لومړۍ 200 کرښې.
حتى هذه اللحظة، حسبت أنني لين العريكة أنسجم مع الجميع.
"ميناتو".
لكن…
مرحبًا يا "هيكاوا".
محادثاتنا دائمًا ما تكون غير مريحة.
انتهينا من تمرين الصباح للتو.
لنر. ماذا هناك يمكن أن يُذكر؟
كان "إيغاراشي" هنا البارحة.
"تهشيم"
بئسًا، ما هذا التعبير على وجهها؟ هل دست لغمًا ما؟
"لم تجمعنا أي علاقة بأي شكل من الأشكال"
صحيح، لا يبدو بينهما أي تقارب وبدا على "إيغاراشي" التوتر.
"لم أتوقع أن ترتاد الغوريلا هذه المدرسة! شتيمة؟"
لعله لم يكن بينهما انسجام. أخطأت.
أو لعل الإعدادية موضوع يجدر بي تجنبه كليةً.
ليتني تعاملت بحذر أكثر.
آسف.
لعل من الأفضل أن نترك أيام الإعدادية لحالها.
لا، لم يخرج الكلام طبيعيًا.
لا يسير الأمر كما أملت.
إننا لا نصل إلى شيء.
كأنني كلما تفوهت بكلمة غرقت أكثر…
ماذا؟
هل كنت بهذا الشكل دومًا؟
"دافئ ومشرق"
الهواء البارد منعش جدًا.
"كويون"…
لم تحشر أنفك في شؤون الآخرين؟
لا أفهم.
أظنني سمعت…
إنك تثير اشمئزازي.
…صرير المفتاح لقلبها وهو يدور لأُحبس خارجًا.
"ميناتو"، ما كان…
مهلًا، ماذا جرى؟
أظن يا "يوتا"…
المهم ألّا تتقرب إلى "كويون" لأسباب غير سوية.
…أن "ميكي" قد تقتلني.
ماذا قلت؟
"أسوار من جليد"
"الحلقة الخامسة: تغيير"
"مكتب التمريض"
"كآبة"
بئس الأمر.
"(كويوكي) في مكتب التمريض"
تأكلين الخبز الحلو وتظنين أن هذه وجبة مغذية.
هل من وسيلة لئلا أغضب يا "نوريكو"؟
- مهلًا، شخص مثلك يغضب؟ - حار… بارد…
أجل.
هل تشاجرت مع أحد؟
الجميع ينزعج أحيانًا.
لست مضطرة إلى التعامل مع الأمور وحدك.
يكون أسهل أن أنفعل لئلا أكبت غضبي،
لكن هذه ليست طبيعتي.
أعرف هذا عن نفسي، لكن…
في الواقع، ندمت على فتح فمي من الأساس.
"أكره نفسي"
يصعب التعامل معها.
لا أعرف ما حدث،
لكن من المهم التواصل والتعبير عن مشاعرك.
ينبغي لك إخبار الآخرين إذا لم يرحك شيء فعلوه.
التواصل؟
لا.
في تلك اللحظة، فقدت أعصابي…
إنك تثير اشمئزازي.
…وأردت أن أجرحه.
والأدهى من ذلك، أنني هجمت عليه دون أن أسمع ما لديه.
الخذلان الساكن في نفسي وندمي على ما فعلت لا ينفكان يعصفان في رأسي.
"(يام ميلون)"
لا أريد إلا السلام.
"تنهيدة"
ماذا؟ لا تزالين في مرحلة المراهقة.
ها أنت ذي.
"كويون"! سآكل هنا أيضًا.
يا لحزني، ومتى صار مكتبي مقهى؟
أتريدين بعضًا يا "كويون"؟
لا، شكرًا.
ماذا جاء بك؟
في الواقع، صباح اليوم،
سمعت ما دار بينكما عند المدخل.
"أنا هنا، يلزمني اسمك وصفك"
نظفا فوضاكما قبل الانصراف.
- حاضر. - حسنًا.
"إنني آخذ جولة، يُرجى زيارة غرفة المعلمين حال طرأ شيء"
إذًا يا "كويون".
ليس في قاموس "ميناتو" عبارة مساحة شخصية، ويفرض نفسه أحيانًا كثيرة، وهو متكبر،
- وله تصرفات الأطفال. - مهلًا…
يظن أن العالم متمحور حوله،
لكنه ليس رجلًا سيئًا.
وكذلك، ينبغي أن أخبرك بالحقيقة.
أنا و"ميناتو" سمعنا عنك منذ أيام الإعدادية.
ماذا؟
لكننا لم نعرف اسمك.
أدركت ذلك حين ذكرت أنك كنت في نادي كرة السلة.
نادي كرة السلة؟ كيف…
حكت لنا "ميكي" عن تعرضك للتنمر.
مرحبًا يا "كويون".
أخيرًا وصلت وعندي وقت لـ…
ما هذا؟
انسي ما رأيت.
