لومړۍ 200 کرښې.
لقد وضعناك أنت أيضًا في القفص!
لا تستطيع الثعالب حبس الذئاب!
"جيوفاني"!
فلتحمي أنت الكتاب…
و أنا و "نيكو" سنهزهم هؤلاء الثعالب!
أنت خائن!
لا يوجد مفر لك أيضًا من هنا!
أخي لم يعد يستطيع الصبر في السماء يا "عروج"!
سأقتلك فورًا و سأجعل روحه ترتاح.
أعتقد أنه لا يستطيع الصبر لملاقاة أخيه الأكبر!
لا تقلق، سأجمع كلاكما قريبًا!
اهجموا!
لست خائفاً منك يا "بيترو"!
لقد فهمت أنه لا يمكن حبس الذئب الآن.
و لكن لم يعد لديك العمر لشرح هذا لأحد.
سأعطي جثتك للأسماك!
لن أسمح حتى بدفنك حتى لا تلوث الأرض!
أنت تتكلم كثيرًا!
هيا تحرك يا أسد، هيا!
الكتاب يا "نيكو"!
اقتلوهم!
اقتلوهم جميعًا!
استخدموا القنابل، سنلحق بـ"خضر" و الرفاق هيا!
هيا!
الشمس على وشك الشروق.
تحمل يا "نيكو"، سنخرج من هذه القلعة.
سنلحق بأخي "عروج" و الرفاق، هيا يا أخي!
"نيكو"!
تعال يا "نيكو"!
تعال يا أخي!
سنخرج من هذه القلعة، أعدك!
تمهل، تمهل يا أخي!
تعال هنا!
ماذا ستفعل يا "خضر"؟
إن كانوا على الأبواب، فسنخرج من الشرفة يا أخي!
أنا جريح يا أخي، لن أستطيع!
لقد تركت الكتاب.
اذهب و أنقذ نفسك!
سنأخذ الكتاب عاجلًا أو آجل.
حياتك الآن أهم.
سويًا في السراء و الضراء!
هيا!
هيا لنذهب إلى الميناء بسرعة يا "نيكو"!
اقطعوا طريقهم فورًا!
لن أسمح لهم بالخروج أحياء من هذه الجزيرة!
-هل أنت بخير يا "بيترو"؟ -هل أبدو بخير؟
لن يستطيع "خضر" الخروج من "كاليمنوس"!
قوموا بتحريك كل الرجال، فورًا!
أريدهم أحياء أو أموات!
-دعني آتي معكم! -كلا، ستبقى هنا لحماية القلعة!
انظر يا "إسحاق"!
لا تفعل!
ليس من حقك أن تتنفس في هذا العالم…
بل يجب أن تحترق في أسفل سافلين جهنم!
مُت!
أخي!
هيا يا أبي!
هيا!
سامحني يا أخي!
لماذا فعلت هذا بـ"إسحاق" يا "دسبينا"؟
من تحمين منه؟
أطلقوا!
أخي "عروج"!
إنهم مزعجون يا "لاوند"!
أسكتوهم!
كيف حال "نيكو"؟
سيتحمل حتى السفينة.
لقد ظل الكتاب هناك.
كنا قد أخذناه!
لا تقلق يا أسدي!
سنجد طريقة ما.
لنقم بحمل "نيكو" إلى السفينة بسرعة، هيا!
ماذا حدث لكم؟
"عروج"، الشيطان "عروج" بنفسه.
السم الذي ضربه في الهواء، جعلنا نفقد وعينا و جعل عيوننا تدمع!
عندما أطعنه بسيفي سنرى إن كان شيطان أم لا!
هيا، اجتمعوا!
يجب علينا قطع طريقهم، بسرعة إلى الميناء!
بسرعة!
هيا، هيا!
لقد أخذنا "إستر" و لكن الكتاب ظل معم.
لا فائدة لجهودنا دون الكتاب.
-ماذا سنفعل؟ -توقف يا "خضر"!
دعنا نقطع طريقًا…
و لينتهي الخطر…
و عندها سنجد حلًا.
الأشرعة يا "لاوند"!
لم نستطع اللحاق بهم!
لقد تحركت سفنهم منذ فترة!
-اللعنة! -طاردوهم بالسفن!
هل تريد هزيمة أخرى أمام "عروج"؟
لقد أخذوا الفتاة!
و لكن المهم هو الكتاب.
و هو معنا.
سأجعلهم يدفعون الثمن غاليًا لاقتحامهم القلعة.
ما هذا الذي فعلته؟!
