لومړۍ 200 کرښې.
"1
2
3
4"
"(ساندا)"
"مضى الصبا على حين غرة
نحن سيّان لا فرق بيننا إلا أنك لا تزال غراً
نطق اللسان وما اعتنى
كالحبر إذا جرى على الورق حراً
لا خير في نية لم تُردّ
فلتبق الخواطر إذاً على علّاتها
بين كل فصل وفصل يخطف بنا
ما جف لي جفن ولن يجف
وأنت، طبعاً، لا تصدّق إذا جاء اليأس يدق ويطرق
وبعد أن طوى الفجر صفحاتها خيّمت الظلمة لمّا كاد اليأس ينطق
فهل تظل الحال على علّاتها؟ أجهل ما تحمل لي في طياتها!
متعلق باللحظة ولن تضيع سُدى
راجياً يا ليت اليوم يوم المنى
لا تتوقف! لن أنسى قلبك الغر
الذي سلبتك إياه
فلا أنت ستتغير ولا أنا الذي كبر
ولا بأس
لأنني بعد لم أنس القلب الغر الذي سلبتك إياه
لأنني مهما تغيرت لا أزال أنا
الندم والأماني والدعوات والأطفال وأنا
لا أفهم أياً منها
لكن فلتؤمن بتحقق الأماني
فما أبعدني من الشيب والنقصان
1
2
3
4"
"(براتي بينز)"
"الحلقة الثانية: حلوى وعصي مسكرة وقبلات ونصال"
هكذا يبدو سكن الأولاد من الداخل إذاً.
لم أدخل هنا من قبل.
أحزر أن المكان في حالة فوضى. آسف.
إنها "فويومورا".
فتاة في زي غير الزي المدرسي…
في غرفتنا.
انظروا إلى ما جلبه "ساندا" علينا.
جلبت إليك البضاعة المتفق عليها.
اشتريتها بالجملة.
احتياطاً.
عجباً، حقاً؟ شكراً لك!
هذا ما جئت لأجله. إلى اللقاء.
هذه مسألة…
ذات أهمية قصوى!
لماذا قد تأتي "فويومورا" لمقابلتك؟
ماذا تقصد؟
جاءت لتوصيل حلوى "براتي بينز" هذه، لا أكثر.
لكن لماذا؟
لأنني أحبها.
إذاً، لماذا تجلب إليك "فويومورا" حلواك المفضلة؟
ماذا تقصد بذلك السؤال؟
انظروا، آن أوان العشاء تقريباً!
إنه محق.
اسمعوا، لنتسابق حتى المقصف!
استعدوا…
"ساندا"!
استجوبه يا "أوتاغاوا".
ما قصتك وتلك الفتاة؟
آسف، سأُضطر إلى استئذان وكالتي قبل التعليق.
ما اسم وكالتك؟
أنا ورفاقي في السكن دائمو اللهو،
لكن الناس يعاملوننا طوال الوقت كأننا ثروة قومية.
نحو 50 ألف مواطن أصغر من 15 سنة حالياً، في العام الخامس من حقبة "الملائكة الصغار".
أي مجرد 0.1 بالمئة من سكان "اليابان".
هنا في أكاديمية "دايكوكو" للرعاية الاجتماعية،
الأطفال أمثالنا تحت مراقبة وحماية في شتى مناحي
حياتنا وتعليمنا.
وبعدها قلت…
مساء الخير.
"أوتاغاوا"، أنت الطالب الوحيد الذي لم يسلّمني بيان الرياضيات المتقدمة.
نسيته تماماً!
آسف أيها المعلّم!
لا عجب أن البالغين يوقّرون الأطفال.
أحزر أن الحال كانت مقلوبة في الماضي في ظل احترام الأطفال للبالغين،
لذلك أظن أننا مدللون جداً.
هل تصدّقون هذا؟
ألا ترون أن وجباتنا تسوء عاماً بعد عام؟
لأن البلد يفتقر عاماً بعد عام.
لا يصح أن نشتكي.
أنا مسرور لأن اللحم لا يزال على قائمة الطعام اليوم.
صحيح يا "ساندا"؟
أجل. الأطفال أعز ما في الدنيا حقاً.
يا "ساندا"، ماذا دهاك؟
هيا يا رفاق. كلوا ولا تتمنّعوا!
يا لظرافتهم الأخاذة في الآونة الأخيرة.
في الآونة الأخيرة، كان "ساندا"…
أليس كذلك؟ أليس غريب الأطوار؟
سأقطع اللحم السيئ لأجلك، فلتحرص على أن تأكله كلّه.
كفى!
جاءت اليوم "فويومورا" مرتدية ثياب الخروج المثيرة،
ولم تتأثر على الإطلاق!
لماذا تتصرف تصرفات غريبة ناضجة مؤخراً؟
ماذا فعلت بصاحبنا "ساندا" الطفولي الغبي المزعج؟
كانت "فويومورا" ترتدي ثياب الخروج؟
أنت محق.
أي زي كان؟
لا، الأمر أبعد من ذلك.
حتى إنني لم ألاحظ
أن "فويومورا" لم تكن ترتدي الزي المدرسي.
"فويومورا" لم تعد من الجنس الآخر في نظري.
