لومړۍ 200 کرښې.
"الملك في فخ الحب"
قد عدت
لتنتقم.
تطمح لخيانتي وقتلي، صحيح؟
"ساينغبوليوسا".
قد نجوت، ومع ذلك لست أفضل من الموتى.
ماذا ستفعل الآن؟
أجبني بلسانك الخبيث هذا.
ماذا ستفعل؟
هل فقدت قدرتك على الكلام فجأةً؟
لماذا لا تجيبني؟
قل شيئًا.
حياتك تعتمد على لسانك البغيض هذا.
عند سماع كلماتك،
عليّ أن أتجرأ وأسأل.
لماذا تشك بأنني سأخونك؟
لأنك خسرت صديقتك الحبيبة "هونغجانغ".
لأنه على الرغم من توسلاتك اليائسة لإنقاذ حياتها،
اخترت ألّا أنقذها.
إن أمعن المرء النظر،
فسيجد دائمًا طريقة لإنقاذ حجر مُحاصر.
في اللحظة التي قلت فيها
إنه يمكن للمرء دائمًا إنقاذ حجر مُحاصر إن أمعن النظر،
اكتشفت
الدافع الذي أعادك أمامي.
هل يمكنك أن تنكر أن ذلك لم يكن بدافع الخيانة؟
صحيح أنني كنت أقدّر "هونغجانغ"،
لكن حياتي لها قيمة أكبر بالنسبة إليّ.
ما لم يفقد أحد صوابه،
لن يجرؤ أحد على خلق نية كهذه بسبب خسارة شخص واحد.
صديقة تثق بك وتعتمد عليك.
صديقة تريد حمايتها ويجب أن تحميها مهما كلّف الأمر.
صديقة من النوع الذي يعطي لحياتك معنى.
إن خسرت صديقة كهذه حياتها ظلمًا،
قد يفقد المرء صوابه.
لم أتوقع منك أن تعترف أنها ماتت ظلمًا.
روح "هونغجانغ" في العالم السفلي ستذرف دموع فرح.
إن أردت أن تعيش، تحقق جيدًا قبل أن تجيب.
وهكذا ستجد طريقة لإنقاذ نفسك.
إن كنت لا تزال تشكك في صدقي،
فاقتلني في هذه اللحظة.
أنا أقرر أين ومتى أقتلك.
أعتذر.
نسيت للحظة
أنك بالفعل اخترت موتي مرة.
لا تنس ذلك أبدًا.
أنت ميت بالنسبة إليّ.
يمكنني قتلك وقتما أشاء وسيكون الأمر سهلًا.
هل تفهم؟
نعم، جلالتك.
سأتذكر كلماتك.
"الحلقة السادسة"
هل ما زال "مونغ وو" في "يونغتشويجيونغ"؟
يجب أن يعود إلى المنزل قريبًا.
بالتأكيد لن يلعبا في اليوم الأول، صحيح؟
هل ستغادر؟
لننتظر ونغادر مع "مونغ وو كانغ".
قد تكون الوليمة مبالغًا فيها، لكن مشروبًا احتفاليًا سيفي بالغرض.
مشروب احتفالي؟
هل تحاول رشوته ليكون في صفك منذ الآن؟
يا للهول.
هل تستخف بي إلى هذا الحد؟
هذه ليست رشوة…
بل صداقة مزيفة.
هذا تعبير مناسب.
أصبح الـ"غيدايريونغ" بفضلي.
ألا يمكنني أن آمل بذلك؟
ألا توافقني الرأي؟
لا تقترب كثيرًا من "مونغ وو كانغ".
ماذا تعني؟
يا له من قول عشوائي.
يا للهول.
قلت إن البادوك يتشاركها لاعبان،
ويجب أن يتحادثا عبر أحجارهما فحسب.
تلك الكلمات
ذكّرتني باليوم الذي لعبت فيه ضدك لأول مرة.
كنت منغمسًا جدًا في اللعب معك…
لدرجة أنني لم أدرك حتى أن المطر قد بدأ يهطل.
لم أستمتع بهذا الاندماج منذ أن اعتليت العرش.
كل رفاقي
كانوا خبيثين ماكرين مصممين على قراءة أفكاري
كي يستخدموا ذلك كوسيلة ضغط من أجل مكاسبهم الشخصية.
لذا كيف لي أن أصدق
أنك مختلف عنهم؟
ماذا يمكنني أن أفعل
لأخفف من شكوكك؟
أرجوك أن تنصحني كيف.
سأكون راعيك.
سيأتي إليك عدد لا يُحصى من الناس لاكتساب ولائك.
مسؤولو البلاط وأفراد العائلة الملكية،
والسيدات داخل وخارج القصر سيحاولون كسب ودّك.
قد يتباهون بسلطتهم كي يتملقوك،
ويقدّمون لك ثروة لا يمكن تصورها،
أو يقومون بإغوائك بجمال لا يُضاهى
من شأنه أن يذيب قلب أي رجل بسهولة.
هل مجرد تخيل هذه الأشياء يجعلك سعيدًا؟
لا يمكن لأي رجل أن يقاوم
السلطة والثروة والنساء الجميلات.
إن أردت أن تكسب ثقتي،
لا يمكنك أن تتأثر بأي شيء.
لا تفكر في خداعي.
في اللحظة التي أجد فيها أي خداع،
قائد وحدة الأسلحة النارية الخاصة، "سانغ هوا جو"، سيقطع رأسك.
