Buffy the Vampire Slayer

Buffy the Vampire Slayer

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

2 فصل

د خپرونې معلومات

Buffy The Vampire Slayer S02E01 1080p DSNP WEB-DL AVC 8bit EAC3 5 1 Ara srt
د لخوا تبصره kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

تګونه

webdl
subdl_pyuploader
په خپور شو: 2025-06-16
ډاونلوډونه: 47
د اوریدلو معیوبیت: No
FPS: 23.976

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫أنت هي القاتلة.

‫تولد قاتلة في كل جيل.

‫واحدة فحسب، مختارة.

‫من هذه؟

‫من المؤكد أنه "آينجل".

‫شاهدتم في الموسم السابق...

‫مصاص دماء مغرم بقاتلة؟

‫يا للشاعرية!

‫وفي هذا الوقت سيظهر المختار.

‫ستواجه "بافي" السيد وستموت.

‫إنها لا تتنفس.

‫إنها ميتة.

‫تنفسي، هيا.

‫أنت ميتة.

‫لعلي ميتة، لكن جمالي لم يزل.

‫حسناً...

‫- إنه دورك. ‫- حسناً.

‫"في الساعات القليلة التي قضيناها معا ‫عشقنا بعضنا ما يكفي حياة كاملة."

‫- فيلم "ترمينيتور". ‫- جيد، أصبت.

‫حسناً، لدي واحدة.

‫- "هذا وكر مجاني، وكر". ‫- فيلم "بلانيت أوف ذا إيبس".

‫- أيمكنني أن أنهي إذا سمحت؟ ‫- آسفة، تفضل.

‫"مجاني..."

‫فيلم "كوكب القرود"، حسناً، ‫جيد، دوري.

‫حسناً؟

‫أنا أفكر.

‫"استخدم القوة يا (لوك)."

‫أعلي تكريم هذا الاقتباس بتخمين؟

‫لم أستطع التفكير في أي شيء، ‫إنها لعبة غبية بأي حال.

‫ماذا تريدين فعله غير هذا؟ لقد لعبنا ‫حجر ورقة مقص، لدي تشنج.

‫أجل، إن كنت تختار المقص دومًا ‫فأربطتك...

‫علي الاعتراف بأن هذا أكثر ‫صيف ممل قضيته.

‫أجل، لكن من محاسنه ‫لم نقابل أي وحوش أو ما شابه.

‫لا أشعر أني مرتاح مطلقاً، في الواقع ‫أنا أتطلع للعودة إلى الدراسة.

‫أجل، وعلى الأغلب لا علاقة ‫لقاتلة مصاصي دماء نعرفها بهذا.

‫بربك، لقد تخطيتها بالكامل.

‫هل ذكرت لك متى ستعود؟ ‫وهو أمر لا أهتم له.

‫لم نتواصل، وردني منها بطاقتان، بريدين ‫من "لوس أنجلوس" لكن لا شيء بهما.

‫على الأغلب تقضي وقتاً ممتعاً مع والدها.

‫- ولا تهتم؟ ‫- حسناً، ربما أهتم قليلاً.

‫أنا رجل، لدي رغبات واحتياجات معينة.

‫لا أريد أن أعرف.

‫لدي فيلم لك.

‫- "زاندر". ‫- أنت أميشية.

‫لا يمكنك مقاومتي لأنك آميشية ‫أنا أسخر منك بمثلجاتي أيتها الآميشية.

‫اشهدوا.

‫- أنفي بارد. ‫- دعيني أزيل هذا عنك.

‫"زاندر".

‫لا يمكنني منع نفسي، يبدو أنفك لذيذ.

‫"ويلو"، اذهبي.

‫مرحباً يا رفيقاي.

‫هل افتقدتماني؟

‫- "بافي". ‫- مرحباً.

‫مرحباً.

‫مرحباً يا "ويل".

‫رباه! توقيت حضورك ليس سيئاً جداً.

‫- متى عدت؟ ‫- لتوي عدت، أوصلني أبي.

‫اعتقدت أنكما تواجهان المشاكل.

‫أعتقد أننا كنا مسيطرين على الوضع ‫بشكل غير ملحوظ.

‫أيملك أحدكما صليباً؟ مهملان.

‫لقد كان صيفاً بطيئاً، هذا أول مصاص دماء ‫نقابله من بعد قتلك للسيد.

‫وكأنهم علموا بعودتي.

‫كيف كان صيفك؟ أقتلت شيئاً؟

‫كلا، خرجت فحسب، واحتفلت أحياناً ‫وتسوقت كثيراً.

