لومړۍ 200 کرښې.
مرحبا وأهلا بكم في البرنامج الذي ما زلنا نصوره في هذا الفراغ الكبير
لا أحد معي في الغرفة حاليا
ولكن وبما يثير العجب، ما زال العدد الحالي أقل بقليل
من عدد الحضور إلى التجمع الذي دعا إليه الرئيس (ترامب) في (أوكلاهوما) ليلة البارحة
وقد كانت القاعة نصف فارغة
بالرغم من أن حملته زعمت أن مليون شخص اشترى تذاكر للحضور
حتى إنهم عمدوا إلى بناء منصة خارجية
ليتمكن الرئيس من إلقاء خطاب آخر على الآلاف الذين عجزوا عن الدخول
تبّين أن هذا الخطاب غير ضروري البتة
في الواقع، حضرت أعداد ضئيلة من الجماهير هذا التجمع
لدرجة أن (بينك) غرّدت قائلة: "أعتقد أنني بعت تذاكر كاملة في ذلك المكان في غضون 5 دقائق"
"تجمّع سخيف"
واستهزاء (بينك) بالرئيس ليست إشارة جيدة البتة
أما بالنسبة إلى ما تبقى من أحداث هذا الأسبوع
فقد استمرت تظاهرات "حياة السود مهمة" الغفيرة التي تنظم في أرجاء البلد
حاول (جون بولتن) بيع المعلومات التي وجب عليه الإدلاء بها بحرية أمام الكونغرس مقابل المال
كما أن البلد احتفل بعيد التحرير يوم الجمعة
وقد احتفلت به شريحة كبرى من الأمريكيين البيض
وتعرفت أكثر به للمرة الأولى على الإطلاق
لكن لم تكن الاحتفالات بهذا العيد ملائمة
إذ اختار تطبيق (سنابتشات) هذا التاريخ لإصدار مرشح جديد لها
يسمح للمستخدم بكسر القيود عن طريق الابتسام فحسب
وهذا الأمر ليس مثاليا لذا سارع التطبيق إلى سحبه فورا
ثم حصل التالي مهما كان...
في حين يعمل بلدنا على تسوية المشاكل العرقية التي ما زلنا نواجهها اليوم
من المهم أن نتذكر أننا نشكل مجتمعا شاملا موحدا
لنوافق جميعا على أنه لا بد لنا من الاحتفاء بالاختلافات بيننا والتعلم منها
قبل أن تسألوا، نعم، هذه (ميلانيا ترامب) تلقي نسختها من خطاب يوم التحرير
نعم، تلقي خطابها جالسة بين شمعدنين ذهبيين ضخمين يبلغ طول الواحد ستة أمتار
كلا، لا تقترب منها الكاميرا لتصويرها عن كثب
ونعم، أعتقد أن هذا العمل يمكن إدراجه في فئة جرائم الكره في 12 ولاية
لكن عوضا عن التركيز على ذلك دعونا نمضي قدما
لأن موضوع حلقتنا الأساسي الليلة يتمحور حول فيروس (كورونا)
الفيروس الذي يجب أن تقنعوا أهاليكم دوما بأنه ما زال موجودا
"ذهبتما إلى (شوني)، أليس كذلك؟ مَن كان هناك أيضا؟"
"البلدة بأسرها! يا للروعة! أرجوكما أن تبقيا في المنزل أيها المجنونان السريعا العطب"
ظهر ارتفاع مقلق لأعداد المصابين بالفيروس في أرجاء البلد خلال الأسابيع المنصرمة
لكن أحد المواقع ضربه الفيروس أكثر من غيره
"تشهد السجون على ارتفاع مقلق في حالات الإصابة بفيروس (كورونا)"
"فقد أظهرت البيانات التي جمعتها صحيفة (نيويورك تايمز)"
"أن عدد السجناء المصاب به تخطى 68 ألف شخص"
"وقد تضاعف هذا العدد خلال الشهر المنصرم"
"ارتفعت نسبة الموت في السجون جراء الفيروس إلى 73 بالمئة منذ منتصف مايو"
"وتقع التكتلات الخمسة الأكبر للفيروس في السجون الإصلاحية"
نعم، هذا صحيح
تتمثل التكتلات الخمسة الأكبر لفيروس (كورونا) في السجون الإصلاحية
وهذا أمر رهيب لدرجة أنه يبدو لنا هذا الإعلان صادرا عن مولد أخبار سيئة
ينشر جملا عشوائية مثل: "اتفاق تمثال الكونفدرالية على عرض 10 حلقات مع (كويبي)"
"اتهام هامستر (تيك توك) بأربع تهم من القتل المتعمد في السيارة"
أو "(شون هانتي) يواعد (أينزلي إيرهارت)"
أحد هذه الأخبار صحيح وهو الخبر الأسوأ بينها كلها
وواقع انتشار فيروس (كورونا) في السجون مقلق بالأخص
نظرا إلى بلوغ عدد المعتقلين في السجون حول البلد 2،2 مليون نسمة
وغالبا ما يكون السجناء مجموعة معرضة لمخاطر صحية
ارتفع عدد المعتقلين في السجون الفدرالية والحكومية بين الأعوام 1999 و2016
بنسبة 280 بالمئة!
