Mix Tape

Mix Tape (Karışık Kaset)

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Mix Tape 2014 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos x264
د لخوا تبصره A__Mendeex
الأصلية Netflix ترجمة || A_Mendeex : سحب

تګونه

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
1080
په خپور شو: 2021-06-01
ډاونلوډونه: 47
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫لكل حب قصة، ولكل قصة بدايتها.‬

‫إذًا من أين بدأت قصتي مع "إيريم"؟‬

‫هل كانت في زفاف مقام على قارب‬ ‫أم في متجر لبيع الكتب أم في مدينة ملاهي؟‬

‫كانت قبل كل هذا.‬

‫عندما كنت أدور في هذه الغرفة،‬ ‫كنت أعرف بالفعل أنني أحبها.‬

‫إن كان بإمكاني الاستمرار في الدوران‬ ‫حتى نهاية هذه الأغنية من دون أن أسقط…‬

‫فستبادلني "إيريم" الحب.‬

‫أريد أن أحكي القصة كاملة الآن،‬ ‫لكنني لا أعرف من أين أبدأ.‬

‫كما أنني لست راويًا بارعًا.‬

‫لكنني بارع حقًا في صنع أشرطة منوعات.‬

‫أي لعبة تلك؟ إنها تزعجني.‬

‫يكمن التلميح في اسمها يا "يوسف".‬ ‫"مكعب الذكاء".‬

‫فلماذا تلعبها؟‬

‫ها هما قادمتان.‬

‫- لماذا لستما في الداخل؟‬ ‫- الباب مغلق.‬

‫- من أغلقه؟‬ ‫- البعبع أغلقه.‬

‫مهلًا! تعرف أنني خائفة.‬

‫لا تكن سخيفًا.‬ ‫لا بد من أن المالك جاء إلى هنا أو ما شابه.‬

‫أيها الأحمق!‬

‫سنفتحه. أراهن أنكم لم تستطيعوا فتحه.‬

‫- "بانو"؟‬ ‫- نعم؟‬

‫- أين "إيريم"؟‬ ‫- ها هي.‬

‫ما الأمر؟‬

‫إنه مغلق ولا يمكننا الدخول.‬

‫من أغلقه؟‬

‫لا أعرف.‬ ‫أظن أنه سيكون علينا الذهاب إلى مكان آخر.‬

‫بحقك!‬

‫لنذهب إلى فنائك الخلفي.‬

‫صحيح، لكي ندعو أمي لتلعب معنا.‬

‫لا أمانع ذلك.‬

‫لنذهب إلى المتنزه فحسب.‬

‫سيكون الجميع هناك الآن.‬

‫- لا بد من أن المركز الترفيهي خال.‬ ‫- ماذا عن حارس الأمن؟‬

‫أي حارس؟ ما عاد هناك أي حارس.‬

‫"أولاش"، اعقد يديك على هذا النحو.‬

‫ماذا لو كان هناك أحد؟‬

‫لا تقلق.‬

‫"إيريم"!‬

‫ادخلوا. لا أحد هنا.‬

‫ليتني وُلدت في الشتاء.‬

‫في يوم عيد ميلادي‬ ‫يكون الجميع قد رحلوا لقضاء الإجازة.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫- متى عيد ميلادك؟‬ ‫- الـ3 من يوليو.‬

