لومړۍ 200 کرښې.
- ليلة البارحة كانت ممتعة - أجل، أجل
- أتود تكرار الأمر الليلة؟ - طبعاً، سأتصل بك لاحقاً
أتصل بك لاحقاً
أنتما مثيران للشفقة
مثيران للشفقة؟ نحن؟ من يقول للفتاة الأولى التي يواعدها إنه يحبها؟
أجل صحيح، قلت لها إنني أحبها
بدوت وكأنك ستقول لها ذلك
- هذا ما قصدته بالضبط - لا يهم
يشعران بالمرارة لأن حياتك العاطفية مثيرة
- شكراً (فينس) - حصل على فتيات في الشهر الماضي
أكثر منه في الـ٢٩ سنة الماضية
لذا لا أعتبر هذا إثارة في الحياة العاطفية بل أعتبره دخولاً إلى عالم الغرابة والألغاز
هكذا تستفيد من عملك كمدير أعمال ناجح
تقصد أن لا علاقة له بالأمر إذاً
- وإنما الفضل لبطاقة الأعمال - أجل
الآن فهمت
- هل عاشرتهن جميعهن إذاً؟ - لا تعاشرهن بهذه السرعة
يحتاج إلى التمهّل لشهر على الأقل
لا، لا، لا، أظنني سمعت أصواتهما البارحة وهما يتعاشران
- أصحيح ما تقوله؟ - هل عاشرتها؟
- أيمكننا التحدث عن مواضيع مهمة رجاء؟ - حسناً، حسناً
- فيمَ تفكّر؟ - أتشعر بالتوتر؟
حين تكون مستعداً، لا داعي للتوتر
- هذا مجرد امتحان للقيادة - أقصد مقابلتك مع (لينو)
- أشعر بتوتر أكبر حيال خضوعي لامتحان القيادة - لا تأخذ سيارة (إي) الـ(آستون مارتن) إذاً
فأولئك الأوغاد يقلصون العلامات لمجرد قيادتك سيارة فخمة
- في مقابلتك مع (لينو) يا (فينس)، عمّ ستتكلم؟ - أنا أرحّب بالاقتراحات
لم يدعني يوماً إلى برنامجه لذا ليس لدي أي اقتراح
أخبر العالم فحسب عن مدى روعة الفيلم
المشهد سيظهر ذلك بينما هو فيحتاج إلى شيء يعلق بالأذهان
كعندما سدد (كريسبن غلوفر) ركلة إلى رأس (ليترمان)؟
- لا أقصد شيئاً كهذا - كما أنني لست ليناً مثله
أخبره عن تينك الفتاتين اللتين جعلتهما تعتقدان
بأنهما أقنعتاك بإقامة علاقة ثلاثية الأسبوع الماضي
- لا أظن هذا سيفيده كذلك - سأوفّر هذا لـ(كونان)
من المتصل؟ بالتأكيد أنت تمزح
- ماذا؟ - من المتصل؟
- عد إلى هنا - آلو؟
- من هذا؟ - مرحباً (إي)، أنا (سلون)
عد إلى هنا أيها الفحل الصغير
أعتذر بهذا الشأن
يسرني أن أعرف أن الشهرة والنجاح لم يتغيّرا في المنزل
أجل، لم يتغيّر شيء
- "يسرّني سماع ذلك" - "ما الأمر؟"
صدف أن إحدى صديقاتي
تحتاج إلى تأجير منزلها باطنياً لشخص آخر ففكرت فيك
أهذه الحجة اللازمة لأتلقى اتصالاً منك هذه الأيام؟
- الهاتف يستخدم للاتصال والتلقيّ - "تركت لك رسالة"
- لم تصلني أية رسالة - بل أظنها وصلتك
(إي)، أتصل بك لأنني فكرت فيك عندما ذكرت الأمر
لماذا؟ فأنا لا أبحث حتى
سمعت أنك فتشت عن منزل في (كريسنت) منذ حوالى الشهرين
أنت تتتبّعين أخباري إذاً؟
"لسبب ما يظن أصدقائي أن مكان إقامتك يهمني"
- لكنك لا تهتمين لذلك؟ - (إي)، أتود رؤية المنزل؟
- "فهو مذهل" - أجل، طبعاً
صباح الخير (آري)، كيف الحال؟
فازت ابنتي بالمناظرة يوم الجمعة وابني سدد هدفاً السبت
ووافقت زوجتي على زيارة والدتها بدوني
لا أدري كيف يمكن للوضع أن يكون أروع بعد
- (آري) - أسمعني خبراً جيداً (آندرو)
- أيفيدنا (غريغ غارسيا)؟ - وقّعت عقداً معه؟
- ظننته سعيداً في وكالته - حتى أقنعته بأنه سيسعد أكثر هنا
أتسمعون هذا جميعكم؟
(ماي نايم إز إيرل) بات فرداً من عائلة (ميلر - غولد)
والفضل يعود للسيد (آندرو كلاين)
ما يعني أنه في هذا الوضع الاقتصادي المريع أمّن لنفسه مستقبلاً
بإمكانكم تأمين ذلك بدوركم إذا خرجتم
