SANDA

SANDA

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

1 فصل

د خپرونې معلومات

[AMAZON] Sanda - 10
د لخوا تبصره KokoBoKo0
💢||🅰🅼🅰🆉🅾🅽|| ترجمة💢

تګونه

webdl
anime
amazon_prime_video_synced
په خپور شو: 2025-12-05
ډاونلوډونه: 98
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"1

‫2

‫3

‫4"

‫"(ساندا)"

‫"مضى الصبا على حين غرة

‫نحن سيّان لا فرق بيننا ‫إلا أنك لا تزال غراً

‫نطق اللسان وما اعتنى

‫كالحبر إذا جرى على الورق حراً

‫لا خير في نية لم تُردّ

‫فلتبق الخواطر إذاً على علّاتها

‫بين كل فصل وفصل يخطف بنا

‫ما جف لي جفن ولن يجف

‫وأنت، طبعاً، لا تصدّق ‫إذا جاء اليأس يدق ويطرق

‫وبعد أن طوى الفجر صفحاتها ‫خيّمت الظلمة لمّا كاد اليأس ينطق

‫فهل تظل الحال على علّاتها؟ ‫أجهل ما تحمل لي في طياتها!

‫متعلق باللحظة ولن تضيع سُدى

‫راجياً يا ليت اليوم يوم المنى

‫لا تتوقف! ‫لن أنسى قلبك الغر

‫الذي سلبتك إياه

‫فلا أنت ستتغير ولا أنا الذي كبر

‫ولا بأس

‫لأنني بعد لم أنس ‫القلب الغر الذي سلبتك إياه

‫لأنني مهما تغيرت لا أزال أنا

‫الندم والأماني والدعوات والأطفال وأنا

‫لا أفهم أياً منها

‫لكن فلتؤمن بتحقق الأماني

‫فما أبعدني من الشيب والنقصان

‫1

‫2

‫3

‫4"

‫تُقام "مراسم ريعان الشباب" في المساء.

‫"الحلقة العاشرة: أنت، لحظة أبدية"

‫الشفق مرئي لمدة 10 دقائق أو 20 ‫قبل وبعد غروب الشمس.

‫منظر السماء في هذه اللحظة ‫قبل أن يخيّم الليل

‫يُعد أجمل لحظة في اليوم بأسره.

‫هذا لأنه يمثّل بلوغ سنّ الـ15،

‫السنّ التي يُعد المرء فيها ‫في أوج الجمال وذروته

‫قبل أن يصبح بالغاً.

‫"(سابورو ياغيودا) ‫(بسنّ 15 سنة هذه المرة)"

‫أنا معجبة بك.

‫أجبني من فضلك يا "ياغيودا".

‫كرهت هذا حين كنت بسنّ 15 سنة.

‫وجهها وخدّاها المتورّدان خجلاً

‫وتعرّقي الغزير وانعقاد لساني

‫والغروب الجميل…

‫كان الإحراج قد بلغ بي أقصاه ‫إلى درجة أنني كرهت المسألة برمتها.

‫حتى إنني رأيتها مسألة سخيفة لا طائل منها.

‫لنغادر. قد فقد صوابه.

‫وتلك ذكرى السيد "ياغيودا" المأساوية.

‫لا تحاولا جاهدين

‫لإخفاء الشعور بالإحراج ‫إلى درجة إفساد شبابكما برمته.

‫إنها غلطة يميل أمثالنا من الرجال ‫إلى الوقوع فيها.

‫أنا لست أخرق في شؤون الرومانسية.

‫السيد "ياغيودا" الصغير كان ظريفاً.

‫لم عساك تخبرنا بذلك؟

‫كان من الشائع آنذاك أن الاعتراف بالحب

‫أو تمني الأماني في وقت الشفق ‫في أثناء "مراسم ريعان الشباب"

‫يؤدي إلى تحققها!

‫هذا ما يُقال حتى يومنا هذا. ‫في الواقع، غروب اليوم…

‫"بقيت ساعة و32 دقيقة حتى الشفق"

‫…يُفترض أن يكون الساعة الـ5:36 مساءً.

‫وهذا معناه…

‫أن "ناماتامي" غالباً ستهاجمني اليوم ‫في تلك الفترة أيضاً.

