لومړۍ 200 کرښې.
- الكثير من الممثلين الرائعين في (نيويورك) - بالتأكيد
بالمناسبة، كانت الرحلة تستحق
و(جيسون)، هذا الشاب الذي وجدناه، سيكون رائعاً
- إنه مدهش - أجل
أجل، إنه بارع جداً
لا أعرف، أظن أننا جمعنا الطاقم كله
أجل، وكلهم بارعون باستثناء واحدة واضح، (ماريا صوفيا)
- سيد (غرين)؟ مرحباً أنا (توني) - نعم
- سأكون سائقك اليوم - مرحباً يا سيد (ديفيد)
أنا (مريم كلوباك)، سأكون سائقتك اليوم
- كيف كانت رحلتك؟ - لطيفة
- أيمكنني حمل حقيبتك؟ - بالطبع
- شكراً - من هنا
أيمكنني حمل حقيبتك يا سيدي؟
ليست مشكلة بتاتاً، هذا جزء من الخدمة المُقدمة
- لا أظن هذا، سأحملها أنا - أأنت متأكد؟
سأحملها أنا، لا بأس، شكراً
"الحقائب"
عجباً!
(سيث روغان) الذي يصور فيلماً عن الفايكينغ في موقع تصويرنا
- أجل - سألته عما إن كان يريد
الظهور ضيف شرف في مسلسلنا بشخصية (باد فريدمان)
- يود فعلها - حقاً؟
- نعم، هذا مدهش - ذلك رائع
المسلسل يكتمل
حقيبتي هنا، خلف الحقيبة الحمراء
تلك حقيبتي، البنيّة
خلفك مباشرةً
- سأحملها - يمكنني حملها
- لا، لا بأس - يمكنني حمل هذه، لا مشكلة
- أصرّ، أصرّ على حملها - سأحملها يا سيدي
- سأحملها أنا - يا سيدي، الحقيبة معي
- سيدي، أنا... - سأحملها أنا، شكراً لك، شكراً
- إذاً دعني أحمل هذه - أستطيع... لا، لا داعي
سأحملها، سأحملها
من فضلك، سأحملها أنا، شكراً لك، شكراً
- مستعد؟ - نعم
- تبدو الحقائب ثقيلة، يمكنني المساعدة - سأحملها
- انظروا من عاد - مرحباً
- كيف كانت رحلتك إلى (نيويورك)؟ - كانت جيدة
لكنني أصبت ظهري لأنهم أرسلوا لي سائقة ضئيلة الحجم
ولم أكن مستريحاً لحملها حقائبي، فحملتها أنا
- والآن عليّ الذهاب إلى مقوّم العظام - كم أنت رقيق!
إن كنت ستفعل ذلك الهراء فربما كان عليك وضعها في المقعد الخلفي
- والقيادة بنفسك - سأتصل بالشركة
- لا أريد المرور بهذا الموقف ثانيةً - أجل
شكراً لاتصالك بشركة (إيه آند كيه) لخدمات التوصيل، كيف أساعدك؟
مرحباً، أنا (لاري ديفيد)، ثمة مشكلة بسيطة
- يا إلهي! أنا آسفة جداً، ماذا حصل؟ - "ليست مشكلة كبيرة"
أرسلتم لي سائقة لتوصلني
"ولم أكن مستريحاً لحملها حقائبي"
فأصبت ظهري قليلاً بصراحة
وأتصل الآن لأطلب منكم
"إرسال سائق رجل المرة القادمة إن كان ذلك ممكناً"
هل رفضت تلك الشابة مساعدتك؟
كلا، بتاتاً، بل كانت متعاونة جداً
"سيد (ديفيد)، دعني أطمئنك"
تستطيع سائقاتنا القيام بمهام سائقينا نفسها
"أجل، بالتأكيد يستطعن"
لكنني لا أريد امرأة تحمل لي حقائبي لا أظن أن ذلك مظهراً لائقاً
حسناً، إذاً مشكلتك تتعلق بالمظهر
تريد سائقة جذابة أكثر، أهكذا تقصد؟
"كلا، لا أهتم إن كانت جذابة"
لا أريد سائقة فحسب، ذلك كل ما في الأمر
سيد (ديفيد)، نحن نعيش في مجتمع متفتّح جداً
وأخشى أن كلامك ينمّ عن تحيز جنسي
تحيز؟ رباه! بالطبع لا
"إنك لا تعرفينني بتاتاً على ما يبدو أنا بعيد كل البعد عن التحيز"
لكنني أحب ممارسة الجنس مع النساء لست متأكداً إن كان ذلك يجعلني متحيزاً
هل الرغبة في ممارسة الجنس مع النساء تجعل المرء متحيزاً؟
لا أعرف، هذا سؤال شائق
أتقصد أنك تريد ممارسة الجنس مع سائقاتنا؟
كلا، لا أريد ممارسة الجنس مع سائقاتكم
- أتقصد أنك تريد ممارسة الجنس معي؟ - "ماذا؟"
من تكلّم عنك؟ لا أريد ممارسة الجنس معك!
