لومړۍ 200 کرښې.
ها أنا إذًا، ساحة انتظار "ستابلز" مليئة.
أعني لا توجد أماكن خالية.
انتهى الأمر، أليس كذلك؟ لا مُربّع صغير لـ"ستان"؟
أرى امرأة عند شاحنة صغيرة.
هل تدخل فيها ابنها أم تخرجه؟
بعد 20 دقيقة، يغادر الشخص المجاور لها،
وهكذا استطعت أن أجد مكانًا للانتظار في "ستابلز".
هل انتهى الأمر؟ هل انتهت القصة حقًا؟
نعم.
حسنًا، إذًا لديّ قصة سقيمة.
أتعرف تلك البندقية الآلية التي وجدتها على السطح؟
لكن بإضافة شائقة.
حين خرجت من "ستابلز"، كانت الشاحنة الصغيرة قد انصرفت.
عزيزيّ، حين تقول إن قصتك انتهت،
فمن الظلم أن تستمر.
ماذا يجري؟
إننيّ آخذ 20 دقيقة من وقتي،
وأمنحكم قصة ساحة انتظار رائعة،
ولا تنبهرون؟
قصصك مملة يا أبيّ. أنت ممل.
أفهم هذا.
لم تحبوا سماع تلك القصة،
لكنكم ستحبون رؤيتها في الصور.
لقد التقطت صورة لمكان الانتظار.
ستبهركم.
لا يمكننيّ بناء القصة بما يكفي.
أنتم محظوظون.
لا بد أننيّ ضغطت بالصدفة زر التصوير المتتابع
والتقطت آلاف الصور.
هل تكرهون قصصيّ إلى هذا الحد؟
صه.
لكنيّ كنت أصل إلى التطور الصادم للقصة.
اتضح أنها كانت ساحة "سي في إس".
وأنه لم يكن مسموحًا ليّ بالتوقف فيها.
أين ذهب؟ لا يمكننيّ رؤيته.
لا يمكننيّ رؤيته!
ها هو ذا.
ألا ترى كم يؤلمني هذا يا "ستيف"؟
"صباح الخير يا (أمريكا)
لديّ شعور بأنه سيكون يومًا رائعًا
الشمس في السماء تحمل ابتسامة على وجهها
وهي ترسل تحية إلى العرق الأمريكي
يا إلهي، أمر رائع أن تقول..."
صباح الخير يا (أمريكا)"
"المخابرات المركزية"
"صباح الخير يا (أمريكا)"
OUT
"المخابرات المركزية"
أتصدق هذا؟
عائلتي تفضّل الاختباء تحت المنزل
وأن يُصعقوا بالكهرباء مرارًا وتكرارًا على الاستماع إلى قصصيّ.
هذا سخف.
أنا أحكي قصصًا رائعة، أليس كذلك؟
بلى، ممتازة.
"ديك"، هل أصبت نفسك بالصمم
لتتجنب الاستماع إلى قصتيّ؟
تناولت طعامًا تايلانديًا أمس.
ماذا عن المكسيكيّ؟
"ستان"، يريد "بولوك" رؤيتك.
وأنا أريد أن أراك.
ماذا أخبرتك بشأن إطلاق النار على صناديق النفايات الخاصة بيّ؟
آسف أيها الحارس.
"سميث"، إننيّ أستعد لعطلتيّ على ساحل
"أمريكا الوسطى"، إلى "هيدونيزم 3".
جميل، الطيران منفردًا إلى جزيرة مليئة بالباحثين عن المتعة.
نعم!
المخدرات ومواعدة النساء.
المخدرات ومواعدة النساء.
نعم، افعلها!
افعلها!
سأريدك أن تسدينيّ معروفًا أثناء غيابيّ.
أريدك أن تدرّس لصفّيّ في أكاديمية "المخابرات المركزية".
على الرغم من أن ذلك لن يكون سهلًا.
فطُلّابيّ مولعون بي كثيرًا.
يسموننيّ البروفيسور "إكس".
لأنك تشبهه تمامًا...
لأننيّ أحاول دومًا أن أبيّع لهم "النشوة".
"سيفين إيليفن"
شكرًا لاحتفاظك ليّ بسجق شديد الجفاف يا "تشيت".
- استعد. - ها هو يبدأ.
استعد للروعة.
ما هذا؟
نمطك ضعيف. وسجعك سيئ.
الشيء الجيد الوحيد فيك هو صدر أختك.
نلت منه!
نعم، لقد فعل.
- لقد رد عليه. - نعم.
لقد واعدت أختيّ وأنا حتى لم أتضايق
لأن تلك هي لحظات علاقتيّ الثانية.
أنا علّمتها كيف تقبّل.
تبًا! هذا يؤلم.
هذا قاس!
لقد أحرقته!
هذا الفتى قبّل أخته ويظن أنه يتصف بالرجولة.
خمن ماذا؟
لقد واعدت الجميع في عائلتيّ.
هذا التنين يقذف حممًا ملتهبة!
- لقد قضى عليه. - رُدّ عليه يا صديقي.
- إنه "جوسي لو". - ملك "الراب".
جميل! وجدت بطارية "تريبل إيه" في سجقيّ.
شاهدت تلك المعركة كلها، وأحدكم أبهرنيّ حقًا.
ليس أنتما الاثنين. أنتما شنيعان.
أتحدث عن السمكة.
لكنيّ لم أقم بـالـ"هيب هوب".
