SANDA

SANDA

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

1 فصل

د خپرونې معلومات

[AMAZON] Sanda - 02
د لخوا تبصره KokoBoKo0
💢||🅰🅼🅰🆉🅾🅽|| ترجمة💢

تګونه

webdl
anime
amazon_prime_video_synced
په خپور شو: 2025-10-11
ډاونلوډونه: 167
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"1

‫2

‫3

‫4"

‫"(ساندا)"

‫"مضى الصبا على حين غرة

‫نحن سيّان لا فرق بيننا ‫إلا أنك لا تزال غراً

‫نطق اللسان وما اعتنى

‫كالحبر إذا جرى على الورق حراً

‫لا خير في نية لم تُردّ

‫فلتبق الخواطر إذاً على علّاتها

‫بين كل فصل وفصل يخطف بنا

‫ما جف لي جفن ولن يجف

‫وأنت، طبعاً، لا تصدّق ‫إذا جاء اليأس يدق ويطرق

‫وبعد أن طوى الفجر صفحاتها ‫خيّمت الظلمة لمّا كاد اليأس ينطق

‫فهل تظل الحال على علّاتها؟ ‫أجهل ما تحمل لي في طياتها!

‫متعلق باللحظة ولن تضيع سُدى

‫راجياً يا ليت اليوم يوم المنى

‫لا تتوقف! ‫لن أنسى قلبك الغر

‫الذي سلبتك إياه

‫فلا أنت ستتغير ولا أنا الذي كبر

‫ولا بأس

‫لأنني بعد لم أنس ‫القلب الغر الذي سلبتك إياه

‫لأنني مهما تغيرت لا أزال أنا

‫الندم والأماني والدعوات والأطفال وأنا

‫لا أفهم أياً منها

‫لكن فلتؤمن بتحقق الأماني

‫فما أبعدني من الشيب والنقصان

‫1

‫2

‫3

‫4"

‫"(براتي بينز)"

‫"الحلقة الثانية: ‫حلوى وعصي مسكرة وقبلات ونصال"

‫هكذا يبدو سكن الأولاد من الداخل إذاً.

‫لم أدخل هنا من قبل.

‫أحزر أن المكان في حالة فوضى. آسف.

‫إنها "فويومورا".

‫فتاة في زي غير الزي المدرسي…

‫في غرفتنا.

‫انظروا إلى ما جلبه "ساندا" علينا.

‫جلبت إليك البضاعة المتفق عليها.

‫اشتريتها بالجملة.

‫احتياطاً.

‫عجباً، حقاً؟ شكراً لك!

‫هذا ما جئت لأجله. إلى اللقاء.

‫هذه مسألة…

‫ذات أهمية قصوى!

‫لماذا قد تأتي "فويومورا" لمقابلتك؟

‫ماذا تقصد؟

‫جاءت لتوصيل حلوى "براتي بينز" هذه، ‫لا أكثر.

‫لكن لماذا؟

‫لأنني أحبها.

‫إذاً، لماذا تجلب إليك "فويومورا" ‫حلواك المفضلة؟

‫ماذا تقصد بذلك السؤال؟

‫انظروا، آن أوان العشاء تقريباً!

‫إنه محق.

‫اسمعوا، لنتسابق حتى المقصف!

‫استعدوا…

‫"ساندا"!

‫استجوبه يا "أوتاغاوا".

‫ما قصتك وتلك الفتاة؟

‫آسف، سأُضطر إلى استئذان وكالتي قبل التعليق.

‫ما اسم وكالتك؟

‫أنا ورفاقي في السكن دائمو اللهو،

‫لكن الناس يعاملوننا طوال الوقت ‫كأننا ثروة قومية.

‫نحو 50 ألف مواطن أصغر من 15 سنة حالياً، ‫في العام الخامس من حقبة "الملائكة الصغار".

‫أي مجرد 0.1 بالمئة من سكان "اليابان".

‫هنا في أكاديمية "دايكوكو" ‫للرعاية الاجتماعية،

‫الأطفال أمثالنا تحت مراقبة وحماية ‫في شتى مناحي

‫حياتنا وتعليمنا.

