Lucy and Desi

Lucy and Desi

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Lucy And Desi 2022 1080p AMZN WEBRip DD5 1 X 264-EVO
Lucy And Desi 2022 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-CMRG
Lucy And Desi 2022 1080p WEBRip x264-YIFY
Lucy And Desi 2022 2160p AMZN WEB-DL DDP5 1 HDR HEVC-CMRG
Lucy And Desi 2022 WEBRip x264-ION10
Lucy And Desi 2022 1080p WEBRip X265-RARBG
د لخوا تبصره alsugair
💢 الرسمية 🅰🅼🅰🆉🅾🅽 ترجمة 💢alsugair

تګونه

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
HEVC
HD
webrip
x264
BRip
1080
x265
په خپور شو: 2022-03-04
ډاونلوډونه: 28
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫مرحباً. 1، 2، 3، 4، مستعدون للتسجيل.‬

‫مرحباً.‬

‫امتلك أبواي تلك الشرائط...‬

‫...الشرائط السمعية التي احتفظا بها.‬

‫راء للرضع، أحبهم. ‫يؤسفني أن رضيعيّ ينموان بسرعة شديدة.‬

‫قاف للقطط، أُعجب بها ‫وأحسدها على سلوكها المكتفي ذاتياً.‬

‫دال لـ"ديسي"، ‫أشكره على طفليّ الجميلين والسليمين‬

‫وعلى حريتي.‬

‫يُوجد 20 شريطاً مماثلاً تقريباً.‬

‫الكثير من تلك الأمور ‫هي أشياء لا يعرفها أحد غيري.‬

‫أسفل كل تلك الأمور المؤلمة وخيبة الأمل،‬

‫في جوهر الأمر، ‫يتعلّق كل هذا بالحب غير المشروط.‬

‫أجد الآن‬

‫"(لوسي أرناز لاكنبيل) ‫ابنة (لوسي) و(ديسي)"‬

‫أنني أكثر تسامحاً مع ذكرياتي عن هذا الأمر.‬

‫صارت أمور كثيرة واضحة الآن.‬

‫المسلسل الأشهر في "أمريكا"، "آي لاف لوسي".‬

‫إليكم "لوسيل بول" و"ديسي أرناز"،‬

‫الفريق الأشهر على التلفاز بالطبع.‬

‫هذا أحد تلك الأمور،‬

‫التي قد تحدث إن كنت محظوظاً، ‫لمرة في عمرك...‬

‫مرحباً! تعال يا "ريكي".‬

‫"ريكي"، مهما فعلت، فأنا أسامحك.‬

‫بالنسبة إلى بقية العالم، ‫الثنائي الهوليوودي ليست لديهما مشكلات.‬

‫كانت لدينا مشكلات، ‫لكنني لا أعتقد أنهم صدقوا هذا.‬

‫إن كان لدينا منزل وسيارتان وحمام سباحة، ‫فما المشكلة التي لدينا؟‬

‫من المؤسف أن "لوسيل" و"ديسي" ‫لم تكن علاقتهما مثل "لوسي" و"ريكي".‬

‫كنت مغرمة بـ"ديسي" بجنون،‬

‫ولم يساورني هذا الشعور ‫تجاه أيّ شخص من قبل.‬

‫"(لوسي) و(ديسي)"‬

‫"(ديسيلو بلايهاوس)"‬

‫"(هوليوود)، 1953"‬

‫يشرفني أن أقدّم لكم أحد نجمي‬

‫مسلسل "آي لاف لوسي"، ‫شخص عظيم ورجل استعراض.‬

‫سيداتي وسادتي، السيد "ديسي أرناز".‬

‫شكراً يا "روي".‬

‫مساء الخير. شكراً جزيلاً.‬

‫نرحب بكم في "ديسيلو بلايهاوس".‬

‫أريدكم أن تلتقوا بشابة، صهبائي المفضلة،‬

