لومړۍ 200 کرښې.
استيقظوا أيها العظماء
إنه اليوم الأول للإنتاج، استيقظوا
استيقظ، سيبدأ الشقيق الأصغر بالتصوير اليوم
- نحتاج جميعاً إلى الاستيقاظ لمساندته - تباً، استيقظت
إنك كذلك الآن بنيّ
هيا بنا يا مدير الأعمال يبدأ عميلك الأول بالتصوير اليوم
- لا أظنك تريد تفويت الأمر - يا إلهي
- شقيقي الأصغر، شقيقي الأصغر - نعم، (جوني)؟
كيف نزلت إلى هنا؟
استيقظت منذ ساعات، مررت بالقرب مني
- حقاً؟ - نعم
- هل أنت جاهز للعمل اليوم؟ - أكاد أفعل
تريدني أن أعدّ لك وجبة فطور مميّزة؟
لا، إنني بخير، لست جائعاً فعلاً
لست جائعاً؟
آمل أنه مجرّد خوف اليوم الأول
دعه وشأنه (دراما)، إنه بخير
بالكاد نام ليل أمس لا يريد أن يأكل الآن، ليس بخير
- هاك، أتريد أن تشرب الـ(باورايد) يا شقيقي؟ - لا، شكراً
- حفّز طاقتك - لا، شكراً
ليست الطريقة الأفضل للبدء بالعمل الأهم في حياتك المهنية
- هل تحاول أن تخيفه؟ - لا، أحاول تهدئته
نعم، لا تفعل، تصيبنا بالجنون جميعاً
لا، لا يصاب بالجنون
ليس (فينس) مثلنا، إنه بارد كالثلج، صحيح؟
في الواقع، أنا متوتّر قليلاً
- تباً، كنت أعلم - هلاّ تخرس رجاء، (دراما)؟
- اخرس أنت - ما هي المشكلة، (فين)؟
لا أدري، أشعر بأنني لست مستعداً لم أكن في موقع تصوير منذ أكثر من عام
الأمر أشبه بركوب درّاجة، افعل ما تفعل فحسب
ولم يحظَ (فرنر) بثانية لمكالمتي بشأن الدور الذي أؤدّيه حتى
أيمكنك أن تفهم ذاك الرجل؟
يبدو كهرّ مع كرة شعر ألمانية
ربح الرجل جائزتي أكاديمية أجنبيتين
إنه مخرج ماهر فعلاً
- كلّ شيء جيد إذاً؟ - كلّ شيء جيد
- ما هو مشهدك الأول؟ - دخول الدغل مع (جايسون باتريك)
هذا جميل، يروقني (جايسون باتريك)
أتعلم أنه عندما كان يصوّر فيلم (راش) وخز نفسه بإبر حقيقية في ذراعه للاستعداد؟
هذا ما ألهمني أن أتعاطى الكوكايين الحقيقي عندما مثّلت في فيلم (مينانديز براذرز)
ألم تكن ممثّلاً ثانوياً؟
وإن يكن؟ كنت أبقي الأمر حقيقياً مثله
أنت تخيفني الآن، (جوني)
- آسف يا أخي - لا تقلق بشأن ذلك (فينس)
سيكون هذا كالأفلام الأخرى التي مثّلت فيها لكنها أكبر قليلاً
"١١ و١٥، أطلقا النار"
"٦ و٧، أطلقا النار"
"٢٢، ٢٤"
تباً
"أطلقوا النار من ٤٥ إلى ٦٠، أطلقوا النار"
- يا إلهي - الكاميرتان ٣ و٢، اقتربا أكثر، اقتربا أكثر
حسناً، لتتبعني المروحيات كلّها الآن
سيكون هذا غريباً
هل من خبر من الغابة؟
استلم (فينس) هدية بدايته ويقول شكراً
رائع، ماذا قدّمت له؟
تدليك بملح البحر من منتجع (بليس) الصحي
هل تمازحني؟
نعم، طبعاً، قدّمت له زلاّجة مائية للبحيرة
رائع، ذوقي رفيع جداً، أحسنت عملاً (لويد)
ماذا تقول لي كعكة الحظ؟
إن لديك غداء مع (أندرو كلاين) وإنه لا يمكنك...
