د خپرونې معلومات

Ante Sundharaniki 2022 WEBRIP NF
د لخوا تبصره IPlateex

تګونه

webrip
web
BRip
په خپور شو: 2022-07-20
ډاونلوډونه: 27
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫هل يناسبك هذا؟‬

‫- أعني...‬ ‫- هل يناسبني؟‬

‫- "ليلو"...‬ ‫- سيد "توماس"...‬

‫- أمي؟‬ ‫- "ساندار"!‬

‫إذًا، ماذا بعد؟‬

‫"مخلل البطيخ المر"‬

‫"(باكتي سودا)"‬

‫"(باريستر بارفيتيسام)"‬

‫"(ساوميا)"‬

‫"تبدأ الحياة هنا"‬

‫"(أنتي سوندرانيكي)"‬

‫"احتفالات العيد السنوي‬ ‫1999"‬

‫- ألا يبدو رائعًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫"بالو".‬

‫"بالو"، يكفي عملًا اليوم. لنذهب للعب.‬

‫لا أستطيع. تابعي أنت.‬

‫أنت تعمل دائمًا. تسكع معي لفترة.‬

‫لا بأس يا سيدتي. تابعي أنت.‬

‫هذا العمل هو كل ما عرفته.‬ ‫قد أكون بارعًا فيه أيضًا.‬

‫تصرف نمطي جدًا منك.‬

‫أبي، لماذا يعمل "بالو" طيلة الوقت؟‬

‫لأنه غير متعلم يا عزيزتي.‬

‫أنت لست متعلمًا أيضًا.‬ ‫لكنك تقص أظافرك برويّة.‬

‫أعرف.‬

‫تصر الجدة على أن "بالو" يجب أن يعمل‬ ‫لأنه ينحدر من طبقة أدنى.‬

‫تعلمين، أليس كذلك؟ لماذا تسألينني إذًا؟‬

‫هذا ابني.‬

‫تنحدر معلمتي "جيوتسنا" أيضًا من طبقة أدنى.‬

‫لكننا ننتبه إليها في الصف.‬

‫هذا قصدي تمامًا.‬

‫معلمتك متعلمة جيدًا. لذا تحظى بالاحترام.‬

‫إذًا، إن حصل "بالو" أيضًا على التعليم،‬ ‫فسنكون متساويين.‬

‫سيكون من المناسب أن نلعب معًا بعد ذلك.‬

‫شكرًا يا أبي. كانت تلك نصيحة رائعة.‬

‫"ساتيافاتي"، إلى أين تذهبين؟‬

‫- "بالو"، تعال، لنذهب إلى المدرسة.‬ ‫- ماذا تقولين يا سيدتي؟‬

‫لنذهب! يقول أبي‬ ‫إننا سنكون متساويين إن درست.‬

‫لا، أصغي...‬

‫تحركي! تنحّي جانبًا!‬

‫المدرسة التي لا تعرف الفوارق‬ ‫هي الحل لكل شيء.‬

‫التعليم يحمي من يحميه.‬

‫هذه خطوتنا التقدّمية نحو المستقبل‬ ‫التي تُسمى...‬

‫"الخطوة الأولى".‬

‫أبدعت.‬

‫- قل ذلك الحوار مرة أخرى.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫"لا يا سيدتي. تابعي أنت.‬

‫هذا العمل هو كل ما عرفته.‬ ‫قد أكون بارعًا فيه أيضًا."‬

‫انظر كم هو ممثل عبقري!‬

‫صحيح. لم لا تنظف هذه الأحذية أيضًا؟‬

‫سيدي. كان ابنك رائعًا.‬

‫شجّعه.‬

‫لا يتطلب التشجيع الكثير.‬ ‫فقط قليل من التصفيق.‬

‫لكن بعد ذلك يبدأ الواقع.‬

‫بالمناسبة من أنت؟ أيها المجامل.‬

‫أنا مساعد مخرج.‬ ‫أعمل مع "كوداندا رامي ريدي".‬

‫اسمي "شانكار".‬

‫"كوداندا رامي ريدي"؟‬

‫أخرج أفلامًا مثل "خيدي"، "فيجيثا"،‬ ‫"دونغا موغودو"، "موثا مستهري" وغيرها.‬

‫- مرحبًا يا سيدي.‬ ‫- مرحبًا يا سيدتي.‬

‫سيدتي، ابنك ممثل عبقري.‬

‫كل تعابيره الدقيقة متقنة.‬

‫يبحث مخرجنا عن ممثل طفل‬ ‫لأجل مشروعه القادم.‬

‫أظن أن ابنك سيكون مناسبًا للدور تمامًا.‬

‫- ممثل طفل؟‬ ‫- نعم.‬

‫- احزر من هو البطل.‬ ‫- من؟‬

‫البطل الأسمى "شيرانجيفي".‬

‫- "شيرانجيفي"؟ حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫وافقي فحسب،‬ ‫وسيلعب ابنك دور "شيرانجيفي الصغير".‬

