Yours Sincerely, Kanan Gill

Yours Sincerely, Kanan Gill

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Yours Sincerely Kanan Gill 2020 WEBRIP NF
د لخوا تبصره IPlateex

تګونه

webrip
web
BRip
په خپور شو: 2022-06-15
ډاونلوډونه: 21
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫كوميديا أصلية خاصة من NETFLIX‬

‫رحبوا من فضلكم بـ"كنان جيل".‬

‫مساء الخير.‬

‫مرحبًا. كيف حالكم؟‬

‫العودة للـ"هند" أمر رائع.‬

‫سافرت حول العالم كثيرًا هذه السنة.‬

‫لذا فمن الجيد العودة لـ"بنغالور"،‬ ‫حيث لا مكان للأحاديث المقتضبة.‬

‫ولا...‬ ‫أفضل شيء في "الهند"‬

‫هو أنك تستطيع النظر مباشرة في عيني شخص‬ ‫لا تعرفه ثم تمر بجواره وكأن شيئًا لم يحدث.‬

‫أنت لا تستحق أن أتفاعل معك.‬

‫ليس هذا هو الحال في دول أخرى.‬

‫كنت في أمريكا الشمالية أتناول القهوة،‬

‫تلك هي رياضتهم الوطنية.‬

‫والأمر هناك...‬ ‫حين تدخل مكانًا، يجب أن تقول:‬

‫"مرحبًا. كيف حالك؟"‬

‫"أنا بخير. شكرًا. كيف حالك؟"‬

‫"أنا بخير أيضًا. الجو حار بالخارج،‬ ‫أليس كذلك؟"‬

‫"بلى إنه حار".‬

‫ثم يمكنكما بدء الحديث.‬

‫تضاعف عدد سكان "الهند" في نفس هذه المدة.‬

‫لا نتحدث أحاديث مقتضبة.‬ ‫نتحدث أحاديث مطولة فحسب.‬

‫أتحدث مع سيدة مسنة.‬

‫- "مرحبًا يا بني".‬ ‫- "مرحبًا".‬

‫"ما هو مرتبك السنوي؟"‬

‫لم أبتعد لفترة طويلة. وحين عدت،‬ ‫وجدت كل شيء قد تغير.‬

‫كل المطارات الآن أصبحت "مطارات صامتة".‬

‫أجل، لا مزيد من الإعلانات بالمطارات‬ ‫بعد الآن.‬

‫سبب معرفتي لذلك هو أنهم أذاعوا إعلانًا...‬

‫ليقولوا إنه في المستقبل‬ ‫لن توجد... إعلانات.‬

‫"سيداتي وسادتي، نريد أن نعلمكم‬

‫أن هذا لن يحدث ثانية.‬

‫باستثناء هذه المرة...‬

‫وسنكرر الأمر كل 3 دقائق".‬

‫يفعلون هذا لمنع التلوث السمعي...‬

‫هذه أكبر مشاكل "الهند" طبعًا.‬

‫البلد لا تجد مصادر للماء.‬ ‫وهم يفكرون،‬

‫"على الأقل سيموتون في هدوء".‬

‫" لا إعلانات، من أجل منع التلوث السمعي".‬

‫ما زال على الناس اللحاق برحلاتهم،‬

‫لذا فما يفعلونه هو إرسال شخص‬ ‫من شركة الطيران‬

‫لكي يذهب إليك بنفسه‬

‫ويصرخ في وجهك.‬

‫منعنا التلوث السمعي.‬

‫قبل ذلك، كانوا يذيعون إعلانًا بسيطًا.‬

‫"السادة ركاب (غو إير) المتجهين لـ(غوا)،‬ ‫توجهوا لبوابة 3".‬

‫حاليًا، تجد شخصًا يتجول في المكان.‬

‫صارخًا: "(غو إير)!‬

‫(غو إير)!‬

‫(غوا)!"‬

‫هو لا يقول حتى إنه من "غو إير".‬

‫يبدو محبًا لشركة طيران "غو إير".‬

‫أتعلمون حين يبحثون أحيانًا عن راكب بعينه؟‬

‫لأن ما ترونه هو شخص واقف ويصرخ،‬

‫فيبدو الأمر كأنهما زوجان يتشاجران.‬

‫تجدونه يقول: "سيد (باتيل)!‬

‫هيا! سنغادر!‬

‫قلت إنك ستأتي!‬

‫لا تقدم وعودًا‬

