لومړۍ 200 کرښې.
"May It Please The Court"
"الحلقة 11"
لم أعد أهتم لأمر…
الحقيقة والكذب…
أو سبب اختيارك لي كمحاميتك.
لن تخدعني مرتين.
"الأحداث مبنية على مقالة (May It Please The Court) لـ(هيجين جونغ)"
أنا سوف…
أحصل لك على حكم الإعدام بنفسي.
"قسم شرطة (جيونغها)"
- إنها هنا. - لقد خرجت.
كيف تشعرين وأنت تدافعين عن قاتل متسلسل؟
أيّتها المحامية "نوه".
الناس غاضبون على الإنترنت، ويدعونك بالمحامية الشيطانة
وينتقدون أفعالك، ما رأيك؟
هل تفكرين في الانسحاب؟
لماذا تواصلين العمل كمحامية دفاع عامة بينما يمكنك الاستقالة؟
حتى الذين يرتكبون أكثر الجرائم بشاعة
ما زالوا يستحقّون المساعدة القانونية كما ينص الدستور.
ببساطة، سأبذل ما بوسعي لأداء واجباتي.
إذًا ستستمرين بالدفاع عن هذا المجرم الشرير
الذي قتل أربعة أشخاص مسنّين؟
نعم، أنوي أن أسعى جاهدةً لتمثيل مصلحة المتّهم
خالية من أيّ مشاعر شخصية.
بهذه الروح المعنوية،
قد تبرّئين القاتل المتسلسل حتى.
أتساءل أيضًا
بشأن الحكم الذي سيصدر على القاتل المتسلسل.
في مواقع قتل "هيونسيك تشو" و"سيوكغو يون" و"جايهو جيون" و"كانغيل بارك"،
لم تكن هناك علامات على أيّ نوع من الاقتحام والدخول.
لا بد أنه أحد المعارف.
إن تأخرت…
أولئك الذين قُتلوا جميعًا فتحوا له الباب.
"سيوكغو يون"…
حتى عندما "سيوكغو يون" التقى القاتل،
لم يكن هناك من دليل على المقاومة.
إنه نظيف.
"هيونسيك تشو".
حتى لو كان يعرف "سيبايك جوا" من قضية "يونغجو يون"،
ما كان ليفتح الباب له لو أنه جاء إلى منزل عطلاته.
وعلاوةً على ذلك، ويسكي؟
هذا غير منطقي.
الرئيس "جايهو جيون".
عرف أن "سيبايك جوا" هو الشخص
الذي هدّده على الطريق بسيارته.
إن ظهر "سيبايك جوا" في منتصف الليل وقرع جرس بابه،
لكان اتصل بالشرطة بدلًا من أن يفتح له الباب.
شخص مثل "هيونسيك تشو" و"سيوكغو يون" و"جايهو جيون" و"كانغيل بارك"
سيفتحون الباب له بكل سرور ومن دون أيّ شك.
شخص يمكنه تعذيبهم بخبرة بالماء
ولا يترك أثرًا.
لا بد من وجود شريك له.
خطط "سيبايك جوا" للأمر، وقام الشريك بتنفيذ الخطة.
"مشفى (مرغ مي راي) العام"
سيدي.
سيدي!
أيّها الطبيب!
ماذا أفعل؟
أيّها الطبيب!
"مشفى (مرغ مي راي) العام"
كيف حال الرئيس؟
تم تخديره وتنويمه.
هل هو حي؟
- نعم. - تبًا!
لم أر ذلك الطبيب من قبل.
لا شيء في تفاعله بدا طبيعيًا وكان الوقت متأخّرًا.
كان يساعد رجلًا بالغًا على المشي، لذا شعرت أن هناك خطبًا ما.
كنت سأتحقّق من الأمر بعد تفقّد المريض ولكن…
إذًا هل يمكنك التأكد من هويته لو رأيته على كاميرات المراقبة؟
نعم، أنا واثقة بأنه يمكنني فعل ذلك.
إذًا ساعدينا مرة أخرى رجاءً عندما نتحقّق من التسجيلات.
