Curb Your Enthusiasm

Curb Your Enthusiasm

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

11 فصل

د خپرونې معلومات

Curb Your Enthusiasm S11E06 1080p WEB H264-CAKES
Curb Your Enthusiasm S11E06 720p WEB H264-CAKES
Curb Your Enthusiasm S11E06 Man Fights Tiny Woman 1080p HMAX WEBRip DD5 1 x264-NTb
Curb Your Enthusiasm S11E06 Man Fights Tiny Woman 720p HMAX WEBRip DD5 1 x264-NTb
Curb Your Enthusiasm S11E06 WEBRip x264-ION10
د لخوا تبصره RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢.E06.

تګونه

webrip
web
x264
720p
720
BRip
TS
1080
په خپور شو: 2021-11-29
ډاونلوډونه: 65
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫- الكثير من الممثلين الرائعين في (نيويورك)‬ ‫- بالتأكيد‬

‫بالمناسبة، كانت الرحلة تستحق‬

‫و(جيسون)، هذا الشاب الذي وجدناه، سيكون رائعاً‬

‫- إنه مدهش‬ ‫- أجل‬

‫أجل، إنه بارع جداً‬

‫لا أعرف، أظن أننا جمعنا الطاقم كله‬

‫أجل، وكلهم بارعون‬ ‫باستثناء واحدة واضح، (ماريا صوفيا)‬

‫- سيد (غرين)؟ مرحباً أنا (توني)‬ ‫- نعم‬

‫- سأكون سائقك اليوم‬ ‫- مرحباً يا سيد (ديفيد)‬

‫أنا (مريم كلوباك)، سأكون سائقتك اليوم‬

‫- كيف كانت رحلتك؟‬ ‫- لطيفة‬

‫- أيمكنني حمل حقيبتك؟‬ ‫- بالطبع‬

‫- شكراً‬ ‫- من هنا‬

‫أيمكنني حمل حقيبتك يا سيدي؟‬

‫ليست مشكلة بتاتاً، هذا جزء من الخدمة المُقدمة‬

‫- لا أظن هذا، سأحملها أنا‬ ‫- أأنت متأكد؟‬

‫سأحملها أنا، لا بأس، شكراً‬

‫"الحقائب"‬

‫عجباً!‬

‫(سيث روغان) الذي يصور‬ ‫فيلماً عن الفايكينغ في موقع تصويرنا‬

‫- أجل‬ ‫- سألته عما إن كان يريد‬

‫الظهور ضيف شرف في مسلسلنا‬ ‫بشخصية (باد فريدمان)‬

‫- يود فعلها‬ ‫- حقاً؟‬

‫- نعم، هذا مدهش‬ ‫- ذلك رائع‬

‫المسلسل يكتمل‬

‫حقيبتي هنا، خلف الحقيبة الحمراء‬

‫تلك حقيبتي، البنيّة‬

‫خلفك مباشرةً‬

‫- سأحملها‬ ‫- يمكنني حملها‬

‫- لا، لا بأس‬ ‫- يمكنني حمل هذه، لا مشكلة‬

‫- أصرّ، أصرّ على حملها‬ ‫- سأحملها يا سيدي‬

‫- سأحملها أنا‬ ‫- يا سيدي، الحقيبة معي‬

‫- سيدي، أنا...‬ ‫- سأحملها أنا، شكراً لك، شكراً‬

‫- إذاً دعني أحمل هذه‬ ‫- أستطيع... لا، لا داعي‬

‫سأحملها، سأحملها‬

‫من فضلك، سأحملها أنا، شكراً لك، شكراً‬

‫- مستعد؟‬ ‫- نعم‬

‫- تبدو الحقائب ثقيلة، يمكنني المساعدة‬ ‫- سأحملها‬

