لومړۍ 200 کرښې.
أتذكّر ذات ليلة عندما كنت طفلًا،
كنت أشاهد ذلك الفيلم "حرب العوالم".
"(حرب العوالم) لـ(بارامونت)"
لقد أرعبني بشدة بسبب كلّ سفن الفضاء التي رأيتها.
"(حرب العوالم)، 1953"
كانت تتجول وتقضي على الناس وتدّمر المنازل.
قال لي أبي،
"هذا مجرد فيلم يا بنيّ.
هذه الأشياء غير موجودة."
حتى في يوم ما...
"(واي أوت)"
واجه رجلان محليان السلطات بقصة غريبة إلى حد ما.
تحدّث "تشارلز هيكسون" و"كالفين باركر" عن هبوط مركبة غريبة
بالقرب من موقع الصيد الخاص بهما
وعن أخذهما على متنها بواسطة ثلاثة مخلوقات غير أرضية.
كدت أُصاب بنوبة قلبية. كنت على شفا الموت.
أعلم، أرعبني الأمر أيضًا يا بنيّ.
مررت بما يكفي من الصعاب على هذه الأرض،
والآن تعيّن عليّ أن أعاني أمرًا كهذا.
قلت، "الآن يا أبي، أخبرني بما حدث في تلك الليلة."
بدأ يخبرني،
وفجأة، لاحظت الدموع في عينيه.
قلت، "ما الخطب يا أبي؟"
قال، "لقد شعرت بالخوف في حياتي يا بنيّ،
لكن لم يسبق لي أن شعرت بشيء يخيفني بهذه الطريقة."
كنت خائفًا جدًا من أن يأخذوني بعيدًا عن هنا،
وألّا يُعرف أبدًا ما حدث لنا.
"الملفات الغريبة تؤدي إلى أسئلة أكثر من الإجابات"
"ملفات غامضة"
في مساء يوم 11 أكتوبر 1973،
كان "تشارلي هيكسون" و"كالفين باركر" يصطادان في نهر
وزعما أنهما شهدا لقاءً من عالم آخر.
طوال 50 عامًا، تساءل الكثيرون، "ماذا حدث فعلًا في تلك الليلة؟"
"سجل من الاحتمالات"
"هل تواصل الفضائيون معنا في (باسكاغولا)؟"
أُحب كلّ شيء في "ميسيسيبي".
صوت صافرة القطار،
وجعة "بارك روت".
"(إيدي)، ابن (تشارلي)"
إنها أسلوب حياة والطريقة التي نشأت بها.
لا يتسنى لنا أن نتعجل، إنها طريقة العيش هناك.
"أهلًا بكم في (باسكاغولا)"
انتقلنا أنا وأبي إلى "باسكاغولا" عام 1969.
كانت "باسكاغولا" قرية صيد صغيرة هادئة...
"بلدية (باسكاغولا)"
"(جاي ويليز)، العمدة"
...إلى أن تأسس حوض بناء السفن.
بدأت شركة "إينغل" لبناء السفن بتصنيع المدمرات
للبحرية الأمريكية في الخمسينيات،
الأمر الذي تطلب عمالًا، فتم استقدام عمال من جميع أنحاء الدولة.
كان معدل الجريمة منخفضًا جدًا.
كان لا يزال بإمكانك في ذلك الوقت
أن تنام ونوافذك وأبوابك مفتوحة.
كان أبي أعز أصدقائي. ذهبنا للصيد معًا كثيرًا.
كان أبي ماهرًا في صيد السمك، وكان يغضبني كثيرًا.
كان يسحب واحدة تلو الأخرى إلى القارب، بينما لم أكن أصطاد شيئًا.
حتى إنني كنت ألقي بصنارتي بجواره،
ولا أصطاد أي شيء رغم ذلك.
اعتدنا أن نذهب لقطف ثمار توت الندى وما إلى ذلك.
ربينا خنازيرنا وأبقارنا. فعلنا كلّ شيء بنفسنا.
نجونا بمفردنا من دون مساعدة.
ارتدت أنا و"كالفين" المدرسة معًا.
لم نعش بعيدًا عن بعضنا بعضًا.
كان عمره 18 عامًا حينها، في مثل عمري.
كنا نذهب أنا و"كالفين" ووالده ووالدي معًا للتخييم.
قضينا الكثير من الوقت معًا.
ساعده والدي على الحصول على وظيفة في أحد أحواض بناء السفن.