ماذا تقصدين؟
منذ متى؟
سؤال جيد. لا أذكر وقتًا لم يكن فيه هذا هو الحال.
لا أطيق صبرًا لينتهي كل هذا.
أخبرتكما "ميكي"…
أرجو ألّا تغضبي منها.
كانت قلقة جدًا حيالك في تلك الأيام.
أجل، أتفهم.
قالت لنا "ميكي" إنها لم تدرك أن صديقتها تعاني.
وإنها عاجزة عن مساعدتها.
لا أنفك أفكر، "لماذا لم تخبرني؟
ألهذا الحد أنا ضعيفة الحيلة؟"
وذلك يحزنني.
ليس للأمر علاقة بكونك ضعيفة الحيلة.
لعل صديقتك لم ترغب في إخافتك.
أتظن ذلك؟
"شلال دموع"
لكن تمنيت لو كانت صريحة معي!
"ميكي"!
إذًا…
هذا ما أشعرتها به…
لم أثق بـ"ميكي" لأن…
هيا يا "ميكي"!
أحسنت!
صافحيني!
…لأن "ميكي" أخذت أنشطة النادي بجدية
فيما لم أحضر التمرين
إلا خوفًا من الاستسلام. شعرت أننا نقيضان.
لم يكن بسبب انعدام ثقة أو كونها ضعيفة الحيلة.
لعل "ميناتو" ربط الأمور ببعضها حين رآكما معًا.
وأدرك أنك الفتاة من نادي كرة السلة التي ذكرته "ميكي" من قبل.
وربما هذا سبب قلق "ميناتو" عليك.
هذا ما حدث إذًا.
آسف.
لعل من الأفضل أن نترك أيام الإعدادية لحالها.
لهذا قال "أماميا" ذلك.
أسأت فهمه تمامًا، و…
"جنون ارتياب ووعي بالذات"
يا للعار!
"كويون"؟
لا، أدين له باعتذار صادق من القلب.
اعتذار صادق من القلب؟ هذه مبالغة.
أتريدين أن أحمل له الرسالة؟
لا. ينبغي أن أعبّر له عن بالغ أسفي.
بالغ الأسف؟
لا أظن أنه متضايق إلى تلك الدرجة.
لا تقلقي بتاتًا. هذا "ميناتو"، صاحبنا.
مرحبًا يا "أماميا"!
معذرة. ارمها.
أنت!
ماذا؟ هل أنت غاضب يا "أماميا"؟
معذرة، كنت سرحانًا.
ماذا؟
أخفتني.
حسبتك منزعجًا.
أحمق. يبدو وجه "ميناتو" ممتعضًا وهو هادئ.
لم تحشر أنفك في شؤون الآخرين؟
هل قالت ذلك لأنني كنت أتحدث إلى "إيغاراشي"؟
لكن هل يستدعي كل هذا الغضب؟
المثل يقول، "لا تعامل الناس بما لا تحب أن يعاملوك به."
لكن العكس غير مقبول بالضرورة؟
لا أفهم.
أم…
نحن مختلفان اختلافًا جذريًا.
ولكل منا قيم ونظرة مختلفة للحياة.
ما أراه صوابًا…
وما تراه صوابًا شيئان مختلفان تمامًا.
ومهما فعلت لأجلها، سيكون مبعثًا لهمها.
فهل محاولتي مساعدتها تجعل مني منافقًا؟
أليس كذلك يا "ميكي"؟
وإن كنا نتكلم عن النفاق، فهي منافقة أيضًا.
تضع حدًا واضحًا بين من تحب ومن لا تحب.
تتقبل "يوتا" و"ميكي".
فيما ترفضني ولا تتلفت إليّ.
"بئس الحال"
بدأ الأمر يضايقني.
"تسديد، تعجب، إصابة"
ماذا دهاك؟
طيب. لن أشغل بالي بها.
هذا لن يفيد أيًا منا، ولا يستحق الأمر أن أشغل بالي.
"السنة الأولى، الصف خمسة"
"يوتا".
أين كنت ساعة الغداء؟
دورة المياه؟
كل تلك المدة؟
انتهى اليوم الدراسي، ولم أجد وقتًا مناسبًا للاعتذار.
مهلًا، هل يُوجد وقت مناسب للاعتذار؟
"وقت مناسب للاعتذار"
آمل أن أراه غدًا.
أراك غدًا يا "ميناتو".
إلى اللقاء.
لم أحسن الظن به ولو مرة واحدة،
كل تلك المدة.
وضعت افتراضات بناءً على ما حدث في الماضي
وقررت من البداية أننا لن ننسجم.
رفضته دون أن أتعرف إليه.
فعلت دون تفكير شيئًا سيؤلمني إن فُعل بي.
ذلك التعبير على وجهها…
تعبيرها حين تبني سورًا حول نفسها.
ظننت أننا سنكون صديقين مع مرور الوقت، لكن ذلك كان غرورًا مني.
كنت مغرورًا.
No comments yet. Be the first to leave one.