HahaKaar

HahaKaar

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Gaurav Kapoor HahaKaar WEBRip Amazon
د لخوا تبصره IPlateex

تګونه

webrip
web
BRip
په خپور شو: 2022-06-18
ډاونلوډونه: 14
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"كل ما أقوله هو لكم، ما من قصة خاصة بي" ‫(فرحات شاهزاد)

‫عازب بلا خجل!

‫سيداتي وسادتي

‫"زاكير خان"

‫"نظره زائغ باستمرار ‫وهو يشرب كرئيس!

‫لديه قشّتان في كأس واحدة

‫لا أحد متقدم ولا أحد متأخر

‫كلنا عازبون بفخر وبلا خجل!

‫أنا سيد نفسي وأنا بمفردي

‫لا أسمح لأحد بفعل ما يريد

‫لا أحد متقدم ولا أحد متأخر

‫كلنا عازبون بفخر وبلا خجل!"

‫اجلسوا رجاءً

‫شكراً

‫شكراً جزيلاً، شكراً

‫قسم "بلا خجل"

‫آمل أنّ أحداً لم يُحضر أولاده ‫إلى هنا بالصدفة

‫سأقول ما لديّ وأغادر، ليس لديّ ما أخسره

‫لكن أولادكم سينضجون كثيراً بشكل غير ضروري

‫لا يفهم الأولاد كل شيء

‫هناك أشياء كثيرة تُسجّلونها في عقولكم

‫لكنكم تفهمونها حين تكبرون

‫أليس كذلك؟

‫مثلاً، كان عيد مولد أبي

‫وأتت سيدة

‫أحضرت الأزهار لأبي

‫والشوكولاته لي

‫كان كل شيء جميلاً ‫داعبت وجنتيّ وجعلتني أجلس في حضنها

‫بالإجمال، كان الرجال سعداء بها

‫كان كل شيء يسير جيداً

‫لكن لا أعرف لمَ كان لدى أمي مشكلة معها

‫غضبت أمي

‫بدأت تتململ وتُعدّ الأشياء ‫وذهبت إلى المطبخ

‫تبعتها قائلاً: "أمي"

‫كنت أبلغ 4 سنوات ونصف ‫أو 5 سنوات ربما

‫كنت خلفها أقول: "أمي..."

‫فاستدارت وقالت: "لمَ تتبعني؟

‫اذهب واسأل من يريد الشاي"

‫لذا خرجت وسألت أبي: ‫"أبي، هل تريد الشاي؟"

‫فقال أبي، "أجل"

‫ذهبت لأسأل السيدة وقلت

‫"أمي، هل تريدين الشاي؟"

‫عمّ صمت غريب

‫احمرّت السيدة خجلاً

‫ابتسم أبي بتوتر

‫فهمتم الأمر، كانت السيدة هكذا...

‫وأبي...

‫عندئذ أتت أمي

‫وقدّمت أفضل أداء لها

‫أمي سياسية بارعة

‫صرخت: "يا عديم الحياء ‫ألا تعرف الخجل؟

‫اعتذر من خالتك"

‫والسيدة تجاهلت الأمر أيضاً

‫"وقالت: "لا بأس، إنه مجرد ولد

‫ثم حملتني وأخرجتني من الغرفة وقالت:

‫"بني..."

‫قالت لي بلطافة:

‫بني، لم أوافق في الوقت المناسب"

‫وإلاّ كنت لتدعوني أمي"

‫قالت هذا وتركتني

‫لم أفهم الأمر حينئذ

‫لكن الآن حين أفكر فيه

‫أشعر بحسّ متزايد من الاحترام تجاه أبي

‫مهما فعل

‫فإنّ والدي رجل بحق

‫على أيّ حال، عندما تكبرون

‫تنتقلون إلى مدينة أخرى ‫وتتعلّمون أموراً جديدة

‫لكنني أشعر بأنّ الرجل يتعلّم حقاً ‫حين تكون لديه فتاة في حياته

‫وحدها الفتاة تساعد الرجل ‫على تطوير شخصيته

‫فالرجال لا يساعدون في هذا المجال

‫لأنّ الشخص يبذل جهداً ‫يفوق طاقته في الحب

‫أجل

‫ذات يوم، سألني صديقي: ‫"هل تريد السوشي؟"

‫فأجبته: "إليك عني ‫لن آكل السمك النيء!"

‫كان هذا حين كنت أجري ‫محادثة مع فتاة

‫تعرفون أولئك الفتيات البارعات ‫في كل شيء وحياتهن منظمة

‫فهن متفوقات في الدراسة ‫ويرتدن المسرح باستمرار

‫ويُجدن الغناء

‫والطهي

‫والتطريز

‫وهنّ ملائكة آبائهن الصغيرات

‫لم أكن أصدق بأنّ الفتيات ‫السعيدات موجودات

‫لذا قررت البقاء حذراً

‫لأنّ هذا كان خلال فترة انتشار ‫حسابات "آينجل بريا"

‫ولا يمكن معرفة إن كانت مزيفة أو حقيقية

‫ثانياً، فتاة جميلة وسعيدة

‫تتكلم معي؟

‫أعني...