لماذا قد أرغب في ممارسة الجنس معك؟
"يا للسخافة! مستحيل"
مستحيل؟ ماذا؟ معذرةً؟
قد أرغب في ذلك إن تقابلنا ووجدتك جذابة
قد أفكر في الأمر، إن كنت كذلك، لكن...
إن كنت جذابة؟
لا، لا، لا يهمني إن كنت جذابة أو لا
يمكنني الانجذاب إلى سيدات غير جذابات
أمارس الجنس مع كثيرات غير جذابات لأنني كنت منجذباً إليهن
- أجل، عاشرها - عجباً! حسناً، صرت الآن غير جذابة؟
كلا! لم أقل إنك غير جذابة، فأنا لا أعرفك أصلاً
كيف سأعرف إن كنت جذابة أم لا؟
هذا ليس موضوعنا أصلاً
لا أريد ممارسة الجنس معك لكن أكررها، يمكنني ذلك
أقصد أنك تبدين جذابة من صوتك لكن كما تعرفين الهاتف خدّاع
من يعرف؟ ذات مرة، تحدثت إلى امرأة من شركة (تكيت ماستر) لنصف ساعة
وكان الأمر سخيفاً حين قابلتها، موقف عجيب
سيد (ديفيد)، لقد تخطيت حدودك وأنا لا أشعر بارتياح بتاتاً الآن
أنا لا أشعر بارتياح بتاتاً أتعرفين أمراً؟ لننس أنني اتصلت أصلاً
"لا يهم، أرسلوا سائقة، لا بأس"
شكراً يا سيد (ديفيد)، طاب يومك
- أتريد مضاجعتها؟ - هل جُننت؟ أضاجع من؟
- بربك، كنت تغازلها - هذا عامل تصليح الأسطح
- مرحباً، كيف حالك؟ - أهلاً
- أبحث عن السيد (لاري ديفيد) - أجل، أنا
كيف حالك؟ أنا (جوناس) من شركة (تشامبيون) لتصليح الأسطح
جئت لفحص سبب التسريب عندك
إنه في غرفة الضيوف بالأعلى
ذلك حيث يبدأ، لكنك لا تعرف أين قد يذهب بعدها
فعليّ إحضار سلّمي والصعود وفحص الأمر
- ستصعد؟ - نعم، أنا عامل تصليح أسطح، هذا عملي
- (ليون) - أهلاً يا (ليون)
(جوناس) من شركة (تشامبيون)، كيف حالك؟
- سيصعد - ستصعد على السطح؟
- نعم - اللعنة!
لا أريد تعطيلكما أكثر من هذا
٢٠ دقيقة، اتفقنا؟ ثم سأعطيكما تقريراً مُفصلاً سأذهب لإحضار سلّمي
ذلك اللعين يحتاج إلى رافعة
لنفحص هذه المشكلة
أظن أنني سأخرج قليلاً
أجل، أجل
ما أخبار العمل هنا؟
- منتعش - لا يوجد مرضى هنا
يحب الطبيب توزيع مواعيده
لكي يحظى الجميع بوقت كاف معه
"ما آخر شيء اشتريته وغيّر حياتك؟"
ذلك سؤال في المجلة
لا أعرف
هل رأيت الطماطم؟
- لأن (توم بريدي) يتجنّبها... - أظن أن الطبيب مستعد لدخولك
- يمكنك الدخول الآن - حسناً
حسناً، خبر سارّ يا صديقي، كالمُتوقع، ستعيش
عندك إجهاد عضلي في الفقرة القطنية
الذي يفسر حدوثه رفعك لأغراض ثقيلة الأمر الذي ممنوع عليك فعله
حسناً، وماذا كان في يدي؟ كانت امرأة ضعيفة
أتفهّم موقفك تماماً
لما فعلت ذلك لو كنت مكانك
لكن ذلك لأنني فقدت شهامتي بعد الطلاق
- لماذا؟ ماذا تقصد؟ - خانتني زوجتي
- حقاً؟ - نعم، ثلاث مرات
- إذاً أنت تعيش حياة العزّاب الآن؟ - أعيش حياة العزّاب
- أسعد فترات حياتي - اسمح لي بطرح سؤال عليك
- بالطبع، تفضّل - لماذا لا يوجد مرضى في غرفة انتظارك؟
كما تعرف، أحب توزيع مواعيدي، من أجل الخصوصية
إذ يأتيني شخصيات مهمة هنا مثلك أنت أو (هاريسون فورد)، هل...
