د خپرونې معلومات

[Animetitans] Shijou Saikyou no Daimaou, Murabito A ni Tensei suru - 01
د لخوا تبصره GoblenHV
تفريغ وتعديل: ترجمة: الحاتمي: GoblenHV

تګونه

other
په خپور شو: 2022-04-09
ډاونلوډونه: 34
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 180 کرښې.

أريد أن أعرف معنى الهزيمة

‫يناديني الناس بسيد الشياطين,

‫و حتى أصدقائي السابقين لم يعودوا يرونني كإنسان طبيعي

‫و لهذا بدأ ينتابني الشوق لتذوق طعم الهزيمة

‫لأنهم سيدركون بأنني بشر مثلهم

‫إن رأوني أتعرض لهزيمة بائسة

‫لكن, قد رحل أولئك من كانوا قادرين على التفوق عليّ

‫فيبدو وكأن حياتي قد وصلت إلى ذروتها.

‫‫لربما قد يكون قدري مختلفاً ‫‫في حياتي المقبلة.

‫لذلك يجب إعادة إحيائي..

سيد الشيطان الأعظم يولد كنكرة من جديد

‫‫كما نحتفل بعيد ميلاد ‫‫ابني, آرد میتیور.

‫نحن ممتنون لنعم

سيد أسلاف الشياطين فارفاتوس و جلالة الملكة

‫عيد ميلاد سعيد. آرد.

‫أعلم أنك تبلغ عشر سنوات الآن..

‫‫لكن يبدو الأمر وكأنك ‫‫ولدت بالأمس.

‫الوقت يمضي بسرعة حقاً.

‫نحن سعيدان لكونك ابننا, آرد.

‫شكراً جزيلاً لكما، أبي وأمي.

‫‫رغم كونك ابني إلا أنك ‫‫ ورثت مظهر أمك الجميل.

‫عزيزي!

‫‫لكنه قد أخذ عنك موهبتك في الآداب ‫‫والفنون القتالية، جاك.

‫‫و هكذا أنا الذي كنت أعرف ‫‫سابقاً بسيد الشياطين.

‫لا, لا, أنا لست بتلك الموهبة.

..لكنه يبقى لطيفاً مثل أمه

‫أصبحت أعيش في قريةاعتيادية تماما.

‫لقد تم إعادة إحيائي كآرد میتیور, الابن الأوحد.

‫‫الزوجين من الطبقة المتوسطة ‫‫معروفين بانسجامهما الكبير.

‫أوه, جاك.

‫‫لا أعلم إن كنت سأعتبر هذا من حسن أو سوء حظي ‫‫لكن مستوى التعليم و السحر في هذا العالم.

‫قد تراجع بشكل كبير منذ حقبتي.

‫و مجدداً لقد ولدت

‫بصحة جيدة, و قدرة على التحمل و لياقة بدنية عاليتين

‫لذلك أصبحت متمرسا في الفنون القتالية دون أي جهد يذكر

‫إذاً , آرد!

‫ما الذي تخطط الفعله الآن ؟

‫‫إنك بعمر العشر سنوات الآن, و هو الوقت الذي ‫‫يثور فيهم معظم الأبناء على آبائهم.

‫‫و هو أيضا الوقت المناسب لكي تبدأ في التفكير ‫‫حول أحلامك و مستقبلك.

‫أحلام, هاه ؟

‫هذا صحيح!

‫لدي حلم, طموح!

‫من الممكن القول أنه الآن بعد عشر سنوات منذ إعادة إحيائي

‫لقد أصبحت رجلاً ذهنياً و جسدياً

‫قادر على تكوين صداقات

‫لذلك أريد إيجاد شخص لا يرمقني بنظرات خوف

‫و نشکل صداقة سَوِية.

‫مرحى! إنه انتصارٌ لي!

‫ما؟ هذا يكفي!

كانت وشيكة أليس كذلك؟

كيف أصبحت تجيدها لهذه الدرجة؟

‫لقد سئمت من هذه اللعبة.

‫لا تكن هكذا, لقد بدأنا للتو..

‫‫ستفوز مجدداً فحسب!

‫‫‫لا تكن مفسداً للمتعة. فقط العب!

‫تعالوا و تحدثوا معي!

‫في حياتي السابقة لقد كان مستحيلاً بالنسبة للآخرين

‫بأن يتحدثوا معي مباشرة

‫‫لكن الظروف الآن ‫‫ مختلفة تماماً.

‫أنا الآن مجرد قروي عادي

‫لا داعي للتراجع الآن هيا, تعالوا

إذن من سيبدأ؟

أريد اللعبة ايضاً

‫تحدثوا معي بالقدر الذي تريدونه!

‫هاي, انظروا

‫ما خطبه ؟

‫إنه مخيف نوعاً ما؟

‫هيا لنذهب!

أجل

‫لقد انتظرت دون إبعاد أي أحد منهم فلماذا ؟

‫لماذا رحلوا؟

‫‫ربما على الرغم من إعادة إحيائي ‫‫لا زالت قليل من هالتي السابقة ترافقني!

‫تتداخل مع لاوعيهم و تمنعهم من الاقتراب ؟

‫إن كان الأمر كذلك, فيجب أن أمضي قدماً.

‫يجب أن آخذ المبادرة بدل الانتظار!

‫ما- ما هذا الضغط الذي أشعر به ؟

‫مستحيل!

‫أنا الذي لم أبرز ذرة من الخوف خلال معركتي الأخيرة مع الآلهة!

‫ولكني الآن.

‫أعاني من ألم بمعدتي بسبب التوتر ؟

‫إنهن مذهلات لإيصالي لهذه الحالة!

