1 فصل

د خپرونې معلومات

Like Flowers in Sand S01E02 1080p WEB h264-EDITH
د لخوا تبصره ParkMurad

تګونه

web
1080
په خپور شو: 2023-12-22
ډاونلوډونه: 47
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‏"كالزهور في قلب الرمال"

‏"أوه دو سيك".

‏وُلدت في 23 أغسطس سنة 1992.

‏إنها ابنة البطل "أو جون" الوحيدة

‏الذي سيطر على مصارعة السيريوم، ‏في الثمانينيات والتسعينيات.

‏كانت "دو سيك" مميزةً من عدة نواح.

‏- ما هذا؟ ‏- احمل القفص قليلًا.

‏لم اخترتني لحمله؟

‏فبادئ ذي بدء، ‏كانت قائدة الأطفال في البلدة.

‏كما أنها كانت معروفةً بحيويتها وقوّتها.

‏- ربما أمسكت بسحلية. ‏- سحلية؟

‏- هل أمسكت بسحلية؟ ‏- أريني إياها.

‏والأهم من ذلك هو أنها كانت شجاعةً.

‏"لنذهب إلى الغابة.

‏لنذهب إلى الغابة لنجمع قطعًا من القمر."

‏كان "وون دونغ جو" يتأمل أعماق نفسه دائمًا.

‏أعطها هذه.

‏كان يشعر بالعار لأنه لم ينخرط بشكل فعّال

‏في حركة الاستقلال ‏حين كانت "كوريا" تحت الاحتلال الياباني.

‏كانت رغبته في الاستقلال

‏- والتفكّر الذاتي… ‏- أنت،

‏أنت قبيحة للغاية في ضوء النهار.

‏كما أنها كانت سريعة الغضب.

‏تعرّض كل فتيان الحيّ للضرب ‏على يد "دو سيك" لمرة واحدة على الأقل.

‏كفى يا "دو سيك"، توقّفي.

‏كما أنها…

‏"كيم بايك دو".

‏تجنّب التعرّض للضرب على يد فتاة، ‏لأن ذلك سيكون محرجًا.

‏- احذر فهي بارعة. ‏- هيا يا "دو سيك".

‏"دو سيك"!

‏- "دو سيك"! ‏- عليك به يا "دو سيك"!

‏أحسنت يا "دو سيك"!

‏هيا يا "دو سيك"!

‏هيا يا "دو سيك"!

‏كانت أفضل مصارعة بيننا عمليًا.

‏"الحلقة 2 ‏مكانة (أوه دو سيك)"

‏إنها أنت.

‏أنت "أوه دو سيك".

‏أهذه أنت حقًا؟

‏"دو سيك"، كيف أمكنك…

‏كيف أمكنك فعل هذا بي؟

‏كنت أنتظرك لتتواصلي معي.

‏كان بوسعك أن تتركي رسالةً ‏قبل الرحيل على الأقل،

‏أو أن تتصلي بي.

‏تعرفين عنواني ورقم هاتفي.

‏كان بوسعك التواصل معي لو أردت ذلك.

‏كيف استطعت إخراجي من حياتك بهذه البساطة؟

‏كان هذا التصرّف شديد القسوة.

‏لكنك عدت. هذا هو المهم، أليس كذلك؟

‏أهلًا بعودتك يا "دو سيك".

‏ما الخطب يا "دو سيك"؟

‏لم كل هذا البرود؟

‏ألست مسرورةً برؤيتي مجددًا؟

‏ألم تشتاقي إليّ؟

‏- اسمع… ‏- اشتقت إليك كثيرًا.

‏هل "دو سيك" فتاة؟

‏أجل.

‏لم تراءى لي أنها رجل؟

‏واثق بأن أحدًا لم يقل إن "دو سيك" رجل.

‏أنت محق.

‏ربما ظننت أنها رجل لأن اسمها "دو سيك".

‏أجل، الاسم هو السبب. ‏ومعظم القصص عنها تتحدث عن إثارة المتاعب.

‏فهمت.

‏- "دو سيك" امرأة إذًا. ‏- أجل.

‏لهذا كان ينادي على "دو سيك" ذاك اليوم.

‏- ماذا؟ ‏- ماذا؟

‏لا شيء.

‏ما هي قصة "دو سيك" إذًا؟

‏لم كل هذا التكتّم؟

‏هل لأنني لست من هنا؟

‏لا، ليس هذا هو السبب. ‏لكنني لا أعرف الكثير عنها.

‏وحدهم "تي بيك" و"جون" و"دو سيك" ‏يعرفون ما حدث حينها.

‏لذا لا تتكلّمي مع أحد عن "دو سيك".

‏لماذا؟

‏لأن ما حدث لم يكن سارًا.

‏لست هي.

‏ماذا قلت يا "دو سيك"؟

‏قلت إنني لست هي.

‏ماذا تعنين؟

‏لا بدّ أنك تظن أنني شخص آخر. ‏لست "أوه دو سيك".

‏ماذا؟ مهلًا، انتظري قليلًا.

‏ألست "أوه دو سيك"؟

‏من أنت إذًا؟

‏أعني…

‏من أنت يا سيدتي؟

‏هل أنا مجبرة على إخبارك؟

‏أيمكننك المغادرة من فضلك؟

‏أنت تتعدّى على أملاكي.

‏ماذا؟

‏لكن…

‏واثق بأنها "دو سيك".

‏"سنوبول".

‏"سنوبول"؟

‏أين أنت يا "سنوبول"؟

‏"سنوبول".

‏"سنوبول".

‏هل أنت هنا يا "سنوبول"؟

‏"سنوبول"!

‏ألا تظن أن هناك شيئًا مريبًا؟

‏ما هذه الرائحة؟

‏إنها فضلات!

