National Geographic: Six Degrees Could Change the World

National Geographic: Six Degrees Could Change the World

Six Degrees Could Change The World

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

National Geographic Six Degrees Could Change The World 2008 BDRip XviD-SPRiNTER [NO-RAR]
د لخوا تبصره maqe
ترجمة IronSnake تعديل توقيت M.A.Q

تګونه

bdrip
bdr
XviD
BDR
په خپور شو: 2010-11-20
ډاونلوډونه: 38
د اوریدلو معیوبیت: Yes

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

هنالك مؤشرات لتغيّرات جدّ .عظيمة تبرزُ على الكوكب

.كلّ شيء يحدثُ بسرعة البرق

.جداول تجفّ, لم أرها تجفّ هكذا طيلة حياتي

.لدينا غابة هنا شارفت على الهلاك

.سنغوص بأراضٍ مجهولة

.كوكبنا بمفترق الطرق

,لم يخرج الإحتباس الحراريّ من تحكمّنا .ولكنّه قد يكون كذلك قريباً

.فالمؤشرّات التحذيريّة بكلّ مكان

.هذا هو تحدّي تغيّر المناخ

ما الذي يُمكننا فعله حيال الإحتباس الحراريّ؟

ما الذي سيحدثُ للأرض لو لم نفعل؟

.فالحرارة في تزايد مُستمرّ

.فكلّ درجة منها حرجة

.. درجة واحد كفيلة

.. درجة سخونة واحدة - .. درجتان -

.. فالعتبة تُقارب الثلاث درجات - .. من ثلاث إلى أربع درجات سُخونة -

.. تنظرون الآن إلى مُعدّل أربع درجات

,ثلاث درجات .. أربع درجات, خمس درجات

.يستحيل رؤية ستّ درجات

قد يُغيّر إرتفاع الحرارة بستّ" "درجات مسار العالم

,تخيّل أنّ القرن الواحد والعشرون .لو إزداد تفاقم الإحتباس الحراريّ

أين سيضربُ الإعصار الهائل التالي؟

موجة الحرّ الحارقة المقبلة؟

الكارثة القادمة؟

كلّما إزدادت حرارة العالم درجة بدرجة؟

.لقد إنتهى وقت النقاش

يتفّق علماء الكون على أنّنا نعيش بعالم .أسخن بقرابة درجة حراريّة واحدة

.أسطول يتتبّع مؤشّرات الأرض الحيويّة

.آلاف السفن بعرض البحر

.عشرات الآلاف من المحطّات على الأرض

.أقمار إصطناعيّة ترقُبُ من الفضاء

يُحلّل العلماء البيانات في .أكثر أنواع الحواسيب تقدّماً

.فالتوقّعات كلّها مقلقة

,"خلال أربع عقود, جليد "الهملايا .ومصدر المياه للملايين قد يختفي

خلال خمسون سنة, قد لا نستطيع إيقاف ."ذوبان طبقات جليد "غرينلاند

بنهاية هذا القرن, موطن لنصف حيوانات الأرض, الغابات .الماطرة بـ"الأمازون" قد تذبل وتتحول لصحاري قاحلة

°فإرتفاع الحرارة من 1° حتى 6 .قد يغدو مُمكناً بالقرن المُقبل

فكلّ درجة حراريّة تعني مُستقبلاً .مُختلفاً بشكل جذريّ

الإحتباس الحراريّ لا يعني تباطؤ ,إزدياد معدّل درجة الحرارة وحسب

بل يعني تغيّراً كاملاً في ,طريقة عمل نظام الأرض

,ما يجعلنا نرى جفافاً بمنطقة وفيضاناً بمنطقة أخرى .أو حتى تعاقب لجفاف وفيضان لنفس المنطقة

"يقضي مؤّلف قنوات "ناشيونال جيوغرافيك ,مارك لاينز) سنوات يُجمّع بيانات لنماذج مُناخيّة)

لفهم كيف أنّه بمقدور كلّ درجة .حراريّة تهديد الكوكب

من الصعب على العامّة تصوّر تأثيرات .الإحتباس الحراريّ على المستقبل

,إنّه أمر حاولتُ بالفعل القيام به ,ومُساعدة العامّة تصوّر الواقع

لأنّه ليس من البديهيّ أنّ الإشعاعات .. التي تُفرزها سيّاراتنا

.ستُذيبُ جليد جبال "الهملايا" بعد خمسين سنة

بالوقت الذي يُخمّن فيه الخبراء متوسّط درجة ,الحرارة الذي قد يرتفع إلى ستّ درجات مائوية