‫وبعدها قلت…

‫مساء الخير.

‫"أوتاغاوا"، أنت الطالب الوحيد ‫الذي لم يسلّمني بيان الرياضيات المتقدمة.

‫نسيته تماماً!

‫آسف أيها المعلّم!

‫لا عجب أن البالغين يوقّرون الأطفال.

‫أحزر أن الحال كانت مقلوبة في الماضي ‫في ظل احترام الأطفال للبالغين،

‫لذلك أظن أننا مدللون جداً.

‫هل تصدّقون هذا؟

‫ألا ترون أن وجباتنا تسوء عاماً بعد عام؟

‫لأن البلد يفتقر عاماً بعد عام.

‫لا يصح أن نشتكي.

‫أنا مسرور لأن اللحم ‫لا يزال على قائمة الطعام اليوم.

‫صحيح يا "ساندا"؟

‫أجل. الأطفال أعز ما في الدنيا حقاً.

‫يا "ساندا"، ماذا دهاك؟

‫هيا يا رفاق. كلوا ولا تتمنّعوا!

‫يا لظرافتهم الأخاذة في الآونة الأخيرة.

‫في الآونة الأخيرة، كان "ساندا"…

‫أليس كذلك؟ أليس غريب الأطوار؟

‫سأقطع اللحم السيئ لأجلك، ‫فلتحرص على أن تأكله كلّه.

‫كفى!

‫جاءت اليوم "فويومورا" ‫مرتدية ثياب الخروج المثيرة،

‫ولم تتأثر على الإطلاق!

‫لماذا تتصرف تصرفات غريبة ناضجة مؤخراً؟

‫ماذا فعلت بصاحبنا "ساندا" ‫الطفولي الغبي المزعج؟

‫كانت "فويومورا" ترتدي ثياب الخروج؟

‫أنت محق.

‫أي زي كان؟

‫لا، الأمر أبعد من ذلك.

‫حتى إنني لم ألاحظ

‫أن "فويومورا" لم تكن ترتدي الزي المدرسي.

‫"فويومورا" لم تعد من الجنس الآخر في نظري.

‫إنما أراها طفلة.

‫مهلاً، أهذا معناه…

‫هل بدأت أتحوّل إلى "سانتا" في أعماقي أيضاً؟

‫"ساندا"، أأنت بخير؟

‫"آمايا"!

‫آسف على ما بدر منذ قليل. ‫أحزر أن الوضع كان غريباً بسببي.

‫كيف حال رفيقينا؟

‫لا تقلق عليهما. قد ذهبا إلى المرحاض.

‫إنهما مصدومان لا أكثر.

‫يشعران كأنهما إذا نضج صاحبهما

‫فعليهما أن ينضجا بدورهما.

‫في أيامنا هذه، ‫يريد الجميع أن يظل طفلاً للأبد.

‫أنت طبيعي تماماً يا "ساندا".

‫شكراً على حسن القول.

‫يا ليت صاحبينا متفهمان مثلك يا "آمايا".

‫سبب ذلك

‫أنني أعرف هويتك السرية.

‫أنتما!

‫لنذهب إلى الحمامات.

‫اسمع، لا يغلبنّك النوم.

‫أأنت بخير؟

‫لا تقلق، سأوقظه.

‫سنلحق بكما.

‫حقاً؟

‫سنلزمك بذلك أيها الوسيم!

‫كفى عبثاً يا "ساندا"!

‫أين أنا؟

‫مختبر العلوم؟ هل من أحد هنا؟

‫- فليساعدني أحد! ‫- هلّا توقّفت عن الصياح.

‫في رأيك، ماذا سيحدث إن رآك أحد ‫على تلك الهيأة؟

‫"فويومورا"؟

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫جئت إلى هنا.

‫فإذ بهذا الواقف هنا

‫يشرع في سلسلة من أعمال العنف غير المتوقعة.

‫لا يحق لمن فجّرا مختبر العلوم أن يتكلما.