‫هل ستتدرب على أسلوبه ومظهره؟‬

‫- نعم يا سيدي. سأفعل.‬ ‫- جيد جدًا.‬

‫ابنك محظوظ حقًا.‬

‫إن لفت انتباه السيد "شيرانجيفي"،‬

‫ستتحول حياته بشكل كبير.‬

‫هذه البداية فحسب.‬ ‫سيخطف ابنك الأنظار قريبًا.‬

‫لا أفهم مدى انبهارك بأدائه.‬

‫سيدي، يجب أن نؤمن بأنفسنا أولاً.‬

‫وسيؤمن بنا العالم بعدها.‬

‫إنه محق يا عزيزي.‬

‫- فكر في الأمر من فضلك.‬ ‫- أجل.‬

‫لكن إذا شارك في الأفلام في سن صغيرة...‬

‫سيدي، دعني أخبرك بشيء سيذهلك حقًا.‬

‫أين سنصوّر برأيك؟‬

‫أين؟‬

‫في "أميركا".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أجل. "أميركا".‬

‫"الولايات المتحدة الأميركية".‬

‫لا يمكنني أن اقبل هذا يا حماتي.‬

‫لن أسمح لابنك بأن يصبح عقبة‬ ‫أمام مستقبل ابني المشرق.‬

‫لماذا لا تذهبين إلى منزل والدتك؟‬

‫كيف نرسله إلى "أميركا" يا أمي؟‬

‫إنه محق. لم لا تكفّين عن التحدث عن الأمر؟‬

‫- هل جُننت أو ما شابه؟‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫عُرضت عليه فرصة نادرة للغاية.‬

