لومړۍ 175 کرښې.
قبل سيطرتنا على المدينة بمدة طويلة
باستخدام الاختراق،
والتنكر،
وفتح الأقفال،
وقبل تربّعنا على عرش عالم الجريمة بعدما هزمنا جميع منافسينا،
عاث بالمدينة سارق جامح وأسطوري.
كان اسمه "ريجينالد إي سكيري".
كان "سكيري" يفضّل الغنائم على أي من ملذّات الحياة الأخرى.
كان لدى "سكيري" غنيمة يفضّلها على البقية،
إحدى أقدم الغنائم في التاريخ.
بُنيت إمبراطوريات باستخدامها، وقامت حروب من أجلها،
واستُلهم شكل الـ"كروسان" منها.
إنها تميمة الهلال.
زاد ارتيابه بمرور الوقت، وكان يخاف من أن يسرقها أحد منه،
كما سرقها قبلًا من الآخرين.
لم يغادر قصره،
وقضى آخر أيامه يحملها ويتأمّلها
ولا يفكر في شيء سواها.
قطع عهدًا قبل مماته.
إن تجرّأ أحد على سرقة أي من غنائمه الأسطورية،
فسيلاحق السارق شبحه
إلى الأبد!
"الأشرار: سرقة وأشباح"
حسنًا، ما رأيكم يا أصدقاء؟ إنها سرقة مثالية لطابع الـ"هالوين".
هل تريد أن نسطو على قصر "ريجينالد إي سكيري"؟
مستحيل.
هذه إحدى حيلك التي تستخدمها لتخيفنا
كما تفعل عادةً في الـ"هالوين".
هلّا تذكرين إحدى المرات التي فعلت فيها ذلك؟
سرقة غنائم مومياء في الـ"هالوين".
يا لها من فكرة رائعة يا "وولف". "وولف"؟
أعتقد بأن هذا التابوت مليء بالغنائم.
لا تتكلم. لم ننته بعد.
أحب شرب القهوة قبل السرقة في الـ"هالوين".
مقلة عين؟
لقد أرعبتكم!
علينا ألّا ننسى ما فعلته في العام الماضي.
- توخّ الحذر. - لا تقلق. هذا أمر سهل.
لا يمكن لأي شعاع ليزر إيقافي.
حصلت عليها.
خدعتكم!
حسنًا.
لا أتمالك نفسي أحيانًا. لكن هذه المرة ستكون مختلفةً. أعدكم بذلك.
لم يسط أحد على قصر "ريجينالد إي سكيري" من قبل،
لذا إن تمكنا من سطوه، فسيظهر هذا لجميع المجرمين
أن فريق "الأشرار" لا يخشى شيئًا.
ألن نستمتع أكثر إن بقينا هنا
وأعطينا الأطفال خضروات بدلًا من الحلوى؟
أحب فعل هذا.
يشكروننا معتقدين بأننا أعطيناهم حلوى…
ثم يتفاجؤون بالخضروات.
وبعدها نطردهم بسرعة.
إن هذه التميمة غنيمة لا مثيل لها،
لكن القصص والخرافات المتعلقة بها…
ماذا سنفعل إن واجهنا شبح "ريجينالد إي سكيري" وهاجمنا؟
لا يمكننا ضرب شبح! هذا أمر مُثبت علميًا.
بحقكم. أتصدّقون تلك الترهات حقًا؟
لا أعلم. حاول فريق "ويستسايد والابيز" السطو على القصر
لكنهم اختفوا بعدها.
هذه شائعات.
لا بد أنهم فشلوا في السطو
واستغلّوا الخرافات لحفظ ماء وجههم ومغادرة البلدة.
أدرك أنني خدعتكم كثيرًا من قبل،
لكن لن أخاطر بتفويت الفرصة لأخدعكم.
هل ستشاركون؟
ستكون سرقةً مدويةً.
لا شيء أفضل من الـ"كروسان" سوى مجوهرات تشبه الـ"كروسان".
سأتظاهر بأنني شخص شجاع في هذه المرة.
سنشارك بالتأكيد.
"الأشرار"
سأجلس في السيارة لأراقب الأرجاء
بينما تفتّشون هذا القصر غير المخيف وغير المسكون.
يا للأسف!
لكنني تنكّرت وتجهّزت لأراقب الأرجاء.
يمكن لكلينا مراقبة الأرجاء. هذا مؤسف.
لا يلزمنا من يراقب الأرجاء. هيا.
بنى "سكيري" هذا القصر ليكون منيعًا ضد اللصوص.
لن تُفتح هذه البوابة من تلقاء نفسها.
لحسن حظنا أن الريح فتحتها.
استخدم "سكيري" أقفالًا غير متناظرة. من الصعب فتحها.
لكن بالنسبة إلى خبير مثلي، ففتحها أسهل من شرب الماء.
لا يُوجد إنترنت. أعتقد بأن هذه العملية لا تحتاج إلى مخترق.
…هذه العملية لا تحتاج إلى مخترق.
هل يسخر هذا الصدى المخيف مني؟
هل يسخر هذا الصدى المخيف مني؟
إنه مجرد صدى.
