لومړۍ 200 کرښې.
بطاطس.
بطاطس.
رضيع.
هل يمكنني ألّا أسمع مكبرات المسرح لثانية؟
أجل.
"كل من يحاولون..."
حسنًا، شغّلوا المكبرات.
"سيداتي وسادتي،
في الزاوية الحمراء..."
أجل.
"في الزاوية الحمراء..."
- "استلمت الكثير منها..." - "أمريكيون".
- أجل. - "كأمريكيين."
"كأمريكيين."
"عليك أن تدرك...
إنه ليس سؤالًا."
"يُوجد مكان..."
"العديد..."
- "...ولكن بالأحرى كيف." - "لقد حاولت..."
- "يجب أن أعلم أننا، أجل، نستطيع." - "أعلم..."
أجل.
أين كل الناس؟ لماذا لا يُوجد أناس هنا؟
ماذا تقصد بأنني أتيت مبكرًا؟
أجل، يبدو هذا مذهلًا.
كيف حالكم يا أهل "تورونتو"، "كندا"؟
كيف حالكم جميعًا؟
مرحبًا بكم في العرض!
مرحبًا بكم في العرض! شكرًا جزيلًا على حضوركم!
لقد نجحنا!
نجحنا.
هذا مذهل جدًا.
يا لها من فترة طويلة! لقد مرت فترة طويلة.
طويلة جدًا. ولكننا عدنا.
وتسرّني رؤيتكم جميعًا مجددًا.
رباه! لقد اشتقت إلى هذا. اشتقت إلى هذا كثيرًا.
اشتقت إلى السفر حول العالم.
اشتقت إلى لغات الشعوب وثقافاتهم.
قمنا بجولة في "أوروبا" للتو أيضًا. وكانت رائعة.
تحقق أحد أحلامي.
سافرت إلى "سويسرا" للمرة الأولى.
أحد أحلامي.
إذا لم تكونوا تعرفون هذا عني، فسأخبركم لماذا كان هذا حلمًا كبيرًا.
أمي امرأة سوداء كوسية من "جنوب أفريقيا".
ونشأت في "جنوب أفريقيا"، اتفقنا؟
أبي سويسري من "سويسرا". وهو أبيض، حسنًا؟
ولم أذهب قط إلى "سويسرا".
ثم، عندما حظيت بالفرصة، لم أكن متفرغًا.
ولم أستطع السفر. ثم أخيرًا الآن، سافرنا إلى "سويسرا"
للمرة الأولى.
وكان ذلك شعورًا محررًا.
فإليكم الأمر.
طوال حياتي،
لطالما شعرت بأن أبي لم يحبني.
اتفقنا؟
لذلك الآن، عندما سافرت لأقابله في "سويسرا"،
قلت، "لا.
إنه سويسري فحسب."
كلهم هكذا.
ولكن كان الأمر غريبًا قليلًا.
ولكنني حاولت أن أفاجئه.
حاولت أن أفاجئه بأن أتعلّم الألمانية.
لم ير أحدنا الآخر منذ فترة طويلة.
ونظرًا لأنه يتحدث الألمانية، فكرت في أن أفاجئه في الرحلة.
استخدمت تطبيق "دولينغو" ودرست اللغة.
ووصلت إلى "ألمانيا". وتدربت على اللغة.
ثم وصلت إلى "سويسرا"، وقلت، "حانت اللحظة"
كنت مستعدًا. وقلت، "سأفاجئ أبي."
خططت أن أذهب إلى منزله، وأطرق الباب.
سيفتح ويُفاجأ ويقول، "(تريفور)!"
ثم سأقول بالألمانية، "أبي، أنا أتحدّث الألمانية!"
ثم سيرد بالألمانية، "حقًا؟ أنا أحبك!"
ونمرح هكذا...
سيكون أمرًا جللًا. وخططت له بأكمله.
لم يسر الأمر كما خططت.
وصلت إلى هناك. وفُوجئ. وكان سعيدًا. ولكن بمجرد أن تكلمت،
قلت بالألمانية، "أبي، أنا أتحدّث الألمانية!"
فرد قائلًا، "لا تفعل هذا.
لا، لا تفعل هذا. لا."
كان تعلّم الألمانية بمثابة رحلة غريبة لي.
أريد أن أتحدّثها لأن معظم عائلتي من جانب أبي يتحدثونها.
ولكنني...
تعلّمت بعض الأمور عن لغتي الألمانية ولم تكن رائعة.
كنت في "ألمانيا"،
أزور بعض أفراد العائلة في مدينة تُسمى "كولونيا".
إنها مدينة جميلة. عليكم بزيارتها.
مكان خلّاب.
وكان أحد أصدقائي، اسمه "رولف"، معي في المدينة.
في أحد الأيام، استدار "رولف" نحوي وقال، "(تريفور)،
ربما يجب علينا اليوم أن نتناول وجبة ألمانية تقليدية، اتفقنا؟
هل تريد أن تأكل طعامًا ألمانيًا تقليديًا؟
أجل، سنصحبك لنأكل هناك، اتفقنا؟"
فقلت، "يبدو هذا مذهلًا يا (رولف). ماذا سنأكل؟"
قال، "هل سمعت عن (صب واي)؟"
فأجبت، "لا أظن أنه مطعم ألماني."
قال، "لا. بل قلت اسم سلسلة المطاعم لتفهم.
اتفقنا؟ حيث ستأكل الشطائر
وتختار الخبز والإضافات."
فقلت، "أجل، أعرف كيف يسير الأمر في (صب واي)."
