Asuran

Asuran (அசுரன்)

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Asuran WEBRip Amazon ar-001
د لخوا تبصره icnghn
💢 ترجمة أصلية من أمازون برايم 💢 [email protected]

تګونه

webrip
web
BRip
په خپور شو: 2020-10-10
ډاونلوډونه: 53
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

ترجمة أصلية من أمازون برايم icnghn@

‫يؤدي التدخين للإصابة بالسرطان ويسبب الموت.

‫شرب الكحول مضر بالصحة.

‫هيا!

‫هيا!

‫الحجارة هنا حادة. انتبه لقدميك!

‫امش خلفي!

‫أبي!

‫أبي!

‫لم أعد أستطيع المشي في الماء أكثر

‫- ستتبلل قنابلي. ‫- لماذا أحضرتها؟

‫- قلت لك إن تتركها! ‫- كنت قد تركتها.

‫عندما كنت تتكلم مع خالي على انفراد

‫قالت لي أمي حتى آخذها.

‫لا تثق أن زوجها، مدمن الكحول ‫سيحافظ على سلامة ابنها.

‫- يا لها من أم! احمل هذا! ‫- ليس ذنبها

‫إنك تنتقدها دائمًا.

‫أبي، الطين لزج جدًا.

‫لماذا تجبرني على المشي في الماء؟

‫من الأسهل أن نمشي على الضفة.

‫نعم، سيكون أسهل للذين يلاحقوننا ‫كي يمسكوا بنا.

‫اخرس وامش!

‫هذه سيارة شرطة؟!

‫ارجع!

‫هيا!

‫أوقف السيارة!

‫أعطني المصباح!

‫ماذا يفعل حمل صغير في الغابة وحيدًا؟

‫تم قتل أغنى رجل في القرية

‫والكل مجتمع خارج المستشفى.

‫الشوارع مهجورة لا أحد يهتم بحمل تائه.

‫إذًا، ألن يأتي أحد للبحث عنه؟

‫سيستغرقون أيامًا حتى يدركو أنه اختفى.

‫- سيدي؟ ‫- إنه حمل صغير ولحمه طري

‫سنصنع منه صلصة كاري لذيذة.

‫أمسك به!

‫هؤلاء الأوغاد هم المسؤولون ‫عن تطبيق القانون.

‫لم يكن علينا السماح لهم بدخول قريتنا.

‫كان يجب أن أقتله عندما ضرب ابني ‫في مركز الشرطة.

‫اهدأي! سيتعلم أبناؤك العصبية.

‫تركته يهرب؟ لا تستطيع حتى الإمساك بحمل؟!

‫لم أعلم أن الإمساك بالحملان ‫من أساسيات عمل الشرطة.

‫لا تجبني بقلة احترام مثل زوجتي.

‫تركت الحمل يهرب. لا تتكلم!

‫سيدي، رئيسنا تركنا...

‫هو دائمًا محاط بـ 10 أو 15 رجًلا

‫حتى إنه يحمل مسدسًا. كيف سمحتم بحدوث هذا؟

‫- لم نتوقع حدوث هذا. ‫- بالله عليك!

‫انقطعت الكهرباء، وهرب في ومضة عين.

‫كان هناك طول الوقت ولم نشتبه بأي شيء.

‫سمعت أن الذئب الكبير ‫ذهب إلى الغابة مع الذئب الصغير.

‫- عليك أن تذهب للصيد. ‫- أتريدهما حيين أم ميتين؟

‫أريدهما حيين، حاولا الهروب

‫- والآن هما محاصران في الغابة. ‫- ابني في الغابة الآن.

‫سيكون صغير الذئب على باب بيتك ‫عند شروق الشمس.

‫لا تقلقوا، سأسجن العائلة بأكملها.

‫لا أيها المحقق، لا أريد التقدم بشكوى.

‫هذه القضية لا تتعلق بسرقة دواجن.

‫لا تستطيع اختيار عدم تقديم شكوى

‫هذه جريمة قتل

‫ستفتح قضية سواء قدمت شكوى أم لا.

‫لا تتدخل!

‫نعلم ماذا نفعل ونعلم كيفية العمل.

‫قبل جنازة أبي...

‫تركته يموت وتبكي الآن؟

‫كان يجب أن تقفز وتموت بدًلا عنه.

‫قبل أن أتمم طقوس أبي الأخيرة ‫سيُقتل كل ذكر في تلك العائلة.

‫ستدخل بعدها السجن لقتلهم؟

‫هذا ليس عملك

‫سأفعل كل ما قلته بالطريقة القانونية.

