لومړۍ 200 کرښې.
عندما كنت طفلاً، أحببت سماع قصص الرعب.
أختي "قدر"،
وصديقي المقرب "أورهان"،
وأنا.
اعتدنا سماع قصص جدتنا وجدّنا
وسيدة القرية المجنونة "ندير"،
وفي الليل، كنا نحتضن بعضنا خوفًا، محاولين الخلود في النوم.
لم أتصور قط أنني سأكبر
وأخبر الآخرين بالفظائع التي مررت بها.
لست كاتبًا بارعًا.
لكن رواية ما عشته
قد تخفف الخوف الذي كان يتملكني طيلة آخر 7 أعوام.
مرت 7 أعوام منذ أن وقعت تلك الحادثة الملعونة.
ومن أخبرتهم بالأمر ظنوا أن هذا إما كان معجزة
أو لعنة مروعة.
وأظن أن كلا الوصفين صحيحان.
لكنني لا أعرف أين تنتهي اللعنة وتبدأ المعجزة.
كان "أورهان" صديقي المقرب.
كنت بعمر الـ4.
ووُلدت أختي "قدر".
وانضمت إلينا نحن الـ4 بعد 5 أعوام.
لم يرغب "أورهان" في أن تنضم إلينا في البداية،
ولكنهما انسجما معًا بشكل رائع بعد فترة.
وأحب بعضهما.
بشدة.
ربما حب لم يسبق أن رآه أحد من قبل.
وقد تزوجا بعد أعوام.
كم مرة سبق أن أخبرتك يا "خليل"؟
أنت هنا من قبلي.
أنت من بين كل الناس يجب أن تعرف أن التدخين ممنوع!
يا صاح،
هذا المكان مليء بالمتفجرات، أتريد أن تقتلنا جميعًا؟
لم آخذ سوى نفسين يا رئيس
وألقيت السيجارة، لا بأس بذلك. لا تقلق.
تماشى مع الأمر فحسب.
أرى أن هذا الأسلوب لا ينجح.
لا يمكنك تعريض كل هذه الأرواح للخطر.
أنت مفصول، اذهب واجمع أغراضك. هيا.
لا تفعل هذا، أتوسل إليك.
أحتاج إلى هذه الوظيفة، تعرف وضعي.
لم تدع لي خيارًا آخر.
آسف.
هل دخّن مجددًا؟
لقد فصلته.
حقًا؟
عليه ديون كثيرة. يحتاج إلى هذه الوظيفة.
أجل يا "سيدات"، أعرف ذلك. لكن ما الذي بيدي أن أفعله؟
لو كان هناك حل آخر، فأخبرني به.
لا يوجد حل، فماذا سنفعل؟
إنه لا يفكّر في نفسه حتى، فضلاً عنا.
مؤسف.
سأذهب للتسوق من أجل "محمد" غدًا،
وقالت "قدر" إن لديها أمورًا عليها فعلها أيضًا.
أخبرها أن تستعد عند الـ9.
حسنًا.
لا تشغل بالك كثيرًا. الأمر يحدث.
- أراك لاحقًا. - حسنًا.
ثمة خطب ما.
ليس بالأمر المهم يا عزيزتي.
ثمة ما أزعجني في العمل، هذا كل ما هنالك.
لا تقلقي.
تحسّن شعوري الآن وأنا معك.
هيا، العشاء جاهز. لنأكل.
أنا قادم.
أتودين الخروج؟
كنت سأطلب منك ذلك.
أيمكننا الذهاب إلى الشجرة السحرية؟
بالطبع.
إن رآنا أحد هنا في هذه الساعة، فسيظن أننا مجنونان.
لكن لا أحد يعرف أن هذا المكان سحري.
لطالما جلب لنا هذا المكان حسن الطالع.
وكان شاهدًا على هنائنا.
وجلب لنا الحظ.
سيقلّك أخوك في الـ9 صباحًا. أخبرته أن لديك أمورًا عليك فعلها.
هل سيغادران مبكرًا هكذا؟
ليس لديّ الكثير لأفعله.
سأذهب لزيارة الطبيب فحسب.
ما الخطب؟
كلّا، لا تقلق.
لأخضع للفحص فحسب.
لماذا؟
لم تظن أنني أردت المجيء إلى هنا الليلة بشدة هكذا؟
لطالما جلبت لنا الشجرة السحرية حسن الطالع.
ربما سأعود ببعض الأخبار الطيبة غدًا.
عزيزتي "قدر".
"عائشة"!
"عائشة"!
"عائشة".
لا بأس يا "عائشة".
لا بأس، لا عليك.
لا بأس يا أختي.
حسنًا، سأعود.
يا رئيس!
يا رئيس!