‫- انظروا من عاد‬ ‫- مرحباً‬

‫- كيف كانت رحلتك إلى (نيويورك)؟‬ ‫- كانت جيدة‬

‫لكنني أصبت ظهري‬ ‫لأنهم أرسلوا لي سائقة ضئيلة الحجم‬

‫ولم أكن مستريحاً لحملها حقائبي، فحملتها أنا‬

‫- والآن عليّ الذهاب إلى مقوّم العظام‬ ‫- كم أنت رقيق!‬

‫إن كنت ستفعل ذلك الهراء‬ ‫فربما كان عليك وضعها في المقعد الخلفي‬

‫- والقيادة بنفسك‬ ‫- سأتصل بالشركة‬

‫- لا أريد المرور بهذا الموقف ثانيةً‬ ‫- أجل‬

‫شكراً لاتصالك بشركة (إيه آند كيه)‬ ‫لخدمات التوصيل، كيف أساعدك؟‬

‫مرحباً، أنا (لاري ديفيد)، ثمة مشكلة بسيطة‬

‫- يا إلهي! أنا آسفة جداً، ماذا حصل؟‬ ‫- "ليست مشكلة كبيرة"‬

‫أرسلتم لي سائقة لتوصلني‬

‫"ولم أكن مستريحاً لحملها حقائبي"‬

‫فأصبت ظهري قليلاً بصراحة‬

‫وأتصل الآن لأطلب منكم‬

‫"إرسال سائق رجل المرة القادمة‬ ‫إن كان ذلك ممكناً"‬

‫هل رفضت تلك الشابة مساعدتك؟‬

‫كلا، بتاتاً، بل كانت متعاونة جداً‬

‫"سيد (ديفيد)، دعني أطمئنك"‬

‫تستطيع سائقاتنا القيام بمهام سائقينا نفسها‬

‫"أجل، بالتأكيد يستطعن"‬

‫لكنني لا أريد امرأة تحمل لي حقائبي‬ ‫لا أظن أن ذلك مظهراً لائقاً‬

‫حسناً، إذاً مشكلتك تتعلق بالمظهر‬

‫تريد سائقة جذابة أكثر، أهكذا تقصد؟‬

‫"كلا، لا أهتم إن كانت جذابة"‬

‫لا أريد سائقة فحسب، ذلك كل ما في الأمر‬

‫سيد (ديفيد)، نحن نعيش في مجتمع متفتّح جداً‬

‫وأخشى أن كلامك ينمّ عن تحيز جنسي‬

‫تحيز؟ رباه! بالطبع لا‬

‫"إنك لا تعرفينني بتاتاً على ما يبدو‬ ‫أنا بعيد كل البعد عن التحيز"‬

‫لكنني أحب ممارسة الجنس مع النساء‬ ‫لست متأكداً إن كان ذلك يجعلني متحيزاً‬

‫هل الرغبة في ممارسة الجنس مع النساء‬ ‫تجعل المرء متحيزاً؟‬

‫لا أعرف، هذا سؤال شائق‬

‫أتقصد أنك تريد ممارسة الجنس مع سائقاتنا؟‬

‫كلا، لا أريد ممارسة الجنس مع سائقاتكم‬

‫- أتقصد أنك تريد ممارسة الجنس معي؟‬ ‫- "ماذا؟"‬

‫من تكلّم عنك؟ لا أريد ممارسة الجنس معك!‬

‫لماذا قد أرغب في ممارسة الجنس معك؟‬

‫"يا للسخافة! مستحيل"‬

‫مستحيل؟ ماذا؟ معذرةً؟‬

‫قد أرغب في ذلك إن تقابلنا ووجدتك جذابة‬

‫قد أفكر في الأمر، إن كنت كذلك، لكن...‬

‫إن كنت جذابة؟‬

‫لا، لا، لا يهمني إن كنت جذابة أو لا‬

‫يمكنني الانجذاب إلى سيدات غير جذابات‬

‫أمارس الجنس مع كثيرات غير جذابات‬ ‫لأنني كنت منجذباً إليهن‬

‫- أجل، عاشرها‬ ‫- عجباً! حسناً، صرت الآن غير جذابة؟‬