- ألغِه - ألغِه، لا يمكنك إلغاؤه
إنني الرئيس ويمكنني فعل ما أريد
(آري)، سبق أن ألغيت مواعيدك معه ٦ مرات، لا يمكنك إلغاؤه مجدداً
لا أريد تناول الغداء معه
- يحزنني ذلك - لمَ؟
لأنه يذكّرني بما كنت سأصبح عليه
مدير أعمال ووجه تلفزيوني في (إنسينو)
لم تصبح كذلك، (آري)، لذا تناول الغداء معه واشعر بالرضا بشأن ذلك
تناول الغداء معه
وأنت تعلم أنك قد تكون مكانه ذات يوم إذا لم تصغِ إليّ
- متى لا أصغي إليك؟ - الآن وأنا أقول لك أن تلغي الموعد
كان (آندرو كلاين) صديقك الحميم وناصحك ذات مرة
اذهب الآن ومتّع نفسك لأنني لن ألغي الموعد
لكن ضع ساعة أقل كلفة كي لا يشعر بالسوء كثيراً
اقصد متجر (غيري) واجلب لي ساعة (رولكس) مقاومة للصدأ
أعرف ما ينتظرني هناك
وكان ٩ أشخاص شجعان آخرون يعرفون ما ينتظرهم
يستحيل ألاّ أستطيع الذهاب الآن
ربما حاول قول ذلك بمزيد من العاطفة
أحفظ الدور فحسب (جوني)، شكراً
تحتفظ بالعاطفة للأداء أمام الكاميرات، صحيح؟
- نعم - أتحقق فحسب
إننا جاهزون لاستقبالك، سيد (تشايس)
- حسناً - حان وقت العرض
لكنك تعلم أنك أخفقت في تلك الجملة، (فينس)
- حقاً؟ - نعم
قلت "٩ أشخاص شجعان آخرون"
ويفترض أن تقول "٨ أشخاص شجعان"
نعم، هذا بديهي، يا إلهي، متى أخطئ في الجُمل؟
اكتب الرقم ٨ على راحة يدك فحسب
بهذه الطريقة يمكنك أن تسترق النظر
أفعل ذلك طوال الوقت
أو من كان اللاعب رقم ٨ في فريق كرة السلّة؟
- أنت، (تورتل) - فكّر في ذلك
نصيحة جيدة
- (فينسنت) - مرحباً، (فرنر)
ظننتك ستقصّ شعرك ليصبح أقصر
نعم، لم يقل لي أحد ذلك
لا بأس، لا يهم
هل أنت جاهز للذهاب؟
نعم، أحبّ أن أحظى بدقيقة لمناقشة ما تريدني أن أفعل بهذه الشخصية
لن نناقش شيئاً، سنصوّر المشهد وإذا لم يرقني، سأخبرك
لكنني واثق من أنه سيروقني
- حسناً - (جايسون)
(فرنر)، أهذا قانون أم ماذا؟
- نعم، إنه كذلك - تبدو لي خفيفة
لا، إنه الوزن الصحيح، (جايسون)
أتعرف (فينست شايس)؟
- ليس شخصياً، إنني من أشدّ المعجبين بك - نعم، أنا أيضاً
كم تزن، (فين)؟
١٧٠ رطلاً
تعلم أنهم عرضوا عليّ بطولة فيلم (أكوامان ٢)؟
حقاً؟
ليس تماماً، تتمات؟ ماء؟ هيا يا صاح، ليس ملائماً لي
ليس ملائماً لي أيضاً، على ما أظن
هذا غريب
حسناً، لنصوّر
ألن نتمرّن أولاً؟
لا، سنصوّر التمرين
- أحبّ ذلك - بالتوفيق يا أخي
- اقضِ عليهم، (فينس) - اذهب للنيل منهم
صوّروا الحريق
تأتي النيران من الغرب تخرج الرياح الغربية عن السيطرة
- سيكون علينا جلب المزيد من الرجال، سيدي - لا، لم يعد ثمّة المزيد من الرجال لنجلبهم
تعرف ما ينتظرك هناك
وكان ٨ أشخاص شجعان آخرون يعرفون ما ينتظرهم
يستحيل ألاّ تستطيع الذهاب الآن...