بالطبع، جلالتك.
هل لديك ما تقوله لي؟
لا.
أنا هنا لأقدّم دواء الأعشاب لجلالته.
أعطيني إياه.
- سأعطيه له. - تراجع أيها النقيب "جو".
من واجبي
أن أقدّم له دواء الأعشاب.
قد يكون الأمر كذلك في مقرّ إقامة الملك،
لكن ليس هنا في "يونغتشويجيونغ".
كما تعلمين،
يمكن لقلة مختارة فحسب دخول "يونغتشويجيونغ" بناءً على أوامر الملك.
إذًا يمكن لشخص عشوائي أن يدخل المكان،
لكن أنا، الخادمة المخلصة لجلالته، ممنوعة من الدخول؟
هذا صحيح.
كيف تجرؤ؟
هل تمنعني من أداء واجباتي؟
أنا أنفّذ الأمر الملكي فحسب.
واجباتك ليست من شأني.
سيبرد دواء الأعشاب.
كانت نظرتها أكثر حدة من أي نصل.
حتى أنا كنت أحبس أنفاسي.
بالنظر إلى محاولتها الدخول بالقوة بدواء الأعشاب،
لا بد أنك أثرت فضول سيدة البلاط "دونغ".
لكن رغم ذلك،
يمكنك أن تصبح كاتم أسرار جلالته.
لا عجب أنها كانت تشعر بالفضول حيالك.
تقصد بسيدة البلاط "دونغ"…
تخمينك صحيح.
خدمت الملك الراحل والآن تخدم الملك الحالي.
بدا أنها تكنّ الضغينة لقائد وحدة الأسلحة النارية الخاصة.
كيف لها ألّا تفعل؟
إنها السبب في أن الأمة بأكملها توجه أصابع الاتهام إلى جلالته
بكونه فاسدًا.
بما أن واجبات النقيب "جو" تتضمن تنظيم الشائعات وإدارتها،
فهي مصدر إزعاج كبير له.
فهمت.
لا بد لي من القول إنني كنت لأشعر بظلم كبير لو كنت سيدة البلاط "دونغ".
فساده ليس ذنبها.
ألا توافقني الرأي؟
ماذا؟
هل يصدف أنك تشرب الكحول؟
سامحني.
بعد أن قضيت أيامًا في التحضير للمباريات
من دون أن أنام أو آكل جيدًا،
استُنفدت طاقتي.
يجب أن أعود إلى المنزل حالًا وأنال قسطًا من الراحة.
إذًا انس أمر الليلة.
ماذا عن الغد؟
واجبي من الآن فصاعدًا هو أن أكون رهن إشارة جلالته.
لذلك سيكون من الصعب ترتيب جدول زمني مسبقًا.
أستميحك عذرًا.
سأراك غدًا.
يا للهول.
ما رأيك بـ"مونغ وو"؟
أجد الأمر مريبًا أن يعود خائن من تلقاء نفسه.
أمرت رجالي بملاحقته
والتحقق من شؤونه في السنوات الثلاث الماضية.
حتى ذلك الحين،
أرجوك امتنع عن إدخاله إلى هنا وراقبه جيدًا.
عاش جيدًا بما يكفي من دون أن يكشف عن اسمه الحقيقي.
حتى لو بحث رجالك في كل زاوية وركن من هذه البلاد،
لن يتمكنوا من إيجاد
أي أثر لرجل يُدعى "مونغ وو كانغ" يطابق مواصفاته.
هل لي أن أسأل لماذا سمحت له بدخول "يونغتشويجيونغ"
رغم أنك على علم بخلفيته المريبة؟
هذا مسلّ.
من الواضح جدًا أن هذا المنصب سيسبّب له الهلاك.
ومع ذلك، يتظاهر بالفرح
ويقف أمامي كما لو أنه غير مدرك للحقيقة.
لا تنظر إليّ هكذا.
- نعم، جلالتك. - مهما كان ما دفعه للعودة،
لن أدعه يؤثر عليّ.
أبلغني فورًا بحال ظهور أي نشاط مشبوه.
هل تفهم؟
نعم، جلالتك.
ماذا عن المسألة الأخرى؟
رتبت اجتماعًا قبل الـ"غيشينجي" كما طلبت.
"(غيشينجي): حفل تأبين لموت الملك أو الملكة"
أحسنت صنعًا.
يمكنك المغادرة.
نعم، جلالتك.
"يمكنك اعتبار الـ(غيدايريونغ) قد تم اختياره."
ألم تؤكد لي ذلك؟
نعم، فعلت.
كان رجالي يُشار إليهم على أنهم خبراء الحساب والبادوك.
قلت إن الأمر كان بسهولة قطع رأس "غوان يو" لقائد أعدائه.
ماذا ستفعل الآن؟
أرجوك لا تغضبي بسبب أمور تافهة كهذه.
لا يهم من أصبح الـ"غيدايريونغ".
ما زال لدينا الخيار الأكثر وضوحًا.
استدعي "مونغ وو كانغ" وقدّمي له عرضًا.
كما فعلت مع الأمير "ديوكسيونغ"،
لن يرفض "مونغ وو كانغ" رعايتك.
كما لو أن الملك سيكون سعيدًا بمعرفة أنني استدعيته!
هل نسيت كيف نفى
القرينة الملكية الأولى؟
No comments yet. Be the first to leave one.