‫اهدأ.

‫حالياً، ركّز على الاستمتاع باليوم وحسب.

‫فإن "مراسم ريعان الشباب" مهرجان ‫للأطفال أمثالكم، صحيح؟

‫إن وقع مكروه، فسأكون حاضراً لحراستكما.

‫حين…

‫حين أكبر، أريد أن أكون بالغاً مثلك ‫أيها السيد "ياغيودا".

‫لا تكن سخيفاً أيها المشاغب الصغير.

‫هيا، انصرف.

‫التحدث إليكما ‫قد استولى على فترة التدخين العزيزة.

‫انصرفا.

‫كأنك تكترث متى تدخّن أو أين!

‫لنلتق لاحقاً، اتفقنا؟

‫إلى اللقاء!

‫لدى التفكير في الأمر،

‫أجد أن هذه أوطد علاقة كنت مع أحد فيها ‫منذ فترة طويلة.

‫منذ ذلك اليوم

‫الذي عجزت فيه عن مصارحة فتاة ‫اعترفت لي بإعجابها،

‫لم أتغيّر على الإطلاق.

‫كنت أخشى الاقتراب من الناس

‫واجتزت سبل الحياة من دون التفات.

‫حالياً، الشيئان الوحيدان ‫اللذان أشاركهما أهم لحظات حياتي

‫هما الخمر والسجائر غالباً.

‫ليس في مصلحتك أن تصبح بالغاً مثلي يا فتى.

‫هذه حالنا! نحن صديقتان!

‫كلام البالغين والأطفال ‫والرجال والنساء هذا… قد سئمته!

‫هل تُراها… تحضر؟

‫اليوم سنحظى بأول وآخر…

‫آسفة. هل أطلت عليك؟

‫لا، قد جئت للتو.

‫أنا أتضوّر جوعاً. لنتناول طعاماً ما.

‫أجل.

‫عليّ الإقرار

‫بأنهم حقاً لا يدّخرون جهداً لأجل هذا كل عام.

‫أكشاك الطعام في أرض المدرسة والزينة

‫وتناولنا ما شئنا من طعام وشراب…

‫تدليل الأطفال ببذخ هو العادة في يومنا هذا.

‫"مراسم ريعان الشباب" ‫فحواها "إياكم أن تبلغوا سنّ البلوغ."

‫تُرتّب أصص الزنابق، ‫وهي زهرة لا ينال منها ذبول،

‫تحت أشجار الصنوبر، ‫التي تحمل معنى الشباب الأبدي.

‫في هذا المهرجان ‫الذي يقارن من بلغوا سنّ الـ15 بالغروب،

‫- سأكون… ‫- "كازي"!

‫وجدتك أخيراً!

‫شكراً جزيلاً. قد سرّني ذلك أشد سرور!

‫لا أحد مدح مظهرك في الكيمونو بعد.

‫اصمت يا ذا تسريحة الصُلع.

‫سيظهر الشفق قريباً.

‫لنذهب إلى مكان نرى منه منظراً أحسن للغروب.

‫لكنني…

‫لُقّبت بلقب غريب.

‫- هيا. ‫- "نيكو"…

‫يا للعجب. إنه يستمتع فعلاً.

‫لا يزال طفلاً في النهاية.

‫حياته في خطر داهم دائماً، لكنه يتصرف برويّة.

‫اصمد.

‫هذا المشهد…

‫يبدو لي مألوفًا نوعاً ما.

‫حين…

‫حين أكبر، أريد أن أكون بالغاً مثلك ‫أيها السيد "ياغيودا".

‫لا، إياك يا فتى.

‫حقاً أقول لك إنني لا أريدك أن تصبح مثلي ‫حين تكبر.

‫الفتى الأخرق الذي يتجاهل مشاعر فتاة ‫متحمسة لمناسبة مهمة…

‫يصبح فاشلاً مثلي حين يكبر.

‫حتى إذا حاول الناس قتلك،

‫فلا يمكنك أن تظن أن هذه الأمور ‫سخافة لا نفع منها.

‫أفهم الآن.

