لومړۍ 144 کرښې.
!الأمطار تهطل بغزارة
تبّاً. كان الجوّ صحواً قبل لحظات
أليس لديك مظلّة يا أوتا؟
!سأركض إلى المنزل
!ما المُشكلة بالضّبط؟
ستمرض إذا تبلّلت كثيراً
هذا لا يعني بأنّه ينبغي لكِ !أن تمسكيني بمظلّتكِ
خُذ
لا أحتاجها. وستتبلّلين إذا أخذتُها
لِمَ لا نتشاركها إذاً؟
!هذا مستحيل! كفّي عن اللّحاق بي
!حسناً! سأحملها، لذا أريحي نفسكِ
تبّاً، كيف انتهى الأمر بحدوث هذا؟
ما الّذي يدور في رأسها؟
لستُ أفهم
ألا يُزعجها ذلك؟
أم... هل هي مُحرَجة؟
فارغ
!إنّهما من صفّنا
هل سمعتِ؟
ماذا؟
!لا أريد أن يرى أحدٌ هذا
!كاشيوادا! سنسلك طريقاً مُختلفاً
!تابوتشي؟
!ستقتلني إذا رأتنا
ما الخطب؟
!من هنا
!ماذا كان ذلك؟
شخص مجنون رُبّما؟
تجاوزناهن، لكن يجب ألّا نرخي دفاعنا
كلانا مُبتلّان
أتريدين الذّهاب إلى هناك والاختباء من المطر؟
ما هذا الصّمت؟
آمل أن تتوقّف الأمطار الغزيرة هذه
أوتا
ألا تريدين أن تُرَى معي؟
!الأمر ليس كذلك
!بالإضافة إلى أنّ الأمر لا يتعلّق بكيف يبدو الأمر !أنا فقط لا أريد أن أكون بجانبكِ
لكن بدوتَ مُحرَجاً قبل قليل
...هذا... هذا لأنّ
!لأنّ مُشاركة مظلّة هو تصرّف حميميّ
لماذا؟
!أعلم بأنّكِ تفهمين! كفّي عن العبث معي
!هيّا، لم يعُد هناك أحد حولنا
!لنتحرّك
انظر! أوتا وكاشيوادا يتشاركان !مظلّة كما لو أنّهما عشيقان
!ويمسكان بيدي بعضهما الآخر
!الأمر ليس كذلك
كيف بالضّبط؟
كعاشقين؟
أدركتْ للتو
هل فقدتِ صوابكِ؟
أنا آسف بشأن ابتلالكِ. خذي
!انتظري! إنّها مظلّتكِ
أنتِ! ما خطبكِ؟
تخلّتْ عنك
!اصمت
الاعتناء بكاشيوادا-سان المريضة
كاشيوادا غائبة بسبب المرض اليوم
هذه غلطة أوتا تماماً، لأنّه عرّضّها للأمطار البارحة
هذه غلطة أوتا؟
يبدو من المُرجَّح أنّها كانت غلطة أوتا
غلطة أوتا
غلطة أوتا
غلطة أوتا
!اصمتوا
!كنتُ مُبتلّاً أيضاً، ولم أمرض إطلاقاً
...يُقال بأنّ الحمقى لا يُصابون بنزلة برد، لذا
!أنتما؟
أنا مرتاح لأنّ تلك المُزعجة خرجت !عن الخدمة على أيّ حال
...أوتا
صباحاً
الغداء
بعد الظّهر
!أوتا؟
بعد الدّرس
انظرا إلى هذا الوجه! أتعتقدان بأنّه سوف يتقيّأ؟
!إلى أيّ درجة أنت قلق على كاشيوادا؟
هل يريد أحدٌ تسليم هذه المطبوعات لمنزل كاشيوادا؟
!لا تسئ الفهم
الآن بعد أن مرضتْ، لن أحظى !بفُرصة أفضل
فُرصة لماذا؟
يستغرق هذا وقتاً
من سيُجيب على أيّ حال؟
آمل أن تكون جدّتها اللّطيفة تلك الّتي قابلتُها قبل أيّام
كاشيو
!أنتِ! لماذا أنتِ من يفتح الباب؟
!عليكِ أن ترتاحي
أنا الوحيدة في المنزل
ماذا عن جدّتكِ؟
إنّها في رحلة خارج البلاد مع جدّي الآن
لا يوجد أحدٌ آخر
أنا مسرور لأجلهما
خذي
شكراً لك
لا تبدين بحالة سيّئة. أظنّكِ بخير
اسمعي، لا تنسي قفل الـ
!كاشيوادا؟
!تبّاً، حرارتكِ مُرتفعة جدّاً
...قرقرة
أنت... لحظة، عندما قلتِ بأنّه ...لا يوجد أحدٌ في المنزل
ألم تأكلي شيئاً؟
عليكِ أن تأكلي شيئاً إذا أردتِ التّعافي
سأستعمل مطبخكِ، اتّفقنا؟
أظنّني سأعدّ شيئاً صحّياً ممّا يتوفّر لديهم
تبّاً، كيف انتهى المطاف بقيامي بهذا؟
،قد لا يبدو ذلك على كاشيوادا
لكن حُمّى كهذه تكون شديدة
لم أرها هكذا من قبل
أعددتُ حساء خضراوات
شكراً لك
ما الأمر؟
لـ-لا شيء
تفضّلي
يبدو لذيذاً
إنّها مُجرّد خضراوات مغليّة مع بعض التّوابل
أنت طبّاخ ماهر يا أوتا
هذا ما أعتقده. يجعلونني أفعلها في المنزل أحياناً
هذا مُفاجئ
!ما المُهمّ في ذلك؟
وأيضاً، ماذا تفعل أمُّكِ في وقت كهذا
إذا لم تُعدّ شيئاً لكِ؟
في العمل
لم نتوقّع أن يسوء حالي هكذا
،حسناً، قد يبدو المُصاب بخير في البداية لكن يسوء حاله بعدها
...لذا من باب الحيطة والحذر
أنت لطيفٌ جدّاً
تبدو ألطف من المعتاد اليوم أيضاً
!أقصد بأنّني السّبب في مرضكِ
!إنّه مُجرّد تأنيب للضّمير
وإن كنتِ تشعرين بوعكة، فليس !من الصّواب إفزاعكِ
!لا تضحكي عليّ بصوت خافت
اكتفيتُ من هرائكِ. اخلدي إلى النّوم
هل هي نائمة؟
!إنّها تنام بعينين مفتوحتين؟
أصدّق ذلك، نظراً لطبيعتها
أوتا
!إنّها مُستيقظة؟
مُسترخية بما يكفي للنّوم
...بقدر ما هو من الصّعب فهمها
!ماذا؟! لا تفتحي عينيكِ فجأة هكذا
هذا مُخيف
قادم
ما الأمر؟
No comments yet. Be the first to leave one.