The Witness

The Witness

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

تتوافق مع نسخ البلوراي
د لخوا تبصره alshrmane
Jutem قام بأستخراجها (srt) الترجمه مستخرجه من نتفلكس

تګونه

other
په خپور شو: 2018-03-22
ډاونلوډونه: 47
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"الغضب ليس باتجاه الجريمة، أو المجرم،

‫بل باتجاه أولئك الذين فشلوا ‫في إيقاف نشاطات المجرمين."

‫"صحيفة (ذي نايشن 1964)"

‫أدخل من ناحية اليمين.

‫ها قد وصلنا.

‫إن لم يكن لديك من مانع، ‫سأتحقق

‫من خطوط الرؤية هنا.

‫بالتأكيد.

‫كنت أبلغ 16 عاماً عندما تعرضت شقيقتي ‫"كيتي" للقتل

‫في مدينة "نيويورك".

‫ورحلت في غضون لحظة.

‫ما من أحد كان يفهمني مثل "كيتي".

‫"جادة (ليفرتس) - شارع (أوستن)"

‫"مارس 1964"

‫منذ أسبوعين

‫وعند الساعة 3:20 فجراً

‫كانت ليلة حالكة الظلام.

‫كانت "كيتي جينوفيز"، البالغة 28 عاماً، ‫تقود سيارتها

‫لدخول موقف السيارات هذا في محطة ‫السكة الحديدية "كيو غاردنز"

‫في "لونغ آيلاند" كما كانت تفعل منذ عام.

‫أوقفت السيارة، شاهدت رجلاً بجانب الحائط

‫ولم تتمكن من الوصول إلى أسفل المبنى

‫قبل أن يطعنها الرجل بسكين.

‫سمعت الصراخ، وقصدت نافذة غرفة النوم

‫وشاهدت فتاة جاثية على ركبتيها

‫وكانت تصرخ طالبة النجدة.

‫ما الذي سمعته بالضبط؟

‫"أنقذوني".

‫ألم يخيفك ذلك أو يصدمك؟

‫كلا.

‫تعرضت امرأة شابة للطعن حتى الموت ‫منذ 15 عاماً

‫أمام شقة في حي "كوينز" في "نيويورك"

‫على مقربة من بيتها.

‫ُيصادف يوم غد الذكرى التي يعتبرها ‫العديد من الناس الأكثر عاراً

‫في تاريخ "نيويورك".

‫منذ 50 عاماً، أدت جريمة قتلها

‫إلى الإقرار بنظام طلب النجدة ‫عبر الرقم 911.

‫اكتشفت الشرطة أن أكثر من 30 شخصاً

‫شهدوا على عملية الاعتداء عليها

‫ولم يلتقط أحدهم الهاتف لطلب الشرطة.

‫أضيئت الأنوار في المبنى

‫وفُتحت نافذة، شعر المعتدي بالتوتر وانصرف

‫لكن لم يأت أحد للإنقاذ

‫ولم يتصل أحد بالشرطة في وقت

‫كان معدل الإجابة يراوح دقيقتين.

‫لذا عاد الرجل وطعنها مجدداً.

‫أرسلت رسالة تقشعر لها الأبدان تشير إلى أن

‫كل منا، ليس في خطر فحسب

‫إنما وحيد بشكل أساسي.

‫"(بيل جينوفيز) في مارس 2004"

‫بعد مرور أسبوعين على جنازة شقيقتي "كيتي"

‫نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" قصة ‫على صفحتها الأولى.

‫بالكاد ذكرت قاتلها.

‫وركزت عوضاً عن ذلك على جيران "كيتي"

‫وحملت بشكل أساسي 38 منهم ‫مسؤولية موتها.

‫واعُتبرت القصة المنشورة في "تايمز" ‫بأنها دليل على إهمال مدينة "نيويورك"

‫وأن "أميركا" على طريق الانهيار.

‫وكانت شقيقتي رمزاً للامبالاة المارة ‫على مدى عقود.

‫الفتاة التي لم يكترث أحد لأمرها.

‫لكن "نيويورك تايمز" نشرت مؤخراً ‫مقالة جديدة.

‫تحدت فيه دقة التقرير الأساسي.

‫"(كيتي) بعد 40 عاماً"

‫"الجريمة التي غيرت (أميركا)"

‫ويزعم آخرون اليوم أن قصة الشهود الـ 38

‫هي أسطورة أكثر مما هي حقيقة.

