Entourage

Entourage

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

6 فصل

د خپرونې معلومات

Entourage S06E01 1080p OSN WEB-DL AAC2 0 H 264
د لخوا تبصره hant3r07
𝐎𝐒𝐍+ - 𝐖𝐈𝐓𝐇𝐎𝐔𝐓 𝐄𝐃𝐈𝐓

تګونه

webdl
subdl_pyuploader
په خپور شو: 2025-06-15
ډاونلوډونه: 44
د اوریدلو معیوبیت: No
FPS: 23.976

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫- ليلة البارحة كانت ممتعة‬ ‫- أجل، أجل‬

‫- أتود تكرار الأمر الليلة؟‬ ‫- طبعاً، سأتصل بك لاحقاً‬

‫أتصل بك لاحقاً‬

‫أنتما مثيران للشفقة‬

‫مثيران للشفقة؟ نحن؟ من يقول‬ ‫للفتاة الأولى التي يواعدها إنه يحبها؟‬

‫أجل صحيح، قلت لها إنني أحبها‬

‫بدوت وكأنك ستقول لها ذلك‬

‫- هذا ما قصدته بالضبط‬ ‫- لا يهم‬

‫يشعران بالمرارة لأن حياتك العاطفية مثيرة‬

‫- شكراً (فينس)‬ ‫- حصل على فتيات في الشهر الماضي‬

‫أكثر منه في الـ٢٩ سنة الماضية‬

‫لذا لا أعتبر هذا إثارة في الحياة العاطفية‬ ‫بل أعتبره دخولاً إلى عالم الغرابة والألغاز‬

‫هكذا تستفيد من عملك كمدير أعمال ناجح‬

‫تقصد أن لا علاقة له بالأمر إذاً‬

‫- وإنما الفضل لبطاقة الأعمال‬ ‫- أجل‬

‫الآن فهمت‬

‫- هل عاشرتهن جميعهن إذاً؟‬ ‫- لا تعاشرهن بهذه السرعة‬

‫يحتاج إلى التمهّل لشهر على الأقل‬

‫لا، لا، لا، أظنني سمعت‬ ‫أصواتهما البارحة وهما يتعاشران‬

‫- أصحيح ما تقوله؟‬ ‫- هل عاشرتها؟‬

‫- أيمكننا التحدث عن مواضيع مهمة رجاء؟‬ ‫- حسناً، حسناً‬

‫- فيمَ تفكّر؟‬ ‫- أتشعر بالتوتر؟‬

‫حين تكون مستعداً، لا داعي للتوتر‬

‫- هذا مجرد امتحان للقيادة‬ ‫- أقصد مقابلتك مع (لينو)‬

‫- أشعر بتوتر أكبر حيال خضوعي لامتحان القيادة‬ ‫- لا تأخذ سيارة (إي) الـ(آستون مارتن) إذاً‬

