لومړۍ 200 کرښې.
"كل ما أقوله هو لكم، ما من قصة خاصة بي" (فرحات شاهزاد)
عازب بلا خجل!
سيداتي وسادتي
"زاكير خان"
"نظره زائغ باستمرار وهو يشرب كرئيس!
لديه قشّتان في كأس واحدة
لا أحد متقدم ولا أحد متأخر
كلنا عازبون بفخر وبلا خجل!
أنا سيد نفسي وأنا بمفردي
لا أسمح لأحد بفعل ما يريد
لا أحد متقدم ولا أحد متأخر
كلنا عازبون بفخر وبلا خجل!"
اجلسوا رجاءً
شكراً
شكراً جزيلاً، شكراً
قسم "بلا خجل"
آمل أنّ أحداً لم يُحضر أولاده إلى هنا بالصدفة
سأقول ما لديّ وأغادر، ليس لديّ ما أخسره
لكن أولادكم سينضجون كثيراً بشكل غير ضروري
لا يفهم الأولاد كل شيء
هناك أشياء كثيرة تُسجّلونها في عقولكم
لكنكم تفهمونها حين تكبرون
أليس كذلك؟
مثلاً، كان عيد مولد أبي
وأتت سيدة
أحضرت الأزهار لأبي
والشوكولاته لي
كان كل شيء جميلاً داعبت وجنتيّ وجعلتني أجلس في حضنها
بالإجمال، كان الرجال سعداء بها
كان كل شيء يسير جيداً
لكن لا أعرف لمَ كان لدى أمي مشكلة معها
غضبت أمي
بدأت تتململ وتُعدّ الأشياء وذهبت إلى المطبخ
تبعتها قائلاً: "أمي"
كنت أبلغ 4 سنوات ونصف أو 5 سنوات ربما
كنت خلفها أقول: "أمي..."
فاستدارت وقالت: "لمَ تتبعني؟
اذهب واسأل من يريد الشاي"
لذا خرجت وسألت أبي: "أبي، هل تريد الشاي؟"
فقال أبي، "أجل"
ذهبت لأسأل السيدة وقلت
"أمي، هل تريدين الشاي؟"
عمّ صمت غريب
احمرّت السيدة خجلاً
ابتسم أبي بتوتر
فهمتم الأمر، كانت السيدة هكذا...
وأبي...
عندئذ أتت أمي
وقدّمت أفضل أداء لها
أمي سياسية بارعة
صرخت: "يا عديم الحياء ألا تعرف الخجل؟
اعتذر من خالتك"
والسيدة تجاهلت الأمر أيضاً
"وقالت: "لا بأس، إنه مجرد ولد
ثم حملتني وأخرجتني من الغرفة وقالت:
"بني..."
قالت لي بلطافة:
بني، لم أوافق في الوقت المناسب"
وإلاّ كنت لتدعوني أمي"
قالت هذا وتركتني
لم أفهم الأمر حينئذ
لكن الآن حين أفكر فيه
أشعر بحسّ متزايد من الاحترام تجاه أبي
مهما فعل
فإنّ والدي رجل بحق
على أيّ حال، عندما تكبرون
تنتقلون إلى مدينة أخرى وتتعلّمون أموراً جديدة
لكنني أشعر بأنّ الرجل يتعلّم حقاً حين تكون لديه فتاة في حياته
وحدها الفتاة تساعد الرجل على تطوير شخصيته
فالرجال لا يساعدون في هذا المجال
لأنّ الشخص يبذل جهداً يفوق طاقته في الحب
أجل
ذات يوم، سألني صديقي: "هل تريد السوشي؟"
فأجبته: "إليك عني لن آكل السمك النيء!"
كان هذا حين كنت أجري محادثة مع فتاة
تعرفون أولئك الفتيات البارعات في كل شيء وحياتهن منظمة
فهن متفوقات في الدراسة ويرتدن المسرح باستمرار
ويُجدن الغناء
والطهي
والتطريز
وهنّ ملائكة آبائهن الصغيرات
لم أكن أصدق بأنّ الفتيات السعيدات موجودات
لذا قررت البقاء حذراً
لأنّ هذا كان خلال فترة انتشار حسابات "آينجل بريا"
ولا يمكن معرفة إن كانت مزيفة أو حقيقية
ثانياً، فتاة جميلة وسعيدة
تتكلم معي؟
أعني...
ذات يوم، قالت لي: "دعنا نلتقي ونتكلم"
سألتها: "أين؟"
فقالت: "في مطعم سوشي"
لم أرَ السوشي قط
لم أقصد مطعماً للسوشي ولم أتناوله من قبل
في الواقع، كنت قد رفضت دعوة صديقي ذاك الصباح
كنت أتساءل عمّا يجب فعله
هل أرفض؟ ماذا أقول لها؟
كيف سأقول لها؟
مرّت 5 دقائق
فأرسلت إليّ رسالة أخرى
"تعرف ما هو السوشي، صحيح؟"
المرتاحون بهذا الأمر، هل تعرفون ما جرى؟
حسناً
هل تعرفون ما هي الذرّة؟
إنها أصغر وحدة
وبداخلها، هناك 3 جزيئات
البروتونات والإلكترونات والنوترونات
الإلكترونات هي الجزيئات الأخف وزناً
إن قسمتم الإلكترون إلى 4 أجزاء
فإنّ ربع ذلك الإلكترون...