‫كلا! لم أقل إنك غير جذابة، فأنا لا أعرفك أصلاً‬

‫كيف سأعرف إن كنت جذابة أم لا؟‬

‫هذا ليس موضوعنا أصلاً‬

‫لا أريد ممارسة الجنس معك‬ ‫لكن أكررها، يمكنني ذلك‬

‫أقصد أنك تبدين جذابة من صوتك‬ ‫لكن كما تعرفين الهاتف خدّاع‬

‫من يعرف؟ ذات مرة، تحدثت إلى امرأة‬ ‫من شركة (تكيت ماستر) لنصف ساعة‬

‫وكان الأمر سخيفاً حين قابلتها، موقف عجيب‬

‫سيد (ديفيد)، لقد تخطيت حدودك‬ ‫وأنا لا أشعر بارتياح بتاتاً الآن‬

‫أنا لا أشعر بارتياح بتاتاً‬ ‫أتعرفين أمراً؟ لننس أنني اتصلت أصلاً‬

‫"لا يهم، أرسلوا سائقة، لا بأس"‬

‫شكراً يا سيد (ديفيد)، طاب يومك‬

‫- أتريد مضاجعتها؟‬ ‫- هل جُننت؟ أضاجع من؟‬

‫- بربك، كنت تغازلها‬ ‫- هذا عامل تصليح الأسطح‬

‫- مرحباً، كيف حالك؟‬ ‫- أهلاً‬

‫- أبحث عن السيد (لاري ديفيد)‬ ‫- أجل، أنا‬

‫كيف حالك؟ أنا (جوناس)‬ ‫من شركة (تشامبيون) لتصليح الأسطح‬

‫جئت لفحص سبب التسريب عندك‬

‫إنه في غرفة الضيوف بالأعلى‬

‫ذلك حيث يبدأ، لكنك لا تعرف أين قد يذهب بعدها‬

‫فعليّ إحضار سلّمي والصعود وفحص الأمر‬

‫- ستصعد؟‬ ‫- نعم، أنا عامل تصليح أسطح، هذا عملي‬

‫- (ليون)‬ ‫- أهلاً يا (ليون)‬

‫(جوناس) من شركة (تشامبيون)، كيف حالك؟‬

‫- سيصعد‬ ‫- ستصعد على السطح؟‬

‫- نعم‬ ‫- اللعنة!‬

‫لا أريد تعطيلكما أكثر من هذا‬

‫٢٠ دقيقة، اتفقنا؟ ثم سأعطيكما تقريراً مُفصلاً‬ ‫سأذهب لإحضار سلّمي‬

‫ذلك اللعين يحتاج إلى رافعة‬

‫لنفحص هذه المشكلة‬

‫أظن أنني سأخرج قليلاً‬

‫أجل، أجل‬

‫ما أخبار العمل هنا؟‬

‫- منتعش‬ ‫- لا يوجد مرضى هنا‬

‫يحب الطبيب توزيع مواعيده‬

‫لكي يحظى الجميع بوقت كاف معه‬

‫"ما آخر شيء اشتريته وغيّر حياتك؟"‬

‫ذلك سؤال في المجلة‬

‫لا أعرف‬

‫هل رأيت الطماطم؟‬

‫- لأن (توم بريدي) يتجنّبها...‬ ‫- أظن أن الطبيب مستعد لدخولك‬

‫- يمكنك الدخول الآن‬ ‫- حسناً‬

‫حسناً، خبر سارّ يا صديقي، كالمُتوقع، ستعيش‬

‫عندك إجهاد عضلي في الفقرة القطنية‬

‫الذي يفسر حدوثه رفعك لأغراض ثقيلة‬ ‫الأمر الذي ممنوع عليك فعله‬

‫حسناً، وماذا كان في يدي؟ كانت امرأة ضعيفة‬

‫أتفهّم موقفك تماماً‬

‫لما فعلت ذلك لو كنت مكانك‬

‫لكن ذلك لأنني فقدت شهامتي بعد الطلاق‬

‫- لماذا؟ ماذا تقصد؟‬ ‫- خانتني زوجتي‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم، ثلاث مرات‬

