لومړۍ 200 کرښې.
"النصيحة المسداة في الفيلم ربما لا تناسب الجميع"
"وليست بديلًا عن المساعدة الفردية"
"بواسطة مختص مالي."
"وثائقيات NETFLIX"
"الاستثمار في المعرفة يؤتي بأفضل الثمار."
"(بنجامين فرانكلين)"
اسمي "باولا بانت"،
وأنا مؤسسة موقع "أفورد إني ثينغ دوت كوم".
نحن هنا لمساعدة الناس
على الادخار وكسب المزيد والاستثمار والتقاعد.
الطريقة التي ندير بها أموالنا تؤثّر على كلّ جوانب حياتنا،
ومع ذلك لا يعلّمنا أحد ذلك فعليًا.
بسبب ذلك، يفوّت الناس على أنفسهم فرصًا لكسب المال.
ثمة خبير يُدعى "روس ماك" سيصعد إلى المسرح.
بالنسبة إليّ، لطالما اهتممت بثروة السود.
وأردت فعل ذلك عبر المعلومات
وتثقيف المجتمع.
مرحبًا بكم في حلقة هذا الأسبوع من "ماكنوميكس". أنا مضيفكم "روس ماك".
انضمت إلينا الآن الخبيرة الاقتصادية "تيفاني أليتشي"
مؤلفة الكتاب الأكثر مبيعًا على قائمة "نيويورك تايمز"
"غيت غود ويز ماني".
أنا أشبه بمعلّمة رياض الأطفال ولكن في التعليم المالي.
أركّز حقًا على المبادئ الأساسية.
وضع الميزانية والادخار والائتمان والدين وتعليم كيفية الكسب.
هذه هي الخطوات الأولى لما أسميه التكامل المالي.
أصبح الآن مرشدًا شخصيًا ماليًا وليس لأنه كسب الملايين فحسب،
بل لأنه رشّد نفقاته بشكل جذري.
اسمي على الإنترنت "مستر ماني موستاش"،
وقبل 15 عامًا، راودني حلم،
وتمكنت من التقاعد قبل عيد ميلادي الـ31.
المميز حيال المال أنه ليس بهذا التعقيد،
لكن فيم نستخدمه بخلاف شراء المزيد من الأغراض؟
يمكننا شراء الحرية باستخدام المال،
أو يمكننا ألّا نقلق حيال المال مجددًا،
لكن ليس هذا ما ترعرعنا عليه في هذا البلد.
"7:30 صباحًا"
يريد الجميع أن يجني أموالًا أكثر.
قد تكون ميزانيتك غير مثالية.
دينك في ازدياد، ولا تعرف كيف تكسب المزيد.
هذا العام، سنحاول فعل شيء غريب ومختلف وممتع كما نأمل.
سأهدي واحدًا منكم
سنة كاملة من الإرشاد المالي الشخصي.
ستفوز بسنة من الإرشاد المالي والاستثماري مني.
الآن، كيف تدخل الآن لتعمل معي وجهًا لوجه؟
أريدك أن تسجّل مقطع فيديو وفيه،
أريدك أن تخبرنا بمن تكون وفي ما تحتاج إلى مساعدة.
أتطلع إلى الحصول على مساعدة مالية لأننا نحاول إنشاء عائلة.
بحلول نهاية العام كما نأمل…
بحوزتي بعض المال في حساب توفير،
وأريد تعلّم بعض الطُرق لزيادة ربحه…
لم أضع ميزانية من قبل. لا أعرف كيف أبدأ حتى.
لا أدري مطلقًا كم يجب أن أنفق،
وكم يجب أن أوفّر…
اقترضت 30 ألف دولار ديونًا طلابية، والتي قد أسددها حين أبلغ الـ50 أو الـ60…
كيف أشقّ طريقي لأرتقي من دون اقتراض…
بصراحة، لا أعرف ماذا سأفعل حين أصل إلى سن التقاعد.
أدور في حلقة لا نهائية من تلقّي الراتب وإنفاقه…
بحوزتي الحد الأدنى في حسابي المصرفي الآن…
لم أتلقّ تعليمًا ماليًا قط…
- هل نستثمر في المجالات الصحيحة… - أحتاج إلى نصيحة لأدير أموالي…
- أنا ممتن لمساعدتك حقًا… - يمكنني الانتفاع بنصيحتك…
مرحبًا، أنا "كيم" وهذا "جون".
نحن نجني الكثير من المال لأول مرة.