‫نائبة رئيس شركة "ديسيلو" للإنتاج.‬

‫أنا الرئيس.‬

‫أم طفليّ يا سيداتي وسادتي. ‫إنها تؤدي دور "لوسي".‬

‫"لوسيل بول".‬

‫إنها جميلة جداً!‬

‫أشكرك أيتها الأم. شكراً.‬

‫بالمناسبة، أنا أؤدي دور "ريكي".‬

‫"اختبارات الماكياج ‫(لوسيل بول) و(ديسي أرناز)"‬

‫انظروا إلى هذه الصورة. ‫كانت في الليلة السابقة لزواجنا.‬

‫حظينا بالكثير من المرح، أليس كذلك؟‬

‫بلى. كانت تلك أفضل 15 سنة في حياتي.‬

‫- ما الأمر؟ ‫- تزوجنا منذ 13 سنة فقط.‬

‫أعني، بدت كأنها 15 سنة.‬

‫ماذا؟‬

‫لا، ما أعنيه أنه لا يبدو ممكناً‬

‫أن 13 سنة كانت كافية ‫لكل ذلك المرح الذي حظينا به.‬

‫"صوت (ديسي أرناز)"‬

‫كان المسلسل من أحد أفضل الأمور ‫التي حدثت في حياتي.‬

‫لكن سبب حدوث ذلك‬

‫أن "لوسي" ‫كانت أكثر شخصية محبوبة في العالم.‬

‫ارفعي ساقك اليمنى في مستوى القضيب.‬

‫"(آي لاف لوسي) - (ذا باليه) ‫الموسم الأول - الحلقة 19"‬

‫والآن أخفضي ساقك ببطء إلى الأرض.‬

‫كانت جسورة في الكوميديا التي تقدمّها.‬

‫"(كارول بيرنت) ‫ممثلة ومغنية وكوميدية ومؤلفة أمريكية"‬

‫كانت تقدّم كوميديا جسدية.‬

‫سيدتي، أخفضي ساقك.‬

‫كانت بارعة الجمال ولا تخشى أن تبدو قبيحة.‬

‫"(بيتي ميدلر) ‫ممثلة ومغنية ومؤلفة ومحسنة"‬

‫وهذا أمر لم يُشهد للنساء.‬

‫تتظاهر بالبدانة وتسوّد أسنانها ‫وترتدي شعراً مستعاراً مستقيماً وأمور أخرى،‬

‫وأعتقد أن أداءها الكوميدي ‫ما زال مقبولاً اليوم‬

‫لأن الضحك صادر من الأعماق.‬

‫لا يعجبني أن يدعو الناس عملها ‫بأنه بلا جهد.‬

‫لم تكن هناك مميزات من عمل المرأة ‫في التلفاز في الخمسينيات.‬

‫"(لورا لابلاكا) - مديرة الأرشيف والبحث ‫المركز الوطني للكوميديا"‬

‫لم تكن محظوظة أو عبقرية ‫أو موهوبة بالفطرة، بنت نجاحها.‬

‫كنت أدرس "لوسي" منذ كان عمري 5 سنوات.‬

‫من الواضح أنها كانت تستخدم نهجاً علمياً‬

‫لمعرفة ما قد يضحك.‬

‫"صوت (لوسيل بول)"‬

‫ابتكرت شيئاً قرأته يُدعى ‫"حس اللعب المسحور".‬

‫أديت دور "لوسي" وأدى "ديسي" دور رجل عادي.‬

‫نقول، "حسناً، لنلعب ونتظاهر الآن،‬

‫بتلك الطريقة لن تكون لدينا مشكلة ‫في تصديق ما نفعله."‬

‫هاكما!‬

‫إنه يشبهها.‬

‫هذا ممتاز يا "ريكاردو".‬

‫"لوسي"!‬

‫كانت الأمور تحدث بتلقائية ‫بدلاً من التخطيط لها.‬

‫وأنظر إلى الجانب السخيف أحياناً ‫عندما تشتد الصعاب.‬

‫لم أسع قط لأكون ممثلة.‬

‫لديّ جد لم يفوّت قط أياً من عروض الفودفيل.‬

‫كان يصطحبنا كل يوم سبت.‬

‫طوال ساعتين ونصف بكى الناس وضحكوا،‬

‫وكانت ساحرة حقاً، ‫وأعتقد أنها شجعتني لأدخل هذا المجال.‬