لم لا يصدر صدى لصوتك إذًا؟
…صدى لصوتك.
فلنجد السرداب الذي مات فيه "سكيري" حاملًا التميمة كما تنصّ الأسطورة.
إنه مجرد تمثال يا أصدقاء!
على العناكب تنظيف هذا المكان.
شكل رأس الإنسان غريب جدًا. لن أعتاد شكله إطلاقًا.
انظروا إلى هذه الصورة. هذا هو.
عينا الشخص المريب تتبعانني.
هذا مجرد خداع بصري.
ليس إلّا خداعًا.
وجدت مفتاح تشغيل الأضواء.
القصر ليس مخيفًا عندما يكون منارًا.
يا له من قصر قذر.
البيانو مسكون!
- سأغادر. - لا يمكنني تحمّل هذه الموسيقى.
ليس مسكونًا. إنه بيانو آليّ.
يعزف من تلقاء نفسه بمجرد لفّ مقبضه.
أجل يا صديقي. لا أصدّق أنه أخافك.
خذوا السمكة الكبيرة يا غيلان!
- هو وجبة دسمة لكم. - ويحك!
هذا الصوت أسوأ من الموسيقى!
لا. لا بد أن السخّان اشتغل عندما شغّلت الأضواء. أترون؟
خلت أننا الأشرار الأشدّاء،
لكن يبدو أننا مجموعة ممن يخافون من أي صوت يصدر في الظلام.
لنركّز على عملنا.
إن أخفى "سكيري" تميمته في سرداب،
فلا بد أنه أخفى مدخل السرداب أيضًا.
هذا ما كنت لأفعله. لكن ما كنت لأتصوّر في الإضاءة القاتمة. يا للابتذال.
مهلًا.
الصورة.
"لن تنالوا غنائمي،
أخفيتها بدلالة اسمي."
"ريجينالد إي سكيري"…
- ما خطبك؟ - ما المشكلة؟
المعذرة. خطرت لي فكرة.
تحمّست كثيرًا.
ماذا لو كانت "إي" في اسمه رمزًا لنوتة موسيقية؟
ربما تكون مفتاحًا سريًا يفتح باب السرداب.
ألا تتذكرون أنني عملت متخفيًا عندما سرقنا المتجر الموسيقي؟
سأعزف نغمات من نوتة "إي".
سرقة المتجر الموسيقي.
بالإضافة إلى ما سرقناه، اكتسبت مهارات قيّمة للغاية.
لعله الطريق إلى السرداب.
يا لبراعتك يا "وولف"!
لكنك قطعت عهدًا بأنك لن تحاول إخافتنا.
لم أدبّر هذا.
إنه يتحرك من تلقاء نفسه!
لا أعرف من هم هؤلاء الدخلاء!
أنا في صفّك.
مهلًا.
يا هذا!
- يريد صديقي أن يعاركك. - لا أريد ذلك!
لا تقلق. ثق بي. لا تخف. عاركه.
كنت متأكدًا من أن عملية السطو هذه ستقتلني!
إنه يتحرك بشكل آلي، مثل البيانو.
لا شيء فيه سوى المسننات.
يضم تقنيات مذهلة لكنها قديمة.
- إنه مزيف. - بالطبع!
ما كان "سكيري" ليترك قصره من دون حراسة بعد وفاته.
وضع إجراءات احترازية
ليحرص على أن يبدو المنزل مسكونًا.
لعل الأسطورة التي تنص على أن "سكيري" تعهّد بأن يلاحق من يسرقه
من تأليف "سكيري" ليردع اللصوص المستقبليين عن سرقته.
لا بد من الاعتراف بأنها خدعة متقنة.
يا لها من حيلة ذكية. لكن لسوء حظه، نحن أكثر ذكاءً.
لم أصغها كما يجب.
لا يا صديقي. عليك أن تقول "أشدّ ذكاءً".
لقد وصلنا. هذه هي خلاصة مسيرة "سكيري" الإجرامية.
إنه مذهل.
خلاصة حياتي تتلخص بإلقاء النكات السخيفة.
لم يكن ذلك على قدر توقعاتي.
لنغادر حالًا.
كانت عملية سطو مذهلةً. واجهت الفارس الآلي بشجاعة.
ولقد أُعجبتم بشجاعتي وقوتي
وبجمالي أيضًا.
لم يحدث أي مما قلته.
مرحبًا؟
لا أرى شيئًا بسبب الضباب.
لقد سرقتم مني!
- اعتقدت بأنك عطّلت الفارس يا "وولف". - لقد عطّله!
عجزت عن ضبط نفسي!
عيد "هالوين" سعيدًا أيها الجبناء.
تخافون كالأطفال.
انظروا إليها. إنها جميلة.
ماذا؟ أما زلتم غاضبين لأنني أخفتكم في ليلة أمس؟
بالغت في إخافتنا. انظر إلى ما تسببت به.
سلبتني شبابي!
هذه أشنع الجرائم.
حسنًا، أعرف أننا فريق الأشرار،
No comments yet. Be the first to leave one.