"الأهداف، التقاعد المبكر"
لكننا ننفق الكثير أيضًا ونريد أن نعرف ماذا نفعل
بتلك الأموال.
سواء كان التقاعد المبكر أو إن كانت هناك خيارات مطروحة أخرى.
"كيم" و"جون" مرشحان مثاليان
للاستقلالية المالية
والتقاعد المبكر.
هذا يعني توفر المزيد من وقت الفراغ والصحة النفسية،
والمزيد من الوقت لتقضيه مع أطفالك.
مرحبًا، أنا "أريانا".
انفعالي العاطفي يدفعني للإنفاق.
"الأهداف، تسديد الدين"
أنا غارقة في الديون في الوقت الراهن.
أنا متحمسة للغاية لمقابلة "أريانا".
تعليم النساء كيفية اكتساب الثقة
حيال أموالهنّ هو نشاطي المفضل.
اسمي "تيز". حصلت على قدر كبير من المال.
بحوزتي مبلغ كبير في البنك.
"الأهداف، بدء الاستثمار"
أعلم أن عليّ استثماره، لكنني لا أعرف كيف أبدأ.
أنظر إلى "تيز" وأقول إنه مثال على الرياضي العادي.
أتى من الأحياء الفقيرة في المدينة، ثم جنى فجأة قدرًا كبيرًا من المال.
إنه لا يعرف بالضرورة ماذا يفعل بها.
مرحبًا، أنا "ليندسي". أنفق راتبي بالكامل كلّ شهر.
"الأهداف، كسب المزيد"
أعمل في وظيفتين، لكنني ما زلت لا أستطيع ادخار المال،
وأحاول الخروج من هذه الدوامة.
لا تدرك "ليندسي" ذلك، لكنها تتمتع بخصال تدفعها للنجاح.
وإن أرادت بدء مهنة جديدة،
فهذا حتمًا أفضل وقت في حياتها
تستطيع فيه تحمّل هذه المجازفة.
"الشهر الأول"
"(أوستن)، (تكساس)"
حين كنت في المدرسة الثانوية، عرفت ما كنت أرغب في فعله بالضبط.
"(ليندسي)"
كنت أفكر، "أجل، هذا ما سيحدث."
سأرتاد كليّة تصميم الأزياء في الجامعة، وأخوض فترة تدريبية ثم أعمل،
وحين أبلغ الـ35 من عمري، سيكون اسمي علامة تجارية في مجال تصميم الأزياء.
ذات يوم، توسلت إلى أمي لأشتري ماكينة خياطة.
أردت تجسيد أفكاري في الواقع.
ثم شرعنا في البحث عن كليّات تصميم الأزياء التي يمكنني الانضمام لها.
وفيها تعلّمت حقًا كيف أشحذ مهاراتي.
أعترف بأنني لم أنه دراستي في الكليّة،
لكنني تعلّمت المبادئ الأساسية على الأقل.
لذا، كانت لديّ خطة،
لكن الأمور تغيّرت.
مرحبًا. كيف حالكم اليوم؟
- بخير. كيف حالك؟ - بخير.
- هل اخترتم نوعًا مفضلًا من الجعة؟ - البطيخ.
البطيخ، أجل.
أعمل في وظيفتين الآن. أنا نادلة في حديقة جعة،
وأعمل أيضًا ساقية في مصنع جعة.
فاتورتك اليوم سبعة دولارات.
أعمل 50 ساعة أسبوعيًا في وظيفتين.
- كيف حالكم؟ لطيف. - أجل، شكرًا.
لا أملك الوقت الكافي لأكون على سجيتي.
تفضلوا.
لأن كلّ ما أفعله يتعلّق بجني المال الذي يكفي لسد نفقاتي فحسب.
"الدخل الأسبوعي: ألف دولار"
أحضرت لكم الجعة. أعتذر عن التأخير.
حين أحصل على راتبي، أول ما أفعله هو دفع فواتيري.
"1450 إيجار - 140 سيارة"
لكن حين يعمل المرء بصفته نادلًا، لا يعرف كم سيجني من المال.
"1300 بطاقة ائتمانية 1 300 بطاقة ائتمانية 2"
لم أستطع سداد كلّ فواتيري لما يقارب الـ14 شهرًا الآن.
"الدين الشهري: 1265 دولارًا"
أكبر مشكلاتي ليست أنني لا أجني المزيد فحسب،
بل أتمنى لو كان لديّ تأمين صحي.