أو ما يقربُ 11 درجة فاهرنهايت خلال المائة .عام المقبلة, فالمستقبل ليس منقوشاً على الحجر

,حتى التغيّرات البسيطة لدرجة حرارة الأرض

ستّ درجات مائويّة, قد تترتّب .عنها نتائج مُفرطة

"جامعة "أوكسفورد

"إنجلترا"

إنتقال بستّ درجات من يوم لآخر هو .أمر نتوقّعه بتقلبّات الطقس العاديّة

فلو كانت درجة الحرارة ليوم الغد .هي 6 رجات, سأرتدي ألبسة قصيرة

ستّ درجات بمعايير تغيّر المعدّل ,العالميّ, ستّ درجات أبرد

,هي الفارق بين عالمنا وآخر عصر جليديّ

قبل 18,000 سنة, حين تقدّمت طبقات ,"الجليد نحو حافّة "أوكسفورد

وبأماكن تصل سماكة طبقات .الجليد لأكثر من 1.6 كيلومتر

ستّ درجات أبرد حوّلت .الأرض إلى عصر جليديّ

ماذا لو كانت ستّ درجات أسخن؟

.التغيّرات الأخيرة قد تبدأ عالياً بسماء الأرض

فالطقس هو حاجزنا بين سطح .الكوكب والفضاء الخارجيّ

,نسبة قليلة هي الغازات الدفيئة

"تجميعة من "بخار الماء", و"ثاني أكسيد الكربون ."و"الميثان" و"أكسيد النيتروز", و"الأوزون

فهم على شكل قبّة بأعلى الكوكب, يحتفظون ,بما يكفي من طاقة أشعّة الشمس المنعكسة

ليُحافظوا على الحرارة التي .تُناسب الحياة على الكوكب

وبتزايد كميّة الغازات, فهم يحصرون الكثير من الحرّ, وقد .يؤثّرون بشكل جذريّ على الطقس بكامل الكوكب

للـ 50 سنة الفارطة, إرتفعت إشعاعات الغازات .الدفيئة, ما أوجد لنا طرقاً عدّة لإستغلال أكثر للطاقة

.فثاني أكسيد الكربون هو الثمن الخفيّ الذي ندفعه

يتزايدُ ثاني أكسيد الكربون في الجوّ من .الطّاقة التي تُشغّل كلّ وسائل الراحة الحديثة

.فهو جزء من الهواء الذي نتنفّسه

هنالك الآن 383 جزيئة ثاني أكسيد .الكربون من كلّ مليون

قد تبدو ضئيلة, لكن كلّما تزايدت كميّات ثاني أكسيد .الكربون تتزايد معها متوسّط درجة الحرارة بكامل الكوكب

تضاعفُ نسبة ثاني أكسيد .الكربون يعني وقوع كارثة عالميّة

معدّل الخطر يُقدّر بحوالي 450 جزيئة في .المليون, ونشهد الآن معدّل 383 كلّ مليون

زيادة الإحتباس الحراريّ بدرجة .أو درجتان مائويّة أمر بغاية الأهميّة

كلّ ما نفعله هو ترديد ما أفضل تقدير لنا؟ ما الذي سيحدث لو واصلنا على هذا المعدّل؟

إذاً, ما تستطيع فعله هو وضع مجموعة من الصور المحتملة .للمستقبل, و جعل العامّة يختاروا الصورة المناسبة

,لو إزدادت سخونة الأرض بدرجة واحدة ,سيخلو المحيط المتجمّد من الجليد لنصف العام

.ما يفتح الممرّ الشمالي الغربيّ للسّفن

ستسبح عشرات الآلاف من البيوت .حول خليج "البنغال" في المياه

.تبدأ الأعاصير بضرب مناطق جنوب الأطلسي

,جفاف حادّ سيصيب غرب الولايات المتحدّة .ما يُسبّب نُقصاً في الحبوب وأسواق اللّحم العالميّة