‫فأولئك الأوغاد يقلصون العلامات‬ ‫لمجرد قيادتك سيارة فخمة‬

‫- في مقابلتك مع (لينو) يا (فينس)، عمّ ستتكلم؟‬ ‫- أنا أرحّب بالاقتراحات‬

‫لم يدعني يوماً إلى برنامجه‬ ‫لذا ليس لدي أي اقتراح‬

‫أخبر العالم فحسب عن مدى روعة الفيلم‬

‫المشهد سيظهر ذلك‬ ‫بينما هو فيحتاج إلى شيء يعلق بالأذهان‬

‫كعندما سدد (كريسبن غلوفر)‬ ‫ركلة إلى رأس (ليترمان)؟‬

‫- لا أقصد شيئاً كهذا‬ ‫- كما أنني لست ليناً مثله‬

‫أخبره عن تينك الفتاتين اللتين جعلتهما تعتقدان‬

‫بأنهما أقنعتاك بإقامة‬ ‫علاقة ثلاثية الأسبوع الماضي‬

‫- لا أظن هذا سيفيده كذلك‬ ‫- سأوفّر هذا لـ(كونان)‬

‫من المتصل؟ بالتأكيد أنت تمزح‬

‫- ماذا؟‬ ‫- من المتصل؟‬

‫- عد إلى هنا‬ ‫- آلو؟‬

‫- من هذا؟‬ ‫- مرحباً (إي)، أنا (سلون)‬

‫عد إلى هنا أيها الفحل الصغير‬

‫أعتذر بهذا الشأن‬

‫يسرني أن أعرف أن الشهرة‬ ‫والنجاح لم يتغيّرا في المنزل‬

‫أجل، لم يتغيّر شيء‬

‫- "يسرّني سماع ذلك"‬ ‫- "ما الأمر؟"‬

‫صدف أن إحدى صديقاتي‬

‫تحتاج إلى تأجير منزلها باطنياً لشخص آخر‬ ‫ففكرت فيك‬

‫أهذه الحجة اللازمة‬ ‫لأتلقى اتصالاً منك هذه الأيام؟‬

‫- الهاتف يستخدم للاتصال والتلقيّ‬ ‫- "تركت لك رسالة"‬

‫- لم تصلني أية رسالة‬ ‫- بل أظنها وصلتك‬

‫(إي)، أتصل بك لأنني فكرت فيك‬ ‫عندما ذكرت الأمر‬

‫لماذا؟ فأنا لا أبحث حتى‬

‫سمعت أنك فتشت عن منزل‬ ‫في (كريسنت) منذ حوالى الشهرين‬

‫أنت تتتبّعين أخباري إذاً؟‬

‫"لسبب ما يظن أصدقائي‬ ‫أن مكان إقامتك يهمني"‬

‫- لكنك لا تهتمين لذلك؟‬ ‫- (إي)، أتود رؤية المنزل؟‬

‫- "فهو مذهل"‬ ‫- أجل، طبعاً‬

‫صباح الخير (آري)، كيف الحال؟‬

‫فازت ابنتي بالمناظرة يوم الجمعة‬ ‫وابني سدد هدفاً السبت‬

‫ووافقت زوجتي على زيارة والدتها بدوني‬

‫لا أدري كيف يمكن للوضع أن يكون أروع بعد‬

‫- (آري)‬ ‫- أسمعني خبراً جيداً (آندرو)‬

‫- أيفيدنا (غريغ غارسيا)؟‬ ‫- وقّعت عقداً معه؟‬

‫- ظننته سعيداً في وكالته‬ ‫- حتى أقنعته بأنه سيسعد أكثر هنا‬

‫أتسمعون هذا جميعكم؟‬

‫(ماي نايم إز إيرل)‬ ‫بات فرداً من عائلة (ميلر - غولد)‬

‫والفضل يعود للسيد (آندرو كلاين)‬

‫ما يعني أنه في هذا الوضع الاقتصادي‬ ‫المريع أمّن لنفسه مستقبلاً‬

‫بإمكانكم تأمين ذلك بدوركم إذا خرجتم‬

‫ووقّعتم عقوداً مع أشخاص يمكنهم تقديم برنامج جيد‬

‫- (فيني) سيظهر ببرنامج (لينو)، أتود المجيء؟‬ ‫- أود ذلك‬

‫حسناً‬

‫- علامَ هذا الصراخ كله؟‬ ‫- ألم تسمعي؟ وقّع (آندرو) عقداً مع ممثل ناجح‬

‫سمعت، هذا مدهش جداً‬

‫إما أنك تدينين لي باعتذار أو بمضاجعة‬ ‫الخيار لك‬

‫حسناً (آري)‬ ‫أعتذر، لكن (آندرو) من عليه "مضاجعتك" برأيي‬

‫إذ قلت إنه سيكون فاشلاً‬ ‫وبالتالي أنت المتملّق الوحيد هنا‬

‫كل الأمور على ما يرام في وكالة (ميلر - غولد)‬

‫- ليس كل الأمور‬ ‫- ما مشكلتك؟‬