‫مات والدنا قبل ولادتي،‬

‫"(فريد بول)، أخو (لوسي)"‬

‫لذلك ربّانا جدّي.‬

‫"(فريدريك تشارلز هانت) ‫جد (لوسي) و(فريد)"‬

‫كان رجلاً طيباً جداً، ‫وكان أباً طيباً جداً.‬

‫"(جيمستاون)، (نيويورك)"‬

‫عشنا بالقرب من بحيرة "شاوتاكوا".‬

‫"منزل طفولة (لوسي) و(فريد)"‬

‫كانت سنوات عصيبة.‬

‫لم نكن نعرف أيّ شخص ثري.‬

‫عمل جميع أفراد العائلة طوال الوقت.‬

‫"(دزيري بول)، (ديدي) ‫والدة (لوسي) و(فريد)"‬

‫كانت "ديدي" القائدة. صارمة جداً.‬

‫ورثت "لوسي" تلك الصفة.‬

‫عملت في ملاهي "سيليرون".‬

‫كنت أعدّ البرغر وكنت أصيح،‬

‫"انتبهوا! لا تذهبوا إلى هناك، ‫تعالوا إلى هنا واشتروا شطيرة برغر."‬

‫أفزع هذا الناس بشدة. ‫وكانت شطائر برغر لذيذة أيضاً.‬

‫كانت "لوسي" تفعل ما تريده دوماً،‬

‫وعندما كانت سني 12 سنة، ‫رحلت إلى "نيويورك".‬

‫ذات يوم، زارتني حبيبتي ‫وكنا نتدرب على الرماية.‬

‫كنت أنا وحبيبتي‬

‫وصبي من المنزل المجاور وجدي.‬

‫كانت حبيبتي تحمل البندقية وصوبتها،‬

‫وقفز الصبي جاري في الوقت نفسه،‬

‫فأصابته الطلقة في ظهره وأُصيب بالشلل.‬

‫لم يكن هذا خطأ أحد. كان مجرد حادث.‬

‫قاضوا جدي للحصول على تعويض ضخم.‬

‫جلسوا على منصة الشهود وقالوا إن جدي‬

‫جعل هذا الصبي هدفاً وسمح لنا بالتدرب عليه.‬

‫كان هذا أفظع شيء،‬

‫دمر هذا حياتنا المنزلية ورحلنا،‬

‫ولم يعد جدي إلى سابق عهده قط.‬

‫"مقابلة جريدة (ليديز هوم) ‫أجرتها (بيتي هانا هوفمان)"‬

‫الحادث والمحاكمة،‬

‫هل تعتقد أنهما قوّيا حسك العائلي أيضاً ‫وجعلك تهتمين أكثر؟‬

‫أجل، على الأرجح، كنت حينها أصغر ‫من أن أتولّى الأمور وأعتني بهم.‬

‫ومع تدهور أحوالهم المادية في تلك السنوات،‬

‫كنت أتوق لجني ما يكفي لإزالة العبء عنهم.‬

‫"مدينة (نيويورك)، 1928"‬

‫عندما أتيت إلى هذه المدينة، كان عمري ‫15 أو 16، ولم أعرف أحداً في مجال الترفيه،‬

‫لم أعرف حتى كيف أبحث عن العمل في الصحف.‬

‫حصلت على وظائف كفتاة استعراض ‫لكنني لم أستمر لفترة طويلة في إحداها.‬

‫لأنهم كانوا يدركون بعد أسابيع قليلة ‫أنني فاشلة.‬

‫لذا قلت، "لقد اكتفيت، سأعرف‬

‫كيف أجد وظيفة تدفع لي أجراً كبيراً."‬

‫لذا أصبحت عارضة بارعة.‬

‫لأضفي بعض الجاذبية على حياتي، ‫غيّرت اسمي إلى "ديان بيلمونت".‬

‫كنت أقول أيضاً إنني من "مونتانا"، ‫لذا حصلت على لقب.‬

‫"(مسدسان)"‬

‫"مسدسان".‬

‫كنت أسير في الشارع في شهر يوليو وقال شخص،‬

‫"ما رأيك أن تذهبي إلى (كاليفورنيا)؟" فقلت، ‫"سأذهب إلى أيّ مكان للابتعاد عن هذا الحر."‬