.هذه نتائج لما قد يُسبّبه زيادة بمعدّل درجة واحدة

إزدياد الحرارة بدرجة واحدة قد يُحوّل بعض أكثر .الأراضي الأمريكيّة خصوبة إلى صحراء .. مُجدّداً

قبل 6,000 سنة معظم الغرب الأمريكيّ كان .جزءاً من صحاري قاحلة تُهيمن على القارّة

تغيّر بسيط بمدار الأرض سبّب ,زيادة طفيفة بحرارة الشمس

,ما يكفي ليُحوّل كلّ هذه المنطقة بشكل جذريّ

سوى طبقة رقيقة بأعلى التربة تُغطّي رمال .الصحراء والتي لاتزال مُختفية تحت السطح

بتسارعنا نحو كوكب يزيد بدرجة حراريّة واحدة, تُشكلّ .نتائج الإحتباس الحراريّ الفائز والخاسر على حدّ سواء

,بالوقت الذي كان الغرب الأمريكي قاحلاً وضمئاً .تستمتع إنجلترا بتغيّرات زراعيّة جمّة

,ثروات تُجمّع وتُفقد, لو أعيد ترتيب نمط الطقس العالميّ .أين تتنمّى تجميعة من المحاصيل المختلفة

,الشتاء, والذي إعتاد أن يكون قاسياً بهذا البلد .سيميل إلى الإعتدال, بشكل ما, يُعدّ هذا أمراً جيّداً

ليس مُقارنة بالدّمار الذي سيؤثّر .على مناطق أخرى من العالم

,حالياً, إنجلترا هي بالمكان والوقت المناسبين .بالنسبة لأحد أهمّ المحاصيل الهشّة الثمينة في العالم

لا يُمكنك تسخينها أكثر من ,اللازم بسبب منتوج العنب

.. لأنّك تُدرك أن بمناطق إنتاج الكحوليات

حين زرع (دايفيد ميدلتون) لأوّل ,مرّة نبات العنب المُنتج للكحول

.إعتقد جيرانه أنّه جنّ جنونه

لكن مع إرتفاع درجة حرارة مناطق ,إنتاج النبيذ بفرنسا

.إنتقل مُناخ نموّ العنب عبر القناة الأنجليزيّة

.لم يعد إنتاج النبيذ الأنجليزيّ الفاخر مُجرّد دُعابة

الآن, يُقدّر مجموع مزارع العنب .في بريطانيا بأكثر من 400

.لطالما كان مُعدّل درجة حرارة الأرض مُتقلّباً

.وطقس متغيّر ليس شيئاً عادياً

بل سرعة تغيّر المناخ اليوم .والتي لم يسبق لها مثيل

,لقد اختبر الكوكب تغيّرات مناخيّة بالسابق .لكنّها كانت بالعادة تبقى لآلاف أو ملايين السنين

الآن يُقاس الإحتباس الحراريّ .في عقود, أو حتى سنوات

ما يعني أنّ أنواعاً كثيرة لن .تكون قادرة على المواصلة

إزدياد الحرارة بهذه السرعة قد ,يُودي بنا إلى أراضٍ مجهولة

.كما لو لم نختبرها بتاريخ الحياة على الأرض

.إبتدأ الإحتباس الحراريّ بشهيّتنا النهمة للطّاقة

,فكلّ مفتاح نقوم بتدويره, وكلّ مقبس ,كلّ زرّ نضغط عليه لتشغيل شيء ما

.حتما ينطلق من مكان كهذا

حوالي 90% من طاقة العالم المُستخدمة ,هي في الأساس وقود مُستخرج

.فحم, ونفط, غاز طبيعيّ

مواد الوقود الثلاث هذه تُشكّل المصدر الكبير الوحيد .لإشعاعات ثاني أكسيد الكربون التي تُزجّ في الهواء

لو إزدادت حرارة العالم بدرجتين سوف لن .تبقى بعض تغيّرات المحيط الحيوي تدريجيّة بعد الآن

."سيختفي جليد "غرينلاند

ذاب الكثير من الجليد, في حين تُكافح .الدببة القطبيّة لأجل البقاء

.تُهاجر الحشرات إلى وجهات جديدة وغريبة

بتقدّم الطقس المعتدل شمالاً في الولايات المتحدّة ستقضي ,خنافس الصنوبر على غابات أشجار اللّحاء الأبيض

