لومړۍ 200 کرښې.
مرحباً. 1، 2، 3، 4، مستعدون للتسجيل.
مرحباً.
امتلك أبواي تلك الشرائط...
...الشرائط السمعية التي احتفظا بها.
راء للرضع، أحبهم. يؤسفني أن رضيعيّ ينموان بسرعة شديدة.
قاف للقطط، أُعجب بها وأحسدها على سلوكها المكتفي ذاتياً.
دال لـ"ديسي"، أشكره على طفليّ الجميلين والسليمين
وعلى حريتي.
يُوجد 20 شريطاً مماثلاً تقريباً.
الكثير من تلك الأمور هي أشياء لا يعرفها أحد غيري.
أسفل كل تلك الأمور المؤلمة وخيبة الأمل،
في جوهر الأمر، يتعلّق كل هذا بالحب غير المشروط.
أجد الآن
"(لوسي أرناز لاكنبيل) ابنة (لوسي) و(ديسي)"
أنني أكثر تسامحاً مع ذكرياتي عن هذا الأمر.
صارت أمور كثيرة واضحة الآن.
المسلسل الأشهر في "أمريكا"، "آي لاف لوسي".
إليكم "لوسيل بول" و"ديسي أرناز"،
الفريق الأشهر على التلفاز بالطبع.
هذا أحد تلك الأمور،
التي قد تحدث إن كنت محظوظاً، لمرة في عمرك...
مرحباً! تعال يا "ريكي".
"ريكي"، مهما فعلت، فأنا أسامحك.
بالنسبة إلى بقية العالم، الثنائي الهوليوودي ليست لديهما مشكلات.
كانت لدينا مشكلات، لكنني لا أعتقد أنهم صدقوا هذا.
إن كان لدينا منزل وسيارتان وحمام سباحة، فما المشكلة التي لدينا؟
من المؤسف أن "لوسيل" و"ديسي" لم تكن علاقتهما مثل "لوسي" و"ريكي".
كنت مغرمة بـ"ديسي" بجنون،
ولم يساورني هذا الشعور تجاه أيّ شخص من قبل.
"(لوسي) و(ديسي)"
"(ديسيلو بلايهاوس)"
"(هوليوود)، 1953"
يشرفني أن أقدّم لكم أحد نجمي
مسلسل "آي لاف لوسي"، شخص عظيم ورجل استعراض.
سيداتي وسادتي، السيد "ديسي أرناز".
شكراً يا "روي".
مساء الخير. شكراً جزيلاً.
نرحب بكم في "ديسيلو بلايهاوس".
أريدكم أن تلتقوا بشابة، صهبائي المفضلة،
نائبة رئيس شركة "ديسيلو" للإنتاج.
أنا الرئيس.
أم طفليّ يا سيداتي وسادتي. إنها تؤدي دور "لوسي".
"لوسيل بول".
إنها جميلة جداً!
أشكرك أيتها الأم. شكراً.
بالمناسبة، أنا أؤدي دور "ريكي".
"اختبارات الماكياج (لوسيل بول) و(ديسي أرناز)"
انظروا إلى هذه الصورة. كانت في الليلة السابقة لزواجنا.
حظينا بالكثير من المرح، أليس كذلك؟
بلى. كانت تلك أفضل 15 سنة في حياتي.
- ما الأمر؟ - تزوجنا منذ 13 سنة فقط.
أعني، بدت كأنها 15 سنة.
ماذا؟
لا، ما أعنيه أنه لا يبدو ممكناً
أن 13 سنة كانت كافية لكل ذلك المرح الذي حظينا به.
"صوت (ديسي أرناز)"
كان المسلسل من أحد أفضل الأمور التي حدثت في حياتي.
لكن سبب حدوث ذلك
أن "لوسي" كانت أكثر شخصية محبوبة في العالم.
ارفعي ساقك اليمنى في مستوى القضيب.
"(آي لاف لوسي) - (ذا باليه) الموسم الأول - الحلقة 19"
والآن أخفضي ساقك ببطء إلى الأرض.
كانت جسورة في الكوميديا التي تقدمّها.
"(كارول بيرنت) ممثلة ومغنية وكوميدية ومؤلفة أمريكية"
كانت تقدّم كوميديا جسدية.
سيدتي، أخفضي ساقك.
كانت بارعة الجمال ولا تخشى أن تبدو قبيحة.
"(بيتي ميدلر) ممثلة ومغنية ومؤلفة ومحسنة"
وهذا أمر لم يُشهد للنساء.