‫يأتي مصحوباً بالأيائل ‫لتحقيق أمنيات الأطفال.

‫شيخ ذو لحية بيضاء وكسوة حمراء.

‫"سانتا كلوز" الأسطوري.

‫حقاً له وجود.

‫"آمايا"!

‫أعتذر من المعاملة الخشنة.

‫لم يكن بيدي حيلة.

‫كيف عرفت هويتي السرية؟

‫حين تسببتما في تلك الجلبة هنا، ‫هرب الجميع واحتموا.

‫لكنني مكثت ورأيت شيئاً ما.

‫من يستطيع التمنّع عن المشاهدة؟

‫يا له من فاشل!

‫عليّ الإقرار بأنني صُدمت.

‫حين عرفت أن مهرّج الصف ‫كان يخبئ هذه الهوية السرية.

‫ما هدفك من تقييدنا هنا على هذه الحال؟

‫هل ستعلن سري للعالم؟ ‫هل ستبيعني في مكان ما؟

‫في ما يتعلق بمطالبي،

‫ليس لي أي مطالب.

‫أتحسب أن كل الأطفال يريدون منك شيئاً ما؟

‫حقاً ينبغي لك أن تدرس دوافع أطفال ‫العصر الحديث يا سيدي الطيب "سانتا".

‫أنا أستمتع بهذه اللحظة ‫التي أتسلط فيها على الآخرين، لا أكثر.

‫كان من تعاسة حظك ‫أن يراك طفل من الأطفال المشاغبين.

‫وعلى الرغم من ذلك…

‫بصفتي صبياً بسنّ 14 سنة، ‫أستطيع أن أفعل ما يحلو لي.

‫وفقاً لقانون حماية الصغار،

‫إن قتل القاصر أحداً،

‫فالقتل ليس جريمة إذا كان القتيل بالغاً.

‫هناك قضايا ارتكب فيها القاصرون ‫جرائم قتل وحشية،

‫ثم عادوا إلى صفوف المدارس في الغد ‫كأن شيئاً لم يكن.

‫وفي ظل ذلك القول، ماذا سأفعل بك؟

‫ألست محقاً أيها الجد؟

‫لعلك محق، لكنني بسنّ 14 سنة في أعماقي.

‫إذا كنت من تريد، فلتطلق سراح "فويومورا".

‫دعك من ذلك!

‫إن مسست شعرة على رأس "ساندا"، فستندم!

‫هذا مثير للاهتمام!

‫نادراً ما يرى المرء مشهداً كهذا ‫بين بالغ وطفل

‫بينهما مثل هذه الثقة في أيامنا هذه.

‫لنفعل هذا.

‫"ساندا" و"فويومورا"،

‫إذا تبادلتما القبلات هنا، فسأطلق سراحكما.

‫الأمر بسيط جداً.

‫ماذا؟

‫قبلة؟ أذلك كل ما تريد؟

‫لا قبلة بريئة على استحياء.

‫بل تقاربا

‫ولتكن قبلة مفعمة بالعاطفة!

‫أيها النذل! أنت تعبث معنا لا أكثر!

‫تجرأ وقبّلني قبلة يا "ساندا"! ‫استخدم لسانك ولا تتمنّع!

‫سننهي هذه المهزلة.

‫"آمايا"!

‫نحن رفيقان في السكن ولم أعرف قط.

‫مدى خسّتك في أعماقك.

‫أتحاول إرغامي على انتهاك المبدأ ‫الذي أرفض انتهاكه بالذات؟

‫لا أفهم.

‫أي مبدأ هذا؟

‫"فويومورا" طفلة! ‫ما كان "سانتا" ليمس شعرة على رأس طفلة!

‫ألم تقل للتو إنك بسنّ 14 سنة في أعماقك؟

‫لكنني "سانتا كلوز"!

‫جينات "سانتا كلوز" التي بجسمي ‫تمنعني من اقتراف ذاك الإثم!

SANDA subtitles in other languages

More Arabic subtitles for SANDA

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left