لومړۍ 200 کرښې.
"(بلوتو)"
لا جدوى!
انتشر الحريق إلى الغابة في المقاطعة الثالثة!
ألا يمكننا الحصول على مروحيات إطفاء أخرى؟
على هذا المنوال، ستحترق الجبال كلّها!
تبًا. لماذا تنتشر النار بهذه السرعة؟
ماذا حدث هنا؟
تم اقتلاع الأشجار كلّها.
هل تحطم شيء ما هنا؟
لا، لم تردنا تقارير عن أمور مماثلة.
"مون بلان"…
بروفسور "رينهارت"!
"مون بلان"!
بروفسور!
دعاني!
لا أيها البروفسور! الاقتراب أكثر خطر!
اختفت إشارته…
فقدت الاتصال بـ"مون بلان"!
ما الأمر يا "غيجيشت"؟
حسنًا…
لا شيء.
تبدو متعبًا مؤخرًا.
لا تنهك نفسك في العمل، أليس كذلك؟ ربما عليك أخذ إجازة…
أنا بخير.
لا داعي للقلق.
كما ترون، ما زال الدخان الأبيض يتصاعد بعد يومين،
والحرائق المتناثرة مرئية.
وفقًا للمحققين في الحادث،
"مون بلان"، الآلي المنتدب لقسم خدمات الأحراج السويسرية،
عُثر عليه قطعًا متناثرة ضمن حريق الغابة.
كان الآلي "مون بلان" دليل جبل معروفًا عالميًا،
واشتهر بمصادقة عدد كبير من الأولاد ومتسلقي الجبال على السواء.
كما كرّس نفسه لبرمجة استراتيجية قطع أشجار
تسمح لنا بالتعايش مع الطبيعة.
التعازي لفقدان "مون بلان" الحبيب قادمة من جميع أنحاء العالم.
أجل، "غيجيشت" يتكلّم.
أجل. مفهوم.
سأحضر حالًا.
هذا اتصال من مقر عملي. عليّ الذهاب.
ولكن ماذا عن فطورك؟
"هيلينا".
هلّا نذهب في رحلة عندما أتمكن من أخذ إجازة؟
يجب أن أرتاح أكثر، أليس كذلك؟
لم أتوقع سماع ذلك منك قط.
الضحية رجل اسمه "بيرنارد لانكي" عمره 42 سنة وعاش في هذه الشقة.
كان ناشطًا رئيسيًا من أجل قوانين حماية حقوق الآليين.
هل كان بشريًا؟
أجل، كان كذلك.
كم هذا فظيع…
أنت!
لا تدخل مسرح الجريمة بدون إذن.
أيها المحقق، إنه المبعوث المرسل من قبل "يوروبول".
سُررت بلقائكما.
فهمت. المعذرة.
أنا المفتش "والاس" من شرطة المدينة. سُررت بلقائك.
كما ترى، قُلب المكان رأسًا على عقب.
سيستغرق الأمر بعض الوقت لنعرف إن تم أخذ أي شيء.
لا، لا أظن أن هذا عمل لص.
ما الذي يجعلك متأكدًا هكذا؟
لا أثر للنهب.
بحقك. مع هذا القدر من الدمار…
أرى ذلك.
تم تدمير هذه الغرفة فحسب.
ما رأيك بهذا إذًا؟
ما هذان الشبيهان بالقرنين البارزان من رأسه؟
أجل، أنا هو.
صحيح.
ماذا؟
اخترق أحدهم نقطة تفتيش!
أحضروا مروحية إسعاف على الفور!
هل تعرّضت وحدك للهجوم أيها الشرطي؟
كان "روبي" عند نقطة التفتيش أيضًا.
شريكي…
أعني، شرطي آلي.
من طراز "بي آر سي 1332"…
لا أصدّق أن شرطيًا آليًا تم تدميره بهذه السهولة.
أيها المفتش!
مشتبه به في العشرينات من العمر يعتمر قلنسوة حمراء وتغطي الوشوم ذراعيه
يبدو أنه قد هرب إلى قسم إعادة التطوير في المدينة القديمة.
حسنًا، شكّلوا أزواجًا وفتشوا…
أنت! قلت شكلوا أزواجًا!
تبًا للـ"يوروبول"!
كف عن المقاومة!
لم أفعل شيئًا!
ثمة آثار مواد مغلّفة من الشرطي الآلي على ذلك القضيب الحديدي!
مدمن مخدرات…
أنت منتش بفعل مخدّر يُدعى "نوي".
أخذته قبل نحو 40 دقيقة.
هل هذا صحيح؟
من المروّج الذي تشتري منه؟
رجل يُدعى "شولتز" في شارع "كارل هاينز".
متى قابلته؟
قبل الـ5 فجر اليوم.
إن أكّد المروج كلامك، فستحصل على حجة غياب.
هذا قرابة الوقت الذي قُتل فيه "بيرنارد لانكي".
قُتل؟
هاجمت الشرطي بقضيب لتفادي اعتقالك لحيازتك مخدرات ممنوعة فحسب.
ودمّرت شرطيًا آليًا يُدعى "روبي".
يمكنني أن أتلو عليك حقوقك وأعتقلك بهدوء، أو…
أرجوك، لا تطلق عليّ النار!
اهدأ.
هذا المسدس يُطلق غازًا منومًا فحسب.
بُنيت بشكل لا يسمح لي بأذية البشر.
أنا… آلي.
مرحبًا، من أنت؟
اسمي "غيجيشت". أنا محقق خاص من "يوروبول".