.وهو مصدر طعام الدب الامريكيّ في الخريف

"ستنشأ غابات جديدة في "كندا ."مع ذوبان قطب "تاندرا

ستُفقد جزر المحيط الهادئ لـ"توفالو" تحت .المدّ المتصاعد بسبب الإحتباس الحراريّ

.سيكون هذا عالمنا بزيادة درجتين حراريّتين

بزيادة معدّل درجتين حراريّتين, سيصبح التأثير .في النظام البحريّ حادّاً أكثر فأكثر

المحيطات هي أكبر مغسلة كربون في الكوكب, آلية الطبيعة .الأساسيّة لإمتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجوّ

.لكن, مؤخّراً, هنالك مؤشّرات تُنبئنا بتوقّف هذه الآليّة

تحت ظروف طبيعيّة, تمتصّ كائنات بحريّة مجهريّة كـ ,الفورامس" و"الكوكوليثوفورس" الكربون خارج الماء"

.وتستخدمه لإنشاء صدفاتها وهياكلها

إلا أنّ هناك نقطة حرجة, إذا ماكان الكثير ,من ثاني أكسيد الكربون يجعل الماء حامضاً جدّاً

فالتحميض يُذيبُ صدفاتها وهياكلها كما يمنعها من إمتصاص المزيد .من ثاني أكسيد الكربون من خارج الماء لبناء صدفات جديدة

بعض هذه الكائنات والتي هي بقاع السلسلة .الغذائيّة والتي يصل طولها لملمتر واحد

إلا أنّ قدر كلّ الكائنات البحريّة بأشكالها .وأحجامها, كبيرهم وصغيرهم يتعلّق بالتوازن

تعديل كيميائية المحيطات, وآلية الطبيعة الأساسيّة .للسيطرة على المناخ تبتدئ في التوقّف

.سنفقد شقّا مرجانيا, ونفقد معه قُرابة الـ500,000 نوع

سنفقد هذه "الكوكوليثوفورس" الصغيرة, وكائنات "الألغي" هذه , ونبدأ .في خسران الأشياء والتي هي بغاية الأهميّة على هذا الكوكب

سنفقد بعض أهمّ العناصر الأساسيّة .في طريقة عمل الكوكب

.وهذا أمر يُقلقنا جميعاً

.يتشارك نصف علماء العالم هذه المخاوف

هم يُحقّقون في الإحتباس الحراريّ .على مناخ بإتجاه مُعاكس

استغرقت الطبيعة 150,000 سنة ,"لتتشكّل طبقات جليد "غرينلاند

وهاهي الآن تذوب في البحر .أسرع من أيّ وقت مضى

مع إختفاءها, ستُغرق المحيطات المُتصاعدة .المُدن الساحليّة عبر العالم

جليد "جاكوبشافن" بـ"غرينلاند" هو الحقل الأكثر سرعة ,في التحرّك على الكوكب, أكثر من 40 متراً في اليوم

.سرعة ذوبانه في البحر بمرّتين من مضيّ عقد كامل

,إزدياد الحرارة سيحوّل إحدى أقسى المناخات على الأرض .ومُعطّلاً بذلك طريقة عيش شعب "غرينلاند" لمئات السنين

,على حدّ علم الجميع

كلاب المزلجة كانت رمزاً للثروة ,هنا وأمر ضرورياً لأجل البقاء

خصوصاً للصيد عبر البحر .المتجمّد خلال فترة الشتاء

حين خفّت طبقات الجليد, أصبحت الكلاب .كُلفة لا يستطيع مُعظم سكّان الجزيرة تحمّلها

بهذه البلدة التي يصل تعداد سكّانها لـ4,500 ,ساكن, يوجد حوالي 4,000 كلب

.مع وجود القليل من الزاد هذه الأيّام

.الكثير منهم جياع, وبعضهم تُركوا

ماريت هولم) واحدة من الأطبّاء) ."البيطريّين الخمسة بـ"غرينلاند

بقيامها لدورة إستطلاعيّة لبلدة إيلوليسات", ترى تأثير تغيّر المناخ"

.على كلّ كلب مزلاج دون مزلاجة ليجرّها

إذاً, ما الذي يسعني القيام به .أقود بالجوار وأعتني بالكلاب

الكلاب جياع, عليّ أن أكون مُحترسة .بعض الشيء حتى لا يتمّ عضّي

وحين تكون الكلاب جياع, يكونون عدّائيّين بعض .الشيء للناس, وللأطفال الذين يتجوّلون في المكان