‫- إذاً أنت تعيش حياة العزّاب الآن؟‬ ‫- أعيش حياة العزّاب‬

‫- أسعد فترات حياتي‬ ‫- اسمح لي بطرح سؤال عليك‬

‫- بالطبع، تفضّل‬ ‫- لماذا لا يوجد مرضى في غرفة انتظارك؟‬

‫كما تعرف، أحب توزيع مواعيدي، من أجل الخصوصية‬

‫إذ يأتيني شخصيات مهمة هنا‬ ‫مثلك أنت أو (هاريسون فورد)، هل...‬

‫- هل (هاريسون فورد) مريض عندك؟‬ ‫- كلا، كان مثالاً افتراضياً‬

‫إن كان (هاريسون فورد) مريضاً عندي‬ ‫لأخبرتك بأنه لطيف لأقصى درجة‬

‫- متجهّم قليلاً لكن...‬ ‫- إذاً هو مريضك؟‬

‫كلا، لم أقل ذلك، قلت ذلك‬ ‫بناءً على ما شاهدت من مقابلات معه‬

‫- لقد أخبرتني بأنه مريضك للتو‬ ‫- شخص فج جداً‬

‫- كلا، لم أقل قط...‬ ‫- بلى، قلت‬

‫لم أقل قط إنني فحصت مريضي (هاريسون فورد)‬ ‫بعد تحطّم طائرته الأخير‬

‫- حسناً‬ ‫- لم لا أعطيك بكرة تدليك؟‬

‫- بالطبع، بكرة تدليك‬ ‫- سهلة الاستخدام جداً‬

‫- سأحضر لك...‬ ‫- تريدني أن أدلّك نفسي؟‬

‫- استخدمها للتدليك، استخدامها سهل جداً‬ ‫- حسناً‬

‫(إليزابيث) في الاستقبال‬ ‫ستعلّمك طريقة استخدامها‬

‫واستخدامها يشرح نفسه‬

‫استخدامها بسيط جداً‬

‫لكننا سنعطيك كتيّباً به رسومات للشرح‬

‫لتعليمك أيضاً، اتفقنا يا (لاري)؟‬

‫وسأكتب لك وصفة‬

‫هل عندك مشاكل مع مضادات الالتهابات؟‬

‫بصفتي يهودياً، فإنها تزعج معدتي قليلاً‬

‫أجل، لا تسبب لي مشكلات‬

‫لذلك لم أصبح لاعب كرة سلة قط‬

‫سأراك بعد يومين‬

‫- وحينها يا صديقي ستكون في أحسن حال‬ ‫- حسناً‬

‫ولمحت سرواله الداخلي‬

‫كان متهالكاً تماماً، مهترئ بالكامل‬

‫كان... وكأن ذلك السروال كان في حرب‬

‫لا أعرف لماذا لم تهرب من العيادة‬

‫لماذا؟ لن أهرب، فهذه قلّة ذوق‬

‫- أتعرف أمراً؟ أشعر بتحسّن في ظهري‬ ‫- حقاً؟‬

‫- نعم‬ ‫- لا يهم، لن أعود له ثانيةً‬

‫- حقاً؟‬ ‫- انتهيت‬

‫- اسمع، أتعرف أمراً؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫ربما لذلك كانت عيادته خاوية‬

‫- وانظر إلى هذا، انظر‬ ‫- حسناً‬

‫لنشاهد موقع التصوير‬

‫رباه! هذا مرعب‬

‫- هذا مرعب‬ ‫- يشبه تماماً...‬

‫الأبعاد مطابقة تماماً، كان لدينا بيانو هنا‬

‫ماذا كان هنا؟‬

‫- ماذا كان هنا؟‬ ‫- تلك خزانة أمي‬

‫- ذلك لطيف‬ ‫- عجباً! انظر‬

‫هذه أبعاد الشقة بالضبط‬

‫عشت هنا منذ سن الثامنة وحتى الـ٢٥‬

‫انظر إلى حجم مطبخنا قديماً‬

‫كما أن مكان الموقد مضبوط تماماً‬

‫تعال، لنتفقّد الخزانة‬

‫- هذا رائع‬ ‫- يبدو جيداً، أجل‬

‫- ها هو‬ ‫- مرحباً‬

‫- أبدو كـ(كليف)، صحيح؟‬ ‫- ذلك (كليف)، أجل‬

‫يحب السترات، ولدينا تشكيلة رائعة‬

‫تبدو جميلة، أجل، وكأنها من السبعينيات‬

‫كنت أطالع الجدول، وأعرف أن هذه غلطتي‬

‫أنا آسف جداً، لكنني لا أستطيع التصوير‬ ‫في أيام الخميس بعد الساعة ٤‬

‫- إذ عندي نشاط تابع للكنسية‬ ‫- الكنيسة؟‬

‫- نعم‬ ‫- لقبك (ستاينبرغ)‬

‫- أنا يهودي وأحب (يسوع)، تعجبني هذه السترة‬ ‫- شكراً‬

‫- لنذهب ونلتقط صورة‬ ‫- حسناً، عظيم‬

‫إذاً، ثانيةً، يمكنني تدبّر الأمور‬

‫لكن آمل ألا يفسد هذا الجدول بأكمله‬

‫- كلا، سنعيد ترتيب الجدول‬ ‫- كلا‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left