ذات يوم، قررا الذهاب إلى الصيد بعد العمل،
وهكذا انتهى بهما المطاف في النهر.
وعندها حدث كلّ شيء.
"11 أكتوبر 1973"
كانت السمكة قد أمسكت بالطعم وكنت ألفّ البكرة لسحبها.
"من كتاب: اتصال جسم غريب في (باسكاغولا)"
عندما استدرت، كدت أتجمد من الخوف.
كان كلّ ما سمعته هو صوت هسهسة حاد.
على بُعد نحو 18 أو 21 مترًا،
كانت هناك مركبة من نوع ما تقترب من الأرض.
قال إن ذلك الشيء كان مُعلقًا في الهواء.
لم يكن يلامس الأرض، كان فوق الأرض،
ويحتوي على أضواء.
بدا أنها توقّفت، هبطت فحسب.
"(تشارلز هيكسون)"
فجأة، فُتح أحد طرفيها.
بدا كأن الأمر يأسرني ولا يمكنني التحرك.
ربما ستغادر فحسب.
يمكننا أن نركض نحو السيارة ونغادر من هنا.
وفجأة، ظهرت ثلاثة كائنات.
لم يلمسوا الأرض قط.
توجّه اثنان منهم مباشرةً إليه، وذهب واحد إلى "كالفين".
لا أتذكّر رؤية أي عيون لهم.
كان لديهم شيء ما في وسط ما يمكن أن أسمّيه وجهًا.
شيء يبرز إلى الأمام
قرب مكان وجود الأنف على وجه الإنسان.
لم أر أي رقبة لهم. بدا كأن الرأس موضوع على الجسم فحسب.
ولم تكن لديهم أيادي مثلنا. كانت تشبه كماشات أو مخالب.
أمسكا به من ذراعه.
وقال إنه من تلك اللحظة فصاعدًا، لم يستطع تحريك عينيه.
لم يستطع الكلام. كان مشلولًا تمامًا.
أمسك أحدهم بـ"كالفين".
رأيته يترنح واكتشفت لاحقًا أنه فقد وعيه.
كان أحدهم يصدر عنه صوتًا كالهمهمة.
"(كالفين باركر)"
مثل هذا.
هكذا. وكان الوحيد الذي رأيته يصدر منه ذلك الصوت.
لم أسمع البقية لأنني كنت قد فقدت وعيي.
أمسك اثنان منهم بذراعيّ. واحد من كلّ جانب.
أخذوهما إلى داخل المركبة الفضائية.
ووصفها بأنها تشبه مصباح كهربائي من الداخل.
كانت ساطعة جدًا.
كنت وحيدًا لما بدا لي دهرًا.
"من كتاب: اتصال جسم غريب في (باسكاغولا)"
كنت أفكر، "ساعدنا يا الله. أين (كالفين)؟ وماذا فعلوا به؟"
ثم رأيتها.
بدا أن شيئًا يشبه العين الكبيرة يخرج مباشرةً من الجدار.
حاولت أن أغلق عينيّ، لكنني لم أستطع.
اقتربت العين، وتوقّفت على بُعد نحو 15 سم من وجهي.
بقيت العين في مكانها لبعض الوقت،
ثم بدأت بالتحرك إلى أسفل جسمي والعودة للتحرك على جسمي بالكامل.
قدّر أبي أنه بقي هناك لـ30 دقيقة على الأرجح.
قال، "عندما أخرجوني،
أعادوني إلى المكان نفسه الذي أخذوني منه.
كان (كالفين) واقفًا هناك قرب النهر..."
وذراعاه ممدودتان هكذا. كأنه كان يحدّق في شيء ما.
قبل أن أصل إليه، سمعت صوت الهسهسة الحاد مجددًا.
وبينما كنت أتلفّت حولي، رأيت الأضواء الزرقاء الساطعة.
وفي لمح البصر، اختفت المركبة.
كان أول تصرّف غريزي منهما هو ركوب السيارة والعودة إلى المنزل.
بدآ بالتوجه إلى هناك ثم قالا،
"يجب أن نخبر السلطات بما حدث،
لأنه قد يكون هناك من يستعد لغزونا."
دخل رجلان إلى قسم الشرطة
قرب الثامنة والنصف أو التاسعة صباحًا.
كانا متحمسين ومنزعجين
ويشعران بالقلق والإحباط والانفعال الشديد ويبكيان.
هذا كلّ ما أعرف أنه حدث.
لكنني لا أعرف ماذا حدث لهما.