‫تناولت العشاء برفقة والديّ البارحة‬ ‫وأمضى أبي الليل بطوله وهو يعظني‬

‫- ألم تخبره بأنك مثلي؟‬ ‫- عرف هذا عندما كنت بسن الـ٩‬

‫لا أفهمك لكن الهاتف يرن‬

‫أحتاج إلى التحدث معك عن مهنتي‬

‫المهنة التي ستفقدها إذا لم تجب على الهاتف؟‬

‫(آري)، سأعالج مسألة الهاتف‬ ‫لكنني أحتاج للتحدث إليك رجاء‬

‫تكلم إذاً‬

‫- يسرّني أن مزاجك جيد‬ ‫- من قال ذلك؟‬

‫أنت!‬

‫صرخت للتو وقلت: "كل الأمور‬ ‫على ما يرام في وكالة (ميلر - غولد)"‬

‫كان هذا ادعاء لرفع المعنويات‬

‫- ما المشكلة؟‬ ‫- بل ما الذي ليس بمشكلة؟‬

‫- هل رأيت حقيبة سنداتي (لويد)؟‬ ‫- لا...‬

‫وأسقطت كرة في الحفرة ٨٢ البارحة، (لويد)، ٨٢!‬

‫وفوّت علي ٣ حفر من على مسافة ٨ أقدام‬

‫أيمكنك أن تتخيّل تفويت الحفرة‬ ‫من هذه المسافة القريبة؟‬

‫إذا خسرت البطولة أمام (شرفين)‬ ‫سأقاضي (بوتش هارمن)‬

‫- (آري)‬ ‫- نعم (لويد)، نعم؟‬

‫- أريد ترقية‬ ‫- حقاً؟‬

‫أعمل في مكتبك منذ ٣ أعوام وسددت ديوني‬

‫أيتعلق الأمر بوالدك؟‬ ‫أتعلم أن والدي كان صارماً جداً معي؟‬

‫- لا‬ ‫- كان كذلك‬

‫كان يؤنبني ويعظني ويضغط علي ويهينني‬

‫ما جعلني أشعر بعدم الثقة بنفسي وبالضياع‬

‫لكنني أصبحت رجلاً، ومستقلاً وبتّ أعظ وأضغط بنفسي‬

‫لاحظت ذلك‬

‫- اصنع نفسك بنفسك (لويد)‬ ‫- أنا أحاول ذلك‬

‫- أنت لا تحاول بجهد، الهاتف يرن‬ ‫- لكننا لم نتكلم فعلياً (آري)‬

‫أنا تكلّمت وآمل أنك أصغيت‬

‫اذهب!‬

‫لا، انعطف، انعطف يساراً، يساراً‬

‫لمَ لا نستخدم المخاريط؟‬

‫- لا تخاطبه (دراما)، دعه يركّز‬ ‫- أنا مسيطر على الوضع‬

‫حسناً، على رسلك‬

‫- آسف (إي)‬ ‫- لا بأس‬

‫- سأشتري لك واحدة جديدة‬ ‫- لا تقلق حيال ذلك‬

‫حسناً، كدت تركنها‬

‫أحسنت‬

‫حسناً، أظنك جاهزاً‬

‫حسناً، فليصعد الجميع ولننطلق‬

‫أيها القديس (كريستوفر)، احمنا‬

‫حسناً، ألقاكم هناك‬

‫ماذا؟‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل، أين المشكلة؟‬

‫ليس هناك مشكلة على ما أظن‬

‫ما العمل الذي عليك القيام به وهو أهم‬ ‫من مشاهدتي وأنا أحصل على رخصة القيادة؟‬

‫سألتقي (سلون) لاحتساء القهوة‬

‫(سلون) هي من اتصلت صباحاً؟‬

‫- أجل‬ ‫- لم تخبرنا ذلك‬

‫- أنا لا أخبركم كل شيء‬ ‫- لكنك تخبرني أنا بكل شيء‬

‫ثمة خطب‬

‫- بالتأكيد‬ ‫- أجل، ما الأمر (إي)؟‬

‫ليس هناك خطب، سنحتسي القهوة‬

‫أمضيت ٢٠ عاماً في هذا المجال‬ ‫ولا أظنني احتسيت الكحول في المكتب قبلاً‬

‫عندما يرسل لك "ملك الكارما"‬ ‫زجاجة ويسكي بقيمة ١٢٠٠ دولار‬

‫- عليك احتساؤها‬ ‫- أتعلم؟‬

‫سارت الأمور بشكل أفضل مما توقعت‬

‫- نخبك‬ ‫- صدقت‬

‫- تحتسي الكحول في وسط النهار؟‬ ‫- نعم‬

‫يقومون بذلك في برنامج (ماد مان)‬ ‫طوال الوقت وهم ناجحون‬

‫كان ذلك في الستينات‬

‫ولدى تصويرهم الموسم الرابع في السبعينات‬ ‫كانوا جميعهم مصابين بأمراض الكبد والقلب‬

