لومړۍ 200 کرښې.
- "12:30 بعد ظهر يوم الاثنين" - لا أظن أن هذا الرجل سينجو. أتسمعني؟
- هل استخدمت مسلكًا بلعوميًا؟ - نعم. أنفاسه مضطربة وضعيفة.
"(فيلادلفيا)، (بنسيلفانيا)"
- هل يستجيب للألم؟ - إطلاقًا.
- سيدي، هل تسمعني؟ - شفتاه حمراوان جدًا.
ازرقاق أرجواني.
- عرق مفرط. - يتصبب عرقًا.
ماذا حدث لهذا الرجل؟
لا نعرف هذا الرجل إطلاقًا.
لم نره من قبل. إنه غريب عنا تمامًا.
لم أره في الحانة من قبل.
توقّف قلبه بلا سبب.
ليس بلا سبب. أنت أطعمته فلفلًا حارًا.
لا داعي لأن يعرفا ذلك.
- انسيا ما قلته! - لا صلة لذلك بالأمر.
- لا عليكما. - من ذلك الرجل على أي حال؟
لن تصدّق، رجل عشوائي دخل إلى عندنا من الشارع.
نحن في حانة مفتوحة.
ظننت أنه عازف جاز.
فإن شعره مربوط كذيل حصان، وربطة عنقه على طراز مفاتيح البيانو.
لذا أوقعته في مقلب فلفل الشبح.
يخال المرء أن عازف الجاز يألف التوابل الحارّة.
- صحيح؟ لظننت أنه لن يتضرر. - نعم، لكنه انهار…
تفضّل يا "فرانك". شطيرة برغر مهروس.
أخيرًا.
حسنًا.
أهناك من يموت أو ما شابه؟
عازف جاز عشوائي.
حقًا؟ هل دخل من الشارع؟ بلا سبب؟
نحن في حانة مفتوحة عاملة.
آسف. ما قصة توصيل الطعام؟
أوصل الطلبات كعمل جانبي.
- على دراجة؟ - لا.
عذرًا، أعني، لماذا تطلب الطعام من "دي" يا "فرانك"؟
ألا تعجبك شطائر البرغر التي كنت أعدّها في الشقة؟
ماذا؟ اشتهيت شطيرة برغر مهروس.
أتظنني غير قادر على هرس البرغر بعد إعداده؟ سأهرس لك شطيرة.
ما هذا يا "فرانك"؟ إكرامية بنسبة خمسة بالمئة؟
قودي الدراجة أسرع. الشطيرة باردة كالثلج.
اللعنة.
سينقلانه إلى المستشفى. أحسنتما! حظًا موفقًا!
أجل، عمل رائع يا رفيقيّ. نشكركما على خدماتكما.
- ذلك الرجل سيقاضيني بشراسة. - نعم، هذا ليس خيرًا.
هل حمّست هذه التجربة أي أحد آخر؟
أنا.
أليس من الرائع أن نشهد القليل من الإثارة هنا؟
الدخول والخروج المفاجئ لأولئك المسعفين وسط الأضواء
- وصفارات الإنذار وإنقاذهم الأرواح. - هذا رائع.
هذا أقرب ما يكون للألوهية.
ونمط حياتهم مغر بالتأكيد.
نمط حياتهم. أجل، الأمر برمته مثير، وأنا أعشقه.
- وأنا أيضًا. هذا مثير. - نعم، مثير.
تعلم أنهم يضاجعون الطبيبات والممرضات، صحيح؟
بالطبع، لا عجب. أتمازحني؟
نمط حياتهم ناري أكثر من فلفل "فرانك".
"ماك"، تعال لبرهة.
سايرني، فأنا أستشعر وجود فرصة،
وسأعرض عليك عرضًا منطقيًا جدًا في نظري.
"(ماك) و(دينيس) يصبحان مسعفين"
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"شارع (ماركت)"
"ملعب فريق (فيلادلفيا إيغلز)"
تبًا.
لست كعكة، صحيح؟
لا، هذه مجرد مزحة بيني أنا والرفاق…
مزحة ما.
على أي حال، أتيت إلى هنا لأعتذر لأن…
في الواقع، هذا ليس خطئي.