‫- لم تفقدي مهارتك، مصاص الدماء ذاك ‫- لقد قسوت عليه قليلاً، أليس كذلك؟

‫يعجبني شعرك.

‫أحظيتما بأي مرح من دوني؟

‫- أجل. ‫- لا.

‫كان صيفنا مملاً بشكل كبير، ‫أفضل شيء فعلناه هو دفن السيد.

‫هذا صحيح، لقد فوت ذلك، ‫هناك عند تلك الشجرة.

‫دفن "جايلز" العظام، وصببنا نحن ‫المياه المقدسة ولبسنا أردية.

‫كان طقساً شديداً، كان يجب أن تتواجدي.

‫أرأيت "جايلز"؟

‫لماذا أفعل ذلك؟ سأراه في المدرسة.

‫أنا سعيد بعودتك جداً.

‫وأنا أيضاً.

‫- حسناً إذن، هذا آخر شيء. ‫- المزيد من الملابس؟

‫- هل تحتسب الأحذية كملابس؟ ‫- ما مقدار التسوق الذي سمحت لها به؟

‫ظننتني أوفر عليك كابوس ‫تسوق العودة للدراسة.

‫كوابيسي عن دخول "بافي" المدرسة ‫لا علاقة لها مطلقاً بالملابس

‫هل تمكنت من تفادي المشاكل ‫في "لوس أنجلوس"؟

‫أجل.

‫لقد كانت...عظيمة.

‫لكن؟

‫كانت، لا أدري...

‫بعيدة.

‫لم تكن عابسة أو مكتئبة، ‫فقط لم نكن على صلة فحسب.

‫كلما ازداد الوقت الذي نقضيه معاً، ‫أحسست أنها ليست معي.

‫ما يفسر أمر الأحذية؟

‫ربما بالغت في تعويضي لها.

‫هذا غريب جداً، على الأقل كنت أعرف ‫ماذا أقول عندما كانت تحرق الأشياء.

‫أهلاً بك في عالمي.

‫لم أتمكن من التواصل معها ‫منذ فترة طويلة.

‫سأكون سعيدة إن أنهت السنة الدراسية.

‫لقد كان كابوساً، كابوساً بالكامل.

‫لقد وعداني بالذهاب إلى "سانت كروا" ‫ثم قررا الذهاب إلى "توسكاني".

‫فنون ومبان! لم أر الشاطئ لشهر ونصف.

‫لم يعان أحد مثلي.

‫لكن بالطبع، هذا النوع من التعدد ‫هو ما يشكل الشخصية.

‫لكن شخصيتي مشكّلة بالفعل.

‫أيمكن للمرء أن تكون شخصيته مفرطة؟

‫- أول يوم بالدراسة، دوماً ما يقلقني. ‫- أجل.

‫إنه مذهل، في يوم يكون الحرم فارغاً كلياً

‫والآخر، يعج بالأولاد.

‫كالجراد، منتشرين بالمكان ‫ولا يهمهم سوى الأكل والمضاجعة

‫وتدمير كل ما يعترض طريقهم ‫في مسعاهم العدمي للحياة.

‫أستمتع جداً بهذه الأحاديث القصيرة.

‫أفكرت يوماً، بالنظر إلى اشمئزازك ‫من الأطفال

‫بأن عملك كمدير للمدرسة لم يكن ‫المناسب لك؟

‫على أحدهم مراقبتهم، ‫إنهم مجموعة قنابل هرمونية مؤقتة.

‫في كل مرة تمر فيها فتاة جميلة ‫يتحول كل فتى إلى همجي أحمق.

‫- آنسة "كاليندر". ‫- سيد "جايلز".

‫حسناً، أنا...

‫مرحباً.

‫أترى طريقة تحديق الأولاد ببعضهم ‫بشكل حالم؟

‫- تسعدني رؤيتك. ‫- أجل.

‫أتعتقد أنهم يفكرون بالعلم؟

‫أكنت متوجهة إلى غرفة التدريس؟

‫يبدو هذا رائعاً.

‫أحاول تعليمهم الأمور المهمة في الحياة.

‫الانضباط والمسؤولية والدقة.

‫وكأنني أتحدث إلى ذاتي.

‫- كيف كان صيفك؟ ‫- متطرفاً.

‫ذهبت إلى مهرجان الرجل المحترق ‫في صحراء "بلاك روك"

‫كان احتفالاً عظيماً، كان عليك أن تأتي.

‫كانت لديهم طقوس طبول، ومنحوتات محمولة ‫حفلات موسيقية ورقصات طين عارية.