ووقّعتم عقوداً مع أشخاص يمكنهم تقديم برنامج جيد
- (فيني) سيظهر ببرنامج (لينو)، أتود المجيء؟ - أود ذلك
حسناً
- علامَ هذا الصراخ كله؟ - ألم تسمعي؟ وقّع (آندرو) عقداً مع ممثل ناجح
سمعت، هذا مدهش جداً
إما أنك تدينين لي باعتذار أو بمضاجعة الخيار لك
حسناً (آري) أعتذر، لكن (آندرو) من عليه "مضاجعتك" برأيي
إذ قلت إنه سيكون فاشلاً وبالتالي أنت المتملّق الوحيد هنا
كل الأمور على ما يرام في وكالة (ميلر - غولد)
- ليس كل الأمور - ما مشكلتك؟
تناولت العشاء برفقة والديّ البارحة وأمضى أبي الليل بطوله وهو يعظني
- ألم تخبره بأنك مثلي؟ - عرف هذا عندما كنت بسن الـ٩
لا أفهمك لكن الهاتف يرن
أحتاج إلى التحدث معك عن مهنتي
المهنة التي ستفقدها إذا لم تجب على الهاتف؟
(آري)، سأعالج مسألة الهاتف لكنني أحتاج للتحدث إليك رجاء
تكلم إذاً
- يسرّني أن مزاجك جيد - من قال ذلك؟
أنت!
صرخت للتو وقلت: "كل الأمور على ما يرام في وكالة (ميلر - غولد)"
كان هذا ادعاء لرفع المعنويات
- ما المشكلة؟ - بل ما الذي ليس بمشكلة؟
- هل رأيت حقيبة سنداتي (لويد)؟ - لا...
وأسقطت كرة في الحفرة ٨٢ البارحة، (لويد)، ٨٢!
وفوّت علي ٣ حفر من على مسافة ٨ أقدام
أيمكنك أن تتخيّل تفويت الحفرة من هذه المسافة القريبة؟
إذا خسرت البطولة أمام (شرفين) سأقاضي (بوتش هارمن)
- (آري) - نعم (لويد)، نعم؟
- أريد ترقية - حقاً؟
أعمل في مكتبك منذ ٣ أعوام وسددت ديوني
أيتعلق الأمر بوالدك؟ أتعلم أن والدي كان صارماً جداً معي؟
- لا - كان كذلك
كان يؤنبني ويعظني ويضغط علي ويهينني
ما جعلني أشعر بعدم الثقة بنفسي وبالضياع
لكنني أصبحت رجلاً، ومستقلاً وبتّ أعظ وأضغط بنفسي
لاحظت ذلك
- اصنع نفسك بنفسك (لويد) - أنا أحاول ذلك
- أنت لا تحاول بجهد، الهاتف يرن - لكننا لم نتكلم فعلياً (آري)
أنا تكلّمت وآمل أنك أصغيت
اذهب!
لا، انعطف، انعطف يساراً، يساراً
لمَ لا نستخدم المخاريط؟
- لا تخاطبه (دراما)، دعه يركّز - أنا مسيطر على الوضع
حسناً، على رسلك
- آسف (إي) - لا بأس
- سأشتري لك واحدة جديدة - لا تقلق حيال ذلك
حسناً، كدت تركنها
أحسنت
حسناً، أظنك جاهزاً
حسناً، فليصعد الجميع ولننطلق
أيها القديس (كريستوفر)، احمنا
حسناً، ألقاكم هناك
ماذا؟
- حقاً؟ - أجل، أين المشكلة؟
ليس هناك مشكلة على ما أظن
ما العمل الذي عليك القيام به وهو أهم من مشاهدتي وأنا أحصل على رخصة القيادة؟
سألتقي (سلون) لاحتساء القهوة
(سلون) هي من اتصلت صباحاً؟
- أجل - لم تخبرنا ذلك
- أنا لا أخبركم كل شيء - لكنك تخبرني أنا بكل شيء
ثمة خطب
- بالتأكيد - أجل، ما الأمر (إي)؟
ليس هناك خطب، سنحتسي القهوة
أمضيت ٢٠ عاماً في هذا المجال ولا أظنني احتسيت الكحول في المكتب قبلاً
عندما يرسل لك "ملك الكارما" زجاجة ويسكي بقيمة ١٢٠٠ دولار
- عليك احتساؤها - أتعلم؟
سارت الأمور بشكل أفضل مما توقعت
- نخبك - صدقت
- تحتسي الكحول في وسط النهار؟ - نعم
يقومون بذلك في برنامج (ماد مان) طوال الوقت وهم ناجحون
كان ذلك في الستينات
ولدى تصويرهم الموسم الرابع في السبعينات كانوا جميعهم مصابين بأمراض الكبد والقلب
نحن لن يصيبنا ذلك، فهذه العربة التي تسير بجوادين لا يمكن وقفها
- هذا الفريق الجديد يزدهر بقوة - يسرّني أن أرى أحدهم يزدهر
- هل أنت مبوّز (لويد)؟ - لا! بل أنا حانق
حانق وغاضب لأنني حاولت التحدث معك سابقاً ف...