أجل، بالطبع، حسنًا.
حسنًا، شكرًا لك على مساعدتك.
على أيّ حال، بالنسبة إلى الرئيس "جيون".
لماذا هو حي؟ لا يجب أن يكون حيًا.
ماذا تعنين؟ يجب أن تسعدي لأنه حي.
أقصد، مضى وقت طويل قبل أن تذهب الممرّضة لتتفقّد الرئيس.
إن أراد الجاني قتله، لكان بإمكانه فعل ذلك.
لكنه نجا مجدّدًا، صحيح؟
أظن أن قدره أن يعيش حياة طويلة.
وذلك الطبيب المزعوم.
مرّ بجانب مكتب الممرّضة كأنه أراد أن يحرص على أن تراه.
لم يستخدم درج الطوارىء أو يحاول الاختباء.
وعرف أن الشرطة ستتفقّد تسجيلات كاميرا المراقبة.
إما أنه شجاع ومتهور
أو يقول، "تعالوا واعتقلوني."
عندما يستيقظ الرئيس "جيون" سيشهد على هوية المعتدي عليه.
حينها سنتعقّب الجاني باستخدام تسجيل كاميرا المراقبة.
في هذه الحالة، ستصبح شهادة القائد "جيون" هي الدليل.
إذًا، هل هو طُعم؟
هل يريد من الرئيس أن يفيق ويدلي بشهادته؟
يا له من رجل سخيف!
إن كان هو من قتل هؤلاء الناس، فعليه تسليم نفسه.
لماذا يطلب منا القدوم والإمساك به؟
الذي يلقي الطُعم…
قد لا يكون المجرم
ولكنه شخص يريد أن يتم القبض على الجاني.
"قسم شرطة المنطقة الجنوبية"
الرئيس "جايهو جيون"
سيستيقظ قريبًا جدًا.
عندما يستيقظ، سيخبرنا من هاجمه.
تعرّفنا على الجاني من كاميرا المراقبة بناءً على شهادة الممرّضة.
والشرطة تفحص كاميرات المراقبة في محيط المشفى
لذا سنكتشف إلى أين ذهب قريبًا جدًا.
الآن، إنها مسألة وقت فحسب قبل أن يتم القبض على المجرم.
سيد "سيبايك جوا".
هل سلّمت نفسك للمماطلة لبعض الوقت
بنيّة مساعدة القاتل الحقيقي؟
أم أنك
تساعد شريكك في الهرب؟
"كيونغجو"، هذه أنا، "تشاكهي نوه".
سمعت أنك المسؤول عن قضية "سيبايك جوا".
ما الذي أنت بصدده؟ لم تُحوّل القضية بعد.
أردت أن أقابلك لأقوم بعملك من أجلك.
حسنًا، أراك لاحقًا.
جدتي، لديّ سؤال يتعلّق بالسيد "جوا".
هل من خطب ما؟
السيد "مرحاض"…
لا بد أن السيد "مرحاض" قد تخلّى عني وهرب.
لا يردّ حتى على هاتفه.
ولم يعد إلى المنزل منذ أيام.
لا، السيد "جوا"…
ذهب في رحلة عمل بعيدة جدًا، إلى جزيرة.
لذلك لا يمكن الاتصال به، ولم يعد إلى المنزل.
حقًا؟
لم تكن لديّ فكرة.
سأخبره بأن يتصل بك عندما أتواصل معه.
شكرًا لك.
إذًا؟ متى ستتزوجين السيد "مرحاض"؟
أريد أن أتزوج السيد "جوا" أيّتها الجدة.
ماذا؟ هل اتخذت قرارك أخيرًا؟
لكنني لا أعرف الكثير عنه.
لا يمكنني الزواج به من دون أن أعرف شيئًا.
هذا صحيح.
بما أننا نتحدّث في هذا الموضوع،
هل تعرفين أين والداه أو إخوته؟
أو حتى الأصدقاء أو الحبيبات السابقات أو أيّ شيء آخر يتعلق به.
حتى لو كنت أعرف، لم أعد أعرف بعد الآن.