صحيح أنني أطعمتك فلفلًا حارًا فأُصبت بنوبة قلبية،
لكنني أنسب ذلك
إلى أسلوب حياة عازف الجاز أكثر من الفلفل.
أتحقق من كونك كعكة فحسب. كل شيء متوقع من أولئك الخبازين.
يا للعجب.
المحامي. ما هذا الزي التنكري؟
ليس زيًا تنكريًا.
بل أضع رقعة عين منذ هجوم طائر عليّ.
هذا فظيع. ليتني رأيت ذلك.
رأيته بالفعل.
لا أتذكّر.
ألا تتذكر أنك كنت حاضرًا في المحكمة
عندما اقتلع طائر بري عين رجل ما؟
هلّا تكون أكثر تحديدًا.
سأكون أكثر تحديدًا يا "فرانك".
أنا جئت إلى هنا بحثًا عن موكّلين، وقد وجدت واحدًا للتو.
اعترفت لتوك بأنك سببت لهذا الرجل ضررًا جسيمًا،
وسوف أنال منك.
- أنا بريء. - أنت اعترفت للتو حرفيًا.
- كنت أكذب. - على رجل في غيبوبة؟
- ظننت أنه كعكة. - حسنًا.
أراك في المحكمة يا "فرانك".
تبًا.
"أكاديمية تدريب المسعفين الأمريكية"
هذا رائع يا صاح. بصراحة، أرى أنه كان علينا فعل هذا قبل سنوات.
أوافقك الرأي. إنها الإضافة المثلى
- لنمط حياتنا السريع. - أرى ذلك أيضًا.
ثم إنني مقتنع جدًا بأن علينا إجادة الإنعاش القلبي الرئوي.
نعم.
اسمع. فلفل؟
ماذا لدينا هنا؟
حادثة عازف الجاز جعلتني أفكر بالفلفل
وإعادته إلى حياتي.
الفلفل يجعل كل شيء ناريًا، من شطائر التاكو إلى البرامج الحوارية.
هذا ظريف.
- نعم. - حسنًا. يعجبني تفكيرك،
لكنني أرى فعلًا أن الأمر يتوقف على الجرعة،
فلا يجوز أن نأكل حبة فلفل كاملة.
رأينا ما حدث لعازف الجاز.
أرى أن تناول جرعات صغيرة قد يكون الحل.
- جرعات صغيرة؟ اشرح. - نعم.
بدلًا من تناول الجرعة كاملةً في 10 بالمئة من الوقت،
سنتناول 10 بالمئة من الجرعة طوال الوقت.
هذا أفضل علميًا.
- أتريد أن تجرّب؟ - نعم.
- حسنًا، اقضم قضمة صغيرة. - جرعة صغيرة، صحيح؟
- نعم. - ثم علينا أن نكرر تلك الجرعة
- طوال الليل والنهار. - بالتأكيد. هذا رائع.
أشعر بقليل من الحرارة، لكن ليس إلى درجة غير محتملة.
لا، ولا أحتاج إلى أكثر من ذلك بالتأكيد، أتفهم قصدي؟
- لكنني سأحتاج إلى المزيد بعد 15 دقيقة. - بالتأكيد.
حسنًا.
- بالحديث عن الحرارة… - كيف حال الجميع؟
…فقد تأججت الأجواء قليلًا.
مرحبًا أيها الطلاب وأهلًا بكم.
أريد أن أهنئكم جميعًا لاتخاذكم قرار السعي في هذا المجال.
هل أنتما على ما يُرام؟
- أجل. - أجل.
نعم، نحن بخير. وهل لي أن أثني على زيّك؟
مقاسه الضيّق يبرز بنيتك الجسدية.
إن جاز القول.
بل لا يجوز، لكن لنتابع.
أيمكننا الانتقال إلى الجزء الممتع إن لم تمانع؟
إنكما لا تسمحان لي بأن أبدأ حتى.
آسف. شريكي متحمس لإنقاذ الأرواح.
حسنًا، أحييك على حماسك،
لكن دعنا لا نحيد عن موضوعنا. والآن…
نعم؟
عندما أشرت إلى السيد الجالس إلى يميني على أنه شريكي،
قصدت أنه شريكي في الطب، وليس في الحياة.