‫ما الذي أبصره الشهود أو سمعوه في الواقع؟

‫هل بلغ عددهم بالفعل 38؟

‫لماذا لم يحاولوا مساعدة شقيقتي؟

‫لقد تفاديت لسنوات تفاصيل تلك الليلة

‫لأنها كانت مؤلمة جداً.

‫لكنها أسوأ من عدم معرفة الحقيقة.

‫"(كوينز) في (مانهاتن)"

‫سيد "سكولر"؟

‫"(تشارلز سكولر) - مدعي عام"

‫- "بيل"؟ ‫- نعم.

‫- مرحباً. ‫- كيف حالك؟

‫- بخير. كيف حالك؟ "تشارلي سكولر". ‫- "بيل جينوفيز".

‫- كيف حالك يا "بيل"؟ ‫- تشرفت بمعرفتك.

‫التجول في هذا المكان يثير القلق.

‫هل أنت واثق أنك تريد فعل ذلك؟

‫- لا بد من أنه أمر صعب جداً عليك. ‫- كلا، أريد حتماً.

‫أريد أن أفعله حتماً.

‫العودة إلى هنا هو شيء مثير للاهتمام

‫كما تعلم، حين تخرج إلى جادة "كوينز"

‫تشعر وكأنك في المدينة.

‫أنت في حي جميل.

‫هذا المبنى سكني بالكامل ‫فيه منزل لكل عائلة.

‫اركن السيارة في موقف السيارات هذا.

‫لأنه الموقف الذي ركنت فيه شقيقتك سيارتها.

‫وهنا لحق بها "وينستن موزيلي"

‫وضربها على ظهرها في المرة الأولى.

‫العديد من جيران شقيقتك

‫سمعوا بالفعل كل ما كان يجري،

‫سمعوا الصراخ، وأدركوا حصول اعتداء

‫كما أدركوا بأنه اعتداء عنيف.

‫ليس لأن شقيقتك كانت تصرخ وتصرخ

‫كانت تصيح قائلة، ‫"النجدة، أنا أتعرض للطعن."

‫لم يكن مجرد صراخ عادي.

‫وكان "جوزيف فينك" جالساً ‫في ردهة "مومبراي".

‫"(مومبراي)"

‫كان العامل الليلي لمقسم المصاعد

‫وشاهد حصول الاعتداء الأول بأكمله.

‫من أوله حتى آخره.

‫وكان يعرف يالتحديد طبيعة ما كان يجري.

‫وبدلاً من التصرف حيال ذلك، دخل إلى المصعد

‫ونزل إلى الطابق السفلي، ودخل شقته

‫ورقد للنوم.

‫وبما أنها كانت تتعرض للاعتداء ‫في هذا الرواق

‫نظر "كارل روس" نحو الأسفل

‫وشاهد حصول الاعتداء الثاني.

‫واتجه نحو الهاتف، واتصل بخليلته.

‫وقالت، "إياك أن تتورط".

‫ما يثير غضبي حين أفكر أنه حين نظر ‫إلى الأسفل

‫كان بإمكانه وضع حد لذلك بالقيام بعمل ما.

‫كان بإمكانه أن يصرخ قائلاً، ‫"سأستدعي الشرطة".

‫أو، "الشرطة في طريقها إلى هنا".

‫ما هي برأيك المدة المُستغرقة بحسب ما تذكر

‫بين الاعتداء الأول وحينما وجدها ثانيةً؟

‫أظن أنها تبلغ حوالي نصف ساعة، ‫ومن المرجح أن تكون 40 دقيقة.

‫طويلة كفايةً لشخص ‫ليتسنى له الاتصال بالشرطة

‫وكافية لوصول الشرطة

‫وربما لإنقاذ حياة شقيقتك.

‫"فينك - مصعد"

‫"(كارل روس)"

‫"باحث مجاني عن أرقام الهواتف - (كارل روس)"

‫"تقرير الخلفية، البحث عن الصحيفة الجنائية"

‫اتضح أنني لست أول من بحث عن أولئك الشهود.

‫تبعنا "كارل روس" وصولاً ‫إلى متجر الحيوانات الأليفة هذا

‫لكننا اكتشفنا أنه قد باعه.

‫وافق الأشخاص الذين حلوا مكانه هنا ‫بكل لطف الاتصال به من أجلنا

‫لكن "كارل روس" لا يزال كتوماً.

‫سيد "كوشكين"، كنت أريد أن أسألك ‫مرة أخرى

‫هل تقبل بالتحدث إلينا؟

‫لم يحالف فريق الأخبار 20/20 الحظ ‫لإجراء مقابلات مع الشهود في عام 1979.