‫كنت لـ...تكره هذا بملء جوارحك.

‫لا أتصور أنني قد أشعر بالتطهر...

‫عارياً؟

‫على الأغلب قضيت صيفك تقرأ.

‫- أعتقد أنك تعتبرين هذا مملاً. ‫- على حسب الكتاب.

‫- "جايلز". ‫- مرحباً يا رجل، كيف حالك؟

‫- تسعدني رؤيتك، إياك ومناداتي هكذا. ‫- مرحباً يا أولاد.

‫- أهلاً. ‫- مرحباً.

‫- كيف حالك؟ ‫- بأفضل حال.

‫لقد قتلت "بافي" مصاص دماء أمس.

‫يمكن أن يعلو صوتك إن تحدثت بقوة.

‫- آسفة. ‫- قابلتم مصاص دماء؟

‫ظننت فم الجحيم قد أغلق.

‫إنه مُغلق، لكن مازالت القوة الغامضة ‫التي يبعثها مركزة هنا.

‫إذن لا نزال بلدة الموتى المفضلة.

‫- أتساءل إن كانوا هنا لغرض ما. ‫- أنت المراقب، أنا فقط أعمل هنا.

‫أجل، يجب أن أبحث في كتبي.

‫مرت 8 دقائق و33 ثانية، ادفعي.

‫لقد راهنت أنك ستلجأ لكتبك ‫قبل مرور عشر دقائق، شكراً لك.

‫يجدر بنا الذهاب إلى الصف.

‫يا "بافي".

‫أدرك أنك عدت لتوك، لكن حينما ‫تستعدين، يجب أن نعاود تدريبك.

‫أنا مستعدة، أراك بعد المدرسة.

‫أتفهم رغبتك في بعض الراحة.

‫أنا مستعدة.

‫"بافي"، هذا يكفي.

‫"بافي".

‫- يمكنني القول أنك حافظت على لياقتك. ‫- أنا مستعدة.

‫أيما كانوا يحضرونه تالياً، فأنا مستعدة.

‫أجل.

‫لقد أخضعنا يا قومي.

‫لقد ضللنا طريقنا.

‫لقد فقدنا الليل.

‫لكن اليأس هو للأحياء.

‫بينما هم ضعاف، سنكون أقوياء.

‫حينما يبكون، نبتهج.

‫حينما ينزفون، نشرب.

‫خلال 3 أيام، سينهض أمل جديد.

‫سنضع ثقتنا فيه.

‫سيرينا الطريق.

‫"بافي".

‫- "بافي"؟ ‫- بخير، أنا بخير.

‫جيد، من الجيد أنك بخير.

‫- فيم كنت تفكرين؟ ‫- لا شيء.

‫بربك، يمكنك إخبارنا، نحن صديقاك ‫الحميمان.

‫"زاندر".

‫لم أكن أفكر في أي شيء فعلاً.

‫- إذاً فعلت ليلة أمس؟ ‫- نمت، راودتني أحلام غريبة.

‫- الأحلام ذات المغزى. ‫- مثلي تماماً، لقد حلمت أن "زاندر"...

‫في الواقع، لم يكن "زاندر"، ‫ولم يكن حلمي

‫لقد كان حلم صديقة.

‫- إنها لا تتذكره. ‫- أراهنك على ذلك.

‫"بافي".

‫"جايلز".

‫ما الأمر؟ تبدو قلقاً.

‫نشاط مصاصي الدماء، ‫أعلم ما يخططون إليه.

‫- سنتعامل مع الأمر. ‫- آمل أن الأمر بهذه البساطة.

‫ليس الأمر بمدعاة للقلق، ثقوا بي.

‫لا أعلم، لقد قتلتك مرة، ‫فلا يجب أن يصعب علي قتلك مجدداً.

‫ماذا؟

‫مرحباً.

‫أتمانعين إن دخلت؟

‫تفضل.

‫كيف حالك؟

‫بخير.

‫إذن، أتلبي نداء التواصل؟ الوقت متأخر ‫نوعاً ما...أو هو كذلك بالنسبة لي.

‫ما الوقت بالنسبة لك، ساعة الغداء؟

‫هذا ليس نداء تواصل.

‫دعني أحزر، هذا يعني خطر محدق.

‫تسعدني العودة.

‫آسف، أتمنى لو كان لدي أخبار أفضل.

‫إذن، جاء بعض أقربائك إلى البلدة ‫لحفل شواء عائلي

‫ونحن على قائمة الطعام.

‫المُختار، لقد كان يجمع القوات ‫من أنحاء البلدة، لا أعرف السبب.

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left