أمّا في الحياة، فأنا عازب تمامًا.
هذا رائع، لكنني أريد بدء هذا الصف الآن.
يا ويلي. بصراحة يا رجل، أظن أنني أخطأت الجرعة.
أظن أنني قضمت أكثر من اللازم. خير الجرعة قليلها. لقد أخطأت.
- ماذا؟ - الفلفل الحار.
متى سنتعلم عن جرعات الفلفل في الصف؟
لا أعرف حتى ما الذي تتحدث عنه،
لكن لنتحدث عن الإنعاش القلبي الرئوي.
- أود أن أتطوع. - لا، أنا لا…
- أرى أنك تنهض بالفعل. حسنًا. - أنا آسف جدًا.
إنه حارّ أكثر مما ظننت.
عندما ننتقل إلى ضغطات الصدر،
هل أخلع قميصك أم تخلع قميصي؟
لا قمصان ستُخلع.
في الواقع، أود أن أخلع قميصي، فأنا أتصبب عرقًا.
- أيمكننا أن نبدأ بالدمى رجاءً؟ - حسنًا.
نضع أيدينا هكذا ونبدأ بالضغط على إيقاع أغنية…
- دعني أجرّب. أتمانع؟ - أتريد المشاركة؟
أود المشاركة بالفعل ورؤية ما نحن بصدده.
- لك ذلك. - حسنًا.
ما رأيك بهذا؟
هذا سريع أكثر من اللازم.
وكما ترون يا طلاب، أزيد معدل الضغطات
لتوفير أقصى تدفق للدم.
- لا تصغوا إليه يا طلاب. - الجو حارّ جدًا!
والآن يا طلاب، ستلاحظون أنني ما زلت أوجد إيقاعًا.
هذا أسرع مما ينبغي.
هناك من لا يفهم معنى الإيقاع المضاعف.
في الواقع، أضغط على إيقاع أغنية أكثر إثارة.
أيعرف الجميع أغنية "بامبوليو" لـ"جيبسي كينغز"؟
خيار ممتاز، فهي أغنية نارية.
بالحديث عن النار، أحضرت ما يكفي من الفلفل للجميع.
بئسًا، ذلك المحامي اللعين سيضيّق الخناق عليّ.
- أجل. - مهلًا.
ربما يجب أن أدسّ له فلفل الشبح.
أجل، هذه فكرة سديدة. إليّ برقائق الفلفل الحار من فضلك.
مهلًا. ماذا؟
أريد رقائق الفلفل الحار رجاءً. أتراها؟
- نعم. - "أمرك يا كبير الطهاة."
- ماذا؟ - قُل، "أمرك يا كبير الطهاة."
- لماذا؟ - لأننا على المحك. في الأمر مخاطرة عظيمة.
فيم المخاطرة؟
في الطبخ! إنها مسألة حياة أو موت يا رجل.
- قُل، "أمرك يا كبير الطهاة." - أتعرف ما عليك فعله؟
عليك أن تطهو وجبة حارّة جدًا وإلى أقصى درجة.
وسأقدّمها للمحامي. سأخدعه ليأكلها.
وإن لم يُنقل إلى المستشفى،
فستثبت براءتي.
وماذا إن مات؟
النتيجتان إيجابيتان، صحيح؟
حسنًا.
- تذوّق هذا يا عزيزي! - هرس موفق.
- هرستها جيدًا! - حقًا؟
- أتجيد هذا؟ - نعم، إنها أداة مصنوعة من الطوب.
- حقًا؟ - نعم، هذا جزئي المفضل.
ما رأيك؟ لا تختلف عن شطيرة البرغر المهروس، صحيح؟
- إنها رائعة! - أضفت القليل من التوابل الحارّة.
- نعم، أستطعمها. - بدأت أتناول جرعات صغيرة أنا الآخر.
- مرحبًا. تفضّل يا "فرانك". - نعم، التوابل نفّاذة.
شطيرة البرغر المهروس خاصتك.
- بل إنك تأخرت كثيرًا. - نعم. آسفة.
هذا لأن سيارة "بريوس" صدمتني.
No comments yet. Be the first to leave one.