لومړۍ 186 کرښې.
"أشعل الإنترنت"
أشعل الإنترنت.
"(آي.سي.بي.دي)"
الشرطي المؤثر.
"الشرطي المؤثر"
"المستجد المنبعث من النيران"
"(آي.سي.بي.دي) قسم (داتن سيتي)"
هل استدعيتني يا حضرة القائد العام؟
نعم، لقد ضعف سلطان العدالة في هذه المدينة.
ألديك فكرة عن سبب حدوث ذلك أيها المستجد؟
ما زلت مستجداً، ولذلك لا أفهم الأمور المعقّدة بعد.
لكن ما دامت قلوبنا نابضة بالعدالة، فسنقضي على الشر لا محالة.
"الشرطة"
لقد أصبت نصف كبد الحقيقة.
العدالة وحدها لا يمكنها أن تقضي على الشر.
احرص على كشف أصل الشر وإعادة السلام إلى هذه المدينة.
دع الأمر لي!
يا للعجب. على الأقل نيّته سليمة.
آمل أن يجد نصف الإجابة الآخر.
إنه لأمر مقلق. تُرى ما الذي قد يعكّر صفو النظام والقانون؟
- شبح لعين! - اللعنة عليك!
- تُب! - تباً!
- أهلاً! يا لهما من فتاتين صغيرتين شجاعتين! - "صغيرتان"؟
برأيكما، أين يكمن أصل كل الشر؟
يا للقرف! من أين أتى هذا الرجل؟
أتريدني أن أبحث عن إجابة سؤالك فحسب؟
- تبحثين عنها؟ - على الإنترنت.
فهمت. الإنترنت، من كان يتوقّع ذلك…
ما هذا؟
- فاشل! - مُت في حريق منزلي.
هذا غير معقول! هناك شرور لا تُحصى تعجّ داخل هذا الحاسوب!
سأنتزعها من داخله!
لقد هربوا. انتظروا!
لم كل هذا الذعر؟
بهذا المُعدّل، سيعودون مجدداً إلى الإنترنت.
نعم، ما عليك إلّا أن تُجري بحثاً سريعاً، إذا بهم يظهرون مجدداً.
"الإنترنت: 404 (لم يُعثر عليه)"
تعذّر العثور على الإنترنت!
هناك أمور في هذه الحياة لا يملك الحاسوب إجابة لها أيتها الفتاة الصغيرة.
عليكما أن تسعيا للعثور عليها.
حقاً؟ يبدو الأمر ممتعاً.
أين ذهب ذلك الإنترنت؟
أيمكن لشيء ضخم كالإنترنت أن يختبئ في هذه المدينة؟
مهلاً! لقد وجدتها!
إنه يختبئ وسط السحُب!
بالضبط! بينما كنا نبحث عن الإنترنت،
إذا بنا ننغمس فيه ونتحوّل إلى جزء منه!
قد يكون الإنترنت خطراً، أليس كذلك؟
الخطر الحقيقي هو أنتم، أيها البشر.
أنتم جنس أحمق، تسلّحتم بي لتدمير أنفسكم.
- يا لك من غبي. نحن لسنا بشراً. - حان وقت الهجوم!
ماذا؟ إنه مُحصّن ضد هجماتنا!
أيها البشر الحمقى، أتظنون حقاً أنكم تستطيعون هزيمة الإنترنت؟
خذوا هذه. ضربة الإنترنت الساحقة!
أنا متصل بكل شيء ولا يخفى عليّ شيء في هذا العالم.
هجماتكم لا يمكنها المساس بي.
أتزعم أنك متصل بكل ما يحتويه هذا العالم وما ينبع منه؟
نعم. أنا وأنت متصلان أيضاً.
حقاً؟
لا يمكنني التغلّب على الإنترنت لأنني متصل به.
سأدع الأمر لكما أيتها الصغيرتان!
حسناً، سنتولى الأمر.
ماذا؟
انظر إلى هذا!
مستحيل!
هل حقاً سيقذفان رأسه المشتعل نحوي؟
سوف يحرقني!
لا! أنا أحترق!
إنه ساخن!
احترق حتى تصبح رماداً يا أصل كل الشرور!
أيها الأحمق! هل كنت مستعداً للتخلي عن جسدك
من أجل هزيمتي؟
أن تضحّي بحياتك لتمحو الشر من الوجود…
تلك هي العدالة!
الجحيم…
الجحيم الأعظم!
كان ذلك الشيء شبحاً، أليس كذلك؟
لم ألاحظ ذلك قط.
هل استدعيتني يا حضرة القائد العام؟
نعم. أفهمت أن العدالة وحدها لا يمكنها القضاء على الشر أيها المستجد؟
هل عثرت على نصف الإجابة الآخر؟
ما زلت مستجداً، ولذلك لا أفهم الأمور المعقّدة بعد.
إذا كنت تجهل الإجابة، فلم لا تبحث عنها باستخدام الحاسوب؟
لا، من الأفضل ألّا أعرف ما لا أفهمه.
فهمت. إذاً، هذا هو سر قوّتك.
كفى مزاحاً يا حضرة القائد العام.
