لومړۍ 200 کرښې.
"1
2
3
4"
"(ساندا)"
"مضى الصبا على حين غرة
نحن سيّان لا فرق بيننا إلا أنك لا تزال غراً
نطق اللسان وما اعتنى
كالحبر إذا جرى على الورق حراً
لا خير في نية لم تُردّ
فلتبق الخواطر إذاً على علّاتها
بين كل فصل وفصل يخطف بنا
ما جف لي جفن ولن يجف
وأنت، طبعاً، لا تصدّق إذا جاء اليأس يدق ويطرق
وبعد أن طوى الفجر صفحاتها خيّمت الظلمة لمّا كاد اليأس ينطق
فهل تظل الحال على علّاتها؟ أجهل ما تحمل لي في طياتها!
متعلق باللحظة ولن تضيع سُدى
راجياً يا ليت اليوم يوم المنى
لا تتوقف! لن أنسى قلبك الغر
الذي سلبتك إياه
فلا أنت ستتغير ولا أنا الذي كبر
ولا بأس
لأنني بعد لم أنس القلب الغر الذي سلبتك إياه
لأنني مهما تغيرت لا أزال أنا
الندم والأماني والدعوات والأطفال وأنا
لا أفهم أياً منها
لكن فلتؤمن بتحقق الأماني
فما أبعدني من الشيب والنقصان
1
2
3
4"
تُقام "مراسم ريعان الشباب" في المساء.
"الحلقة العاشرة: أنت، لحظة أبدية"
الشفق مرئي لمدة 10 دقائق أو 20 قبل وبعد غروب الشمس.
منظر السماء في هذه اللحظة قبل أن يخيّم الليل
يُعد أجمل لحظة في اليوم بأسره.
هذا لأنه يمثّل بلوغ سنّ الـ15،
السنّ التي يُعد المرء فيها في أوج الجمال وذروته
قبل أن يصبح بالغاً.
"(سابورو ياغيودا) (بسنّ 15 سنة هذه المرة)"
أنا معجبة بك.
أجبني من فضلك يا "ياغيودا".
كرهت هذا حين كنت بسنّ 15 سنة.
وجهها وخدّاها المتورّدان خجلاً
وتعرّقي الغزير وانعقاد لساني
والغروب الجميل…
كان الإحراج قد بلغ بي أقصاه إلى درجة أنني كرهت المسألة برمتها.
حتى إنني رأيتها مسألة سخيفة لا طائل منها.
لنغادر. قد فقد صوابه.
وتلك ذكرى السيد "ياغيودا" المأساوية.
لا تحاولا جاهدين
لإخفاء الشعور بالإحراج إلى درجة إفساد شبابكما برمته.
إنها غلطة يميل أمثالنا من الرجال إلى الوقوع فيها.
أنا لست أخرق في شؤون الرومانسية.
السيد "ياغيودا" الصغير كان ظريفاً.
لم عساك تخبرنا بذلك؟
كان من الشائع آنذاك أن الاعتراف بالحب
أو تمني الأماني في وقت الشفق في أثناء "مراسم ريعان الشباب"
يؤدي إلى تحققها!
هذا ما يُقال حتى يومنا هذا. في الواقع، غروب اليوم…
"بقيت ساعة و32 دقيقة حتى الشفق"
…يُفترض أن يكون الساعة الـ5:36 مساءً.
وهذا معناه…
أن "ناماتامي" غالباً ستهاجمني اليوم في تلك الفترة أيضاً.
اهدأ.
حالياً، ركّز على الاستمتاع باليوم وحسب.
فإن "مراسم ريعان الشباب" مهرجان للأطفال أمثالكم، صحيح؟
إن وقع مكروه، فسأكون حاضراً لحراستكما.
حين…
حين أكبر، أريد أن أكون بالغاً مثلك أيها السيد "ياغيودا".
لا تكن سخيفاً أيها المشاغب الصغير.
هيا، انصرف.
التحدث إليكما قد استولى على فترة التدخين العزيزة.
انصرفا.
كأنك تكترث متى تدخّن أو أين!
لنلتق لاحقاً، اتفقنا؟
إلى اللقاء!
لدى التفكير في الأمر،
أجد أن هذه أوطد علاقة كنت مع أحد فيها منذ فترة طويلة.
منذ ذلك اليوم
الذي عجزت فيه عن مصارحة فتاة اعترفت لي بإعجابها،
لم أتغيّر على الإطلاق.
كنت أخشى الاقتراب من الناس
واجتزت سبل الحياة من دون التفات.
حالياً، الشيئان الوحيدان اللذان أشاركهما أهم لحظات حياتي
هما الخمر والسجائر غالباً.
ليس في مصلحتك أن تصبح بالغاً مثلي يا فتى.
هذه حالنا! نحن صديقتان!
كلام البالغين والأطفال والرجال والنساء هذا… قد سئمته!
هل تُراها… تحضر؟
اليوم سنحظى بأول وآخر…
آسفة. هل أطلت عليك؟
لا، قد جئت للتو.
أنا أتضوّر جوعاً. لنتناول طعاماً ما.
أجل.
عليّ الإقرار
بأنهم حقاً لا يدّخرون جهداً لأجل هذا كل عام.
أكشاك الطعام في أرض المدرسة والزينة
وتناولنا ما شئنا من طعام وشراب…
تدليل الأطفال ببذخ هو العادة في يومنا هذا.