‫هل أنت من مواليد برج "السرطان"؟‬

‫لا. أنت أيضًا؟‬

‫ما الخطب؟ ما برجك على أي حال؟‬

‫برج "الأسد". لكن برج "السرطان"‬ ‫هو أكثر برج لا أتوافق معه.‬

‫أمي وأقربائي جميعهم من برج "السرطان".‬

‫لكنهم يقولون إن الأبراج تتغيّر.‬

‫حقًا.‬

‫إنها "جوكتشا"! أتعرف على رائحتها!‬

‫أي رائحة؟‬

‫هذا سخيف.‬ ‫لا نلعب اللعبة بهذه الطريقة على الجزيرة.‬

‫التخمين سخيف جدًا.‬

‫لا بد من أنها جزيرة مميزة،‬ ‫فأنت لا تنفكين تتحدثين عنها.‬

‫لقد سمعنا عن الألعاب‬ ‫التي يلعبونها على الجزيرة.‬

‫- كيف تتبادلون القبلات هناك؟‬ ‫- طريف جدًا.‬

‫ماذا حدث على الجزيرة؟‬

‫مهلًا، ماذا حدث هناك؟‬

‫- على أي حال، لفها فحسب.‬ ‫- ماذا حدث على الجزيرة؟‬

‫"إيريم"!‬

‫"إيريم"!‬

‫رباه!‬

‫- "بانو"؟‬ ‫- أخي!‬

‫- "يوسف"!‬ ‫- أختي!‬

‫"إيريم"؟‬

‫ما الذي يحدث هنا؟‬

‫رباه، متى سينتهي هذا؟‬

‫أنتما تعلقان الستائر‬ ‫على جانب النافذة، صحيح؟‬

‫إلى الجزء الأمامي.‬

‫لن تنسى التحدث مع السيد "ميتن"،‬ ‫صحيح يا "علي"؟‬

‫تلميذي قادم. سأخرج خلسة إن سنحت لي الفرصة.‬

‫لا تنس تذكيره بشأن المخيم من فضلك، اتفقنا؟‬

‫بفضل عملية التنظيف التي طلبتها وستائرك،‬

‫لم أجلس على مكتبي بعد يا "فريدة".‬ ‫سأذهب إن سنحت لي الفرصة.‬

‫لا بأس، أنا أذكرك فحسب.‬

‫أنت لا تسأمين أبدًا من قضاء 15 يومًا‬ ‫في هذه الغرف المتهالكة من كل عام.‬

‫"علي"، ليس الأمر وكأنك اقترحت‬ ‫مكانًا فاخرًا مثل "بودروم" وأنا رفضت.‬

‫لا، لكنني حقًا لا أفهم‬ ‫لماذا تستمتعين بهذا.‬

‫تتسكعين مع المديرين والمفتشين كل يوم،‬

‫وبعد ذلك تذهبين إلى هناك.‬

‫أيًا كان يا "علي".‬ ‫لا تتحدث مع أحد بحق السماء.‬

‫دعنا لا نذهب إلى أي مكان،‬ ‫حتى إن سنحت لنا الفرصة.‬

‫اذهب وألّف كتابك واستمع لأسطواناتك.‬

‫لماذا لا تقضي أيامك في المنزل فحسب؟‬ ‫سننتظرك.‬

‫أنا راض عن منزلي يا "فريدة".‬ ‫ولا يسعني فعل شيء إن كنت غير راضية.‬

‫لماذا لا نذهب إلى الجزيرة؟‬ ‫إنها قريبة حقًا.‬

‫تذهب "إيريم" وعائلتها إلى هناك،‬ ‫حتى في عطلة نهاية الأسبوع.‬

‫أجل، لكن من نحن لنستأجر‬ ‫منزلًا في تلك الجزيرة؟‬

‫"فريدة"، بحق السماء،‬ ‫لا تحدثي جلبة في يوم أحد.‬

‫قلت إنني سأتحدث مع "متين".‬ ‫لماذا ما زلت تتذمرين؟‬

‫حسنًا.‬

‫- كم واحدة تبقت؟‬ ‫- 2.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- 2.‬