‏- تبًا. ‏- ما هذا؟

‏يا لغبائك يا "سنوبول". ‏لا بدّ أنها تختبئ هنا.

‏كنت أتحدث عن قضية المجمّع المائي.

‏فيها الكثير من التفاصيل الغريبة.

‏كفّ عن هذا الحديث.

‏تقول الشائعات إن روحه ‏ما زالت هائمةً في هذا العالم بسببك.

‏إن كانت روحه هائمةً في هذا العالم،

‏فالسبب هو شعوره بالظلم، وليس أنا.

‏بسبب رؤية موته ودفنه بتلك الطريقة.

‏بحق السماء.

‏ألا ترى أن هذا غريب؟

‏لم مات في بلدة لا تمتّ له بأيّ صلة؟

‏ولم غرق في المجمّع المائي

‏الذي لا يعرف معظم سكّان البلدة بوجوده حتى؟

‏الحياة والموت بيد القدر.

‏ليس هناك ما يثير الاستغراب.

‏كفّ عن الكلام وابحث عن "سنوبول".

‏ماذا عن كاميرات المراقبة؟

‏جمع المحققان اللذان أتيا من "سيئول" ‏كل تسجيلات كاميرات المراقبة من القرية.

‏لم جمعاها؟ لن يجدا أيّ شيء ممتع فيها.

‏أنا متأكد.

‏هناك شيء غامض. لم يكن موته مجرد حادث.

‏وماذا لو كان هذا صحيحًا؟

‏ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟

‏- سأتحرّى عن الأمر. ‏- مستحيل.

‏مع أن تسجيلات المراقبة غير موجودة،

‏لكن لا شيء مستحيل بوجود الإرادة.

‏لا تبدأ بإثارة المتاعب.

‏البحث عن كلبة هاربة

‏ليس من ضمن هواياتي…

‏"سنوبول"!

‏"سنوبول"!

‏"سنوبول"!

‏الحقها!

‏- "سنوبول"! ‏- أسرع!

‏بحق السماء.

‏- إنه موهوب. ‏- هيا، عد!

‏"سنوبول"!

‏هذا المنزل؟

‏ألم يكن شاغرًا لمدة طويلة؟

‏- هذا صحيح، لكن يبدو… ‏- "سنوبول"!

‏أن أحدهم انتقل إليه مساء أمس.

‏مساء أمس؟

‏- يا للهول. ‏- يا للعجب، انظرن.

‏ماذا يحدث؟

‏اهربي يا "سنوبول"!

‏- الكلبة تدرّبه. ‏- هيا.

‏هل تلاحقها مرةً أخرى؟

‏توقّفي بحق السماء!

‏مهلًا!

‏توقّفي!

‏إلى أي فريق سينضمّ هذا الوقح؟

‏لست متأكدًا. ‏سمعت أنه يقابل الكثير من الناس.

‏سيختار الجهة التي تدفع له نقودًا أكثر.

‏ماذا عن السيد "هونغ"؟ ‏ألن يحاول الإبقاء عليه؟

‏هذا مستحيل.

‏لا بدّ أنه يستمتع بهذا الوضع.

‏لطالما كان يسعى إلى حلّ فريق المصارعة.

‏واثق بأن "ليم دونغ سوك" ‏كان العائق الوحيد في وجهه.

‏هل يعني هذا أن فريق المصارعة سيُحلّ حقًا؟

‏لم لا تلتقي بالسيد "هونغ" وتتحدث إليه؟

‏ليس من الصواب

‏أن أخبره ماذا يفعل بالفريق ‏الذي يلعب فيه ابني…

‏لكن "بايك دو" اعتزل.

‏ماذا؟ هذا ما قاله.

‏قال للجميع إنه سيعتزل ‏إن لم يفز بهذه البطولة.

‏كان قرار الحكم مثيرًا للجدل.

‏كان "بايك دو" هو الفائز عمليًا.

‏لكنه لم يفز. هذا هو الواقع.

‏- اصمت! ‏- ماذا قلت؟

‏كيف حال "بايك دو"؟ هل هو بخير؟

‏لا بدّ أنه مستاء. هل تناول الطعام؟

‏لا بدّ أنه محطّم نفسيًا. ‏واثق بأنه فقد شهيته.

‏أخبره بأن يأتي إلى هنا.

‏سأشتري له اللحم…

‏تناول "بايك دو" وليمةً بعد النزال ‏وخرج من المنزل باكرًا هذا الصباح.

‏لا يمكنك إخفاء هويتك بهذا الشكل.

‏تبًا.

‏ماذا تفعل هنا في هذا الوقت المبكر؟

‏أهلًا يا "سوك هي". أيمكنك…

‏تفوح منك رائحة الفضلات.

‏هل قضيت حاجتك في سروالك؟

‏قل ما عندك واذهب.

‏تعبت من الجري، بالكاد يمكنني الوقوف.

‏"سوك هي"، أردت فقط أن أطلب منك…

‏ذلك الشيء…

‏- الذي تفعلونه هنا… ‏- ارحل.

‏ماذا؟ انتظر، كنت سأدخل في صلب الموضوع.

‏قل ما تريده بسرعة.

‏ذلك الشيء الذي تفعلونه هنا…

‏انتظر.

‏التحقق من الخلفية.

‏- أيمكنك فعل هذا؟ ‏- التحقق من الخلفية؟

‏ما هذا الطلب المفاجئ؟

‏في الواقع…

‏- هل تعرّضت للاحتيال؟ ‏- لا، ليس هذا هو السبب.

‏كنت أعلم أنك ستتعرّض للاحتيال ‏عاجلًا أم آجلًا.

‏- قلت لك إن هذا ليس هو السبب. ‏- حقًا؟

‏ما السبب إذًا؟

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left