‫حتى إذا كان "سانتا كلوز" الضخم ‫وجهاً آخر لهذا الفتى،

‫فالبالغ الوحيد فعلاً هنا

‫هو أنا، لذا فعليّ…

‫أنت يا فتاة.

‫نظراً إلى الترسانة التي لديك هذه،

‫فهل أنت "ناماتامي" من الصف العاشر؟

‫نعم.

‫إن لم تخالطي الناس في مثل هذه المناسبات، ‫قضيت الوقت مع أحد المعلّمين.

‫بل إن هذا هو المطلوب بالتحديد في نظري.

‫أتريدين اللهو مع المعلّم قليلاً اليوم؟

‫رائع. لنترك الألعاب الخطرة حالياً

‫ونستمتع قليلاً يا "ناماتامي".

‫أجل، أتفق.

‫كنت قد نصبت ذاك الفخ خصيصاً.

‫لماذا تفاديته؟

‫افترضت أنك أردت أن تموت على يدي.

‫هل أخطأت الظن؟

‫هكذا سيسير الأمر إذاً.

‫أستطيع ملاحظة مدى خطورتك.

‫اللعنة، أنا أمانع مقاتلة الأطفال.

‫هذا جزائي على إبداء بادرة منافية لشخصيتي

‫ومقاتلتها بدلاً منه.

‫أياً كان دافعك،

‫ما من شخص بالغ يصادف "فومي ناماتامي" ‫ويعود إلى المنزل سالماً.

‫حسناً. لن أعاملك معاملة الأطفال إذاً.

‫حسناً إذاً.

‫ذلك جزاؤك على محاولة قطع يدي.

‫على الرغم من ذلك…

‫أهذا ما قررت الإقدام عليه إذاً؟

‫ولهذا السبب سيظل من الواجب دائماً

‫على البالغين حماية الأطفال يا "سانتا".

‫هيا يا "نيكو".

‫لم أعرف على الإطلاق ‫أنك لا تحبين احتشاد الناس.

‫بالأحرى، ألست من النوع ‫الذي يستمتع بدفع الناس جانباً؟

‫خطأ! أنا من النوع ‫الذي يريد التكبر على الناس كأنني حاكمتهم.

‫على أي حال، كاد الشفق يحلّ.

‫مهلاً.

‫من هذا الارتفاع، ‫ربما كان من الأسهل أن أرصد "ناماتامي".

‫ربما كنت في مرماها بالفعل.

‫على الأقل أظهر لي اهتمامك اليوم بالذات!

‫آسف.

‫أحزر أنني أفهم شعورك.

‫في هذا الزي أبدو ظريفة اليوم ‫إلى حد غير معقول.

‫ومن الطبيعي ‫أنك لا تستطيع أن تضعني نُصب عينيك.

‫على الرغم من ذلك…

‫يجب أن تتحلى بالشجاعة وتنظر.

‫وإلا،

‫فلن أعرف أبداً ‫لماذا أجتهد في التزين إلى هذا الحد، صحيح؟

‫بصراحة،

‫السبب الحقيقي لرغبتي في انتقالنا إلى هنا

‫أن منظر الغروب من هنا جميل،

‫وأردت أن أخلى بك.

‫فاشل! كيف أمكن أن تدع قبلتك الأولى ‫تُسرق هكذا؟ يا لك من فاشل!

‫قد نقلت إليك بكتيريا فمي للتو.

‫لن تحظى بقبلة أولى مجدداً طوال حياتك!

‫انتصرت عليك وهزمتك!

‫أخرق! مُغفل!

‫لماذا لا تقول أي شيء؟

‫هل كانت صدمة كبيرة إلى تلك الدرجة؟

‫لا يهم. أنا لا أكترث على الإطلاق.

‫مهلاً. ألم تكن هذه قلبتك الأولى؟

‫أسرع وأجبني!

‫قبّلت أحداً.

‫أنا "سانتا"،

‫لكنني قبّلت طفلة.

‫شفتا طفلة…

‫"شفتان"

‫شفتا… طفلة.

‫"يجب ألّا يُغرم (سانتا) بطفل. ‫شهوات البالغين قذرة."

‫لم يعد ذلك منطقياً.

SANDA subtitles in other languages

More Arabic subtitles for SANDA

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left