يوازي حجم الغرور الذكري
وبهذا السؤال، جرحت غروري الذكري
فقلت لها: "مهلاً
هل أخبرتك عن شغفي قط؟"
قالت: "لا"
فضحكتُ
وضحكتُ
كنت كاتباً حينئذ لذا قلت لها: "الكتابة مهنتي"
فقالت: "حسناً، وشغفك؟"
فقلت: "السوشي"
سألتني: "متى سنلتقي إذاً؟" أجبتها: "اليوم وفوراً"
أخوكم هذا محارب
ويقبل كل التحديات
لذا قلت: "حسناً، لنقصد المطعم"
اسمعوا، كنت حذراً
دخلتُ المطعم من هذه البوابة
وهي دخلت من الأخرى
رأيتها، كانت تشبه صورتها
تلك كانت الأيام الجميلة من دون فلاتر
رأتني
وتعرّفت عليّ
وأصبحت مجنونة فجأةً
صرخت من بعيد
"مرحباً!"
فقلت: "ماذا حصل للتو بحق السماء؟"
عندئذ وصل النادل: "أيمكنني مساعدتك يا سيدي؟"
"سيدي، أيمكنني مساعدتك؟"
قلت له: "ليس أنا بل هي
أجلسها وأحضر لها الماء
وربما ترشّ عليها الماء البارد أيضاً"
لا أفهم الأسئلة التافهة التي يطرحها الندل
"سيدي، طاولة لشخصين؟"
قلت له: "تعال
ألا يمكنك أن ترى الشهوة في عينَي؟"
جلسنا أخيراً
كلانا
طغى الطابع الياباني على المطعم
السوشي...
ووضعوا التنانين
أنا كنت بكامل أناقتي أيضاً وفاتناً
كنت أقول: "تعرفين..."
وهي تتصرّف بظرافة: "أجل، حقاً؟"
عندئذ وصل النادل: "سيدي، هل تودان أن تطلبا الطعام؟"
طلبت بعض خبز الباباد المقلي وصلصة النعناع
لم أكن أعرف
ما الذي يطلبه المرء هناك؟
نظر إليّ ذاك النادل كأنه يقول إنني لا أنتمي إلى هناك
ثم لاحظ أنني برفقة فتاة
هناك شيء مذهل في الشبان
ما أن يروا شاباً مع فتاة
يُطبّق 99 بالمئة منهم القانون الشائع
وهو "قانون الإخوة الأسطوري"
الشاب الذي برفقة فتاة يحق له بـ3 أخطاء ذكية
لأننا نفهم الأمر يا أخي
نفهمه
أنت تحاول
تسمعون الشبان يقولون هذا في خلال عراك
"اسمع، سأدعك تذهب لأنك مع فتاة"
ذاك الرجل...
يعني ذلك
لذا في المرة المقبلة حين زوجك أو حبيبك
أو قرّة عينك
يتصرّف كأنه الحامي المطلق الحقير
فقولي له: "تم إنقاذك مرات عديدة بفضلنا"
نجا من الضرب بسببكن فحسب
وإلاّ لكان قميصه ممزقاً وتنقصه 3 أسنان
ويطلب هاتفه
"لا، أرجوك، هاتفي...
أعطني هاتفي رجاءً، أنا...
أنا آسف، هاتفي رجاءً
أعد إليّ هاتفي رجاءً، أرجوك..."
رأى النادل أنني برفقة فتاة
ولتخفيف وطأة الأمر، قال:
سيدي، ليس لدينا خبز الباباد هل يناسبك الخبز الرقيق؟"
فقلت: "أجل، أيّ شيء مقرمش"
بدأنا نتكلم
على الطاولة، كان هناك 3 أشياء تشبه العلب
تلك الأشياء الصغيرة التي تشبه الأكواب
الأول كان يحوي المياه مع الفلفل الأخضر المقطّع
والآخر يحوي الصلصة الحمراء للزلابية
وفي الثالث، صلصة النعناع الأخضر
وأنا أحب صلصة النعناع
أحضر النادل الخبز الرقيق
الخبز الرقيق الضخم
ولم يكن هناك ملاعق
لذا... أعني أنتم تفهمون، صحيح؟
من الصعب أن نغمّس
لذا أخذت الصلصة ووضعتها على الخبز الرقيق
ووزعتها بتساو
وعندما تناولت قضمة
سادت الظلمة
No comments yet. Be the first to leave one.