ومن المحتمل أن يعاني السجناء ضعفا في الجهاز المناعي
خصوصا مع المشاكل الصحية المنزمنة مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم
لذا فهذه مجموعة ضعيفة للغاية
ويعرف السجناء هذا الأمر جيدا كما يشرح هذا الناشط
أتواصل شخصيا مع أكثر من 300 شخص في السجون
ويقولون لي ليلا نهارا: "يا (لويس)"
"هذا الأمر أشبه بوقوفنا وسط الشارع العام (إيه 95) في (نيويورك)"
"بينما تمر السيارات بالسرعة القصوى من أمامنا بسرعة 188 كلم في الساعة"
"في الاتجاهين وليس تعرضنا للدهس سوى مسألة وقت"
نعم، يشعر السجناء أنها مسألة وقت قبل أن يمرضوا، وهذا أمر مريع!
لأننا لا نعاقب الآخرين بنقل الأمراض إليهم
خذوني على سبيل المثال لا أعاني داء (لايم)
بسبب تهمة الثمل التي وجهت إلي في العام 2008، كلا!
أعاني هذا الداء لأن هذه الأيائل برعت في الاحتفال آنذاك
لا بد لي من أن أكون صريحا بالقول إنني اشتقت إليها
لذا لنتكلم عن بعض الأمور الأساسية الليلة
مثل سبب انتشار فيروس (كورونا) بسرعة في السجون
وتأثير ذلك على الجميع وما يمكننا ويجب أن نفعله إزاء ذلك
وتذكير بسيط بأن الحبس هو المكان الذي يعتقل فيه الناس بانتظار محاكمتهم
أما السجن فهو مخصص للمجرمين المدانين والأشخاص الذين يخدمون حكما يتعدى السنة
وسواء اعتقل السجين في الحبس أم السجن
فلا شك في أنه سيزج به في منشأة غير مصممة للتأقلم مع أزمة مماثلة
لأنه من المستحيل الحفاظ على تباعد متر ونصف المتر بين السجناء في زنزانة صغيرة
كما اكتشف (تيد كوبل) منذ بضعة سنوات
"لا يتطابق السجن مع معايير التباعد الاجتماعي في الأغلب"
- "المساحة ضيقة هنا" - بالفعل!
لا يمكن سوى شخص واحد التحرك
لذا إن أراد زميلي أن يمر مثلا لوجب أن أستدير حتى يفعل
هذا صحيح، من الصعب ممارسة التباعد الاجتماعي
حين يعيش المرء في خزانة تتضمن سريرين وكرسي حمام
في الواقع، لا يمكن المرء ممارسة أي شيء في ظل هذه الظروف
باستثناء ألعاب مثل "دعنا لا نعانق أحدنا الآخر عن طريق الخطأ"
و"مَن الأكثر صمتا أثناء التغوط؟"
وما يثير العجب هو أن الإجابة عن السؤال الأخيرة هو (بلايك لايفلي)
إنها الأكثر صمتا أثناء التغوط وهذا واقع بكل بساطة
وبعض الخطوات التي اتخذتها السلطات للتعامل مع هذه المشكلة لا تذكر
كما شرحت أم السجين القلقة هذه
"يترك السجناء في زنزناتهم مدة 23 ساعة ونصف الساعة في اليوم"
"يُسمح لهم بالخروج 10 دقائق لاستخدام الهاتف والاستحمام قبل العودة إلى الزنزانة"
ويطلب إليهم النوم متعاكسين في زنزانات صغيرة
لكن هذا الأمر لا يُحدث أي فرق في زنزانة صغيرة
بالتحديد، ليس من المريح أن تسمع أم أمرا كهذا
"لا تقلقي أيتها الأم نصحنا السجناء جميعا بالنوم متعاكسين"
"وحين يستيقظون، نطلب إليهم التنفس في اتجاهات معاكسة أيضا"
"لذا فنحن واثقون من أننا نسيطر على الوضع"
ثم يواجهون مشكلة الصابون البسيطة في السجون