تتظاهر بالبدانة وتسوّد أسنانها وترتدي شعراً مستعاراً مستقيماً وأمور أخرى،
وأعتقد أن أداءها الكوميدي ما زال مقبولاً اليوم
لأن الضحك صادر من الأعماق.
لا يعجبني أن يدعو الناس عملها بأنه بلا جهد.
لم تكن هناك مميزات من عمل المرأة في التلفاز في الخمسينيات.
"(لورا لابلاكا) - مديرة الأرشيف والبحث المركز الوطني للكوميديا"
لم تكن محظوظة أو عبقرية أو موهوبة بالفطرة، بنت نجاحها.
كنت أدرس "لوسي" منذ كان عمري 5 سنوات.
من الواضح أنها كانت تستخدم نهجاً علمياً
لمعرفة ما قد يضحك.
"صوت (لوسيل بول)"
ابتكرت شيئاً قرأته يُدعى "حس اللعب المسحور".
أديت دور "لوسي" وأدى "ديسي" دور رجل عادي.
نقول، "حسناً، لنلعب ونتظاهر الآن،
بتلك الطريقة لن تكون لدينا مشكلة في تصديق ما نفعله."
هاكما!
إنه يشبهها.
هذا ممتاز يا "ريكاردو".
"لوسي"!
كانت الأمور تحدث بتلقائية بدلاً من التخطيط لها.
وأنظر إلى الجانب السخيف أحياناً عندما تشتد الصعاب.
لم أسع قط لأكون ممثلة.
لديّ جد لم يفوّت قط أياً من عروض الفودفيل.
كان يصطحبنا كل يوم سبت.
طوال ساعتين ونصف بكى الناس وضحكوا،
وكانت ساحرة حقاً، وأعتقد أنها شجعتني لأدخل هذا المجال.
مات والدنا قبل ولادتي،
"(فريد بول)، أخو (لوسي)"
لذلك ربّانا جدّي.
"(فريدريك تشارلز هانت) جد (لوسي) و(فريد)"
كان رجلاً طيباً جداً، وكان أباً طيباً جداً.
"(جيمستاون)، (نيويورك)"
عشنا بالقرب من بحيرة "شاوتاكوا".
"منزل طفولة (لوسي) و(فريد)"
كانت سنوات عصيبة.
لم نكن نعرف أيّ شخص ثري.
عمل جميع أفراد العائلة طوال الوقت.
"(دزيري بول)، (ديدي) والدة (لوسي) و(فريد)"
كانت "ديدي" القائدة. صارمة جداً.
ورثت "لوسي" تلك الصفة.
عملت في ملاهي "سيليرون".
كنت أعدّ البرغر وكنت أصيح،
"انتبهوا! لا تذهبوا إلى هناك، تعالوا إلى هنا واشتروا شطيرة برغر."
أفزع هذا الناس بشدة. وكانت شطائر برغر لذيذة أيضاً.
كانت "لوسي" تفعل ما تريده دوماً،
وعندما كانت سني 12 سنة، رحلت إلى "نيويورك".
ذات يوم، زارتني حبيبتي وكنا نتدرب على الرماية.
كنت أنا وحبيبتي
وصبي من المنزل المجاور وجدي.
كانت حبيبتي تحمل البندقية وصوبتها،
وقفز الصبي جاري في الوقت نفسه،
فأصابته الطلقة في ظهره وأُصيب بالشلل.
لم يكن هذا خطأ أحد. كان مجرد حادث.
قاضوا جدي للحصول على تعويض ضخم.
جلسوا على منصة الشهود وقالوا إن جدي
جعل هذا الصبي هدفاً وسمح لنا بالتدرب عليه.
كان هذا أفظع شيء،
دمر هذا حياتنا المنزلية ورحلنا،
ولم يعد جدي إلى سابق عهده قط.
"مقابلة جريدة (ليديز هوم) أجرتها (بيتي هانا هوفمان)"
الحادث والمحاكمة،
هل تعتقد أنهما قوّيا حسك العائلي أيضاً وجعلك تهتمين أكثر؟
أجل، على الأرجح، كنت حينها أصغر من أن أتولّى الأمور وأعتني بهم.
ومع تدهور أحوالهم المادية في تلك السنوات،
كنت أتوق لجني ما يكفي لإزالة العبء عنهم.
"مدينة (نيويورك)، 1928"
عندما أتيت إلى هذه المدينة، كان عمري 15 أو 16، ولم أعرف أحداً في مجال الترفيه،
لم أعرف حتى كيف أبحث عن العمل في الصحف.