‫لكنني لا أزال الشخص الملقب بسيد الشياطين

‫لا يمكنني أن أهرب من تهديد هزيل مثل هذا!

‫أ- أنتن

!استدرن نحوي

‫الـ-لقد استجباتن لندائي..

‫أ- أمنحكن مدحي

‫يـ-يـ-يجب علیکن ... أنـ-نـ

نعم؟

‫نعم؟

‫امم, حسنا ... صحيح

‫‫فلنصبح أصدقاء و سأقدم لكم ‫‫نصف العالم.

‫قلتها ! لقد قلتها !

‫ماذا؟ هاه, مهلاً

‫أنا سيد الشياطين فارفاتوس.

‫لقد استوليت على بلدان لا تعد ولا تحصى

‫دفنت العديد من الأبطال و ذبحت الآلهة

‫لكنني لا أستطيع جعل أطفال بشريين يقومون بفعل ما أريده منهم

‫لماذا ؟! لماذا لا يطيعون أوامري؟

‫لقد بذلت جهداً للحديث معهم

‫بل عرضت عليهم صفقة حتى

‫ما الذي يريدونه أكثر من هذا ؟

‫لا أفهم هذا بتاتاً

‫أظن أنه يجدر بي التوقف الآن قبل أن أقوم بالتأثير على النظام البيئي هنا

‫لكن ...... ما الذي يمكنني فعله ؟

‫ما الخطب. آردي ؟

‫تبدو محبطاً

‫لا تقل لي بأنك قد نسيت ملامچ وجه العمدة

‫السير أولهایدو

‫أصدقاء, همم ؟

‫ما الذي يجدر بي فعله التكوين صداقات ؟

لقد جربت كل الحيل التي تمكنت من التفكير بها

‫وأشعر كأنه لم يعد لدي أي خيار

‫آردي, دعني أطلعك على طريقة بسيطة للغاية

‫هاها ؟ أي نوع من التعويذات ؟

أم هل هي استراتيجية سياسية متقدمة ؟

‫ولا واحدة منهما

‫أياً كان الشخص أو التوقيت الذي تتعامل معه فيه,

‫تذكر أن تكون دائما لطيفاً و تتعامل باحترام

‫افعل هذا, و سوف تكون العديد من الصداقات بطريقة طبيعية

‫لطيفاً ومحترماً...

‫فهمت

‫أيها السير أولهاید, أنت مذهل!

‫-- و لهذا آردي, بالحديث عن الأصدقاء فإن ابنتي

‫سوف أتبع نصيحتك و اقوم بالتنفيذ فوراً

‫‫... إن ابننا

‫‫تطاله بعض الجوانب ‫‫الغريبة أحيانا..

‫‫‫... بالمناسبة, وییس بخصوص ما قلته

‫أجل, التعامل مع الأمور السياسية شيء

‫لكن عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الأمور فأنا عديم الفائدة تماماً

‫أتفهم قلقك الأمر مماثل بالنسبة لنا

‫دعوني أقدم نفسي, أدعي آرد میتیور

‫فهل يمكنكم أن تلعبوا معي؟

‫قد يكون هذا وقحا مني

‫سيكون من دواعي سروري أن أتعرف

‫على آنسات لطيفات مثلكن

‫ربما يجب علي تدمير هذا العالم بأسره فحسب

لا, اهدأ

‫تمالك نفسك, آرد میتیور

‫لقد أدركت في حياتك السابقة

‫أن الدمار و الفوضى لا تأتي بأي نفع

‫تباً, لقد كنت أطلق عنان غضبي مجدداً

‫اللعنة عليك

‫أكرهك, أكرهك, أكرهك

‫أكرهك

‫أكرهك

‫إنه صوت فتاة صغيرة، لطيفة

‫ما الذي يجري ؟

‫توهج, أجب ندائي

‫استعمل غضبي الجامح و احرقه إلى رماد

‫ما الذي يجري هنا ؟

‫خصمها مجرد ذئب عتیق

‫إنه ليس ذلك الوحش الذي يسبب المتاعب

‫هل هي تنفس عن غضبها فحسب ؟

‫ابنتي انعزلت بنفسها تماماً,

‫بسبب كثرة الحديث والتنمر عليها منذ ذلك الوقت.

‫‫إنها حتى ترفض الحديث مع ‫‫يرغم انني والدها !

‫على الرغم من ذلك اتفهم سبب میلها للانعزال

‫ما من شيء يمكِنُها فعله حيال نَسبِها.

‫يوجد عدد أقل بكثير من الناس هنا عمن يتواجدون في العاصمة الملكية

‫العودة إلى هنا كان خياراً صائباً.

‫آمل ذلك بشدة.

‫أيها الرعد تجمع في يدي!

‫أيها البرق دمر من يقف في وجهي؟

‫ليديا؟

‫ليديا؟

‫اعتذر, لم أرد أن أفاجئك.

‫ماذا تريد؟

‫حسناً..

‫لقد رأيت أسلوبك في القتال!

‫لقد كان رائعاً حقاً!

‫‫لا يوجد الكثير مَنْ هم في عمرك قادرين على ‫‫القيام بذلك.

‫سحقاً!

هل هي من النوع الذي لا يحب التباهي بقوته؟

‫مجاملاتي الصاخبة تأتي بنتائج عكسية.

‫في هذه الحالة...

‫قد يكون من الوقاحة قول ذلك,

‫‫أعتقد أن مازال أمامك الكثير لكي ‫‫تنمي وتصقلي قوتك.

‫سحقاً , لقد تماديت كثيراً!

‫الثناء عليها لم يُفلح!

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left