في قسم شرطة المأمور "فريد دايموند"،
شعرنا بأننا نخضع لتحقيق أكثر من كوننا نبوح بما حدث.
"(كالفين باركر)"
لم أكن أعرف ماذا سأفعل أو إلى أين سأذهب
أو من كنت سأرى أو من كنت سأخبره.
لكنني قررت أنني لن أخبر أحدًا.
لم أعرف بالأمر في الحال.
أظن أن الأمر استغرق ثلاثة أيام.
"(واينيت)، زوجة (كالفين)"
وكنت قد سمعت أن شيئًا ما حدث.
لم أدرك حجم الأمر إلى أن رأيت "كالفين".
في ذلك الوقت، أردت أن أحميها ولم أعرف كيف.
حدث هذا في أكتوبر.
وتزوجنا في نوفمبر.
لم أكن أعرف كيف أُبقي الأمر سرًا
لأن كلّ وسائل الإعلام
تناولت القصة بقوة.
"حادث جسم طائر غريب مربك"
يقول رجلان من ولاية "ميسيسيبي" إن مخلوقات من مركبة فضائية قد فحصوهما.
"(كارين)، صحفية سابقة"
ثمة تساؤلات عن كيفية انتشار القصة بهذه السرعة.
"أُجبرا على ركوب المركبة هنا"
ظن "كالفين" أن "تشارلي" ربما سرّب ما حدث
لأن سرعة ملاحظة وسائل الإعلام الوطنية للمسألة
كانت استثنائية جدًا.
"مغامرة الجسم الطائر تحوم فوق حياة رجل"
"لقاءات عن قرب: (هيكسون) يتذكر"
"رجال بمخالب من الفضاء الخارجي"
جاء مراسلو "رولينغ ستون" إلى البلدة. لا أتذكّر حتى أنني قرأت المقال الذي كُتب.
"كانا خائفين جدًا لدرجة أنهما لم يتمكنا من التحرك"
"أُبلغ عن مشاهدات جديدة"
كان عمري 12 عامًا.
وأتذكّر عطلة نهاية الأسبوع تلك، أظن أن الأمر تصدّر العناوين الرئيسية.
"(هيكسون)، (باركر): المخلوقات الآلية"
كنت ذاهبة إلى مبيت في منزل إحدى صديقاتي،
وكلّ ما أتذكّره هو أنني سألت...
"(ريبيكا)، مديرة فعاليات"
"لماذا يضع والدك ورق الألومنيوم على النوافذ؟"
وقالت لي، "لا أعرف." لذا ذهبت وسألته.
وقال، "هذا لمنع الفضائيين من اختراق أدمغتنا."
ظهرت الأجسام الطائرة الغريبة الآن.
يأخذها عدد من العلماء على محمل الجد.
كان قسم الشرطة يتلقى
ما يقرب من ألفين أو ثلاثة آلاف مكالمة خلال ذلك الأسبوع.
كان هؤلاء في الغالب أشخاصًا خائفين أو قلقين أو فضوليين.
كانت الفوضى تعم البلدة.
أعرف كيف يتعامل قسم الشرطة مع المكالمات الواردة.
لا يمكنني تخيّل كلّ المكالمات التي تلقّوها.
ليس هناك فحسب، بل في المقاطعة.
رؤية الأضواء الزرقاء، وكان الناس خائفين.
في البداية، اعتُبر الأمر مزحة كبيرة.
لكن لا أحد ممن تحدّث إلى الرجلين يضحك الآن.
حدث نوعان من ردود الأفعال. خشى بعض الناس البقاء في منازلهم بمفردهم ليلًا.
وضعوا قبعات من الألمنيوم ومثل هذه الأشياء.
وكان هناك بعض الأشخاص الذين أنكروا الأمر.
شكك معظم الناس في "باسكاغولا" بالأمر
وقالوا، "لا يمكن أن يكون هذا حدث."
كان الأمر غريبًا للغاية ليكون شيئًا من الممكن حدوثه.
أول ما سألني عنه أحدهم عندما ذهبت إلى الكنيسة،
"هل كان الرجلان ثملين؟"
عرفت أنه كان يقول الحقيقة، بلا شك.
مع عدم وجود دليل دامغ لإثبات اختطافهما،
انقسمت البلدة حول تصديق ادعاءات "تشارلي" و"كالفين".
ومع ذلك، لم تتغير قصتهما قط.
No comments yet. Be the first to leave one.