- هذه جملة (فينس) - أوقفوا التصوير
ممتاز، لنُكمل
- لقطة واحدة؟ - نعم
أحبّ ذلك
(آري)
- (آندرو) - مرحباً
- (آندرو) - مرحباً
ها هو، تعال هنا
- كيف حالك، (آندرو)؟ - إنني بأفضل حال
يا إلهي، تبدو رائعاً
شكراً، أحاول البقاء بصحة جيدة
- نعم - تعلم، نعم
نعم، طبعاً
- هل نجلس؟ - نعم، آسف
هؤلاء الأوغاد، لا يحترمون حجزي
قالوا إن إعداد الطاولة سيتطلّب حوالى ٣٠ دقيقة
لذا فكّرت في أن نتناول الطعام في الحانة إذا كنت لا تمانع
هذا رائع
أيها الساقي، هلاّ تعطيني (ماكالوم ١٨) لصديقي
أفترض أنك ما زلت تشرب الويسكي
ليس على الغداء عادةً، لكنها مناسبة خاصة
مضى وقت طويل
أذكر المرة الأخيرة التي احتسيت فيها كأساً معك
انتهى بي الأمر بمكالمة رئيسك هاتفياً
فيما ضاجعت تلك النادلة التي أدخلتها سراً إلى غرفة البريد، أتذكر ذلك؟
لم أستطع تصديق الأصوات الآتية من تلك الغرفة، لم يستطع أحد آخر ذلك أيضاً
قامت بعمل جيد و...
- هل... - وهل تلومني؟ نعم
إنني سعيد جداً لأجلك، صدّقني
لكن كدت تتسبّب بصرفي، أتذكر ذلك؟
ذكرت عن طريق الخطأ، الاتصال بـ(جون ريتر)
- أتذكر ذلك؟ - لا، كان (جون غودمن)
- حقاً؟ - نعم، ولم أشعر بالسوء البتة
خلت أنني أسدي إليك خدمة ربما
أحبّ ذلك، تعال هنا أيها الوغد
- عجباً - أمضينا أوقاتاً ممتعة
أوقاتاً كثيرة
يجب ألاّ ندع الكثير من الوقت ينقضي هذه المرة
لا، يجب ألاّ نفعل قطعاً
- ما الخطب؟ هل أنت بخير؟ - نعم، نعم
لم يكن هذا اتصالاً ودياً فحسب
لا؟
- كيف كان الغداء؟ - كان مكلفاً
- في (إنسينو)؟ - يحتاج إلى قرض، (لويد)
- عجباً - نصف مليون دولار
عجباً، عجباً، ليس عليك إعطاؤه له
بلى، كنا أنا و(آندي) صديقين في ما مضى
حوّل القدر أحدنا إلى شخص فاحش الثراء
والثاني إلى حقير مفلس بائس يتوسّل طلباً للمال
- ما هي تلك؟ - إنها سجلاته المالية، سجلات الشركة
أعطاني إياها ليثبت لي أنه يستطيع أن يعيد إليّ المال
ماذا أفعل؟ إنك آسيوي يفترض أن تكون بارعاً في الأرقام
اعرف إذا كانت لديه فرصة ليردّ لي المال لأنه إذا لم يفعل، ستعيده أنت
- ربما كانت غلطة - ربما
تبدو كغلطة قديمة
يمثّل الرجل في فيلم كلّ ٥ أعوام
ربما يحاول التعويض عن ذلك بقول كلمات إضافية
- نعم، عليك مكالمته - ماذا سأقول؟
قل "مرحباً (جايسون)، لديك مشكلة ثقافة أم أنك تسرق جُملي فحسب؟"
ماذا إذا قال إنني فعلت؟
سيكون علينا معاملته بقسوة عندها
سمعت أنه يحمل حزاماً أسود من الدرجة الخامسة
سأكون قاسياً، أقول فحسب إن الرجل عنيف
حسناً، استرخِ، لن يتصرّف أحد بقسوة، اتفقنا؟
- إنني واثق من أنه كان حادثاً نعم، حادث سيئ
كانت لحظة هامة لدوري
أن أقول إنني رجل كفاية لدخول هذا الحريق
وأتراجع عن الأمر بشكل أساسي الآن
لمَ لم يقل المخرج شيئاً؟
لمَ لم يقل أحد شيئاً؟ المشرف على النص؟ لا أحد
لأنه (جايسون باتريك) والجميع يخشونه
No comments yet. Be the first to leave one.