‫سآتي لأراك بعد أن أنتهي منه.

‫حسنًا، اذهب، سنرى!

‫"ماداسامي"، لم أتلق أي هدايا.

‫لا أذهب إلى الغابة كثيرًا هذا هو السبب.

‫أتظن أنني لا أعلم أن ابنك في الغابة؟

‫أستطيع أن أزج بك في السجن.

‫سيقتلونه إذا أمسكوا به يجب أن نسبقهم.

‫أستغرب لأنه لم يطلب المال.

‫لا!

‫يحتاج إلى المال لزفاف ابنته ‫يحاول أن يتملقني.

‫سارق لعين!

‫أأخبر ابنك أن يبدأ بالصيد!

‫"ماري"!

‫"ماري"!

‫"موروغيسان"، تفضل يا أخي!

‫لم أتوقع أن الأمر سينتهي بجريمة.

‫تعلمان أن عائلتنا حزينة منذ سنتين.

‫لكنت أكثر سعادة لو أنه أحضر لي الرأس.

‫حسنًا، أين هما الآن؟

‫أخذ الأب ابنه إلى الغابة ‫ونحن جئنا إلى هنا.

‫- ماذا عن المنزل؟ وعن المزرعة؟ ‫- تركنا كل شيء وأتينا.

‫حسنًا، لندخل، هيا بنا!

‫أخفضوا أصواتكم!

‫"ماري" سأعطيك المجوهرات

‫أيمكنك رهنها ومقابلة نسيبي ‫ومعك النقود في "روك 117"؟

‫لا تتكلم كأنني غريب

‫سأتصرف.

‫تفضلي!

‫- أتريدين الماء؟ ‫- نعم.

‫تفضلي، احتفظي بهذا!

‫- حسنًا يا أخي! ‫- سأذهب!

‫خالي، لا تذهب، أرجوك! ابق معنا!

‫طفلتي العزيزة

‫يحب أن يذهب خالك الآن ‫ليرجع أباكي وأخاكي إلى المنزل.

‫- ألا تريديننا أن نعود إلى المنزل؟ ‫- بلى.

‫- ابقي مع أمك الآن! ‫- سنكون بخير.

‫إلى أين تتجه الشاحنة؟

‫إلى أين تريد الذهاب؟ أخبرني!

‫- يجب أن أذهب إلى البلدة. ‫- بلدة "تيرنيلفيلي"؟

‫- نعم، بالقرب من المعبد. ‫- إنها على طريقي.

‫اجلس في الأمام، سأوصلك إلى المعبد.

‫أأنت جائع؟

‫خذ، وضبت أمك الطعام.

‫"في ذلك اليوم، ‫(تشيدامبارام) وأبوه (سيفاسامي)

‫وأمه (باتشاياما) وخاله (موروغيسان)

‫كانوا يركضون في اتجاهات مختلفة".

‫"وكان الفاداكورانيون

‫يحاولون الإمساك برجال ‫عائلة (تشيدامبارام) وقتلهم."

‫"المشاكل التي تواجهها عائلة (تشيدامبارام) ‫ليست غريبة."

‫"مشاكلها اعتيادية بالنسبة لأي مالك صغير ‫بين ملاك أغنياء."

‫"سكنت عائلة (تشيدامبارام) في (ثيكور) ‫القرية الجنوبية

‫وعلى مقربة منهم (فاداكور) ‫القرية الشمالية."

‫"كان (ناراسيماهان) الفاداكوري ‫من القرية الشمالية

‫يسيطر على الأراضي الزراعية في الجنوب."

‫"عاد أخوه الصغير (فينكاتيسان) ‫من "سنغافورة" مؤخرًا."

‫"عقد صفقة مع شركة في (مادراس) ‫لبناء مصنع إسمنت على أرضهم."

‫"بطريقة ما، كما الحال دائمًا

‫عندما يخطط الملاك لمشروع جديد

‫يرون من الضرورة امتلاك ‫الأراضي الصغيرة المجاورة لهم."

‫أستطيع التخلي عن 1600 فدان أليس هذا كافيًا؟

‫نحتاج إلى الفدادين الثلاثة ‫لتكون واجهة المصنع.

‫علينا شراء تلك الأرض.

‫لم مكانتنا أرفع من باقي الناس في مجتمعنا؟

‫لأننا نمتلك تلك المزرعة. أتريد بيعها؟

‫"قاعات السينما ومصانع الفحم ‫ومحلات السماد ومحلات الأقمشة

‫يمتلكون كل هذا."

