لومړۍ 110 کرښې.
"حياة حشرة "
"حياة حشرة حقيقية"
"نيويورك".
الغابة الشاسعة من الخرسانة.
قد لا تبدو مسكنًا جميلًا في نظر الحشرات.
لكن حتى في هذه المدينة الضخمة ذات المباني الشاهقة،
تستمتع بعض الحشرات بحياة المدينة.
بالنسبة إلى عنكبوت قافز جريء، فهذا مسكن مميز.
نبتة في أصيص فاره في سقيفة عليها كل ما يحتاج إليه عنكبوت بحجم حبّة البازلاء.
إنه المكان الأكثر خضرة في المجمّع السكني.
وفي كل صباح، يُقدّم له الطعام على طبق.
أو تقريبًا على طبق.
فليس البيض مُراده،
بل الأطباق الجانبية الطائرة.
الكثير من الذباب يأتي، وهو يقتله.
حتى العنكبوت الضئيل الأوفر حظًا يمرّ بأيام لا تبدأ على خير.
حتى أن في بعض أيامه تسوء أحواله.
طائر الزرزور ذلك قد يفطر به.
لكن مع وجود ملاذه الأخضر، فهو بخير حال.
تبًا، إنه ذكر أكبر منه حجمًا.
وهذه النبتة لا تتّسع إلّا لعنكبوت واحد.
العناكب القافزة تكره أن يشاركها كائن أرضها.
لنكن صريحين، حينما يتقاتل عنكبوتان ضئيلان، يستحيل معرفة المنتصر منهما.
لكن الأكبر حجمًا تكون فرصته بالانتصار أكبر.
مطرود ومُشرّد وضعيف.
تبًا!
كل ما بوسع العنكبوت القافز هو…
القفز.
لأنه حشرة خفيفة، هبوطه خفيف.
لكن من اللحظة فصاعدًا، سيزداد يوم العنكبوت سوءًا.
فالبحث عن طعام ومأوى في شوارع "نيويورك" هو لأمر شاقّ.
"المدينة الكبيرة"
الشارع مزدحم ومُتّسخ
وتكثر فيه أقدام البشر.
وحدها الحشرات واسعة الحيلة تستطيع العيش فيه.
الصرصور هو أحد أسرع الحشرات ذات ستة أرجل.
بمقارنة جسمه بجسم البشر، فهو يقطع ما يساوي 320 كيلومترًا في الساعة،
بحثًا عن لقمة العيش تحت أقدامنا.
ومع ساعة الذروة النهارية، يكون قد خطط بالفعل لمهربه.
إلى اللقاء أيها الفاشلون!
ينبغي أن تراقبه لتجد مخبأه.
فبزحفه داخل الفجوات التي بعرض ربع سنتيمتر،
يدخل عالمًا سريًا تحت الأرض.
المكان الأمثل للابتعاد عن الأنظار حتى تخفّ الزحمة.
دعكم من مترو الأنفاق.
ومرحبًا بكم في أنفاق الحشرات.
شبكة واسعة من الأنابيب والأنفاق تستخدمها مختلف الحشرات للتنقل عبر أنحاء المدينة.
وكأي أرض خصبة.
عندما يتعلق الأمر بالحشرات في المدينة، فإن الصراصير تكون الأكثر انتشارًا.
يُعتقد أن مقابل كل شخص في "نيويورك" يوجد 120 صرصورًا.
وبإمكان أنثاه وضع 150 بيضة طوال حياتها.
لا تمانعون بعرض هذا، أليس كذلك؟
لكن قبل أن تشمئزوا بشدّة،
هنا تعيش كائنات ألطف من الصراصير.
يعيش نمل الرصيف في "نيويورك" بفضل طبيعته النشيطة.
حتى ملكة المستعمرة تعمل، بوضعها 40 بيضة يوميًا.
لذا فإن رعاية الصغار وإطعامهم هي مهمة فريقها من الإناث.
