لومړۍ 107 کرښې.
ما معنى أن تشعر بأنك حقيقي؟
ربما الذين لم يتواجدوا في الفيلم يمكن أن يقولوا إنه بدا حقيقياً،
لكن لأني كنت من طاقم الفيلم، لم أشعر أنه حقيقي.
لم أحب التمثيل.
لأنني خجولة جداً، وسيئة للغاية في التحدث أمام الناس.
لم أنوِ أبداً أن أتواجد في فيلم.
درست الصف السادس في فيتنام.
بعد اغتيال ديم (رئيس حكومة أسبق)، قامو الفيتكونغ (جبهة التحرير الوطنية لجنوب فيتنام) بتدمير مبنى المدرسة.
ثم قبضوا على وجهاء القرية.
لذلك لم أعد أستطيع الذهاب إلى المدرسة.
كان الجنود الفيتناميون الجنوبيون يأتون من أماكن بعيدة
لأن مهمتهم كانت مواجهة الفيتكونغ،
لكنهم لم يعرفوا أنهم كانوا يقتلون المدنيين أيضاً.
كنت أخاف فأهرع إلى القبو.
لكن عندما قدِم الجنود الأمريكيون، كنّا أكثر خوفاً.
لقد دمّروا حتى بيت جدي.
بالطبع حزنت. لكن...
الأوضاع كانت متقلّبة، وكان عليك أن تتقبلها.
خدمت في الجيش أحد عشر عاماً.
في فترة ما مات أصدقائي، ربما عشرة منهم.
رأيت اثنين من الفيتكونغ، بعيداً، يزحفون في الوحل
أطلقوا النار عليّ، وأصابوني برصاصة في رأسي مباشرة.
اخترقت الرصاصة طبقتين من الخوذة، معدن وبلاستيك.
أُصبت. كنت أنزف في كل مكان.
لكنني شعرت أنني بخير.
بحثنا عن أماكن عديدة للهروب،
جرّبنا أماكن عدة.
قال والده إنه لا يحتمل أن يخسر يوماً واحداً من حريته.
وبأي ثمن كان يجب أن يرحل.
كنت أكره العيش تحت حكم ديكتاتوري.
بمجرد أن غادرتُ الشاطئ،
الأب: شعرت أنني حر. وجدت الحرية- الأم: قال إنه شعر بالحرية-
كنت من الأوائل الذين عبروا المحيط.
كان قارب هروبنا يحمل ثمانية أشخاص.
الجميع كان يمر بنفس التجربة. لم أكن خائفاً كثيراً.
كنت أعاني من دوار البحر. كنت أشعر وكأني ميتة.
قلت لوالده: "هل يمكنك أن تجد مكاناً لنرتاح فيه؟ أنا مرهقة."
ردّ والده: "نحن نعبر وسط المحيط،
وتريدين أن نتوقف لنرتاح في مكان ما؟"
كنت قادراً على تحديد مواقعنا، مهما كنا.
وأيضاً كنت أستطيع حساب سرعة القارب.
طريقتي كانت استخدام خيط الصيد الذي تركته وراء قارب صيد السمك.
كنت أطلق حوالي أربعين ذراعاً. والذراع الواحد كان بطول 1.6 كم.
فحسبت أنه من فيتنام إلى الفلبين، سيستغرق الأمر
سبعة أو ثمانية أيام للوصول لأننا نسافر طوال اليوم والليل.
كنت أعرف كيف أستخدم عقلي.
هناك أناس في البحرية لم يستطيعوا حساب ذلك!
قابلنا سفينة كبيرة قادمة من الفلبين.
كانوا لطفاء جداً.
أعطونا الطعام وسمحوا لنا بالصعود إلى سفينتهم. كان الطعام لذيذاً.
أخذونا إلى مانيلا لنقيم أحد عشر شهراً،
في مخيم اللاجئين في ماندالويونغ.
كوّنا الكثير من الذكريات الجيدة هناك.
