لومړۍ 156 کرښې.
حسناً، افتحي عينيك
- صنعت كل هذا؟ - هل أعجبتك؟
نعم
أحببتها
وأنا أحبك
أنا سعيد جداً هنا
وأنا أيضاً
أتمنى لو أنني أستطيع لمسك
ثمة طرق أخرى لنتواصل بها
مثلاً...
سحب وتعديل مثنى الصقير
صباح الخير
بحقك، لا يمكنك التسلل عليّ هكذا
لم أتسلل عليك، دخلت إلى المطبخ وقلت صباح الخير
لكنك في نقطتي العمياء
- كيف حال الهرة؟ - أي هرة؟
التي أنقذتها مع (بانغلز) هل تتذكرين ذلك، بالسلم؟
مع... نعم، الهرة
- تلك الهرة، ألم أخبرك بما حدث مع الهرة؟ - لا
حسناً، وصلنا إلى هناك وكنا ننظر إلى الأعلى إلى الهرة، وهي هناك
وكانت مصابة بالذعر وتموء وثم جرح شيء ساقي، فقلت "ما هذا؟"
فنظرت إلى الأسفل وإذ بها هرة (بانغلز) وكانتا هرتين متشابهتين
ولست أدري حتى ما هي الاحتمالات ولذا أنزلناها وضحكنا جميعاً
والآن أصبحت لدى (بانغلز) هرتان
- إلا إن كنت تريد هرة - (دايان) لديها حساسية
صحيح
هل تريد أخذ هذه الآن لكيلا تنساها؟
أتعلمين ماذا؟ سأفوّت يوماً، ليست مشكلة
وليست مشكلة إن أخذته أيضاً
يا للهول
عليّ الذهاب إلى البلدة هل تحتاج إلى أي شيء؟
- لا، حسناً - رائع، حسناً، سأراك لاحقاً
(دايان)، نحن في ورطة
على الأقل ما زالت الشمس مشرقة
- أنا ذاهبة إلى المكتب - مرحباً
- مرحباً، عزيزي، نعم، نعم، وماذا إذاً؟ - لا، (فيفاني)، إنها عطلة الأسبوع
ومديرك يظن أنك تعملين بجد حقاً
مديري؟ ظننت أننا شريكان
لم أعتقد أن جعلك شريكة سيأتي على حساب زواجنا
ظننت أننا كنا سنؤسس عائلة
- ماذا عن الأمر؟ - لا
كان ذلك قبل أن يصبح لدينا 20 مليوناً من التمويل الأولي
الآن ليس الوقت المناسب
أراك الليلة
هل نسيت شيئاً؟
أريد إنجاب طفل أيضاً
"(زيلدا)"
لا يمكنني السماح لـ(بايرون) بالنجاة بفعلته
علينا إيجاد مخرج من هنا
"الاختبار الصوتي 0996 (زيلدا)، أجيبي من فضلك"
الاختبار الصوتي 2483 (زيلدا)، يمكنك البدء
- هذا عديم الجدوى - مرحباً، هل أنت بخير؟
- أنا محلل البيانات الجديد، (جاسبر) - مرحباً، (جاسبر)
لا تتوقع بيانات جديدة من (زيلدا)
منذ أن غادرت العالمة الرئيسية، (فيفاني هوديك) أصبحت (زيلدا) سافلة ذات مزاج متقلب
ظننت أن مغادرة (ذا هاب) غير مسموح به حقاً
حسناً، تُطبق قواعد مختلفة على الإدارة العليا
في العادة قد أقول "ارتحنا منها"
لم تمرر د. (هوديك) أياً من أبحاثها قبل أن تغادر
ويفترض أنه لدى (زيلدا) مهارات لغوية كاملة
لكن لا يمكن لأحد آخر إقناعها بالحديث
وسنوات من الأبحاث ضاعت هباءً
- يمكن لهذه الدلفين أن تتحدث؟ - كما يبدو
- تقصد الإنكليزية؟ - وقت الغداء
ثق بي، لم تجرب المعكرونة إذا لم تجربها من دون النودلز
- سأحضر لنا بعضها - حسناً، شكراً لك
حسناً، لنر
مرحباً، كيف حال الحرارة هناك؟ هل أنت بخير؟
"في الحقيقة، إنها باردة جداً"
ماذا؟ يمكنك التحدث حقاً؟ حسناً رائع، هذا عجيب
- هل سترفع الحرارة أم ماذا؟ - نعم
- تعديل الحرارة، كيف ذلك؟ - "إنه حار جداً، إنه حارق"
- حسناً، حسناً، أنا آسف - نلت منك، أنا أمزح معك وحسب
- حسناً - من أنت؟
- أنا؟ أنا (جاسبر)، نعم - "لم أقابل (جاسبر) سابقاً"
حقاً؟ وأنت أول (زيلدا) أقابلها
اعذراني
ماذا تفعل؟
إنه خطاب لظهوري في الكونغرس
- ستذهب إلى الكونغرس؟ - لا، سأشارك عبر الإنترنت
- هل يمكنني سماعه؟ - تريدين سماع خطابي؟
نعم
نعم، حسناً، نعم
نريد أن نكمل في بحث معين نؤمن أننا على وشك حله
وهو الخلود، في الحقيقة
- رائع - في الجوهر، نظن أننا لدينا القدرة على...
