لومړۍ 36 کرښې.
.جَودَةُ الاِتَّصالِ اللاسلكي تَتَدَهوَرُ
.حُوِّلَت حُمُولَةُ الصَّارُوخِ لِلوَضعِ الآمِنِ
...تَعلِيقُ العَدِّ التَّنَازُليِّ
...تَعلِيقُ العَدِّ التَّنَازُليِّ
...عـــــشريـــــ
...ثلاثين
.سَأَنتَقِلُ لِلتَّمرِينِ التَّالِي
.سَأُغَادِرُ
!ناجارا سان... نُحفُهَا لا يُصَدَّقُ
.التِّقَنِيُّون لا يَحتَاجُونَ بِالضَّرُورَةِ قُوَّةَ تَحَمُّلٍ عَالِيَةً
.مَا عَادَ يُهِمُّ سِوَى الجُهدِ المَبذُولِ
!واحــد وعشــرين
!سأمــوت
موت"؟"
مُتَأَكِّد؟
.لَم أَملِكُ وَقتَهَا أَيُّ هَدَفٍ حَقِيقِي
.بِلَا غَايَةٍ
.كَانَ حَالِي مَيئُوسًا مِنهُ. كُنتُ أَتَجَوَّلُ جُزَافًا
...أمي، أبي وأخي الأكبر
.كُلُّهُمُ احمَرُّوا وَاختَفَوا فَجأَةً
.اِختَفَى بَقِيَّةُ البَالِغِينَ أَيضًا
.أدركتُ الأنَ كَم كُنتُ وَحِيدَةً
.حَتَّى انِّي لَا أَتَذَكَّرُ بِمَا كُنتُ أَفكِرُ أَثنَاءَ مَشيِي
.أَكَانَت رَغبَةُ نَجَاةٍ أَم ماذا
...بِغَضِّ النَّظرِ، ركضتُ بِلا انقِطَاعٍ
.لَم أتوقف ولو لِلحظةٍ
.ذَاكَ اليوم، كَانَ الأُفُقُ جَلِيًّا عَلَى غَيرِ عَادَةٍ، رَأيتُ الجِبَالَ بِكُلِ وُضُوحٍ
...مَا زِلتُ أَجهَلُ كَيفَ أَقنَعتُ نَفسِي
"تَجَاوَزِي الجِبَالَ البَعِيدَةَ، فَهُنَاكَ سَتَلقَينَ الجَمِيعَ'"
"سَتَجِدِينَ العَالَمَ طَبِيعِيًّا"
.هَذَا ماظَنَنتُهُ...
:تَقرِيرِي لِويلي .لا يَبدُو أنَّ هُناك أيُّ نَاجِينَ هُنا
!غَيرُ صَحِيح! سَأَثِقُ بِحَدسِي يَا مُستَجِدَّةَ
!أُؤمِنُ بِكِ يَا أَمِيرَتِي
!اِستَمتِعِي بِإِنقَاذِهِم
!أُؤكِدُ رَصدَ نَاجٍ
No comments yet. Be the first to leave one.