لومړۍ 175 کرښې.
صرّح تقرير الشرطة أن المجرم قد أُعتقل
لمحاولتهِ في تجارة الأسلحة البيولوجيّة لدول العالم الثالث
.إضافة إلى تسريبات لأسرار الحكومة
.لقد تباهى بأنّهُ فعل كلّ ذلك لتمويل أبحاثهِ ، و غير نادم بتاتاً
.لقد كانت وحدات ذكائهِ عالية جداً
بالإضافة إلى فطنتهِ
.فإنّهُ غير مُتخلّق ، ولا يؤمن بأيّ معتقدٍ ديني
وفقاً لطلب الفاتيكان فلقد كان رجلاً شريراً و لا أمل في إعادة تأهيلهِ
.حتّى لو خضع لمشورة دينيّة
...هذا ما كُتب في تقرير الشرطة ، لكن
.سررتُ بمقابلتكَ ، إنّي جوزيف كو هيراغا
.لورين
.لورين دي لوكا
.لقد كنتَ أنتَ ، يا لورين
.لقد كانت المرّة الأولى التي نتقابل فيها
هُناك أولئك الذين يدرسون مطالبات لمعجزات المقدّسة حول العالم
.و التحقّق من حدوث المعجزة بحق
رجاءً ، ارشدهم أيّها الرّب !محقّقو معجزات الفاتيكان
.إذاً مُهمة "محققو الفاتيكان" انتهت بـمحاولة فاشلة
.أجل ، لكنّني مازلتُ مؤمناً بذلك
.يوماً ما ، سنرى مُعجزة حقيقيّة
هذا يذكّرني بالمرة الأولى التي تقابلنا فيها لقد تحدّثت عن المعجزات
أتتذكّر ذلك اليوم؟
.منذ ذلك الوقت ، توقّفتُ عن الإهتمام بهذا
لا أرى غايةً في الخوف من الموت
.لكن تهديد قوّتي شيء مُختلف كلياً
...لورين
لِمَ أنا؟
لقد انضممتُ لـكتيبة الإستخبارات للتوّ .و مازلتُ أفتقرُ للكثير كخادمٍ للرّب
.لقد قُرّر بأنّني سأتحدث لكاهنٍ مرّة في الأسبوع
.و اخترتُ الشخص الذي يجعل ذلك الحديث أقلُّ ألماً
أذلك الشخص هو أنا؟
.فلقد ألقيتُ نظرة في بياناتكَ
.و وحدات ذكائك كانت العامل الحاسم
.على الأقل ، أنت شخص يمكنهُ إجراء محادثة في مستوايّ
.حسناً ، أتشرفُ بذلك
.لكن دعنا من تفاهة الديانات
.لقد سئمتُ من ذلك
إنّها لعبة مُدهشة ، أليس كذلك؟
لقد مشيتُ ثلاثة ألاف متر من هذا المكان
.بينما تحقنُ السمَّ بداخلي ، و بذلك تقتلنيّ
.هذا الواقع
.كما ترى ، إنّي شخص مُهمٌ للحكومة
.براءات الإختراع ساهمت بأموال في ثروتيّ الطائلة يومياً
. قامت الفاتيكان بسجنيّ كيحوان أليف لأنّهم يقدّرون قيمتيّ
."لذا لا تخبرني بـهراء " الرّب يحبُكَ
ألا تؤمن بالرّب؟
.لا يوجد دليل يجعلني أؤمن بهِ
أهُناك أدلّة تكشف أنّهُ لا طائل من الإيمان بالرّب؟
.لا يهم ما إن كان للرّب وجوداً أم لا
هل أنت سعيد هكذا؟
سعيد"؟"
.إن السعادة مجرّد وهم يصنعُ عند إفرازٍ لهرموناتٍ في العقل
.إن مشاعر البشر مجرّد تفاعلات كيميائيّة
لو كان الإيمان بشيء ما سيجعلني سعيداً
.إذن لا يهم لو أمنتُ بـالشيطان ، بالمال ، القوة ، أو مهما كان
إذن ، لِمَ لا تحاول الإيمان بالرّب؟
ماذا؟
حسناً يا لورين ، لِمَ لا نلعب لعبة؟
لعبة؟
.لو فزتُ ، ستؤمن بالرّب
.لو فزتَ ، يمكنك فعل ما يحلو لكَ
.ماذا؟ لم أسمع كاهناً يتفوّه بشيء كهذا من قبل
.إنّها تسمّى بلعبة الملائكة و الشياطين .إنّها لعبة أتيتُ بها
.هذه اللعبة ستأخذُ فترة من الوقت لتكتمل
.لنتحدث عن شيئاً ما في نفس الوقت
.لا شيء حيال الرّب
.إذن ، لنتحدث عن المعجزات
المعجزات؟
.أجل ، بالأخص ، قضية الرجل الغريب التي لم تُحل بعد
ما الذي تعنيهِ؟
لقد قابلت هذا الرجل...المسمّى بـ جون بريكت في الثانوية أنذاك
بعد أن فزتُ بـمسابقة الإختراع الكيميائي .تكفّل السيّد بريكت و دعاني لقصرهِ
هيراغا ، صحيح؟
.الطفل الموهوب
.شكراً جزيلاً لك ، يا سيّدي
.أحضرتُ لك بعض الشاي
.هذه زوجتي مارلين
.سررتُ بمقابلتكَ
.أنت مرحّب بكَ بالبقاء
...شكراً لكِ