قال، "حسنًا. سنصحبك إلى النسخة الألمانية منه، اتفقنا؟
أفضل من ذلك.
لديهم أفضل خبز ولحم. يجب أن تذهب إلى هناك."
صحبني، ولم يكن يكذب بشأنه.
ذهبنا إلى متجر شطائر.
كان عمره نحو 50 عامًا.
كان كل شيء مكتوبًا بالألمانية. فدخلنا وقلت،
"هذا هو المكان المناسب!"
"قد لا يكون منزل أبي، ولكنني أستطيع التدرب على لغتي الألمانية هنا."
نظر إليّ "رولف" وقال، "أتريد أن أطلب الطعام؟"
فقلت، "لا، سأطلب الطعام."
قال، "حسنًا، هل ستدفع ثمن الطعام؟"
فأجبت، "لا، أنت من ستدفع. أما أنا فسأطلب فحسب.
أريد التدرب على لغتي الألمانية فحسب."
فقال، "ولكنهم قد لا يفهمونك.
لأن الألمانية قد تكون صعبة..."
قلت، "سأتدبر الأمر يا (رولف)."
ذهبت إلى صندوق الدفع. كانت امرأة ودودة جدًا.
قالت، "مرحبًا، هل يمكنني مساعدتك؟"
فقلت، "مرحبًا!
أريد رغيف خبز صغيرًا
وخبز (سوارتر) بالجبن
و...
و(بيبسي كولا)، شكرًا"
خافت خوفًا شديدًا.
لن أنسى أبدًا النظرة
على وجه تلك المرأة.
كانت مرعوبة. وحدّقت إليّ وقالت،
"دير شفارتسا (هتلر)!"
ومعناها "(هتلر) الأسود."
أجل.
يبدو أن الطريقة التي نطقت بها كلمات معينة
بدت على الأرجح كنطق الفوهرر لها.
كنت محطمًا.
ظن "رولف" أن الأمر كان مضحكًا.
طيلة الرحلة إلى المنزل، كنا في السيارة، وكان يضحك بشدة.
"رباه!
(هتلر) الأسود!
هل تتخيل يا (تريفور) لو أن (هتلر) كان أسود؟
لما تسلّم السلطة، صحيح؟"
قلت، "الأمر ليس مضحكًا لتلك الدرجة.
حاولت تعلم اللغة الألمانية لأتواصل مع عائلتي
وأبدو الآن كواحد من أسوأ البشر في التاريخ."
قال، "أجل، ولكنه كان موقفًا مضحكًا.
كان عليك أن ترى نفسك.
كنت كأنك على وشك غزو قسم اللحوم.
رباه! كان عليك أن..."
فقلت، "(رولف)، هذا ليس مقبولًا يا رجل!
أنا أتألم الآن."
قال، "اهدأ يا (تريفور). جارني في شماتتي، اتفقنا؟"
لقد علّمني كلمة جديدة في ذلك اليوم.
أجل. لم أسمع بها من قبل.
الشماتة.
كلمة شماتة بالألمانية.
اتفقنا؟
تعني "التلذذ بألم ومعاناة الآخرين."
إليكم حقيقة مضحكة...
لم تُترجم تلك الكلمة إلى لغات أخرى.
أتساءل عن السبب.
كلمة مجنونة جدًا. الشماتة.
لماذا قد يشمت أحد؟
أن تتلذذ بالألم والمعاناة. لماذا قد...
ولكن بعد ذلك عندما فكرت فيها، قلت، "تبدو كلمة مروعة،
ولكننا نفعلها جميعًا."
كل من هم هنا.
شهدنا الشماتة جميعًا.
أتعلمون؟
شهدناها جميعًا. أتعلمون متى تشعرون بالشماتة؟
عندما تقودون على الطريق السريع،
وتسيرون بسلاسة وكل شيء على ما يُرام،
وتنظرون إلى الجانب الآخر فتجدون ازدحامًا شديدًا.
فتشعرون بذلك الشعور بداخلكم.
شعور، "اتخذت القرارات الصائبة في حياتي!"
تلك هي الشماتة.
أتعرفون ما الشماتة؟
الشماتة هي ما يحدث عندما ترى النساء السوداوات
رجال بيض في منتصف العمر يبكون
بعد أن قالت "ديزني" إنهم سيغيرون "حورية البحر".
تلك هي الشماتة.
كان هذا من أغرب الأشياء التي رأيتها في حياتي.
رجال بالغون يبكون.
"هذا يدمر طفولتي!
لقد غيّروا (حورية البحر)!
إنها لا تشبه الأصلية على الإطلاق!"
"على الإطلاق"؟
لا تشبه الأصلية على الإطلاق حقًا؟ على الإطلاق؟
ألا يذكّرك بالأصلية شيء عندما تنظر إليها؟
لا شيء على الإطلاق؟ هل تدرك أن الشيء الوحيد الذي تغيّر هو لون بشرتها؟
هذا الجزء من لون بشرتها.
شعرها أحمر، ولها جسم سمكة.
ألا يذكّرك هذا بـ"حورية البحر"؟
هل كان هذا الشيء الرئيس الذي تعرفت عليه في "حورية البحر"؟ حقًا؟
أتعرفون ما الشماتة؟
الشماتة
هي التي
كل شخص من
"أيرلندا" و"كينيا"
و"ترينيداد"
و"جامايكا"
و"جنوب أفريقيا"
و"الهند"
شعروا بها جميعًا
No comments yet. Be the first to leave one.