إنما أراها طفلة.
مهلاً، أهذا معناه…
هل بدأت أتحوّل إلى "سانتا" في أعماقي أيضاً؟
"ساندا"، أأنت بخير؟
"آمايا"!
آسف على ما بدر منذ قليل. أحزر أن الوضع كان غريباً بسببي.
كيف حال رفيقينا؟
لا تقلق عليهما. قد ذهبا إلى المرحاض.
إنهما مصدومان لا أكثر.
يشعران كأنهما إذا نضج صاحبهما
فعليهما أن ينضجا بدورهما.
في أيامنا هذه، يريد الجميع أن يظل طفلاً للأبد.
أنت طبيعي تماماً يا "ساندا".
شكراً على حسن القول.
يا ليت صاحبينا متفهمان مثلك يا "آمايا".
سبب ذلك
أنني أعرف هويتك السرية.
أنتما!
لنذهب إلى الحمامات.
اسمع، لا يغلبنّك النوم.
أأنت بخير؟
لا تقلق، سأوقظه.
سنلحق بكما.
حقاً؟
سنلزمك بذلك أيها الوسيم!
كفى عبثاً يا "ساندا"!
أين أنا؟
مختبر العلوم؟ هل من أحد هنا؟
- فليساعدني أحد! - هلّا توقّفت عن الصياح.
في رأيك، ماذا سيحدث إن رآك أحد على تلك الهيأة؟
"فويومورا"؟
ماذا تفعلين هنا؟
جئت إلى هنا.
فإذ بهذا الواقف هنا
يشرع في سلسلة من أعمال العنف غير المتوقعة.
لا يحق لمن فجّرا مختبر العلوم أن يتكلما.
يأتي مصحوباً بالأيائل لتحقيق أمنيات الأطفال.
شيخ ذو لحية بيضاء وكسوة حمراء.
"سانتا كلوز" الأسطوري.
حقاً له وجود.
"آمايا"!
أعتذر من المعاملة الخشنة.
لم يكن بيدي حيلة.
كيف عرفت هويتي السرية؟
حين تسببتما في تلك الجلبة هنا، هرب الجميع واحتموا.
لكنني مكثت ورأيت شيئاً ما.
من يستطيع التمنّع عن المشاهدة؟
يا له من فاشل!
عليّ الإقرار بأنني صُدمت.
حين عرفت أن مهرّج الصف كان يخبئ هذه الهوية السرية.
ما هدفك من تقييدنا هنا على هذه الحال؟
هل ستعلن سري للعالم؟ هل ستبيعني في مكان ما؟
في ما يتعلق بمطالبي،
ليس لي أي مطالب.
أتحسب أن كل الأطفال يريدون منك شيئاً ما؟
حقاً ينبغي لك أن تدرس دوافع أطفال العصر الحديث يا سيدي الطيب "سانتا".
أنا أستمتع بهذه اللحظة التي أتسلط فيها على الآخرين، لا أكثر.
كان من تعاسة حظك أن يراك طفل من الأطفال المشاغبين.
وعلى الرغم من ذلك…
بصفتي صبياً بسنّ 14 سنة، أستطيع أن أفعل ما يحلو لي.
وفقاً لقانون حماية الصغار،
إن قتل القاصر أحداً،
فالقتل ليس جريمة إذا كان القتيل بالغاً.
هناك قضايا ارتكب فيها القاصرون جرائم قتل وحشية،
ثم عادوا إلى صفوف المدارس في الغد كأن شيئاً لم يكن.
وفي ظل ذلك القول، ماذا سأفعل بك؟
ألست محقاً أيها الجد؟
لعلك محق، لكنني بسنّ 14 سنة في أعماقي.
إذا كنت من تريد، فلتطلق سراح "فويومورا".
دعك من ذلك!
إن مسست شعرة على رأس "ساندا"، فستندم!
هذا مثير للاهتمام!
نادراً ما يرى المرء مشهداً كهذا بين بالغ وطفل
بينهما مثل هذه الثقة في أيامنا هذه.
لنفعل هذا.
"ساندا" و"فويومورا"،
إذا تبادلتما القبلات هنا، فسأطلق سراحكما.
الأمر بسيط جداً.
ماذا؟
قبلة؟ أذلك كل ما تريد؟
لا قبلة بريئة على استحياء.
بل تقاربا
ولتكن قبلة مفعمة بالعاطفة!
أيها النذل! أنت تعبث معنا لا أكثر!
تجرأ وقبّلني قبلة يا "ساندا"! استخدم لسانك ولا تتمنّع!
سننهي هذه المهزلة.
"آمايا"!
نحن رفيقان في السكن ولم أعرف قط.
مدى خسّتك في أعماقك.
أتحاول إرغامي على انتهاك المبدأ الذي أرفض انتهاكه بالذات؟
لا أفهم.
أي مبدأ هذا؟
"فويومورا" طفلة! ما كان "سانتا" ليمس شعرة على رأس طفلة!
ألم تقل للتو إنك بسنّ 14 سنة في أعماقك؟
لكنني "سانتا كلوز"!
جينات "سانتا كلوز" التي بجسمي تمنعني من اقتراف ذاك الإثم!
No comments yet. Be the first to leave one.