- هل (هاريسون فورد) مريض عندك؟ - كلا، كان مثالاً افتراضياً
إن كان (هاريسون فورد) مريضاً عندي لأخبرتك بأنه لطيف لأقصى درجة
- متجهّم قليلاً لكن... - إذاً هو مريضك؟
كلا، لم أقل ذلك، قلت ذلك بناءً على ما شاهدت من مقابلات معه
- لقد أخبرتني بأنه مريضك للتو - شخص فج جداً
- كلا، لم أقل قط... - بلى، قلت
لم أقل قط إنني فحصت مريضي (هاريسون فورد) بعد تحطّم طائرته الأخير
- حسناً - لم لا أعطيك بكرة تدليك؟
- بالطبع، بكرة تدليك - سهلة الاستخدام جداً
- سأحضر لك... - تريدني أن أدلّك نفسي؟
- استخدمها للتدليك، استخدامها سهل جداً - حسناً
(إليزابيث) في الاستقبال ستعلّمك طريقة استخدامها
واستخدامها يشرح نفسه
استخدامها بسيط جداً
لكننا سنعطيك كتيّباً به رسومات للشرح
لتعليمك أيضاً، اتفقنا يا (لاري)؟
وسأكتب لك وصفة
هل عندك مشاكل مع مضادات الالتهابات؟
بصفتي يهودياً، فإنها تزعج معدتي قليلاً
أجل، لا تسبب لي مشكلات
لذلك لم أصبح لاعب كرة سلة قط
سأراك بعد يومين
- وحينها يا صديقي ستكون في أحسن حال - حسناً
ولمحت سرواله الداخلي
كان متهالكاً تماماً، مهترئ بالكامل
كان... وكأن ذلك السروال كان في حرب
لا أعرف لماذا لم تهرب من العيادة
لماذا؟ لن أهرب، فهذه قلّة ذوق
- أتعرف أمراً؟ أشعر بتحسّن في ظهري - حقاً؟
- نعم - لا يهم، لن أعود له ثانيةً
- حقاً؟ - انتهيت
- اسمع، أتعرف أمراً؟ - ماذا؟
ربما لذلك كانت عيادته خاوية
- وانظر إلى هذا، انظر - حسناً
لنشاهد موقع التصوير
رباه! هذا مرعب
- هذا مرعب - يشبه تماماً...
الأبعاد مطابقة تماماً، كان لدينا بيانو هنا
ماذا كان هنا؟
- ماذا كان هنا؟ - تلك خزانة أمي
- ذلك لطيف - عجباً! انظر
هذه أبعاد الشقة بالضبط
عشت هنا منذ سن الثامنة وحتى الـ٢٥
انظر إلى حجم مطبخنا قديماً
كما أن مكان الموقد مضبوط تماماً
تعال، لنتفقّد الخزانة
- هذا رائع - يبدو جيداً، أجل
- ها هو - مرحباً
- أبدو كـ(كليف)، صحيح؟ - ذلك (كليف)، أجل
يحب السترات، ولدينا تشكيلة رائعة
تبدو جميلة، أجل، وكأنها من السبعينيات
كنت أطالع الجدول، وأعرف أن هذه غلطتي
أنا آسف جداً، لكنني لا أستطيع التصوير في أيام الخميس بعد الساعة ٤
- إذ عندي نشاط تابع للكنسية - الكنيسة؟
- نعم - لقبك (ستاينبرغ)
- أنا يهودي وأحب (يسوع)، تعجبني هذه السترة - شكراً
- لنذهب ونلتقط صورة - حسناً، عظيم
إذاً، ثانيةً، يمكنني تدبّر الأمور
لكن آمل ألا يفسد هذا الجدول بأكمله
- كلا، سنعيد ترتيب الجدول - كلا
No comments yet. Be the first to leave one.