"النهاية"
"صمت الإنترنت"
صمت الإنترنت.
الشرطي المؤثر!
"الشرطي المؤثر"
"الحلقة الأخيرة إدانة أبعد النهايات"
من أنت؟
كنت على وشك أن أطرح عليك السؤال نفسه.
كما ترى، أنا العدالة!
إذا كنت أنت العدالة، فأنا أصل كل الشرور.
بسبب شرير واحد ظهر فجأة،
دُمّر قسم الشرطة وقُتل القائد العام.
لقد انهار العدل في المدينة انهياراً تاماً.
لم يكن بيدي حيلة.
لم أعد مؤهلاً
لأن أحمل اسم العدالة.
يا للهول. حتى في يوم عيد الشكر!
إنه اليوم الوحيد الذي ينبغي أن نكون فيه جميعاً سعداء.
هيا بنا، فهذا يستدعي كأساً من خمر المالبيو والكولا في "سانتا باربرا".
يا لهم من زبائن صاخبين.
ماذا؟ أتريدون وظيفة تشمل الإقامة؟
حسناً.
هذه الحياة لا بأس بها.
أتشعر بأنك عدت إلى طبيعتك يا صديقي؟
سأركب الأمواج قليلاً.
احرص على العودة قبل هطول الأمطار.
يا له من رجل مسكين…
يبدو…
يبدو أن ثمة أمراً لا يزال عليّ أن أنجزه.
ماذا حل بك؟
سوف نتعقب الشر.
ماذا قلت؟
أياً يكن، فذلك يروقني كثيراً.
لماذا أتيتم لزيارتي؟ أهناك أمر عاجل؟
لا. لقد أتينا لنضيّع وقتنا فحسب أيها الصغير.
لقد تعلمت أن تلقي النكات، أليس كذلك؟ أيها الشرطي المستجد.
حسناً! لنستخدم الإنترنت للعثور على مكان الشر!
- اتفقنا! - اتفقنا!
- ماذا؟ - إنه هو!
من أنتم؟
أنا العدالة!
لقد قيّدني الإنترنت، لا أستطيع التحرك!
من كان يظن أن الإنترنت قد يُستخدم بهذه الطريقة؟
أمر لا يصدّقه عقل، صح؟
لا أستطيع تحريك ذراعيّ أو ساقيّ إطلاقاً.
لن تستطيع تحريك أي شيء آخر بعد قليل.
ساقاي!
والآن، لن تتمكن من الهرب منا مجدداً!
ذراعاي!
والآن، لن تتمكن من اقتراف المزيد من الأفعال الشريرة!
عيناي!
توسّل كي أعفي عن حياتك. أمتعني.
لن أفعل أشياء سيئة مجدداً. أرجوك سامحني.
مستحيل!
لماذا؟ كيف يمكنك أن تلقّب نفسك بالعدالة؟
ما زلت مستجداً، ولذلك لا أفهم الأمور المعقّدة بعد.
لقد اشتعلت جميع جدران الحماية!
"بانتي".
نعم؟
أتساءل…
ماذا؟
أتظنين أن ذلك الشيء المشتعل قد يكون شبحاً؟
لا أظن ذلك.
كما توقعت.
ماذا قد يكون إذاً؟
ربما من الأفضل لنا ألّا نعرف.
لقد اختفى الشر من المدينة.
لكي تنتصر العدالة، كان عليّ أن أصبح وحيداً.
"العدالة" و"العزلة".
لم أكن أريد أن أعرف النصف الآخر من الإجابة.
"النضال من أجل العدالة!"
لكنني عرفتها في نهاية الأمر.
أُقيمت جنازة القائد العام في مسقط رأسه،
"نيو أورلينز".
كان صدى موسيقى الجاز المتصاعد نحو السماء،
يُراقص قلبي بخفة ناعمة.
"النهاية"
"اللا لا لعنة"
اللا لا لعنة.
لذيذ.
كان آخر جنس مارسته هو الأسوأ على الإطلاق.
"تباً - سحقاً"
أحتاج إلى نفحة منعشة تعيد إليّ حيويتي اللعينة.
أشعر وكأن عقلي أصبح كتلة عجين. أين اختفت كل الحلويات اللعينة؟
يبدو كل شيء مقرفاً.
لماذا تُلقى كل تلك المهام على عاتقي دائماً؟
يا رفاق، لقد تغوّطت تواً.
أنت أيتها الخادمة. هلا نظفت المرحاض اللعين.
حبار.
أنت، أيتها الشيطانة اللعينة ذات الـ4 عيون.
هلا جمعت شتات نفسك.
أترين رأس هذا الشبح؟ اقطعيه فحسب.
صباح الخير يا "بانتي"!
يا له من يوم جميل، أليس كذلك؟
ماذا أيها البكر اللعين؟ لا تمش بجواري.
ما مشكلته اللعينة؟
"بانتي" في قمة تألقها اليوم.
"(قبعة الفاشل)"
كيف الحال يا رفاق؟
أتشاهدون فيلماً سيئاً آخر على التلفاز؟
No comments yet. Be the first to leave one.