؟ ولا أعني أنّ تلك كلمة سيئة
No comments yet. Be the first to leave one.