كيف أستطيع مساعدتك؟
هل أنت زوجة "روبي"؟
أجل، أنا كذلك.
أخشى أنني أحمل لك خبرًا مؤسفًا.
هل تود بعض الشاي؟
بما أنك آلي أيضًا، حتمًا ستقلّد حركات الشرب فحسب.
يقولون إن الآليين يستطيعون تحسين حواسهم الشبيهة بالإنسان من خلال العيش كالبشر.
هذا صحيح.
ولكن من الصعب فهم متعة شرب الشاي.
خاصةً بالنسبة إلى طراز قديم مثلي.
أعمل كخادمة لدى عائلة معينة.
وابنهم… ولد بشري بالطبع.
تبنت العائلة كلبًا قبل ولادة الصبي.
نشأ الصبي والكلب كأخوين.
ولكن مات الكلب.
هل ترغبين في أن أمحو جزءًا من بيانات ذاكرتك؟
أرجوك لا تمحُ ذكريات…
زوجي.
هذا فظيع.
الضحية هو "بيرنارد لانكي".
ناشط رئيسي من أجل قوانين الآليين الدولية.
فهمت.
لا بد أن أشخاصًا كثر يحتقرون أستاذًا يصر على حماية حقوق الآليين مثله.
وهذه هي الجثة التي تم العثور عليها.
ما هذان الشبيهان بقرنين؟
لست واثقًا.
ولكن…
هذا…
هذا الموقع الذي تم فيه تدمير "مون بلان" من قسم خدمات الأحراج السويسرية.
قرنان.
أتقول إن الشخص نفسه مسؤول عن الحادثتين؟
تحطيم آلي قوي مثل "مون بلان" أمر مستحيل على البشر.
إضافة إلى أنه وقت الجريمة،
لم يكن هناك أثر لوجود بشري في شقة "لانكي".
لا أثر لوجود بشري…
مهلًا، "غيجيشت".
كان "لانكي" بشريًا!
أجل.
المادة 13 من قوانين الآليين الدولية
مفادها التالي، "لا يستطيع آلي إيذاء البشر أو قتلهم."
إن كان لآلي قادر على قتل البشر وجود،
فستكون هذه الحادثة الأولى منذ ثماني سنوات…
سأجد الفاعل.
آليًا كان أو بشرًا،
في داخله شيطان.
قاعدة غريبة، أليس كذلك؟
خططنا في البداية لبناء تمثال برونزي لـ"مون بلان" عليها.
ولكن "مون بلان" اعترض على ذلك.
قال إن إفساد منظر جبال "الألب" الطبيعي بتمثال برونزي له سيكون خطأ.
ليس هذا فحسب، بل أصر أنه سيمسي خردة يومًا ما.
وقال، "أرجوك، اسحق جسمي بالكامل وذوبه وأعد تدويره."
ولكنه كان في مطلع حياته…
كان "مون بلان" بطلًا حقيقيًا.
انضم إلى حرب "آسيا الوسطى" التاسعة والثلاثين كفرد في قوى حفظ السلام.
ولم يساعد "المملكة الفارسية" فحسب على استعادة السلام وسط الفوضى والدمار،
بل تمكن من اعتقال إرهابيين مختبئين بدون سفك الدماء.
لما عم السلام الحاليّ "آسيا" بدونه.
كان شاعرًا أيضًا.
كان قادرًا على الغناء مع الطيور والتحدّث مع الأشجار في الغابة.
تطوع أولئك الناس هناك للقيام بهذا العمل بدون مقابل.
أحبوا جميعًا ابني "مون بلان".
كان "مون يلان" ملاك تلك الجبال الحارس.
خلال ثلاثة أيام، عشرات آلاف…
بل مئات الآلاف سيحضرون مراسيم التأبين لرثاء موت "مون بلان".
أيها المحقق…
لم يكن هذا حادثًا.
يقولون إن "مون بلان" قد دُمّر
بفعل الإعصار العظيم الذي حصل قبل حريق الغابة بقليل،
ولكن هذا ليس صحيحًا إطلاقًا.
أيها المحقق، أمسك بالمسؤول عن هذا، أرجوك.
إن فعلت، فبهاتين اليدين…
بيديّ…
فخر "سويسرا"، بل العالم.
سيعيش "مون بلان" في قلوبنا إلى الأبد.
هل استيقظت يا "غيجيشت"؟
انتهت صيانتك الدورية.
شكرًا أيها البروفسور "هوفمان".
إذًا، كيف سار الأمر؟
ما من شيء خارج عن المألوف. باستثناء…
أجل؟
يظن الكثير من الناس أن الآليين لا يشعرون بالتعب.
ولكن آليًا مثلك يشبه البشر إلى حد بعيد قد يشعر بالإرهاق.
على العكس، الجسم البشري نفسه ليس سوى آلة.
وقد تُصاب أي آلة بالإنهاك لفرط استخدامها.
إنهاك؟
يبدو أنك تتعامل مع قضايا صعبة.
رأيت مراسيم تأبين "مون بلان" على التلفاز.
ولكنني اضطررت إلى إطفائه لئلّا أبكي.
طرحت بعض وسائل الإعلام نظرية مفادها أنه دمر نفسه
بسبب موجة مغنطيسية كهربائية شاذة سرت عبره.
ولكن بصفتي خبيرًا في هذا الموضوع،
لا أعتقد أن آليًا عالي الأداء مثله
قد يختبر مشكلة بسيطة مماثلة.
تدمير آلي أحبه الجميع…
No comments yet. Be the first to leave one.