رفع وعي البشر
والذي قد يحفظ شخصاً إلى الأبد
لكنه سيبقى في الحاسوب، صحيح؟
لا يمكنك معانقته أو شم رائحته
آسف جداً اعذريني، عليّ الإجابة على هذا
أيها الجنرال، مرحباً، كيف حالك؟
"نعم، بالتأكيد، بالتأكيد"
"نعم"
- "(جاسبر كيسبر)، محلل بيانات" - "نعم"
"أظن أننا نستطيع فعلها، نعم"
- "نعم" - "لم نجد تطابقاً لـ(أوز وينتر)"
- "لم نجد تطابقاً لـ(أوز ويمر)" - "اعتن بنفسك، شكراً لك"
"حسناً"
- آسف، أين كنا؟ - عجباً
سيدي، (زيلدا) تتحدث
بئساً، إنهم قادمون من أجلي!
سأعود من أجلك، (دايان)، أعدك
بلطف
فكر برأسه على أنه بيضة (فابرجيه) مغبرة لكن ثمينة
- سيد (غرين) - أين نحن؟ ماذا...
هل أنا في (ذا هاب)؟ كيف يمكن أن يكون هذا المكان قريباً من منزلي؟ من أنت؟
هذا مجرد حلم
حسناً، إذا ًإذا أقحمت هذا في عنقي بقوة فسأستيقظ حينها، صحيح؟
- أخرجني أو سأفعل ذلك - حسناً، حسناً، أنت في (ذا هاب)
نحن نعالجك من السرطان أرجوك ضع هذا جانباً
لا أريد العلاج
كيف وصلت إلى هنا؟
(هازل)
(هازل)
"انتباه، سكان المراعي"
- ليس هذا الهراء مجدداً - "إن أردتم مغادرة المتاهة..."
"فتوجهوا نحو المخرج يمكنكم الرحيل في أي وقت"
ليس هناك مخرج أيتها السافلة!
مرحباً، صديقي
وجدنا كنز صندوق حصة طعام
هيا، حسناً
ماذا؟
بئساً، لا يوجد طعام
أزياء قديمة لمؤتمر (غوغول) وحسب
أتذكر تلك الحماقة
كان هذا تصميم (بايرون)
هل تتذكرين؟ فصل الشاب الذي حاول تفسير تلميح وضعية 69 الجنسية له
- لدي حكة شديدة لعدم ارتداء أي من هذه - وأنا رائحتي نتنة
شكراً لك
هيا يا (لايل)، لا تكن هكذا
هل أنت غاضب؟ هل أنت غاضب مني؟
بدأوا معنا تواً العذاب الحقيقي على وشك أن يبدأ
يبدأ؟ نحن عالقون في سجن افتراضي إنهم يجوعوننا
- إنهم... - هذا لثني عزيمتنا وحسب
ستبدأ ألعاب العقل
هل أنت متأكد من أن هذا هو طريق الخروج؟ لأنني لا أرى أي شيء هنا
"دعني أشغل الأنوار"
ما هذا؟
هل شاطئ (بيبل) جزء من (ذا هاب)؟
يمكن لأي شيء أن يكون جزءاً من (ذا هاب)، سيد (غرين)
وهذا هو جماله
(آلان شيبارد) لعب الغولف على القمر
أي شيء لم تستطع فعله في الحياة...
يمكنك فعله هنا
هل تعلم؟ ربما... ربما أبقى هنا ريثما ينتهي علاجي
سيكون من المؤسف إذا لم تجرب المزيد مما يمكن لـ(ذا هاب) أن يقدمه
قصدت من أجل (هازل)
أتمتع بجميع المهارات هذه ضربة لمسافة 256 متراً أو 8 كلم
- الآن هذه هي الحياة، صحيح؟ - إنها كذلك بالتأكيد
أنا أتحدث معها
- وأيضاً، أنت تحجب الشمس عني - آسف
- أو مهما كان ما تسمونه هنا - نسميها بالشمس هنا
لكننا نهجئها بشكل مختلف
- هل تريدين أي شيء؟ - يا للهول
أنا آسف لإفساد الحفلة لكن علينا أن نغادر حدث أمر طارئ في العمل
No comments yet. Be the first to leave one.