وخلال تلك الأحد عشر شهراً،
استطعنا أن نشارك ككومبارس في فيلم APOCALYPSE NOW".
تحدثت شركة انتاج الفيلم مع الناس الذين يعملون مع الصليب الأحمر.
في يوم ما، قالوا لنا: "جهزوا ملابسكم، اصعدوا إلى الحافلة، لنذهب!"
لم يشرحوا لنا مسبقاً.
لم يكن لدينا خيار. لم نكن نستطيع الاختيار.
لكن لم يكن هناك أحد يمانع الذهاب.
عندما سمعنا الخبر، كنا متحمسين جداً. من لا يفرح للذهاب؟
في مخيم اللاجئين، كان الأمر مثل السجن. لم يسمحوا لنا بالخروج.
أخذوا الجميع من المخيم، وذهبنا كلنا.
حتى الأطفال الرضع كانوا يتقاضون نفس المبلغ يومياً.
أظن، ثمانون... ثمانون بيزو.
كل يوم نصوّر، كنا نصوّر ربما...
فقط قليلاً جداً...
حوالي عشر ثوانٍ. ليس كثيراً.
كنا فقط نتدرّب...
ونعيد المشهد مراراً وتكراراً.
فقط عندما يرضون عن اللقطة كانوا ينتقلون إلى غيرها.
أن وصديقي "كو" جلسنا في تلك المروحيات، نلعب دور المترجمين.
هذه المروحية من نوع UH-1.
كان جيش جمهورية فيتنام يستخدم نفس النوع في مهامه.
تُخرج هذه المعلمة طلابها إلى الخارج ليختبئوا.
الأم: للهروب من الرصاص- الأب: للهروب من الرصاص-
وهم أيضاً كلهم فيتناميون.
كلهم لاجئون.
الأم: تلك كيم آني- الأب: نعم، تلعب دور المعلمة. اسمها كيم آني؟-
حتى أثناء الهروب، لا بد أن يصطفوا قبل أن يركضوا بعيداً!
وذلك الصغير الواقف هنا، لا يعرف شيئاً.
كنت أمثل دور احد جنود الفيتكونغ هناك.
أرتدي قبعة الفيتكونغ.
الأم: قد أكون أنا. قد أكون أنا فعلاً- الأب: هناك من يرتدي الأزرق، وهناك الأصفر-
كانت تحمل بندقية من نوع AK-47، وتطلق النار على المروحيات.
كنا مجرد تمثيل. لم نكن نفعل ذلك حقاً.
لكن، في ذلك الوقت، كانت أمك خائفة بالتأكيد.
كنت خائفة، ولهذا سدّدت أذني بالقطن.
لاحقاً، هناك مشهد أقود فيه سيارة "DEUX CHEVEUX
ها هي هناك!
كنت أقود نحو مكان حيث…
تسقط السيارة…
وضع الفيتكونغ لغماً كان سينفجر…
الأب: هناك- الأم: هناك، هناك، هناك! والدك كان يقود هكذا-
لكن عندما وصل إلى مكان معيّن سقطت فيه السيارة،
الأب: فتوقفت- الأم: ثم ظهر شخص آخر-
الأب: هناك! الرجل الذي قفز خارجها بالتأكيد شخص آخر- الأم: نعم. أظنه رجل آخر-
الأب: بالتأكيد رجل آخر- الأم: ربما بديل حركات. محترف-
عندما وصلت إلى تلك النقطة، كان علي التوقف. ثم يأتي شخص آخر ليحل مكاني.
كانوا يعرفون أنني أستطيع التحدث ببعض الإنجليزية،
فأعطوني دور...
مسؤول حكومي.
الأم: تقمّصت الدور؟- الأب: أحدهم يمدح نظام الفيتكونغ-
حقًا؟
لكنني كنت سيئًا جدًا في الكلام،
حتى أنهم حذفوا ذلك المشهد كليًا.
حقًا؟ لم أسمع بهذا من قبل.
No comments yet. Be the first to leave one.