‫ذات يوم، قالت لي: "دعنا نلتقي ونتكلم"

‫سألتها: "أين؟"

‫فقالت: "في مطعم سوشي"

‫لم أرَ السوشي قط

‫لم أقصد مطعماً للسوشي ولم أتناوله من قبل

‫في الواقع، كنت قد رفضت ‫دعوة صديقي ذاك الصباح

‫كنت أتساءل عمّا يجب فعله

‫هل أرفض؟ ماذا أقول لها؟

‫كيف سأقول لها؟

‫مرّت 5 دقائق

‫فأرسلت إليّ رسالة أخرى

‫"تعرف ما هو السوشي، صحيح؟"

‫المرتاحون بهذا الأمر، هل تعرفون ما جرى؟

‫حسناً

‫هل تعرفون ما هي الذرّة؟

‫إنها أصغر وحدة

‫وبداخلها، هناك 3 جزيئات

‫البروتونات والإلكترونات والنوترونات

‫الإلكترونات هي الجزيئات الأخف وزناً

‫إن قسمتم الإلكترون إلى 4 أجزاء

‫فإنّ ربع ذلك الإلكترون...

‫يوازي حجم الغرور الذكري

‫وبهذا السؤال، جرحت غروري الذكري

‫فقلت لها: "مهلاً

‫هل أخبرتك عن شغفي قط؟"

‫قالت: "لا"

‫فضحكتُ

‫وضحكتُ

‫كنت كاتباً حينئذ ‫لذا قلت لها: "الكتابة مهنتي"

‫فقالت: "حسناً، وشغفك؟"

‫فقلت: "السوشي"

‫سألتني: "متى سنلتقي إذاً؟" ‫أجبتها: "اليوم وفوراً"

‫أخوكم هذا محارب

‫ويقبل كل التحديات

‫لذا قلت: "حسناً، لنقصد المطعم"

‫اسمعوا، كنت حذراً

‫دخلتُ المطعم من هذه البوابة

‫وهي دخلت من الأخرى

‫رأيتها، كانت تشبه صورتها

‫تلك كانت الأيام الجميلة ‫من دون فلاتر

‫رأتني

‫وتعرّفت عليّ

‫وأصبحت مجنونة فجأةً

‫صرخت من بعيد

‫"مرحباً!"

‫فقلت: "ماذا حصل للتو بحق السماء؟"

‫عندئذ وصل النادل: ‫"أيمكنني مساعدتك يا سيدي؟"

‫"سيدي، أيمكنني مساعدتك؟"

‫قلت له: "ليس أنا بل هي

‫أجلسها وأحضر لها الماء

‫وربما ترشّ عليها الماء البارد أيضاً"

‫لا أفهم الأسئلة التافهة التي يطرحها الندل

‫"سيدي، طاولة لشخصين؟"

‫قلت له: "تعال

‫ألا يمكنك أن ترى الشهوة في عينَي؟"

‫جلسنا أخيراً

‫كلانا

‫طغى الطابع الياباني على المطعم

‫السوشي...

‫ووضعوا التنانين

‫أنا كنت بكامل أناقتي أيضاً وفاتناً

‫كنت أقول: "تعرفين..."

‫وهي تتصرّف بظرافة: "أجل، حقاً؟"

‫عندئذ وصل النادل: ‫"سيدي، هل تودان أن تطلبا الطعام؟"

‫طلبت بعض خبز الباباد المقلي ‫وصلصة النعناع

‫لم أكن أعرف

‫ما الذي يطلبه المرء هناك؟

‫نظر إليّ ذاك النادل كأنه يقول ‫إنني لا أنتمي إلى هناك

‫ثم لاحظ أنني برفقة فتاة

‫هناك شيء مذهل في الشبان

‫ما أن يروا شاباً مع فتاة

‫يُطبّق 99 بالمئة منهم القانون الشائع

‫وهو "قانون الإخوة الأسطوري"

‫الشاب الذي برفقة فتاة ‫يحق له بـ3 أخطاء ذكية

‫لأننا نفهم الأمر يا أخي

‫نفهمه

‫أنت تحاول

‫تسمعون الشبان يقولون هذا في خلال عراك

‫"اسمع، سأدعك تذهب لأنك مع فتاة"

‫ذاك الرجل...

‫يعني ذلك

‫لذا في المرة المقبلة ‫حين زوجك أو حبيبك

‫أو قرّة عينك

‫يتصرّف كأنه الحامي المطلق الحقير

‫فقولي له: "تم إنقاذك ‫مرات عديدة بفضلنا"

‫نجا من الضرب بسببكن فحسب

‫وإلاّ لكان قميصه ممزقاً وتنقصه 3 أسنان

‫ويطلب هاتفه

‫"لا، أرجوك، هاتفي...

‫أعطني هاتفي رجاءً، أنا...

‫أنا آسف، هاتفي رجاءً

‫أعد إليّ هاتفي رجاءً، أرجوك..."

‫رأى النادل أنني برفقة فتاة

‫ولتخفيف وطأة الأمر، قال:

‫سيدي، ليس لدينا خبز الباباد ‫هل يناسبك الخبز الرقيق؟"

‫فقلت: "أجل، أيّ شيء مقرمش"

‫بدأنا نتكلم

‫على الطاولة، كان هناك ‫3 أشياء تشبه العلب

‫تلك الأشياء الصغيرة التي تشبه الأكواب

‫الأول كان يحوي المياه ‫مع الفلفل الأخضر المقطّع

‫والآخر يحوي الصلصة الحمراء للزلابية

‫وفي الثالث، صلصة النعناع الأخضر

‫وأنا أحب صلصة النعناع

‫أحضر النادل الخبز الرقيق

‫الخبز الرقيق الضخم

‫ولم يكن هناك ملاعق

‫لذا... أعني أنتم تفهمون، صحيح؟

‫من الصعب أن نغمّس

‫لذا أخذت الصلصة ووضعتها ‫على الخبز الرقيق

‫ووزعتها بتساو

‫وعندما تناولت قضمة

‫سادت الظلمة

HahaKaar subtitles in other languages

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left