‫لكن التقاليد أولوية.‬

‫تأمّلي هذا، هلّا تفعلين.‬

‫إنه حفيد "فيسوانادها ساستري".‬ ‫الوريث الوحيد للعائلة.‬

‫- كيف يسافر عبر المحيطات؟‬ ‫- سيستقل طائرة.‬

‫ليس مقدرًا لي أن أذهب في رحلة طيران‬ ‫على أي حال.‬

‫أتريدين أن تخالفي التقاليد؟‬

‫يجب أن يحرق لسانه إن سافر إلى الخارج.‬

‫ما اسمه يا أمي؟‬

‫- العم "كامودو".‬ ‫- نعم، هو.‬

‫- تعلمين ماذا فعلوا بالعم "كامودو".‬ ‫- لم يكن ذلك سيئًا للغاية.‬

‫أحرقوا لسانه مرتين بملعقة بعد عودته.‬

‫- هذا بسيط!‬ ‫- بسيط؟‬

‫لا يزال لا يستطيع تناول الأطعمة الصلبة،‬ ‫أتصدقين هذا؟‬

‫فكري في شيء كهذا يحدث لابننا.‬

‫فكرت في الأمر.‬

‫في البداية، عارضوا السفر‬ ‫إلى الخارج تمامًا.‬

‫توصّلوا الآن إلى علاج‬ ‫لأولئك الذين سافروا وعادوا.‬

‫لذا، ينتابني شعور قوي‬ ‫بأنه يمكننا التوصّل إلى علاج آخر.‬

‫صحيح. لم يطلب أحد خبرتك.‬

‫أعطني فرصة!‬

‫حماتي.‬

‫تستحق الفرص نوع الاحترام ذاته‬ ‫الذي تناله التقاليد.‬

‫حينها نتقدّم في الحياة.‬

‫حرمانه من هذه الفرصة يعني حرمانه من نضجه.‬

‫أنت بنفسك فنانة. تعرفين قيمة الفرصة.‬

‫فكري في الأمر رجاءً.‬

‫لماذا أنت متحمسة حيال هذا الشيء؟‬ ‫لا تقولي لي إنك موافقة!‬

‫أمي!‬

‫أمي!‬

‫كنت تستمع إلى عزفها منذ أن كنت طفلاً.‬

‫ألا يمكنك أن تعرف من لحنها أنها موافقة؟‬

‫اتصل بمساعد المخرج‬ ‫وأخبره بأن "سوندارام" قادم.‬

‫"مرحبًا!‬

‫مرحبًا!‬

‫ماذا!‬

‫من أنت؟‬

‫مرحبًا!‬

‫سأريكم من هو الزعيم‬

‫الغرب يدعوك، استعد وانطلق‬

‫أيها البطل! أخرج كل البنادق المتّقدة!‬

‫هل فهمت؟‬

‫قدّم عرضًا جيدًا‬ ‫دع حلمك الأول يسافر‬

‫تألّق مثل نجم ساطع‬

‫تعقّل‬

‫استغل سحرك، أظهر موهبتك‬

‫اجعل العالم ينحني لك"‬

‫هل عرفت أن "سوندار"‬ ‫خاض تجربة أداء في فيلم؟‬

‫أكنت على علم‬ ‫بأن الممثلة الرئيسية "رادها" هي خالتي؟‬

‫يا لها من كذبة! توقف!‬

‫اسم "شيرانجيفي" الحقيقي‬ ‫هو "سيفا سانكارا فارا براساد".‬

‫اسمك هو "سوندار براساد".‬

‫انظر كيف يتطابق اسماكما.‬

‫بالتأكيد! اسم بائع الخضار لدينا‬ ‫هو "فينكاتيش براساد".‬

‫في هذه الحالة اسمه أيضًا يتطابق.‬

‫هذا هراء برأيي.‬

‫"حان الوقت لتسلق الجبال‬ ‫مثل القديس (برافارا)"‬

‫- أمي! هل سنذهب لمشاهدة فيلم؟‬ ‫- نعم.‬

‫"اصعد إلى قمة التل‬

‫أنت ملك العالم‬

‫بين يدي الوقت‬

‫اذهب للسيطرة على العالم فحسب‬

‫ابرع‬

‫أيها البطل!‬

‫ألقي نظرة يا حماتي.‬

‫على ما يبدو، يمكننا استبدال الملعقة‬ ‫بورقة من العشب كعلاج.‬

‫بطل!"‬

‫أخي، لم أكن أعرف أنه نشيط إلى هذه الدرجة.‬

‫تفضّل يا سيدي. جواز سفره وتذكرته.‬

‫احرص على وصوله إلى المطار‬ ‫بحلول الـ9 صباحًا.‬

‫لا تقلق على سلامته. إنه مسؤوليتنا.‬

‫يمكنك الانصراف الآن.‬

‫"تغيّر مصيرك بشكل كبير‬

‫أصبحت الحياة مهرجانًا الآن"‬

‫اعذرني يا سيدي. لكن المطار بعيد.‬

‫أتنقل كل يوم بدفع 50 روبية.‬

‫- كل يوم؟‬ ‫- أخي.‬

‫وصلت عربة الريكشا. يجب أن ننطلق.‬

‫لا تنادي السيد "شيرانجيفي"‬ ‫إلا بـ"سيدي".‬

‫لا تهن الآخرين، مفهوم؟‬

‫مفهوم.‬

‫هل يمكنك الابتعاد عني لشهرين؟‬

‫هل ستبكي إن اشتقت إليّ؟‬

‫بالتأكيد. سأحضر لكليكما بطانيات.‬

‫لم لا تتعانقان وتبكيان معًا؟‬

‫- إنه مستعد للذهاب.‬ ‫- للذهاب إلى أين؟‬

‫- أفرغي تلك الحقائب.‬ ‫- لكن لماذا؟‬

‫سأقول لك السبب. إنك لا تصغين إليّ أبدًا.‬

‫انظري!‬

‫انظري إلى هذا فحسب.‬

‫مساعد المخرج "شانكار" محتال كبير.‬

‫عن طريق التظاهر الزائف بأنه مساعد مخرج،‬

‫يتاجر في الأطفال في "مومباي".‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- دعيني أخبرك.‬

‫عزفت على آلتك بشكل مفرط‬ ‫ووافقت على سفره، أليس كذلك؟‬

‫ألقي نظرة.‬

‫انظري إلى هذا.‬

‫كنا محظوظين لاكتشاف ذلك باكرًا.‬

‫وإلا كان ليفقد حفيدك ذراعه وساقه‬

‫وتسوّل في الشوارع.‬

‫أمي، هل هذا يعني أن فيلم "شيرانجيفي"‬ ‫ليس حقيقيا؟‬

‫انس أمر "شيرانجيفي" أو أيًا كان.‬

‫ابك لبضع دقائق، اخلع تلك الملابس،‬

‫ارتد زيك الموحّد واذهب إلى المدرسة.‬

‫أخي، سمعت الخبر للتو.‬

‫هل عليّ إعادة عربة الريكشا؟‬

‫لا، انتظر.‬

‫سيذهب إلى المدرسة فيها.‬

Ante... Sundaraniki! subtitles in other languages

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left