أعاني الاكتئاب والقلق،
وأودّ أن أتلقّى علاجًا لهما
لأنني أعرف أن ذلك سيساعدني.
ولكنني لا أستطيع تحمّل التكلفة.
"واحد من كلّ خمسة أمريكيين لا يمكنه تحمّل تكلفة التأمين الصحي"
كمية المال التي أجنيها تؤرّق مضجعي.
وكيف كنت أصبو إلى تلك الصورة
التي نشأت معتقدة أنها نموذج النجاح.
أشعر فحسب بأنني لست حيث يُفترض أن أكون
في هذه المرحلة في حياتي.
"المدخرات: صفر"
أشعر بأنني أعمل بكد وأبذل قصارى جهدي وأمضي الكثير من الساعات،
ولكن ثمة حدودًا لما يمكنني بذله،
لكنني لم أعد أريد إنفاق راتبي بالكامل كلّ شهر.
مرحبًا يا متابعي "إنستغرام".
سنتحدث اليوم عن إعادة تصور الطريقة التي نجني بها المال.
"(باولا بانت)"
هذا بالضبط ما فعلته حين تركت وظيفتي الروتينية
لأنشئ عملًا تجاريًا عبر الإنترنت.
وأريد مساعدتكم على إيجاد طريقة مستدامة لكسب المال.
طريقة تتماشى مع مواهبكم وتؤجج شغفكم.
أخبريني عن نفسك.
أنا نادلة وساقية،
لكن أعظم أحلامي أن أعمل في مجال يتعلق بالفن.
- كم سنك يا "ليندسي"؟ - 27 عامًا.
- 27 عامًا. حسنًا. - أجل.
سأخبرك عن نفسي في عشرينياتي.
حين تخرّجت في الجامعة،
حصلت على وظيفة بصفتي مراسلة في صحيفة وكنت أجني 21 ألف دولار في السنة.
هذا ما يعادل 11.5 دولارًا في الساعة.
لطالما كنت مقتصدة، لكنني ظللت أحاول ادخار المال.
- لأحسّن من وضعي المالي. - صحيح.
فيما يخصّ الإنفاق،
ينفق الشخص الأمريكي العادي معظم أمواله
على ثلاثة جوانب رئيسية. السكن والتنقل والطعام.
إن رشّدت نفقاتك في تلك الجوانب الثلاثة،
حينذاك ستتمكنين من ادخار أكبر قدر ممكن من المال.
الانتقال إلى منزل أو شقة أصغر،
اتخاذ رفيق سكن،
تأجير غرفة عبر شركة "إير بي إن بي"،
هذه سُبل يمكنك بها تخفيض نفقات سكنك إلى حد بعيد.
حسنًا.
إن كنت تمكثين في مكان تكون فيه السيارة ضرورية،
اختاري الخيار الأرخص
الذي سيوصلك من مكان إلى آخر.
لا تختاري سيارة فارهة، بل تخدم الغرض فحسب.
رائع. أخبريني بالمزيد عن عاداتك في تناول الطعام بوجه عام.
أظن أن معظم ما ننفقه على الطعام يكون على الوجبات الجاهزة.
وهذه عادة أريد أن أقلع عنها.
خاطبي وأنا نعمل في مجال تقديم الخدمات.
نمضي معظم يومنا في المطبخ.
آخر ما نريد فعله
هو قضاء ساعة في الطهو.
أولًا، طعام المطاعم أكثر تكلفة من الطعام الذي تعدّينه بنفسك.
- بالتأكيد. - بالإضافة إلى رسوم التوصيل.
وتعملين في مجال تقديم الخدمات، فلابد أنك تدفعين إكرامية كبيرة،
وهذا سلوك رائع، لكنها تكلفة إضافية.
بالفعل.
لذا، بدلًا من شراء الطعام الجاهز، اشرعي في إعداد الوجبات.
اذهبي إلى متجر البقالة مرة واحدة أسبوعيًا.
اشتري كمية كبيرة من الوجبات المُعدّة مسبقًا تكفي للأسبوع كلّه.
رائع.
تقليل الإنفاق هو الحل السريع والسهل،
لكن ثمة حدودًا لما يمكن الاقتصاد فيه.
لكن لا تُوجد حدود لما يمكنك كسبه.
أتمنى فقط أن أجني المزيد،
وأحد العيوب الرئيسية لمجال تقديم الخدمات
هو افتقاره للمزايا.
يمكنك البحث عن نشاط جانبي
No comments yet. Be the first to leave one.