- فتجاهلتني - ألسنا في اجتماع؟
لا أدري ما هذا لكنكما تتصرفان وكأنكما في حانة
- لا تعجبني نبرة صوتك (لويد) - أتنوي ترقيتي أساساً؟
- لم أفكر في الموضوع - عليك التفكير فيه
- (لويد)! - (آري)، رقّني أو سأتركك
تتركني؟ ماذا؟
- وإلى أين ستذهب؟ - إلى وكالة أخرى
وكالة أخرى؟ ستضطر إلى البدء من جديد، أنت تعرف هذا
- سأعمل لحساب والدي إذاً - في مصبغة؟
- يملك والدي مصنع خمور في (نابا) - لا أظن المثلية قانونية في (نابا)
كل مرة أذكر فيها هذا الموضوع منذ أعوام تجيب برد متحاذق
لكن الوقت حان وأريد أن أعرف ماذا سيحصل
أريد أن أعرف التوقيت وأريد معرفة ذلك اليوم
- لن تلوي ذراعي (لويد) - بل تم ذلك (آري غولد)
إنه مثلي قوي
- إنه مدهش - قلت لك
- ولمَ الإيجار بخس؟ - لأن صديقتي ستنتقل إلى (فانكوفر) لمدة عام
- وتريد شخصاً تثق به ليهتم بالمنزل - حقاً؟ وهي تثق بي؟
بل تثق بي أنا وأنا قلت لها إنه يمكنها الوثوق بك
- أهذه صورتها؟ - أجل
إنها قبيحة!
- ما رأيك؟ - لا أدري
فأنا لم أبحث عن منازل كثيرة
لذا أحاول أن أعرف الوضع العام
هذا ليس كالمنازل الموجودة، هذه فرصة كبرى
- أقدّر هذا - حسناً، لن أضغط عليك
أعرف كم يهمك أن تستقل عن الفتيان
- هذا ليس بالأمر المهم - وأنت تكره التغيير
- أنا لا أكره التغيير - (إي)، عدت إلى منزلك القديم
كانت هذه فكرة (فينس)
- أيعرف بمجيئك إلى هنا؟ - يعرف أنني برفقتك
ويظننا نحتسي القهوة
اسمعي، (فينس) يحقق نجاحاً مذهلاً
والمنزل رائع
فقد وقّع عقد إيجار لمدة سنتين ظناً منه أننا سنقيم فيه معاً
بفضلك أنت، بات بإمكانه تحمل دفع كلفة إيجاره
وظفت مبلغاً كبيراً في عملي فهل أحتاج إلى منزل خاص بي فعلاً؟
بسنك هذه؟ أظن ذلك
- لو كانت تربطني علاقة بإحداهن... - (إي)، سبق أن ناقشنا الموضوع
لن تربطك علاقة بإحداهن طالما تقيم في منزل أخوية
نتابع المواضيع نفسها من حيث أوقفناها دائماً، صحيح؟
- كيف تسير حياتك العاطفية؟ - ماذا؟
دعنا لا نتصرف بغرابة حيال الموضوع
فأنت تواعد فتيات وأنا أواعد شبان وبإمكاننا التحدث عن الموضوع
- أنت تتتبّعين أخباري فعلاً، صحيح؟ - لا، حقاً
لكنني أجبرت على الاستماع إلى أخبارك أثناء خروجك متعثراً من (فوكس هيل) برفقة فتاة جميلة
وأنا اضطررت إلى سماع أخبارك حول تقبيلك شاباً وسيماً في (دان تانا)
من يتتبع أخبار الآخر؟ وأنت تعرفين، لا أقبل أحداً علناً
- ما عدت أريد مناقشة الموضوع - أنا أريد، من الفتاة؟
- بل الفتيات - فتيات متعددة، يا للعجب (إي)
- هذه ليست من شيمك، ربما أنت تنضج فعلاً - هلا تكفين
- علي الانصراف - ماذا أقول لصديقتي؟
- قولي لها إنني سأفكر في الموضوع - حسناً
- أراك لاحقاً - إلى اللقاء
انعطف يميناً هنا
- أريدك أن تنعطف يساراً هنا - حسناً
No comments yet. Be the first to leave one.