زوجة "خليل" بالخارج.
لقد انتحر "خليل".
ماذا قلت؟
ماذا؟
لا بأس.
"عائشة".
هذا بسببك!
رحل زوجي "خليل" بسببك!
لقد رحل.
- "عائشة"... - بسببك!
لعنك الله!
ليكن مصيرك مظلمًا مثل مصير "خليل".
ليكن مصيرك مظلمًا مثل هذا.
ولينته بك المطاف في الظلمة كذلك!
- انهضي يا أختاه. - انهضي.
هل ستبدأ في ارتياد الصف الـ4 يا "محمد"؟ لقد كبرت كثيرًا.
سيصبح مهندسًا ويصنع الطائرات.
حقًا؟ بالطبع سيصبح كذلك.
ومن غير ابن أخي الوسيم؟
سأسمي طائرتي "ملك".
عمتي، تعالي إلى الخلف هنا.
أريد أن أريك طائراتي التي أرسمها.
بالطبع يا عزيزي.
هيا، أوقف السيارة كي أجلس بجوار "محمد".
إنه "أورهان".
أجل؟
ماذا قلت؟
متى حدث ذلك؟
حسنًا يا أخي. نحن قادمون.
حسنًا، نحن قادمون.
ما الأمر؟ ماذا قال "أورهان"؟
رباه.
- شاحنة! - أبي!
3 أشهر في ظلمة تامة.
هناك 3 لحظات في حياتي لا أحب تذكّرها.
الأولى،
النظرة المرتسمة في عينيّ زوجتي الراحلة "ملك"
عندما كانت تلد ابني "محمد".
وقولها، "اعتن به من أجلي".
كانت تلك كلماتها الأخيرة.
والثانية،
ابني "محمد" وهو يصرخ بكلمة "أبي" قبيل الحادث.
دعوت ألّا تصبح تلك كلمته الأخيرة هو الآخر.
والثالثة وربما هي اللحظة الأسوأ،
لحظة أن رأيت "قدر" ليلة جمعة، بعد أشهر من الحادث.
ولكن ما مررت به وصولاً إلى ليلة الجمعة المروعة تلك
لم يكن عاديًا إطلاقًا.
"الاثنين"
عزيزتي "قدر".
كنت أخشى للغاية أن تتركيني.
سيعود كل شيء إلى سابق عهده بالضبط، لا تخافي.
لا تقلقي.
أمي، سأخرج.
هلا تجلسين مع "محمد" كي لا يبقى بمفرده؟
إلى أين تذهب في هذه الساعة؟
لديّ أمر عليّ فعله. سأخبرك لاحقًا.
لا تتأخر.
إنه يفتقدك عندما تغيب.
حسنًا، سأعود بعد ساعة.
أيمكنك مسامحتي يومًا؟
لم أستطع الاعتناء به.
لكنني أؤمن.
أؤمن أن الله سيساعدنا.
عزيزتي "ملك".
زوجتي.
لا تغضبي مني.
أفتقد إلى رؤيتك وأنت بهذا الفستان.
لطالما تخيّلتك وأنت ترتدينه
عندما لم تكوني إلى جانبي.
ماذا أصابني؟
لا أعرف شيئًا.
ستتذكرين.
ستتذكرين. سأذكّرك، لا تقلقي.
سأكون إلى جوارك دائمًا.
لا تقلقي.
سأكون إلى جوارك.
سأكون إلى جوارك دائمًا.
سأكون إلى جوارك دائمًا.
- أهو نائم؟ - أخلدته إلى الفراش للتو، فغالبًا كلّا.
طابت ليلتك يا بني.
ما الخطب يا بني؟
لا شيء يا أمي. اخلدي إلى الفراش.
حسنًا.
طابت ليلتك يا بني.
انتهى الأمر الآن.
- انتهى الأمر. اهدئي. - لا أعرف ماذا حدث.
انتابني شعور مريع فجأةً.
أنا في غاية الخوف.
لا تقتربي من تلك الغرفة مجددًا.
حدثت لك أمور سيئة في تلك الغرفة.
يجب ألّا تتذكريها.
إن تذكّرتها، سيكون هذا سيئًا عليك.
لهذا السبب أقفلت الباب.
لا تحاولي دخولها مجددًا.
اتفقنا؟
لا تحاولي دخولها.
لا تنظري حتى إلى الباب.
اتفقنا؟
عزيزتي "قدر".
يا حبيبتي.
تعالي، لأصحبك إلى الفراش.
سأذهب لتهدئة تلك الكلاب.
سأعود في الحال. لا تنهضي.
"الثلاثاء"
كيف حال "محمد"؟ أهو أحسن حالاً؟
كيف هو برأيك؟
No comments yet. Be the first to leave one.