‫لم تصل حافلتك بعد.‬

‫سأكون هالكة إن فاتتني مرة أخرى.‬ ‫لديّ اختبار اليوم.‬

‫لدى أمي هذا الكتاب عن الأبراج.‬

‫- هل هو الكتاب الذي جاء مع الجريدة؟‬ ‫- أجل.‬

‫ظننت أنك لم تؤمن بالأبراج.‬

‫لا أعرف.‬ ‫لكن هناك أمور مثيرة للاهتمام مكتوبة هنا.‬

‫قادمة! سأذهب.‬

‫مكتوب أن "الأسد" و"السرطان" يتوافقان معًا.‬

‫- ماذا تفعلين في الخارج؟‬ ‫- لم يكن الباب مغلقًا.‬

‫اذهبي إلى غرفتك، سنحضر لك طعامًا.‬

‫أشعر بالملل الشديد. أرجوك اتركني أجلس هنا.‬

‫تعالي واجلسي على الطاولة إذًا.‬

‫ادخل. ستفهم ما أريد على أي حال.‬

‫"أحبك في أثناء النهار والليل وفي أحلامي…"‬

‫أي أغنية هذه؟‬

‫أغنية "أحب" من غناء "ماريا ريتا إيبيك".‬

‫ماذا كانت النتيجة، أعتقد أنني متقدم،‬ ‫12 إلى 11.‬

‫لم أسمع بها يومًا.‬

‫بالطبع لم تسمع بها،‬ ‫إذ لم يُطرح منها إلا بضعة نسخ.‬

‫هذه لا تُحسب إذًا.‬

‫"أحبك في أثناء النهار والليل وفي أحلامي…"‬

‫إنها أغنية جميلة، أليس كذلك؟‬

‫- هل هذا هو شريط المنوعات الذي صنعته؟‬ ‫- أجل.‬

‫"أولاش"، اخترت عنوانًا جميلًا للكتاب.‬

‫لكنك حددت عنوانًا بالفعل.‬

‫أجل، لكنه مثالي هذه المرة.‬

‫"حياتنا من خلال الأغاني: 1960- 1980".‬

‫هل سينتهي عند عام 1980؟‬

‫بالطبع. وهل طُرحت أي أغان جيدة‬ ‫بعد عام 1980؟‬

‫ماذا عن "سيزين آكسو"؟‬

‫ما فعلته "سيزين"‬ ‫كان في السبعينيات وليس الثمانينيات.‬

‫والبقية تافهة.‬

‫ماذا عن "ييني توركو"؟‬

‫هل طرحوا أي أغنية غير "تيلي تيلي"؟‬

‫هذه أسوأ أغانيهم. استمع لـ"أوموت".‬

‫"أوموت"؟‬ ‫حسنًا، لا يسعني قول السوء عن "مظهر".‬

‫"مظهر" هو أعظم شاعر تركي.‬

‫سأكمل الكتاب في غضون شهرين.‬ ‫سيكون جاهزًا في الوقت المناسب للمعرض.‬

‫"إيريم"، هلا تخرجين معي؟‬

‫هلا تخرجين معي يا "إيريم"؟‬

‫"إيريم"…‬

‫حسنًا، هذا شائع.‬

‫كنت أتدرب.‬

‫لأنني لا يسعني التحدث إليها وجهًا لوجه.‬

‫هذا يفسر الليالي المؤرقة.‬

‫لماذا لا تكتب لها رسالة؟‬

‫حاولت، لكنني لم أفلح.‬

‫"أولاش"…‬

‫ماذا عن شريط؟‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫حقًا؟ شريط منوعات من دون "أورهان كنجباي"؟‬

‫جربه.‬

‫أظن أنني معجبة بـ"هاكان بيكر".‬

‫فهو يغني ويرقص ووسيم جدًا.‬

‫شكرًا يا "أولاش". قادمة!‬

‫أظن أن "باريش مانتشو" هو الأفضل.‬

‫لكنه يصنع أغاني أطفال الآن.‬

‫إنها جميلة أيضًا.‬

‫بكيت وأنا أستمع لـ"حمار يا صديقي".‬

‫"أولاش"، بحقك.‬

‫خرجت باكرًا. ما الخطب؟‬

‫هل طردوك؟‬

‫طريف جدًا.‬

‫كنت أمزح. آسف.‬

‫ولماذا تنزل باكرًا دومًا؟‬

‫ألا تصل حافلتك بعد نصف ساعة؟‬

‫لكي نستطيع التحدث.‬

‫"أولاش"، لنذهب، اتفقنا؟‬

‫إلى أين؟‬

‫- لنلعب لعبة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫تحدث عن الأشياء التي تحبها‬ ‫وكأنها لا تعجبك والعكس بالعكس.‬

‫تبدو سهلة.‬

‫ليست سهلة إن أمعنت التفكير فيها.‬

‫سأبدأ.‬

‫أكره النوم.‬

‫أكره ركوب أرجوحة الأحصنة الدوارة.‬

‫وأكره الاستماع للموسيقى.‬

‫لا أحب اللعب بالحبال.‬

‫أكره أن تقف معي رفقة‬ ‫بينما أنتظر حافلة المدرسة.‬

‫أنت سخيف جدًا يا "أولاش".‬

‫والداي يتطلقان.‬

‫في الواقع، لعلّ هذا للصالح‬ ‫إذ إنهما يتشاجران طوال الوقت.‬

‫والداي يتشاجران أيضًا.‬

‫لكن والديّ يتطلقان.‬

‫ألن يتسنى لنا رؤية أحدنا الآخر‬ ‫في فترة الصيف إذًا؟‬

‫لكن عدني أنك ستحضر عيد ميلادي.‬

‫حسنًا، أعدك.‬

‫ماذا؟ وضعت رأسها على كتفك؟‬ ‫هذا يعني أنكما تتواعدان!‬

‫جعلتني أبدو مغفلة.‬

‫لقد أهنتني أمام الناس الذين تزدريهم.‬

‫لا تكوني سخيفة يا "فريدة".‬ ‫أهنتك؟ كيف أهنتك؟‬

‫ارتبكت لأجد طريقة لأسأل "نرمين"،‬

‫وقالت، "لكنك لم تتقدمي."‬

‫"علي"، لم تتقدم للالتحاق بالمخيم أصلًا!‬

‫نسيت يا "فريدة".‬

‫لا، لم تنس.‬

‫لا تقل لي إنك نسيت،‬ ‫إنما لم تكلف نفسك عناء التقديم.‬

‫هذا يناسبك، أليس كذلك؟‬

‫فلن تضطر إلى النهوض من كرسيك.‬

‫لا تحدثي جلبة يا "فريدة". سنذهب.‬

‫تبًا للمخيم.‬

‫أعرف بالفعل أن العالم الخارجي ممنوع علينا‬ ‫على أي حال.‬

‫لكن يا "علي"…‬

‫جعلتني أنتظر مخيمًا لا يمكننا الذهاب إليه.‬

‫وتجعلني أنتظر كتاب لن يكتمل أبدًا.‬

‫هذا المصباح هناك ظل معطلًا لشهرين.‬

More Arabic subtitles for Mix Tape

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left