‫نحن لن يصيبنا ذلك، فهذه العربة‬ ‫التي تسير بجوادين لا يمكن وقفها‬

‫- هذا الفريق الجديد يزدهر بقوة‬ ‫- يسرّني أن أرى أحدهم يزدهر‬

‫- هل أنت مبوّز (لويد)؟‬ ‫- لا! بل أنا حانق‬

‫حانق وغاضب لأنني حاولت التحدث معك سابقاً ف...‬

‫- فتجاهلتني‬ ‫- ألسنا في اجتماع؟‬

‫لا أدري ما هذا لكنكما تتصرفان وكأنكما في حانة‬

‫- لا تعجبني نبرة صوتك (لويد)‬ ‫- أتنوي ترقيتي أساساً؟‬

‫- لم أفكر في الموضوع‬ ‫- عليك التفكير فيه‬

‫- (لويد)!‬ ‫- (آري)، رقّني أو سأتركك‬

‫تتركني؟ ماذا؟‬

‫- وإلى أين ستذهب؟‬ ‫- إلى وكالة أخرى‬

‫وكالة أخرى؟ ستضطر إلى البدء‬ ‫من جديد، أنت تعرف هذا‬

‫- سأعمل لحساب والدي إذاً‬ ‫- في مصبغة؟‬

‫- يملك والدي مصنع خمور في (نابا)‬ ‫- لا أظن المثلية قانونية في (نابا)‬

‫كل مرة أذكر فيها هذا الموضوع منذ أعوام‬ ‫تجيب برد متحاذق‬

‫لكن الوقت حان وأريد أن أعرف ماذا سيحصل‬

‫أريد أن أعرف التوقيت وأريد معرفة ذلك اليوم‬

‫- لن تلوي ذراعي (لويد)‬ ‫- بل تم ذلك (آري غولد)‬

‫إنه مثلي قوي‬

‫- إنه مدهش‬ ‫- قلت لك‬

‫- ولمَ الإيجار بخس؟‬ ‫- لأن صديقتي ستنتقل إلى (فانكوفر) لمدة عام‬

‫- وتريد شخصاً تثق به ليهتم بالمنزل‬ ‫- حقاً؟ وهي تثق بي؟‬

‫بل تثق بي أنا‬ ‫وأنا قلت لها إنه يمكنها الوثوق بك‬

‫- أهذه صورتها؟‬ ‫- أجل‬

‫إنها قبيحة!‬

‫- ما رأيك؟‬ ‫- لا أدري‬

‫فأنا لم أبحث عن منازل كثيرة‬

‫لذا أحاول أن أعرف الوضع العام‬

‫هذا ليس كالمنازل الموجودة، هذه فرصة كبرى‬

‫- أقدّر هذا‬ ‫- حسناً، لن أضغط عليك‬

‫أعرف كم يهمك أن تستقل عن الفتيان‬

‫- هذا ليس بالأمر المهم‬ ‫- وأنت تكره التغيير‬

‫- أنا لا أكره التغيير‬ ‫- (إي)، عدت إلى منزلك القديم‬

‫كانت هذه فكرة (فينس)‬

‫- أيعرف بمجيئك إلى هنا؟‬ ‫- يعرف أنني برفقتك‬

‫ويظننا نحتسي القهوة‬

‫اسمعي، (فينس) يحقق نجاحاً مذهلاً‬

‫والمنزل رائع‬

‫فقد وقّع عقد إيجار لمدة سنتين‬ ‫ظناً منه أننا سنقيم فيه معاً‬

‫بفضلك أنت، بات بإمكانه تحمل دفع كلفة إيجاره‬

‫وظفت مبلغاً كبيراً في عملي‬ ‫فهل أحتاج إلى منزل خاص بي فعلاً؟‬

‫بسنك هذه؟ أظن ذلك‬

‫- لو كانت تربطني علاقة بإحداهن...‬ ‫- (إي)، سبق أن ناقشنا الموضوع‬

‫لن تربطك علاقة بإحداهن‬ ‫طالما تقيم في منزل أخوية‬

‫نتابع المواضيع نفسها‬ ‫من حيث أوقفناها دائماً، صحيح؟‬

‫- كيف تسير حياتك العاطفية؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫دعنا لا نتصرف بغرابة حيال الموضوع‬

‫فأنت تواعد فتيات وأنا أواعد شبان‬ ‫وبإمكاننا التحدث عن الموضوع‬

‫- أنت تتتبّعين أخباري فعلاً، صحيح؟‬ ‫- لا، حقاً‬

‫لكنني أجبرت على الاستماع إلى أخبارك أثناء‬ ‫خروجك متعثراً من (فوكس هيل) برفقة فتاة جميلة‬

‫وأنا اضطررت إلى سماع أخبارك‬ ‫حول تقبيلك شاباً وسيماً في (دان تانا)‬

‫من يتتبع أخبار الآخر؟‬ ‫وأنت تعرفين، لا أقبل أحداً علناً‬

‫- ما عدت أريد مناقشة الموضوع‬ ‫- أنا أريد، من الفتاة؟‬

‫- بل الفتيات‬ ‫- فتيات متعددة، يا للعجب (إي)‬

‫- هذه ليست من شيمك، ربما أنت تنضج فعلاً‬ ‫- هلا تكفين‬

‫- علي الانصراف‬ ‫- ماذا أقول لصديقتي؟‬

‫- قولي لها إنني سأفكر في الموضوع‬ ‫- حسناً‬

‫- أراك لاحقاً‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫انعطف يميناً هنا‬

‫- أريدك أن تنعطف يساراً هنا‬ ‫- حسناً‬

More Arabic subtitles for Entourage

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left