إذاً ، هل تؤمن بوجود الرّب؟
.بالتأكيد
إذاً ، هل أنت واثق من أنّكَ لن تخدع الرّب في أيّ شيء تقوم بفعلهِ؟
.أعتقدُ ذلك
لِمَ تطرح علي أسئلة كهذه ، يا سيّدي؟
.أريدك أن تستمع لإعترافيّ
.بعدها أريدك أن تجاوب على سؤاليّ
مع طفل مثلي ، يا سيّدي؟
أجل ، فهذا السؤال يمكن أن يُجاب عليه من قبل شاب ذو قلب نقي مثلك فحسب
.لقد قلتَ بأنّك تؤمن بالرّب
حسناً إذن ، هل تؤمن بالشيطان؟
ماذا؟
.الشيطان؟ لقد كان ذلك مفاجئاً
.على الرغم أنّني أعتقد أن الإيمان بـهِ أسهل من الإيمان بالرّب
.في تلك اللّحظة اعترف ليّ السيّد بريك بشيء صادم
.لقد حدث ذلك في اليوم الذي يسبقُ عيد ميلادي للسن الثالثة عشر
!جون ، حان وقتُ العشاء
!حسناً
!حسناً ، آراك لاحقاً
!عيد ميلاد مجيد
!عيد ميلاد مجيد
!مرحباً بعودتك ، يا أبتاه
.لقد عدتُ
.لدي شيء مهم أريدُ مناقشتكِ فيه قبيل العشاء
ما الأمر؟
.إنّهُ بشأن هدية لجون
!هدية؟
حسناً ، يمكننا المناقشة ذلك بعد العشاء
.كلا
على ذلك أن يكون الآن
.لأنّني سأغادر العالم البشري اليوم
ماذا؟
قبل ثلاثة عشرة سنة ، لقد فزتُ بلعبة ضد الملاك ساميازا ، و أصبح لدي حقٌّ في إختبار البشر
إختبار البشر؟
.أجل ، لقد عُيّن واجبي أن يكون ما إن كانت تستحق البشرية وجوداً
.يا جون ، لقد حضّرتُ لك هديّة مُميزة
.إنّها بركة من أبٍ لإبنهِ
.ستكون قادراً على تحقيق ألف أمنية بدءً من هُنا
تلك التي صرّحت بها بالتأكيد .و أيضاً الأمنيات التي تقطن في قلبكَ
...لكن
.هُناك أمنية واحدة لا يمكنك تحقيقها
.تلك الأمنية هي أن تتخلّص من هذه البركة
.اسمي هو أزازيل ، إيرلُ الجحيم
إيرل : لقبٌ للنبلاء
.إبني العزيز ، حقّق ألف أمنيّة و غنّي مُشيداً للحياة
!اثبت لوالدكَ أن حياة البشر تستحقُ الوجود
...أيّها الرب
أيّها الرّب ، هل ما قالهُ صحيحاً؟
...هل والدي حقاً
!كلا
!ابتعد
!ابتعد عنّي
.لقد قالوا بأنّهُ قتل جميع من يقطن في ذلك المنزل بفأسٍ
!يال شناعة الأمر
لقد ألقوا القبض على الفاعل !الظاهر أنّهُ كان يرتدي بدلة بابا نويل
.جون ، فلتعد للداخل
!آراك لاحقاً
!عيد ميلاد سعيد
...كلا
أهذا لأنّني أخبرتهُ أن يبتعد عنّي؟
...لقد كانت غلطتيّ
.لقد سمعتُ بتلك الحادثة سابقاً
."لقد نعتوها بـ "عيد ميلاد دموي
.أجل
.لقد سبّبت الأمنية الأولى للسيد بريك بهذه المأساة المُريعة
رغم ذلك ، ألف أمنية؟ .هذا لطف كبير من الشيطان
لم يعطيهِ عشرة ، ولا مئة بل ألف أمنية ، لإختبار روح إنسانٍ
لماذا؟
ليـقحم جون بريك في مصيبة مروعة
.و بسبب إيمانهِ للرّب أيضاً
!عدني ، يا جون
!عدني أنّكَ لن تطلبُ مزيداً من الأمنيات
!لا نعرف ما الذي ستجلبهُ أمنياتك
!أقسمُ بذلك يا أماه ، لن أطلبُ أي أمنية
...أعدكِ
بعد ذلك ، السيد بريك تخلّ عن جميع أمنياتهِ و عمل جاداً
.لـيوفي بوعدهِ
لكن ، في كلّ مرّة تثمر مجهوداتهِ فإن والدتهُ تسألهُ
"أحقاً لم تطلب أمنية؟"
.لم تمدحهُ بتاتاً عن مجهوداتهِ
.بركة الشيطان بـألف أمنية قد سجنت السيّد بريك
.أخيراً...وصل قلبه لحالة إنهيار
!لدي أخبار مُبشرة ، يا أماه
!تلقيتُ رسالة تنص بأنّني قُبلت في الكلية
جون ، ألم تطلب أمنية حقاً؟
.ماذا؟ لم أفعل ذلك
لقد تمنّيت هذا ، أليس كذلك؟
!لم أفعل
!فعلت ، أليس كذلك؟
.توقّفي
!لستُ بحاجة لكِ ، لستُ بحاجة لكِ يا أماه !لا أريدُ رؤيتكِ مُجدّداً
!أمّاه
...كلا! لم أقصد
لِمَ أنت متفاجىء ، يا إبنيّ؟
No comments yet. Be the first to leave one.