‫لا يمكنك الوفاء بها يا سيد (باتيل)!"‬

‫شكرًا لكم جميعًا على حضوركم لمشاهدة العرض.‬

‫هذا تضييع جيد للوقت، صحيح؟‬

‫مشاهدة الكوميديا؟ أجل.‬

‫هذا مفهوم هندي،‬

‫تضييع الوقت.‬

‫تضييع الوقت هو نشاط‬

‫وتقييم أيضًا...‬

‫لبعض الأنشطة.‬

‫يصلح للحالتين.‬

‫"ماذا تفعل؟"‬ ‫"أضيع الوقت".‬

‫"كيف كان العرض؟"‬ ‫"تضييع للوقت".‬

‫هذا أسوأ شيء يمكن أن يُقال عن عرض ما.‬

‫"كيف شعرت أثناء العرض؟"‬

‫"بأنه وقت ضائع".‬

‫لكن في "الهند"، نحن نضيّع الوقت.‬

‫هذا يوضح طريقة تفكيرنا.‬

‫هذا يعني أنا في مكان ما. والوقت يمر.‬ ‫هذا كل ما عليّ فعله.‬

‫لا تقلق بشأن هذا.‬

‫في الغرب، ليس لديهم مفهوم تضييع الوقت.‬ ‫لديهم وقت التسلية.‬

‫شيئان مختلفان تمامًا.‬

‫وقت التسلية يمارسون فيه هواية.‬ ‫وهي طريقة لتمضية الوقت.‬

‫البعض يقولون مثلًا:‬ ‫"أقضي وقت التسلية في الكتابة".‬

‫فنرد قائلين: "نقرأ ما تكتب،‬ ‫وهو تضييع للوقت".‬

‫"قبل أي شيء، أنت متأخر على الاجتماع".‬

‫"هذا لأن الوقت نسبي.‬

‫نسبي وقسمتك".‬

‫أجل، أعلم.‬

‫مزحة سيئة. أعترف بذلك.‬

‫هذا مفهوم هندي أيضًا بالمناسبة.‬

‫"م س"،‬

‫مزحات سيئة..‬

‫هي تجسيد لمدى استمتاع وطننا بالمعاناة.‬

‫ما هي المزحة السيئة؟‬

‫هي عندما تقول لشخص: "يا هذا، سأجعلك تضحك"،‬

‫ثم لا تضحكه.‬

‫يصبح حينها الشخص الآخر غاضبًا،‬

‫ثم تجد المتعة في إحباطه.‬

‫غالبًا ما تكون تورية سخيفة، صحيح؟‬

‫"ما هي المدينة التي لا يمكن أن تدخلها؟‬

‫مدينة المعلومات".‬

‫"توقعت أن أضحك".‬

‫"لكي تتعلم ألا تتوقع شيئًا بعد ذلك".‬

‫لندخل في صلب الموضوع.‬

‫أنت تتساءلون غالبًا لماذا أضع‬ ‫هذه السبورة السوداء هنا.‬

‫أضع هذه السبورة هنا لجذب انتباه الهنود.‬

‫قبل وجود السبورة، كان الكل يعبث بهاتفه.‬

‫أما الآن في وجودها، فالجميع يتساءلون:‬

‫"هل سيأتي هذا في الامتحان؟"‬

‫إذًا، عم يتحدث هذا العرض؟‬ ‫هذا العرض عن...‬

‫وجدت خطابًا...‬

‫كتبته لنفسي حين كان عمري 15 عامًا،‬

‫به قائمة من الأهداف والأشياء‬ ‫التي يجب أن أحققها‬

‫بحلول الآن، بعد أن أصبحت في سن مختلف‬ ‫لن أصرح به.‬

‫سأقرأه لكم بصوتي حينها.‬

‫"إلى...‬

‫(كنان)".‬

‫بين قوسين "المستقبلي".‬

‫أتعلم حين تتذكر شيئًا فعلته في الماضي؟‬

‫هل يوجد شيء أكثر سذاجة مما كنت عليه‬ ‫قبل ذلك؟‬

‫أتتذكر النسخ القديمة من شخصيتك؟‬

‫أتذكر ذلك الصيف حين كنت‬ ‫تسلم على الجميع هكذا؟‬

‫وحين يمدون أياديهم، تفعل هذا...‬

‫إنها فترة لا تحب حتى أن تفكر فيها، صحيح؟‬

‫الأمر مثل دخول حمّام عام‬

‫لتجد غطاء المرحاض مغلقًا.‬

‫حدث شيء رهيب هنا.‬

‫لأن الشخص الذي سبقك كان يقول وهو يغادر:‬

‫"حتى أنا لا أستطيع مواجهة ما فعلته".‬

‫وجدت الخطاب. نصه كالتالي،‬