‫"ومع هذا كله، لكي يبنوا مصنعهم للإسمنت

‫يحتاجون الفدادين الثلاثة ‫التي تملكها عائلة (تشيدامبارام)."

‫"كان أخوه الأكبر (موروغان) مصممًا على ‫ألا يبيع أرضهم لأحد."

‫"موروغان"، ‫ألم يقل أحدهم إنه لا يريد الزواج؟

‫والآن يركب الدراجة سعيدًا؟

‫أبي، قال إنه لا يريد الزواج

‫ولم يقل قط إنه لا يريد البحث عن عروس.

‫أتسمع هذا يا نسيبي؟

‫اصمتا!

‫وافق وأخيرًا على البحث عن عروس مستقبلية.

‫- لا تغضباه، سيبتعد عنا. ‫- يبتعد عنا بسرعة.

‫لا يهمه ما نقول

‫أعتقد بأنه سيتزوج قبل أن نصل حتى.

‫اخدمي ضيوفنا!

‫ابني سريع الغضب يجب ألا أخفي شيئاً عنك.

‫إن الأمر يعود لابنتك لتغيره.

‫لنذهب إلى ستوديو "تشيثرا" ونلتقط صورة!

‫- يبدو أنيقًا في هذا القميص. ‫- لا.

‫بقي طريح الفراش لستة أشهر ‫بعد التقاطنا صورته في صغره.

‫الصور مضرة بالصحة.

‫ماذا؟ نسيت مفتاحك؟

‫- نعم يا أبي. ‫- اذهب وأحضره!

‫ابن أختي العزيز، نسيت مفاتيح كثيرة ‫عندما كنت شابًا.

‫نسيت مفاتيحي.

‫نسيت...

‫مسرورة لأنك نسيتها

‫لا حاجة لغرفة جديد.

‫ادخرت بعض المال، نستطيع شراء مروحة.

‫أتعرق في هذا الحر الخانق منذ سنوات.

‫ألم يخطر لك بأن تشتري ‫مروحة طيلة هذا الوقت؟

‫والآن تريد شراء مروحة عند قدوم زوجتك.

‫لا يهم من سيأتي، ستبقى أمي الأهم عندي.

‫لا تتكلم هكذا، الأم هي الأهم عند الجميع

‫لكن زوجتك المستقبلية ‫ستترك منزلها لتكون معك.

‫ستعكس معاملتك لها مدى احترامك لأمك.

‫شيد حائطًا هناك وابن غرفة!

‫تستطيع العيش هناك مع زوجتك.

‫- لماذا كل هذا العناء؟ لنسكن معًا! ‫- انتظر، تناول المزيد.

‫تقول هذا الآن، بعد الزفاف ‫ستفهم ما يقصده والدك.

‫"باتشاياما"، أنا ذاهب إلى المزرعة!

‫- "موروغان"! ‫- نعم يا أبي؟

‫وجدت أمك سيجارتين عندما غسلت قمصيك.

‫الكحول ليست سيئة لصحتك

‫- لكن التبغ مضر جدًا. ‫- من هناك؟

‫"موثو"، ألم يأت أبوك؟

‫إنه متوعك ويستريح في المنزل.

‫مزرعتي هنا، أرجو أن تدرك هذا.

‫يوجد مزارع كثيرة ممتدة يمتلكها أغنياء.

‫أتظن أننا سنسرق مزرعتك ونحرم أطفالك؟

‫أشتاق إلى مزرعتي القديمة ‫ولهذا أتينا من هذا الطريق للتنزه.

‫لا تخف منا لكن عليك أن ‫تحذر الأوغاد المسلحين.

‫لهذا نمضي ليالينا هنا.

‫ابق حذرًا!

‫كيف علمت أن العم "موكايا" لم يأت؟

‫لم أسمع خطاه.

‫يصدر نعاله صوتًا مميزًا عندما يمشي.

‫يذهبون من بلدة إلى أخرى للنهب.

‫وأنت تحييهم بالمجاملا.

‫من يهتم إذا ذهبوا إلى الجحيم؟

‫لا تتكلم كأنك ناضج

‫لست كبيرًا كفاية لتعرف الصواب من الخطأ.

‫لا داعي لأن أكون كبيرًا ‫لأعرف الصواب من الخطأ.

‫خالك الملام، أفسدك بدلاله.

‫لو كنت تعاملني جيدًا فلم يكن يحتاج إلى ذلك.

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left