يعرف الجميع في هذه المرحلة أن المعيار الأساسي للحماية من فيروس (كورونا)
يتمثل بغسل اليدين على الدوام
لكن في السجون والحبوس قد يكون الصابون مقننا أو غير متوفر البتة
وإن احتاج السجن إلى المزيد فقد يضطر إلى شرائه من المفوضية
وكما سبق أن ناقشنا في البرنامج
بالرغم من الأعمال كلها الهادفة إلى المحافظة على السجون شغالة
إلا أن السجناء لا يجنون المال إلا مقابل العمل
في الواقع، نشرت بعض المنشآت لافتات عن أهمية غسل اليدين
لكنها استمرت في تقاضي المال منهم مقابل استعمال الصابون
ولم يشعر الكثير من السجناء بضرورة فعل المستحيل
لإخطار العالم بشأن هذا النقص الخطير
هذه القنينة الصغيرة هي ما يؤمنونها لنا من صابون لغسل أيدينا
وذلك مدة أسبوعين
لا يؤمنون لنا مطهرا لليدين ولا الصابون الجيد
"هذا الصابون الذي نستخدمه في حمامنا وما ترونه في الواقع هو قطع صابون"
"يستخدمها الجميع لغسل اليدين"
"يتوفر لدينا موزعا صابون لكن الصابون يفرغ أحيانا خلال عطل نهاية الأسبوع"
من الواضح أن هذا الأمر مريع يجب أن يتوفر لهم دوما ما يكفي من صابون
وأعرف أنكم إن رغبتم في الاستهزاء بي
فسستبلون حسنا إن لبستم بلة رسمية وتظاهرتم بالتكلم بلغة بريطانية
وقلتم: "يجب تأمين ما يكفي من صابون دوما"
لكن هذا لا ينفي صحة هذا الكلام أليس كذلك؟
يجب تأمين ما يكفي من الصابون اللعين دوما وخصوصا في المنشأة الأخيرة تلك
التي أصيب 80 بالمئة من السجناء فيها بفيروس (كورونا) بحلول شهر أبريل
ولا يقتصر النقص على مواد التنظيف وحدها
فالمعدات الواقية الشخصية تشهد بذاتها نقصا كبيرا
الأمر الذي أدى إلى وضع السجناء الجوارب على أيديهم عند استخدام الهاتف
ولا بد من أن هذا الأمر هو أشده إيلاما على الإطلاق
كما أن النقص في الاختبار كبير لدرجة لا يعرف السجناء على يقين مَن التقط الفيروس من بينهم
وناهيك عن هذا كله إن أظهر أحد عن أعراض الإصابة بالفيروس
فغالبا ما يوضع في الحبس الانفرادي
إذ ما من مكان آخر يمكن السجون أن تحجرهم فيه صحيا
وليس هذا حافزا كبيرا ليعترف السجين بأنه قد يكون مصابا بالمرض
إن كانت السياسة المعتمدة هي: "أخبرنا أنك مريض لنضعك في الزنزانة الخاصة بالعقاب"
وحين تحتسبون هذه الأمور كلها معا مساحة العيش الضيقة والنقص في الحماية الأساسية
والشك في احتمال الإصابة بفيروس فتاك
فليس من العجب أن يبلغ التوتر حده الأقصى
حسنا، هذا ما يحصل حين يقتلنا فيروس (كورونا) اللعين!
"بعد حلول الساعة الثالثة بقليل من بعد ظهر يوم الخميس"
"التقط سجين شريطا مصورا داخل إصلاحية (لانسينغ)"
"حيث ظهر فيها السجناء خارج زنزاناتهم"
"ماذا يحصل هنا بحق الجحيم؟"
"وعبّر فيه السجناء عن سخطهم للظروف الراهنة في ظل انتشار وباء (كوفيد 19)"
"ألا تريدون أن تؤمنوا لنا العناية الصحية؟"
"إن كنتم لا تريدون فعل ذلك فهذا ما سنفعله بكم"
جل ما وجب عليكم فعله هو تأمين العناية الصحية لنا!