‫"إلى (كنان)".‬

‫بين قوسين "المستقبلي".‬

‫"الموضوع:‬

‫الأهداف".‬ ‫أجل، الموضوع.‬

‫هذا خطاب رسمي.‬

‫أتتذكرون؟‬

‫نوعان من الخطابات:‬

‫خطابات رسمية وخطابات ودية.‬

‫الفارق بينهما هو التنسيق.‬

‫ما هو تنسيق الخطاب الرسمي؟‬

‫إنه "إلى"، ثم فاصلة،‬

‫وتحت الفاصلة اللعينة...‬

‫العنوان.‬

‫الذي نكتبه داخل الخطاب.‬

‫وإلا كيف سيصل؟‬

‫ثم الموضوع.‬

‫لا يمكن نسيان الموضوع.‬ ‫درجتان على الموضوع.‬

‫ثم موضوع الخطاب.‬

‫يمكنك كتابة أي هراء تريده.‬

‫أيا كان ما تكتبه، اختمه بتلك الجملة:‬

‫"مع خالص التقدير".‬

‫وإن أردت أن تكون رومانسيًا،‬ ‫فاحذف كلمة "خالص".‬

‫"مع التقدير".‬

‫ليس حتى تقديرًا خالصًا.‬

‫هذا هو الخطاب الرسمي.‬

‫لكن الخطابات الودية،‬ ‫هي التي تكتبها لأصدقائك،‬

‫هي أيضًا لها طريقة صحيحة وأخرى خاطئة.‬

‫يجب أن يكون التاريخ على اليسار.‬

‫ما هو هذا النوع من الأصدقاء؟‬

‫الذي سيفحص الخطاب ويقول:‬

‫"خطاب من (كنان). أتساءل ماذا كتب.‬

‫التاريخ على اليمين؟‬

‫هذه نهاية صداقتنا".‬

‫ويجعلونك تكتب خطابات تدريبية‬ ‫في المدرسة، صحيح؟‬

‫وكل الخطابات التدريبية التي تكتبها‬ ‫تكون موجهة لصديق خيالي‬

‫يعيش في مدرسة داخلية.‬

‫وبها نبرة تعالي أخلاقي.‬

‫صحيح؟ هي دائمًا:‬

‫"اكتب خطاب لصديق في مدرسة داخلية‬

‫لكي تشجعه على التركيز‬

‫في دراسته".‬

‫من هذا الصديق...‬

‫الذي يعلم أنك تعاني في الدراسة‬ ‫فيكتب لك خطابًا؟‬

‫"صديقي العزيز،‬

‫أخبرتني والدتك أنك تعاني دراسيًا.‬

‫أجل، هي تكتب لي.‬

‫لا يجب أن تعرف السبب.‬

‫أنا؟ أنا أبلي بلاء حسنًا‬

‫لذا يُفضل أن تركز في دراستك.‬

‫كن متفوقًا مثلي.‬

‫مع خالص التقدير".‬

‫أحيانًا، لا يكون واضحًا ما هي النبرة‬ ‫التي يجب أن تكتب بها.‬

‫أتذكر في أحد الامتحانات، كان لدينا خياران‬ ‫مختلفان تمامًا لكتابة خطاب.‬

‫الخيار الأول: "اكتب خطابًا لصديق‬ ‫في مدرسة داخلية‬

‫تتمنى له عيد ميلاد سعيد وتمنحه هدية". ‬ ‫هذا شيء لطيف.‬

‫الخيار الثاني:‬

‫"اكتب خطاب تعزية...‬

‫لصديقك الذي فقد والديه للتو".‬

‫أهذان هما الخياران؟‬

‫نفس عدد الدرجات لكليهما.‬

‫لسان حالي: "كيف أختار؟"‬

‫لذا كانت فكرتي هي دمجهما معًا...‬

‫أكتب خطابًا واحدًا يتناول كلا الموضوعين،‬

‫لذا لا يبدو واضحًا أيهما اخترت.‬

‫فأحصل على ضعف الدرجة.‬

‫كتبت الخطاب كالتالي: "صديقي العزيز،‬

‫أكتب لك هذا الخطاب لكي أتمنى لك‬ ‫عيد ميلاد سعيد.‬

‫الآن وبعد وفاة والديك.‬

‫أقدم لك هدية،‬

‫أرسل لك سيجارتين...‬

‫يمكنك أن تدخنهما في سلام دون أن يزعجاك.‬

‫أحثك على التركيز في دراستك،‬

Yours Sincerely, Kanan Gill subtitles in other languages

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left