حصلت على وظائف كفتاة استعراض لكنني لم أستمر لفترة طويلة في إحداها.
لأنهم كانوا يدركون بعد أسابيع قليلة أنني فاشلة.
لذا قلت، "لقد اكتفيت، سأعرف
كيف أجد وظيفة تدفع لي أجراً كبيراً."
لذا أصبحت عارضة بارعة.
لأضفي بعض الجاذبية على حياتي، غيّرت اسمي إلى "ديان بيلمونت".
كنت أقول أيضاً إنني من "مونتانا"، لذا حصلت على لقب.
"(مسدسان)"
"مسدسان".
كنت أسير في الشارع في شهر يوليو وقال شخص،
"ما رأيك أن تذهبي إلى (كاليفورنيا)؟" فقلت، "سأذهب إلى أيّ مكان للابتعاد عن هذا الحر."
"فتيات (غولدوين)"
احتاجوا إلى العثور على 12 فتاة جميلة من أجل "سام غولدوين".
والدة إحدى الفتيات رفضت ذهابها بعد اختيار الفتيات الـ12.
قال "جيم موفي"، "أنت طويلة بما يكفي، ستروقين للسيد (غولدوين).
ليس لدينا الوقت لنختبرك." وحمداً لله أنهم لم يختبروني.
ما كنت لأنجح قط، لأنني لم أنجح في اختبار شاشة في حياتي.
ركبنا القطار وجئنا إلى هنا لأداء عمل
كان يُفترض به أن يستغرق 6 أسابيع لكنه استغرق 6 أشهر،
ذلك الفيلم مع "إيدي كانتور" يُدعى "رومان سكاندالز".
حظيت بصداقة مدهشة مع الجميع في الأستوديو،
وأحببت "هوليوود".
رأيت فيها مكاناً أردت العيش فيه، ومكاناً أردت أن أجلب عائلتي إليه.
لم أفكر قط في العودة.
لم تتأنقين يا "لوسي"؟
اللعنة، تعرّفت عليّ.
لو لم أرتد هذه الملابس، هل كنت ستتعرفين عليّ؟
بالطبع. ما الذي تحاولين إثباته؟
كنت أتدرب.
نحن نجوم السينما يجب أن نخرج متنكرين وإلا سيحتشد حولنا المعجبون.
يا للعجب، إنها "لوسي ريكاردو". أيمكنني الحصول على توقيعك؟
"فريد"، لا تتذاكى.
من الذي يتذاكى؟
أريد توقيعك على شيك إيجار هذا الشهر.
ستحصل على مالك أيها الرجل الطيب. نحن نجوم السينما ندفع فواتيرنا دائماً.
مهلاً. ظننت أن "ريكي" من سيكون النجم.
سيكون نجماً أيضاً، لا تقلقا.
أيضاً؟
أتذكّر عندما رأيت "ريكي" لأول مرة حين كنت صبياً أنشأ في وادي "سان فرناندو".
"(إدواردو ماتشادو) بروفيسور ومؤلف مسرحي كوبي"
صباح الخير يا عزيزي.
تعلّمت التحدث بالإنكليزية من مشاهدة "آي لاف لوسي".
أضفى "ديسي" ثقافة رفيعة
حين لم يكن يُعتبر اللاتينيون مثقفين.
كانت تُوجد "كارمن ميراندا".
كانت تظهر مع الموز.
وكان يُوجد "سيسار روميرو"، لكنه لم يؤد دور كوبي.
وجاء "ديسي" وقال،
"أنا (بيت) الكوبي. أنا ملك إيقاع الرومبا."
أجل!
"(ميامي)، 1934"
وصلت إلى هذه الدولة مفلساً
"صوت (ديسي أرناز)"
ولم أكن أتحدّث الإنكليزية،
لذا كنت أحاول أن أجني المال فحسب.
لأنني لم أكن أملك شيئاً في البداية.
وقال أبي، "بلغت 16 سنة اليوم.
وهذا يعني في رأيي أنك لم تعد طفلاً.
أنت رجل الآن."
كان يُوجد رجل يربي طيور الكناري، وكانت وظيفتي تنظيف الأقفاص،
وكنت أحصل على 15 دولاراً أسبوعياً ووجبة.
كان يُوجد رجل لديه فرقة تُدعى "سيبوني سيبتيت".
عرض عليّ 39 دولاراً أسبوعياً. وهكذا دخلت مجال الاستعراض.
No comments yet. Be the first to leave one.