‫وإن أردت أن أنجح في المهمة

‫اقترح "تشارلي سكولر" علي أن ابدأ ‫بنص المحاكمة.

‫ففي عام 1964 لم تتحمل عائلتي فكرة ‫المشاركة في المحاكمة

‫لذا لم أسمع أبداً شهادة الشهود.

‫دُعي فقط 5 شهود من أصل 38 ‫إلى منصة الشهادة.

‫"شهادات الناس خلال المحاكمة"

‫"سامويل كوشكين"، "روبرت موزر"

‫"صوفي فرار"، "أندريه بيك"

‫"أيرين فروست".

‫سمحت صياحاً.

‫غادرت سريري، واتجهت صوب النافذة

‫ثم شاهدت رجلاً وامرأة يقفان على الطريق

‫إلى جانب المكتبة.

‫نظرت إليهما لبعض الوقت. لم يحدث شيء، ‫لذا عدت إلى سريري.

‫في المرة الثانية حينما صرخت قائلة ‫"أرجوكم أنجدوني، يا إلهي.

‫ساعدوني رجاءً، لقد طُعنت."

‫اتجهت صوب النافذة، وعندما وصلت إليها

‫كانت تركع على الرصيف ‫وكان هو يركض في الشارع.

‫"سكرتيرة بارعة"

‫هل كنت تعرف "أيرين فروست"؟

‫كانت تعمل لدى جدك.

‫أجل، أنا أعرف هذا الاسم جيداً.

‫لم يكن جدي بارعاً في إدارة الأعمال

‫ويبدو أن "أيرين" سلبت منه ‫مبلغ 100 ألف دولاراً

‫لذا فإن اسمها لا يلقى استحساناً ‫لدى عائلة "هيرش".

‫هل تعرف ما إن كانت حية أو ميتة اليوم؟

‫لقد توفيت منذ زمن طويل.

‫"(روبرت موزر)"

‫"الشقة رقم 175 ‫(روبرت موزر)"

‫شاهدت تلك الفتاة عند المكتبة، جاثية

‫وكان ذلك الرجل منحنٍ فوقها.

‫فصرخت قائلاً، "ارحلا من هنا".

‫فقفز وهرب.

‫هرب كأرنب خائف.

‫لم يسبق لي أن رأيت أحداً يجري بهذه السرعة.

‫"(روبرت موزر) سجل الوفيات"

‫"تاريخ الولادة 23 أغسطس 1905 ‫تاريخ الوفاة ديسمبر 1971"

‫"(أندريه بيك)"

‫"فتاة فرنسية"

‫سمعت الصوت من الطابق العلوي.

‫وفجأة صرخ الجار بكلام ما

‫ولاذ الرجل بالفرار بسرعة ‫بالقرب من موقف الحافلات.

‫وقفت الفتاة المسكينة ببطء

‫وصرخت "النجدة!"

‫وسارت ببطء نحو الصيدلية ‫وباتجاه الشارع الخلفي.

‫وكنت لا أزال واقفة عند النافذة، خائفة، ‫ومتجمدة نوعاً ما.

‫ثم عاد ذلك الرجل بعد عدة دقائق

‫كان يسير بشكل طبيعي، وكأن شيئاً لم يحدث.

‫ثم اتجه نحو محطة القطار ‫وعاود الخروج مجدداً،

‫وغادر من الناحية الخلفية،

‫ولم أستطع رؤية شيء البتة

‫لكنني سمعت آخر صرختين.

‫"النجدة."

‫"شهادة وفاة (أندريه بيك)، ‫توفي في 27 آذار 2002"

‫"(صوفي فارار)"

‫"هل استيقظت بسببها؟"

‫"نعم، بالتأكيد."

‫"هل كانت على قيد الحياة؟"

‫"نعم، كانت كذلك."

‫"(صوفيا فارار) حية 86 عاماً ‫(مايكل فارار) الابن"

‫مرحباً، هل أنت "مايكل فارار" ‫من "كيو غاردنز"؟

‫"مايكل"، لقد اكتشفت مؤخراً

‫أن والدتك كانت مع شقيقتي عند وفاتها.

‫كنت أتساءل عما إن كانت تقبل بالتحدث إلي؟

‫"(كيو غاردنز)"

‫كانت أمي تحب "كيتي" بالفعل.

The Witness subtitles in other languages

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left