نعم، وإن اعتقد أي منكم أن هذا رد فعل مبالغ فيه فسأطرح عليه السؤال التالي
ماذا يفترض بهم أن يفعلوا باستثناء ذلك؟
ما هو عامل المساومة المتوفر للسجناء حاليا؟
تكرر هذا الموضوع كثيرا مؤخرا لكن سأعيده على مسامعكم
إن تطلب انتباه النظام إلى حياة البشر تدمير بعض الممتلكات
فنحن في موقف صعب وداكن
وأعرف أنكم إن كنتم محظوظين بما فيه الكفاية لتكون معرفتكم بنظام السجون ضيئلة أو معدومة
فدعوني أخبركم أنه من السهل تجاهل هذه المشكلة
وقد عبّر البعض في السطات المحلية عن هذه المشكلة
فحين صعّب انتشار الوباء في سجن في (سانتا باربرا) في (كاليفورنيا)
على تلك المقاطعة تلبية معايير الولاية بإعادة فتح مرافقها
اقترح مسؤولو المقاطعة الامتناع عن إحصاء المصابين في السجون
وأفاد متحدث باسم المقاطعة قائلا: "لا يخرج الأفراد عن المجتمع"
"لأن هذه مجموعة منفصلة عنه بالكامل"
ولا يجدر به قول أمر مماثل إلا إن ضرب الوباء مدينة (أتلانتس)
اسمعوا، لا يتنفسون الهواء تحت الماء حتى وهذا ما يجعلهم مجموعة منفصلة بالكامل
أما مدير قسم الصحة في (أركنسا)
فقد حاول أن يظهر انتشار الوباء في سجون المنطقة بطريقة أكثر تفاؤلا بعد
هذه مواقع خطيرة يمكن أن ينتشر فيها فيروس (كوفيد 19) بسهولة وسرعة
لكنها أنظمة مغلقة على حد سواء ولا تمثل بالضرورة موقف (أركنسا) عامة
لحسن الحظ بشأن ذلك الموقع هو أن احتواءه لن يكون صعبا
لأن السجناء لا يخرجون منه دوما ولا يغادرون السجن باستمرار
حسنا، حتى لو كانت السجون والحبوس أنظمة مغلقة
وهي نقيض ذلك لأسباب لسنا في صدد التطرق إليها حاليا
من الغريب أن نسمي انتشار فيروس مميت "حسن الحظ"
لأن المصابين به مسجونون في مكان واحد
لم تسارع وسائل الإعلام إلى تغطية (بالون بوي)
لأنهم فرحوا كونه فتى واحدا محتوى داخل بالون مصنوع في المنزل
ويطفو في السماء، كلا!
تعاملت السلطات مع هذا الأمر على أنه حالة طارئة إذ أمكن أن يموت شخص فيه
لحسن الحظ، اتضح أن ما من فتى داخل البالون
واكتشف لاحقا أن هذه مجرد خدعة استنبطها والدا الفتى
لجعل العائلة التي ظهرت في برنامج (فاميلي سواب) أكثر تسويقا لوسائل الإعلام
واللعنة! هل تذكرون حين كان الفتى البالون القصة الأكثر جنونا التي كنا قلقين بشأنها؟
لا شك في أن العام 2009 كان فترة أبسط ليكون المرء فيها على قيد الحياة
بالمناسبة، لا ينفك البعص يخرجون من السجن ويدخلونه
فليس العاملون جميعا في السجن مساجين
إذ يضم السجن حوالى 445 ألف شخص من طاقم العمل ويعمل هؤلاء في السجون في أرجاء البلد
وقد أصاب فيروس (كورونا) أكثر من 9 آلاف شخص من بينهم
من الأفضل أن نهديهم فيروس (كورونا) هدية وهم يغادرون العمل يوميا
ويعودون إلى المجتمع
وليس نقل طاقم العمل المرض من المنشآت وإليها طريقة الانتشار الوحيدة له
إذ يمكن أن ينتقل الوباء من سجن إلى آخر أثناء نقل السجناء
كما يمكن أن ينتشر الفيروس إلى المجتمع عند معالجة السجناء المرضى في مستشفيات محلية
وبالأخص في المناطق الريفية حيث يمكن المستشفيات أن تكتظ بالحالات
وهذا كله قبل أن ننتقل إلى موضوع الحبوس
حيث لا تنفك الوفود تدخلها وتخرج منها
في أسبوع عادي، يزج بأكثر من 200 ألف شخص في الحبوس في أرجاء البلد
بينما يخرج 200 ألف شخص آخر منها
لذا يمكن الوباء في السجون والحبوس أن ينتشر بسهولة تامة في المجتمع
في الواقع، اقترحت دراسة أنه بحلول منتصف أبريل
أمكن أن تكون أكثر من 15 بالمئة من حالات الإصابة فيروس (كورونا) الموثقة في (إيلينوي)
No comments yet. Be the first to leave one.