لومړۍ 200 کرښې.
"كالزهور في قلب الرمال"
"أوه دو سيك".
وُلدت في 23 أغسطس سنة 1992.
إنها ابنة البطل "أو جون" الوحيدة
الذي سيطر على مصارعة السيريوم، في الثمانينيات والتسعينيات.
كانت "دو سيك" مميزةً من عدة نواح.
- ما هذا؟ - احمل القفص قليلًا.
لم اخترتني لحمله؟
فبادئ ذي بدء، كانت قائدة الأطفال في البلدة.
كما أنها كانت معروفةً بحيويتها وقوّتها.
- ربما أمسكت بسحلية. - سحلية؟
- هل أمسكت بسحلية؟ - أريني إياها.
والأهم من ذلك هو أنها كانت شجاعةً.
"لنذهب إلى الغابة.
لنذهب إلى الغابة لنجمع قطعًا من القمر."
كان "وون دونغ جو" يتأمل أعماق نفسه دائمًا.
أعطها هذه.
كان يشعر بالعار لأنه لم ينخرط بشكل فعّال
في حركة الاستقلال حين كانت "كوريا" تحت الاحتلال الياباني.
كانت رغبته في الاستقلال
- والتفكّر الذاتي… - أنت،
أنت قبيحة للغاية في ضوء النهار.
كما أنها كانت سريعة الغضب.
تعرّض كل فتيان الحيّ للضرب على يد "دو سيك" لمرة واحدة على الأقل.
كفى يا "دو سيك"، توقّفي.
كما أنها…
"كيم بايك دو".
تجنّب التعرّض للضرب على يد فتاة، لأن ذلك سيكون محرجًا.
- احذر فهي بارعة. - هيا يا "دو سيك".
"دو سيك"!
- "دو سيك"! - عليك به يا "دو سيك"!
أحسنت يا "دو سيك"!
هيا يا "دو سيك"!
هيا يا "دو سيك"!
كانت أفضل مصارعة بيننا عمليًا.
"الحلقة 2 مكانة (أوه دو سيك)"
إنها أنت.
أنت "أوه دو سيك".
أهذه أنت حقًا؟
"دو سيك"، كيف أمكنك…
كيف أمكنك فعل هذا بي؟
كنت أنتظرك لتتواصلي معي.
كان بوسعك أن تتركي رسالةً قبل الرحيل على الأقل،
أو أن تتصلي بي.
تعرفين عنواني ورقم هاتفي.
كان بوسعك التواصل معي لو أردت ذلك.
كيف استطعت إخراجي من حياتك بهذه البساطة؟
كان هذا التصرّف شديد القسوة.
لكنك عدت. هذا هو المهم، أليس كذلك؟
أهلًا بعودتك يا "دو سيك".
ما الخطب يا "دو سيك"؟
لم كل هذا البرود؟
ألست مسرورةً برؤيتي مجددًا؟
ألم تشتاقي إليّ؟
- اسمع… - اشتقت إليك كثيرًا.
هل "دو سيك" فتاة؟
أجل.
لم تراءى لي أنها رجل؟
واثق بأن أحدًا لم يقل إن "دو سيك" رجل.
أنت محق.
ربما ظننت أنها رجل لأن اسمها "دو سيك".
أجل، الاسم هو السبب. ومعظم القصص عنها تتحدث عن إثارة المتاعب.
فهمت.
- "دو سيك" امرأة إذًا. - أجل.
لهذا كان ينادي على "دو سيك" ذاك اليوم.
- ماذا؟ - ماذا؟
لا شيء.
ما هي قصة "دو سيك" إذًا؟
لم كل هذا التكتّم؟
هل لأنني لست من هنا؟
لا، ليس هذا هو السبب. لكنني لا أعرف الكثير عنها.
وحدهم "تي بيك" و"جون" و"دو سيك" يعرفون ما حدث حينها.
لذا لا تتكلّمي مع أحد عن "دو سيك".
لماذا؟
لأن ما حدث لم يكن سارًا.
لست هي.
ماذا قلت يا "دو سيك"؟
قلت إنني لست هي.
ماذا تعنين؟
لا بدّ أنك تظن أنني شخص آخر. لست "أوه دو سيك".
ماذا؟ مهلًا، انتظري قليلًا.
ألست "أوه دو سيك"؟
من أنت إذًا؟
أعني…
من أنت يا سيدتي؟
هل أنا مجبرة على إخبارك؟
أيمكننك المغادرة من فضلك؟
أنت تتعدّى على أملاكي.
ماذا؟
لكن…
واثق بأنها "دو سيك".
"سنوبول".
"سنوبول"؟
أين أنت يا "سنوبول"؟
"سنوبول".
"سنوبول".
هل أنت هنا يا "سنوبول"؟
"سنوبول"!
ألا تظن أن هناك شيئًا مريبًا؟
ما هذه الرائحة؟
إنها فضلات!
- تبًا. - ما هذا؟
يا لغبائك يا "سنوبول". لا بدّ أنها تختبئ هنا.