لكن إطعام الخمسة آلاف يتطلّب معجزة بسيطة.
هذه النملة المُستكشفة ضئيلة الحجم ينتظرها تحدٍ هائل.
ألا وهو البحث عن الطعام وسط العمالقة في الخارج.
بالنسبة إلى عنكبوت تائه، فالتعرّض للدهس هو لمشكلة كبيرة.
ليس من السهل له تجنّب المتاعب هنا. لا بد له أن يجد مكانًا مظلمًا ليستظل به.
لكن هذا المخبأ ليس آمنًا كما يبدو.
كل ما بوسعه هو مواصلة البحث.
لعلّكم تقولون إن الشوارع أرعب في نظر النمل.
لكنها ليست خائفة.
فبصرها ضعيف.
إنها تعتمد على قرنيها للاستشعار عوضًا عن عينيها.
بهما يمكنها التقاط رائحة من على بُعد خمسة أمتار.
ولا رائحة تضاهي رائحة الوجبات السريعة.
مثل نمل الرصيف كمثلنا البشر، هم مُدمنون لها.
المشكلة بالنسبة إليها…
هو أن الشطيرة على على بُعد ثلاثة كيلومترات مع الكثير من العوائق الصخمة في الطريق.
لكن هذه المُستكشفة تعلم كيف تستفيد من حجمها الضئيل.
ووصلتُ!
لكنه أكبر من أن تحمله نملة واحدة.
حان الوقت لاستدعاء رفاقها.
في طريق عودتها إلى المستعمرة تخلف رائحة.
حتى تتمكّن أخواتها من بلوغ اللقمة بكل سهولة.
تستطيع كل نملة حمل نحو 50 ضعف وزنها.
ولكن حتى مع قوتهن مجتمعة، قد يستغرق عملهن وقتًا طويلًا.
طوال اليوم والشمس تضرب الشوارع.
بحلول الظهيرة، قد تكون المدينة أسخن 20 درجة من المناطق الريفية المحيطة بها.
لكن هذا النمل القوي المُحبّ للحرارة يستمر في عمله.
فلا صعاب تواجه الفريق عندما يعمل معًا.
لكن عندما تكون تائهًا وجائعًا ووحيدًا، فإن حياة الشوارع تكون شاقّة.
على الأقل، وجد مكانًا آمنًا.
هذه نبتة في أصيص ممتازة.
إنه موقع رائع.
بوسعه التعايش مع بعض النفايات.
لكن المشكلة هي جاره.
مسلّحًا وفتّاكًا وسريع البديهة،
فرس النبي هذا يحوم المدينة مُفترسًا الحشرات ضئيلة الحجم.
يجب أن يرحل العنكبوت بسرعة ويتوجّه صوب مكان مظلم ليستظل به.
إلى اللقاء.
أهذه العربة ذاهبة إلى "كوينز"؟
التنقّل بالسيارات غير المقصود هو وسيلة الحشرات للسفر.
ونحن كل يوم نحملهم عن غير قصد في جميع أنحاء المدينة.
لكن عنكبوت طليق لا رأي له بالمكان الذي يتّجه إليه.
بالطبع ليست هذه مشكلة إن كنت…
تطير.
هذا الذبابة يعلم كيفية التنقل عبر المدينة.
يستطيع بقرونه للاستشعار شمّ رائحة الطعام من على بُعد 30 مجمعًا سكنيًا.
إلّا أنه نادرًا ما يقطع تلك المسافة.
أحيانًا يُوصَّل له الطعام.
فلم الاكتفاء بالطعام مُعاد التدوير،
بينما يمكنك سرقة طعام طازج؟
مُتسللًا مُسرعًا مُستفيدًا من حجمه الضئيل،
لا يلاحظ أحد أغلب جرائمه.
تُدرك عيننا البشرية 60 إطارًا في الثانية بينما تدرك عينه 250 إطارًا في الثانية.
No comments yet. Be the first to leave one.