"مراسم ريعان الشباب" فحواها "إياكم أن تبلغوا سنّ البلوغ."
تُرتّب أصص الزنابق، وهي زهرة لا ينال منها ذبول،
تحت أشجار الصنوبر، التي تحمل معنى الشباب الأبدي.
في هذا المهرجان الذي يقارن من بلغوا سنّ الـ15 بالغروب،
- سأكون… - "كازي"!
وجدتك أخيراً!
شكراً جزيلاً. قد سرّني ذلك أشد سرور!
لا أحد مدح مظهرك في الكيمونو بعد.
اصمت يا ذا تسريحة الصُلع.
سيظهر الشفق قريباً.
لنذهب إلى مكان نرى منه منظراً أحسن للغروب.
لكنني…
لُقّبت بلقب غريب.
- هيا. - "نيكو"…
يا للعجب. إنه يستمتع فعلاً.
لا يزال طفلاً في النهاية.
حياته في خطر داهم دائماً، لكنه يتصرف برويّة.
اصمد.
هذا المشهد…
يبدو لي مألوفًا نوعاً ما.
حين…
حين أكبر، أريد أن أكون بالغاً مثلك أيها السيد "ياغيودا".
لا، إياك يا فتى.
حقاً أقول لك إنني لا أريدك أن تصبح مثلي حين تكبر.
الفتى الأخرق الذي يتجاهل مشاعر فتاة متحمسة لمناسبة مهمة…
يصبح فاشلاً مثلي حين يكبر.
حتى إذا حاول الناس قتلك،
فلا يمكنك أن تظن أن هذه الأمور سخافة لا نفع منها.
أفهم الآن.
حتى إذا كان "سانتا كلوز" الضخم وجهاً آخر لهذا الفتى،
فالبالغ الوحيد فعلاً هنا
هو أنا، لذا فعليّ…
أنت يا فتاة.
نظراً إلى الترسانة التي لديك هذه،
فهل أنت "ناماتامي" من الصف العاشر؟
نعم.
إن لم تخالطي الناس في مثل هذه المناسبات، قضيت الوقت مع أحد المعلّمين.
بل إن هذا هو المطلوب بالتحديد في نظري.
أتريدين اللهو مع المعلّم قليلاً اليوم؟
رائع. لنترك الألعاب الخطرة حالياً
ونستمتع قليلاً يا "ناماتامي".
أجل، أتفق.
كنت قد نصبت ذاك الفخ خصيصاً.
لماذا تفاديته؟
افترضت أنك أردت أن تموت على يدي.
هل أخطأت الظن؟
هكذا سيسير الأمر إذاً.
أستطيع ملاحظة مدى خطورتك.
اللعنة، أنا أمانع مقاتلة الأطفال.
هذا جزائي على إبداء بادرة منافية لشخصيتي
ومقاتلتها بدلاً منه.
أياً كان دافعك،
ما من شخص بالغ يصادف "فومي ناماتامي" ويعود إلى المنزل سالماً.
حسناً. لن أعاملك معاملة الأطفال إذاً.
حسناً إذاً.
ذلك جزاؤك على محاولة قطع يدي.
على الرغم من ذلك…
أهذا ما قررت الإقدام عليه إذاً؟
ولهذا السبب سيظل من الواجب دائماً
على البالغين حماية الأطفال يا "سانتا".
هيا يا "نيكو".
لم أعرف على الإطلاق أنك لا تحبين احتشاد الناس.
بالأحرى، ألست من النوع الذي يستمتع بدفع الناس جانباً؟
خطأ! أنا من النوع الذي يريد التكبر على الناس كأنني حاكمتهم.
على أي حال، كاد الشفق يحلّ.
مهلاً.
من هذا الارتفاع، ربما كان من الأسهل أن أرصد "ناماتامي".
ربما كنت في مرماها بالفعل.
على الأقل أظهر لي اهتمامك اليوم بالذات!
آسف.
أحزر أنني أفهم شعورك.
في هذا الزي أبدو ظريفة اليوم إلى حد غير معقول.
ومن الطبيعي أنك لا تستطيع أن تضعني نُصب عينيك.
على الرغم من ذلك…
يجب أن تتحلى بالشجاعة وتنظر.
وإلا،
فلن أعرف أبداً لماذا أجتهد في التزين إلى هذا الحد، صحيح؟
بصراحة،
السبب الحقيقي لرغبتي في انتقالنا إلى هنا
أن منظر الغروب من هنا جميل،
وأردت أن أخلى بك.
فاشل! كيف أمكن أن تدع قبلتك الأولى تُسرق هكذا؟ يا لك من فاشل!
قد نقلت إليك بكتيريا فمي للتو.
لن تحظى بقبلة أولى مجدداً طوال حياتك!
انتصرت عليك وهزمتك!
أخرق! مُغفل!
لماذا لا تقول أي شيء؟
هل كانت صدمة كبيرة إلى تلك الدرجة؟
لا يهم. أنا لا أكترث على الإطلاق.
مهلاً. ألم تكن هذه قلبتك الأولى؟
أسرع وأجبني!
قبّلت أحداً.
أنا "سانتا"،
لكنني قبّلت طفلة.
شفتا طفلة…
"شفتان"
شفتا… طفلة.
"يجب ألّا يُغرم (سانتا) بطفل. شهوات البالغين قذرة."
لم يعد ذلك منطقياً.
No comments yet. Be the first to leave one.