في الحقيقة، كنت على وشك تقديم
شكوى بسبب الضوضاء محملة بالعنصرية.
أنت لست فنان "راب"، لكن لديك ما يلزم
لتكون داعمًا عظيمًا.
ماذا؟
كل مدير حفلات لديه شخص كهذا... شخص يشجعه،
ويحمس الجمهور، وخمن ماذا؟
لديّ حفل موسيقي في "شاركس نيست" الليلة.
هل... تطلب توصيلة؟
لا، طبعًا! لديّ سيارات كثيرة.
أنا أمنحك فرصة العمر.
فرصة أن تكون مثير الحماس الخاص بي.
- قبلت! - عظيم.
الآن بما أننا اتفقنا على هذا، فأنا أريد توصيلًا حقًا.
لديّ مخالفات كثيرة للقيادة تحت تأثير المخدرات.
"أكاديمية المخابرات"
كل ما نطلبه أن تبذل أفضل ما لديك
لإلهام وكلائنا المستقبليين.
لا أعرف إن كان هذا يلائمنيّ تمامًا.
الآخرون لا يحبون حقًا الاستماع إليّ أتحدث.
أخبرنيّ أيها العميل "سميث"، كم عمرك؟
- 65؟ أم 70؟ - بل 40.
ما أقصده أن عمري 73،
وجسديّ هو الأكثر تقسيمًا في الأكاديمية.
هيا، حاول أن تضع يدك حول ذراعي.
هيا، حاول.
كم مرة تظننيّ أمارس الرياضة؟
لا أعرف، كثيرًا؟
الإجابة هي، مطلقًا! ولا يوم واحد في حياتي.
لقد أردت أن يبدو جسدي هكذا.
هذا هو مدى قوتيّ.
لا تنس ذلك أبدًا.
على أي حال، هذا صفك.
لا تخذلنا.
يمكننيّ حمل تلك الأكياس الضخمة من طعام الكلاب وكأنها عديمة الوزن.
مرحبًا يا شباب، سأدرّس لصفكم
لبضعة أيام.
لا أعرف ماذا يُفترض أن أقول
أو كيف أجعل الأمر شائقًا،
لذا سأبدأ بـ"سباي كيدز ثري دي".
إن كانت هناك قيمة لما أقول، فشخصيتيّ المفضلة هي "جوني".
فقط للاستيضاح، كيف تتهجّى "جوني"؟
سؤال ممتاز وخلافي.
إنها تظهر بطريقة في قائمة الختام
وبأخرى على صفحة الـ"ويكيبيديا"،
حيث أنا المُسهم الوحيد فيها.
- مهلًا، ماذا تفعل؟ - أدوّن ملاحظات.
- هل تسخر منيّ؟ - لا.
فقط أفترض أن أي شيء تقوله قد يأتي في الامتحان،
وعلينا أن نعرف.
نعم.
كل شيء أقوله شديد الأهمية.
لنعد إلى "سباي كيدز ثري دي". ماذا عن اختيار الممثلين؟
"كارلا غودجينو"، "تشيتش مارين"، واسمعوا هذا أيها الـ"مونكافيليون"،
إنه رجلكم المحبوب، "توني شلهوب"!
أيمكنك تكرار القائمة؟
أريد التأكد أن شيئًا لم يفتنيّ.
إنهم يتعلقون بكل كلمة ليّ.
أشعر بمنتهى الحيوية.
"سأعود للتدريس غدًا.
لقد طُردت لعدم الاستمناء في غرفة البخار."
اللعنة. لا يمكن أن أفقد صفيّ.
"(جوسي لو)"
"وحين يتعلق الأمر بالفتيات، فلديّ الشربة السحرية
لو كانت النقود ملحًا، لكنت المحيط الهندي"
هيا أيها السمكة، حان الوقت لإثارة حماسهم.
لا أعرف ماذا أفعل.
أنا شخص يحب الأكل في "سيفين إيلفين"
وقراءة المواد الإباحية هناك حتى يُطلب مني التوقف.
تستطيع هذا. اتبع غرائزك فقط. ثق بي.
اصنعوا بعض الصخب
لو أنكم منتشون جدًا الآن!
لا تقلقوا يا رفاق.
لقد طُُردت من منتجعات جنسية أفضل من هذا.
لو أنها ليست أفضل، فهي أسوأ على الأقل.
"(إس إس ديزاير)"
مرحبًا أيها السادة. ليركب الجميع.
هذا صحيح... قائد مركبكم لديه لكنة
مخنثة جنوبية غير متوقعة.
لا تخجلوا الآن، جميعًا.
آخر من سيصعد سلم المركب سيكون هو الأبطأ.
"(هيدونيزم 3)"
لقد كانت المعدية الوحيدة لمغادرة الجزيرة.
لقد أصبحنا محصورين!
أصبحنا محصورين.
خبر سار أيها الصف، من الآن فصاعدًا،
سأكون مدرّسكم لأجل غير مُسمّى.
هل ستقدم الفرصة لمشاركة الأفكار؟
بالتأكيد.
آسف. عليّ الالتزام بالمعدل البطيء في ذلك.
أوقات المشاركة من الساعة الخامسة إلى السابعة.
تبًا. يبدو أنه لا يمكننيّ الرقص.
من أين جاءني هذا بحق الجحيم؟
حسنًا، جميعًا، خذوا بعض الراحة.
حسنًا، جدّيًا،
ماذا يحدث لي؟
No comments yet. Be the first to leave one.