.لا يبدو أنّها مريضة

.تبدو نحيلة جدّاً

.عليّ البحث عن مالكها والتحدّث معه

,كانت هذه الحيوانات بالسابق بكامل عافيتها .قدّموا خدمات جليلة لمالكيهم خلال حياتهم

كان هذا في الماضي, ولم نعد نرى أيّ صغير يحمل .كلباً ويعيش حياته كصيّاد سمك و قنّاص

(كانت الكلاب فرداً بعائلة (فين سيستال .لوأنّه يذكر ذلك

ليستغني مؤخّراً عن فريقه المُكوّن .من 19 كلباً في الأعوام القليلة الفائتة

خلال الشتاء وعلى الرّغم من أنّها كانت ,أمراً يستحيل القيام به قبل عشرون سنة

معظم صيّادي السمك يخرجون الآن .بقوارب صيد بدل كلاب المزلجة

بريعان شباب (فين) كان هذا المكان منطقة صيدهم .في الشتاء, جليد صلب لأكثر من نصف العام

,حدث كلّ شيء بسرعة كبيرة .وظاهر للعيان بشكل كبير

ليس عليك أن تكون .عالماً لمعرفة ما يحصل

مع مرور كلّ فصل, يرقبُ (فين) تقاليده .المحبوسة في الجليد المُتلاشي

.أمر مهمّ بهذا الجليد, لأنّه بمقدورك رؤية فقاعات

وهذه الفقاعات أقدم من جميع المخلوقات .التي تحيا بهذا العالم

.كما أنّ بمقدورك الإستماع إليها

لأنّ الفقاعات مضغوطة جدّاً, وحين .تخرج تُحدثُ صوتاً يُشبه الفرقعة

.بمقدورك التحدّث إلى الجليد

هذا ما يفعله فريق باسل من العلماء مرّة كلّ سنة .يذهبون إلى "غرينلاند" ويستمعون إلى الجليد

المعسكر السويسري هي منشأة بحث علميّة .بُنيت في الجليد لتعقّب تغير المناخ

أقام الـ(د.كونارد ستيفن) 23 محطّة أرضاد جويّة ,والتي تأخذ تشكيلة كاملة لمقاييس المناخ كلّ 15 ثانية

لتحديث بيانات حواسيب الإحتباس .الحراريّ بكافّة أرجاء العالم

طبقة الجليد قديمة جداً, يصل عمرها .لأكثر من 150,000 سنة

لو شرعت بتنحيتها, تكون قد بدأت في .عمليّة غير معلومة النتائج للحضارة

."لم نرى بعد عمليّة إختفاء "غرينلاند

!حاذر! حاذر! حاذر

بسنة 1992 قطعة بحجم 5.6 كيلومتر .إنزلقت نحو البحر لتختفي بالكامل

بعد مُضيّ عشر سنوات تضاعف هذا .العدد إلى 15.5 كيلومتر كلّ سنة

لم يفهم (ستيفن) كيف للطقس ,الدافئ تأثير بسرعة الجليد

إلى أن وقع في أحد أغرب وأكثر الميزات .خطراً في هذه الأرض المُحرّمة

أنهار من الثلج الذائب تتساقط مباشرة في ."الجليد, مُشكلّة أنفاقاً كبيرة تُسمّى "المولينز

.يُدلي الفريق كاميرات الألياف الضوئيّة

كانت فرضيّتهم أنّ الماء المُذاب قطع كلّ الطرق ,المؤدية إلى حجر الأساس, بحوالي 400 متر نحو الأسفل

,مُزيّتا بذلك الجانب السفليّ من الجليد .ما يدفعه أسرع وأسرع نحو البحر

.خمسون متراً

.ستّون متراً

بالنسبة لـ(ستيفن) وفريقة .ليست سوى لحظة استرخاء

هذا العمود, وغيره الكثير, يعبرون كلّ هذا ,الطريق حتى بلوغ الجليد مُوضّحاً آلية جديدة

National Geographic: Six Degrees Could Change the World subtitles in other languages

More Arabic subtitles for National Geographic: Six Degrees Could Change the World

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left