‫"فتيات (غولدوين)"‬

‫احتاجوا إلى العثور على 12 فتاة جميلة ‫من أجل "سام غولدوين".‬

‫والدة إحدى الفتيات رفضت ذهابها ‫بعد اختيار الفتيات الـ12.‬

‫قال "جيم موفي"، "أنت طويلة بما يكفي، ‫ستروقين للسيد (غولدوين).‬

‫ليس لدينا الوقت لنختبرك." ‫وحمداً لله أنهم لم يختبروني.‬

‫ما كنت لأنجح قط، ‫لأنني لم أنجح في اختبار شاشة في حياتي.‬

‫ركبنا القطار وجئنا إلى هنا لأداء عمل‬

‫كان يُفترض به أن يستغرق 6 أسابيع ‫لكنه استغرق 6 أشهر،‬

‫ذلك الفيلم مع "إيدي كانتور" ‫يُدعى "رومان سكاندالز".‬

‫حظيت بصداقة مدهشة مع الجميع في الأستوديو،‬

‫وأحببت "هوليوود".‬

‫رأيت فيها مكاناً أردت العيش فيه، ‫ومكاناً أردت أن أجلب عائلتي إليه.‬

‫لم أفكر قط في العودة.‬

‫لم تتأنقين يا "لوسي"؟‬

‫اللعنة، تعرّفت عليّ.‬

‫لو لم أرتد هذه الملابس، ‫هل كنت ستتعرفين عليّ؟‬

‫بالطبع. ما الذي تحاولين إثباته؟‬

‫كنت أتدرب.‬

‫نحن نجوم السينما يجب أن نخرج متنكرين ‫وإلا سيحتشد حولنا المعجبون.‬

‫يا للعجب، إنها "لوسي ريكاردو". ‫أيمكنني الحصول على توقيعك؟‬

‫"فريد"، لا تتذاكى.‬

‫من الذي يتذاكى؟‬

‫أريد توقيعك على شيك إيجار هذا الشهر.‬

‫ستحصل على مالك أيها الرجل الطيب. ‫نحن نجوم السينما ندفع فواتيرنا دائماً.‬

‫مهلاً. ظننت أن "ريكي" من سيكون النجم.‬

‫سيكون نجماً أيضاً، لا تقلقا.‬

‫أيضاً؟‬

‫أتذكّر عندما رأيت "ريكي" لأول مرة ‫حين كنت صبياً أنشأ في وادي "سان فرناندو".‬

‫"(إدواردو ماتشادو) ‫بروفيسور ومؤلف مسرحي كوبي"‬

‫صباح الخير يا عزيزي.‬

‫تعلّمت التحدث بالإنكليزية ‫من مشاهدة "آي لاف لوسي".‬

‫أضفى "ديسي" ثقافة رفيعة‬

‫حين لم يكن يُعتبر اللاتينيون مثقفين.‬

‫كانت تُوجد "كارمن ميراندا".‬

‫كانت تظهر مع الموز.‬

‫وكان يُوجد "سيسار روميرو"، ‫لكنه لم يؤد دور كوبي.‬

‫وجاء "ديسي" وقال،‬

‫"أنا (بيت) الكوبي. أنا ملك إيقاع الرومبا."‬

‫أجل!‬

‫"(ميامي)، 1934"‬

‫وصلت إلى هذه الدولة مفلساً‬

‫"صوت (ديسي أرناز)"‬

‫ولم أكن أتحدّث الإنكليزية،‬

‫لذا كنت أحاول أن أجني المال فحسب.‬

‫لأنني لم أكن أملك شيئاً في البداية.‬

‫وقال أبي، "بلغت 16 سنة اليوم.‬

‫وهذا يعني في رأيي أنك لم تعد طفلاً.‬

‫أنت رجل الآن."‬

‫كان يُوجد رجل يربي طيور الكناري، ‫وكانت وظيفتي تنظيف الأقفاص،‬

‫وكنت أحصل على 15 دولاراً أسبوعياً ووجبة.‬

‫كان يُوجد رجل لديه فرقة ‫تُدعى "سيبوني سيبتيت".‬

‫عرض عليّ 39 دولاراً أسبوعياً. ‫وهكذا دخلت مجال الاستعراض.‬

More Arabic subtitles for Lucy and Desi

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left