كنت أتحدث عن قضية المجمّع المائي.
فيها الكثير من التفاصيل الغريبة.
كفّ عن هذا الحديث.
تقول الشائعات إن روحه ما زالت هائمةً في هذا العالم بسببك.
إن كانت روحه هائمةً في هذا العالم،
فالسبب هو شعوره بالظلم، وليس أنا.
بسبب رؤية موته ودفنه بتلك الطريقة.
بحق السماء.
ألا ترى أن هذا غريب؟
لم مات في بلدة لا تمتّ له بأيّ صلة؟
ولم غرق في المجمّع المائي
الذي لا يعرف معظم سكّان البلدة بوجوده حتى؟
الحياة والموت بيد القدر.
ليس هناك ما يثير الاستغراب.
كفّ عن الكلام وابحث عن "سنوبول".
ماذا عن كاميرات المراقبة؟
جمع المحققان اللذان أتيا من "سيئول" كل تسجيلات كاميرات المراقبة من القرية.
لم جمعاها؟ لن يجدا أيّ شيء ممتع فيها.
أنا متأكد.
هناك شيء غامض. لم يكن موته مجرد حادث.
وماذا لو كان هذا صحيحًا؟
ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟
- سأتحرّى عن الأمر. - مستحيل.
مع أن تسجيلات المراقبة غير موجودة،
لكن لا شيء مستحيل بوجود الإرادة.
لا تبدأ بإثارة المتاعب.
البحث عن كلبة هاربة
ليس من ضمن هواياتي…
"سنوبول"!
"سنوبول"!
"سنوبول"!
الحقها!
- "سنوبول"! - أسرع!
بحق السماء.
- إنه موهوب. - هيا، عد!
"سنوبول"!
هذا المنزل؟
ألم يكن شاغرًا لمدة طويلة؟
- هذا صحيح، لكن يبدو… - "سنوبول"!
أن أحدهم انتقل إليه مساء أمس.
مساء أمس؟
- يا للهول. - يا للعجب، انظرن.
ماذا يحدث؟
اهربي يا "سنوبول"!
- الكلبة تدرّبه. - هيا.
هل تلاحقها مرةً أخرى؟
توقّفي بحق السماء!
مهلًا!
توقّفي!
إلى أي فريق سينضمّ هذا الوقح؟
لست متأكدًا. سمعت أنه يقابل الكثير من الناس.
سيختار الجهة التي تدفع له نقودًا أكثر.
ماذا عن السيد "هونغ"؟ ألن يحاول الإبقاء عليه؟
هذا مستحيل.
لا بدّ أنه يستمتع بهذا الوضع.
لطالما كان يسعى إلى حلّ فريق المصارعة.
واثق بأن "ليم دونغ سوك" كان العائق الوحيد في وجهه.
هل يعني هذا أن فريق المصارعة سيُحلّ حقًا؟
لم لا تلتقي بالسيد "هونغ" وتتحدث إليه؟
ليس من الصواب
أن أخبره ماذا يفعل بالفريق الذي يلعب فيه ابني…
لكن "بايك دو" اعتزل.
ماذا؟ هذا ما قاله.
قال للجميع إنه سيعتزل إن لم يفز بهذه البطولة.
كان قرار الحكم مثيرًا للجدل.
كان "بايك دو" هو الفائز عمليًا.
لكنه لم يفز. هذا هو الواقع.
- اصمت! - ماذا قلت؟
كيف حال "بايك دو"؟ هل هو بخير؟
لا بدّ أنه مستاء. هل تناول الطعام؟
لا بدّ أنه محطّم نفسيًا. واثق بأنه فقد شهيته.
أخبره بأن يأتي إلى هنا.
سأشتري له اللحم…
تناول "بايك دو" وليمةً بعد النزال وخرج من المنزل باكرًا هذا الصباح.
لا يمكنك إخفاء هويتك بهذا الشكل.
تبًا.
ماذا تفعل هنا في هذا الوقت المبكر؟
أهلًا يا "سوك هي". أيمكنك…
تفوح منك رائحة الفضلات.
هل قضيت حاجتك في سروالك؟
قل ما عندك واذهب.
تعبت من الجري، بالكاد يمكنني الوقوف.
"سوك هي"، أردت فقط أن أطلب منك…
ذلك الشيء…
- الذي تفعلونه هنا… - ارحل.
ماذا؟ انتظر، كنت سأدخل في صلب الموضوع.
قل ما تريده بسرعة.
ذلك الشيء الذي تفعلونه هنا…
انتظر.
التحقق من الخلفية.
- أيمكنك فعل هذا؟ - التحقق من الخلفية؟
ما هذا الطلب المفاجئ؟
في الواقع…
- هل تعرّضت للاحتيال؟ - لا، ليس هذا هو السبب.
كنت أعلم أنك ستتعرّض للاحتيال عاجلًا أم آجلًا.
- قلت لك إن هذا ليس هو السبب. - حقًا؟
ما السبب إذًا؟
No comments yet. Be the first to leave one.