ماذا فعلت أنا؟!
إن علم "عروج"…
و أخي "إسحاق"…
مكيف سأنظر إلى وجهة أخي "إسحاق".
كيف جعلتني مجبرة على فعل شيء كهذا كيف؟!
يكفي…
فلتتوقفِ يا ابنتي قليلاً.
توقفي.
والدك محق.
لا تفعل هذا بنفسك.
لقد فعلت الصواب.
لو أنك لم تلحق بي…
فذلك الجاني كان سيقتلني.
لقد رأيت غضبه تجاهي، أليس كذلك؟
لقد أقسم "إسحاق" ذلك على قتلي.
الآن تعطين الحق لوالدك، أليس كذلك؟
لماذا لم ترحل؟
لماذا لم ترحل؟ لقد قلت لك مراراً أن ترحل، فلماذا لم ترحل؟
لم أستطع أن أرحل.
لقد أعطيتك كل ما لدي من ذهب…
حتى تذهب، كان الذهب يكفيك كي ترحل.
أين هو الذهب؟
أين هو الذهب يا "آسيا"؟
ماذا فعلت بالذهب يا أبي؟
يا ابنتي…
انظري..
أعطني فرصة و سأخبرك.
لقد قامرت بها.
لقد لعبت القمار.
أردت أن ألعب مرة واحدة قبل أن أر…
يكفي!
يكفي!
لقد فعلت كل ما بوسعي كي لا تموت.
و لكن ذلك انتهى.
انتهى، إن كنت لا تهتم بحياتك ففكر بحياتي أنا و عائلتي، يكفي!
ستذهب من هنا على الفور.
انتهى!
إنه يستعيد وعيه.
هل أنت بخير؟
ماذا حدث لي؟
من أحضرني إلى هنا؟
في الصباح..
أحضرتك السيدة "إيزابيل" و رجالها.
لقد تلقيت ضربة قوية على رأسك، قمنا بتضميد الجرح.
ستكون خير.
هل مات ذلك الكلب؟
من؟
لا عليك.
هذا هو الختم الذي ختمت به قلبي بالنار.
و لن أفتحه لأي أحد قبل أن يبرد.
طالما أنه جعلك تحمل كل ذلك الحقد…
فلابد أنك محق تماماً.
و لكن قل لي..
ربما نستطيع مساعدتك.
زوجتي…
و أطفال، كان هو الكلب الذي تسبب في ذلك.
من؟
لماذا يفعل شيء سيء كهذا لكم؟
لقد كان عدواً لنا منذ القدم.
و قد ثار غضبه عندما تزوجت ابنته من واحد منا.
ابنته؟
كيف؟
كم زوجة أخ في عائلتنا يا "إيزابيل؟!
إنها "دسبينا"..
إنه والد "دسبينا".
"دسبينا"!
من أجل إنقاذه…
ماذا قلت؟
هل قلت "إنقاذ"؟
هل رأيت من أنقذه من بين يدي؟
إن رأيته فأخبريني.
حتى و إن كان أقرب الناس لي…
فسأجعل الدنيا مصدر هم بالنسبة له.
قولي لي من الذي ضربني؟
كلا..
لم أستطع رؤيته.
كن واثقاً أنني كنت سأخبرك لو كنت رأيته.
حسناً إذاً.
سأجده بنفسي إذاً…
و عندما أجده…
فسوف أريهم..
هو و من ضربني.
"دسبينا"!
تفضلي.
ما هذا؟
عصير نبات "عين الخروف"(بليس معمر).
حتى لا يلتهب جرحك.
نحضره دائماً قبل أي غزوة.
لا أريد، سلمت.
أسمه كذلك ليس فيه كرامة، "عين ماعز أم عين خروف" ما أدراني.
جرحك بخير.
لتسترح الآن جيداً يا أخي.
هل أنت بخير؟
بخير.
لقد قلت لهم نفس الشيء.
أرى أنكم تحتجزونني عبثاً.
أنا لست الشخص الذي سيحل سر الكتاب.
المعلم "سليمان" هو من أعطاني اسمك.
لا تحاولي عبثاً يا "إستر".
سنأخذ ذلك الكتاب، و أنت ستقومين بحله.
يالك من رجل قليل الفهم.
لقد حلت علي مئات المصائب بسببكم.
سأتخلص منكم جميعاً عندما نعود إلى "الإسكندرية".
لن تذهب إلى أي مكان دون أن تحلي ذلك الكتاب.
No comments yet. Be the first to leave one.