لا أستطيع التذكّر.
أستمر في نسيان الأشياء، لذلك أتناول الدواء.
"الاسم: (سوناي هان)، العمر والجنس: 72، أنثى"
هل هناك حشرة ما في رأسي؟
لقد التهمت كل ما في الداخل.
لا أتذكّر أيّ شيء.
جدتي، أين عائلتك؟
عائلتي؟
السيد "مرحاض" مثل عائلتي.
ليس السيد "جوا"، بل عائلتك الحقيقية، أين هم؟
لديّ ابن.
ابن؟ هل يمكنني مقابلة ابنك؟
ذهب إلى المدرسة.
سيعود عند الساعة الـ1.
المدرسة؟
نعم.
إنه في الصف الأول من المدرسة الابتدائية.
"التأثير، المعلومات الدوائية: علاج خرف (الزهايمر)"
"مكتب ادعاء (جيونغها)"
يُوجد شريك في الجريمة.
وُجد الشريط اللاصق في مسرح جريمة قتل "سيوكغو يون"،
وعُثر على الحمض النووي لـ"سيبايك جوا" عليه.
لكن حمضه النووي لم يكن الوحيد، وجدوا حمضًا نوويًا لشخص آخر.
الحمض النووي الذي لم يُكتشف يعود إلى الشريك.
إذًا هل تقولين
إن "سيبايك جوا" ببساطة يساعد شريكه في الجريمة،
وإن المجرم الحقيقي الذي قتل أولئك المسنّين الأثرياء هو شخص آخر؟
"سيبايك جوا" هو المجرم الحقيقي.
إن المتواطىء ينفّذ ببساطة دوره في خطة "سيبايك جوا".
أنت محامية "سيبايك جوا"، أتذكّرين؟
كان "سيبايك جوا" شريكًا،
بينما القاتل هو المذنب الرئيسي.
لا بد أن هذه حجتك.
"كيونغجو".
أخبرتك أيّها المدّعي "لي"، أتيت إلى هنا لأقوم بعملك من أجلك.
كل ما عليك فعله هو الاستفادة من هذه المعلومات.
إذًا؟ أيجدر بي الاستمرار في أداء عملك؟
المهم هو الدافع.
كما ترى من هذه الصور، قُتلوا جميعًا بالتعذيب.
وُجدوا جميعًا مُقيّدين بحبل من النايلون وركبهم على الأرض
كما لو أن عليهم الاعتذار لأحد ما.
فتح هؤلاء الرجال المسنّون المقتولون الباب وسمحوا له بالدخول من دون مقاومة.
الشريك على معرفة بكل هؤلاء الرجال.
لذا هناك احتمال كبير بأن يكون المتواطىء شخصًا بعمرهم تقريبًا.
بأخذ عمر "سيبايك جوا" بعين الاعتبار،
يمكننا أن نفترض أن الأمر لا يتعلق بحقده الشخصي
لكن بخصوص شيء حدث لشخص ما
في سنّ والديه.
"كيونغجو".
سمعت أنك و"سيبايك جوا" ارتدتما المدرسة
ومعهد التدريب معًا.
هل أتيت إلى هنا لتؤدي عملي بالنيابة عني لأنك تعرفين ذلك؟
أخبرني بكل ما تعرفه عنه.
إن كان مصدري صادقًا، فيمكنني القيام بعملي بشكل رائع.
عندها يمكنك استغلال هذا وإظهاره كأنه عملك، اتفقنا؟
أنا أيضًا…
فكرت في الأمر قليلًا عندما سمعت أن "سيبايك جوا" سلّم نفسه.
فكرت فيما كان عليه.
كان مختلًا قليلًا،
لكنه تصرّف ككلب مجنون مع أولئك الذين كانوا أقوى منه فحسب.
بخلاف ذلك، كان مرحًا للغاية، كان رجلًا طيبًا حقًا.
حصل على درجات رائعة في المعهد، لكن بدلًا من الذهاب إلى شركة محاماة،
No comments yet. Be the first to leave one.