لومړۍ 200 کرښې.
"الغضب ليس باتجاه الجريمة، أو المجرم،
بل باتجاه أولئك الذين فشلوا في إيقاف نشاطات المجرمين."
"صحيفة (ذي نايشن 1964)"
أدخل من ناحية اليمين.
ها قد وصلنا.
إن لم يكن لديك من مانع، سأتحقق
من خطوط الرؤية هنا.
بالتأكيد.
كنت أبلغ 16 عاماً عندما تعرضت شقيقتي "كيتي" للقتل
في مدينة "نيويورك".
ورحلت في غضون لحظة.
ما من أحد كان يفهمني مثل "كيتي".
"جادة (ليفرتس) - شارع (أوستن)"
"مارس 1964"
منذ أسبوعين
وعند الساعة 3:20 فجراً
كانت ليلة حالكة الظلام.
كانت "كيتي جينوفيز"، البالغة 28 عاماً، تقود سيارتها
لدخول موقف السيارات هذا في محطة السكة الحديدية "كيو غاردنز"
في "لونغ آيلاند" كما كانت تفعل منذ عام.
أوقفت السيارة، شاهدت رجلاً بجانب الحائط
ولم تتمكن من الوصول إلى أسفل المبنى
قبل أن يطعنها الرجل بسكين.
سمعت الصراخ، وقصدت نافذة غرفة النوم
وشاهدت فتاة جاثية على ركبتيها
وكانت تصرخ طالبة النجدة.
ما الذي سمعته بالضبط؟
"أنقذوني".
ألم يخيفك ذلك أو يصدمك؟
كلا.
تعرضت امرأة شابة للطعن حتى الموت منذ 15 عاماً
أمام شقة في حي "كوينز" في "نيويورك"
على مقربة من بيتها.
ُيصادف يوم غد الذكرى التي يعتبرها العديد من الناس الأكثر عاراً
في تاريخ "نيويورك".
منذ 50 عاماً، أدت جريمة قتلها
إلى الإقرار بنظام طلب النجدة عبر الرقم 911.
اكتشفت الشرطة أن أكثر من 30 شخصاً
شهدوا على عملية الاعتداء عليها
ولم يلتقط أحدهم الهاتف لطلب الشرطة.
أضيئت الأنوار في المبنى
وفُتحت نافذة، شعر المعتدي بالتوتر وانصرف
لكن لم يأت أحد للإنقاذ
ولم يتصل أحد بالشرطة في وقت
كان معدل الإجابة يراوح دقيقتين.
لذا عاد الرجل وطعنها مجدداً.
أرسلت رسالة تقشعر لها الأبدان تشير إلى أن
كل منا، ليس في خطر فحسب
إنما وحيد بشكل أساسي.
"(بيل جينوفيز) في مارس 2004"
بعد مرور أسبوعين على جنازة شقيقتي "كيتي"
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" قصة على صفحتها الأولى.
بالكاد ذكرت قاتلها.
وركزت عوضاً عن ذلك على جيران "كيتي"
وحملت بشكل أساسي 38 منهم مسؤولية موتها.
واعُتبرت القصة المنشورة في "تايمز" بأنها دليل على إهمال مدينة "نيويورك"
وأن "أميركا" على طريق الانهيار.
وكانت شقيقتي رمزاً للامبالاة المارة على مدى عقود.
الفتاة التي لم يكترث أحد لأمرها.
لكن "نيويورك تايمز" نشرت مؤخراً مقالة جديدة.
تحدت فيه دقة التقرير الأساسي.
"(كيتي) بعد 40 عاماً"
"الجريمة التي غيرت (أميركا)"
ويزعم آخرون اليوم أن قصة الشهود الـ 38
هي أسطورة أكثر مما هي حقيقة.
ما الذي أبصره الشهود أو سمعوه في الواقع؟
هل بلغ عددهم بالفعل 38؟
لماذا لم يحاولوا مساعدة شقيقتي؟
لقد تفاديت لسنوات تفاصيل تلك الليلة
لأنها كانت مؤلمة جداً.
لكنها أسوأ من عدم معرفة الحقيقة.
"(كوينز) في (مانهاتن)"
سيد "سكولر"؟
"(تشارلز سكولر) - مدعي عام"
- "بيل"؟ - نعم.
- مرحباً. - كيف حالك؟
- بخير. كيف حالك؟ "تشارلي سكولر". - "بيل جينوفيز".
- كيف حالك يا "بيل"؟ - تشرفت بمعرفتك.
التجول في هذا المكان يثير القلق.
هل أنت واثق أنك تريد فعل ذلك؟
- لا بد من أنه أمر صعب جداً عليك. - كلا، أريد حتماً.
أريد أن أفعله حتماً.
العودة إلى هنا هو شيء مثير للاهتمام
كما تعلم، حين تخرج إلى جادة "كوينز"
تشعر وكأنك في المدينة.
أنت في حي جميل.
هذا المبنى سكني بالكامل فيه منزل لكل عائلة.
اركن السيارة في موقف السيارات هذا.
لأنه الموقف الذي ركنت فيه شقيقتك سيارتها.
وهنا لحق بها "وينستن موزيلي"
وضربها على ظهرها في المرة الأولى.
العديد من جيران شقيقتك
سمعوا بالفعل كل ما كان يجري،
سمعوا الصراخ، وأدركوا حصول اعتداء
كما أدركوا بأنه اعتداء عنيف.
ليس لأن شقيقتك كانت تصرخ وتصرخ
كانت تصيح قائلة، "النجدة، أنا أتعرض للطعن."
لم يكن مجرد صراخ عادي.
وكان "جوزيف فينك" جالساً في ردهة "مومبراي".
"(مومبراي)"
كان العامل الليلي لمقسم المصاعد
وشاهد حصول الاعتداء الأول بأكمله.
من أوله حتى آخره.
وكان يعرف يالتحديد طبيعة ما كان يجري.
وبدلاً من التصرف حيال ذلك، دخل إلى المصعد
ونزل إلى الطابق السفلي، ودخل شقته
ورقد للنوم.
وبما أنها كانت تتعرض للاعتداء في هذا الرواق
نظر "كارل روس" نحو الأسفل
وشاهد حصول الاعتداء الثاني.
واتجه نحو الهاتف، واتصل بخليلته.
وقالت، "إياك أن تتورط".
ما يثير غضبي حين أفكر أنه حين نظر إلى الأسفل
كان بإمكانه وضع حد لذلك بالقيام بعمل ما.
كان بإمكانه أن يصرخ قائلاً، "سأستدعي الشرطة".
أو، "الشرطة في طريقها إلى هنا".
ما هي برأيك المدة المُستغرقة بحسب ما تذكر
بين الاعتداء الأول وحينما وجدها ثانيةً؟
أظن أنها تبلغ حوالي نصف ساعة، ومن المرجح أن تكون 40 دقيقة.
طويلة كفايةً لشخص ليتسنى له الاتصال بالشرطة
وكافية لوصول الشرطة
وربما لإنقاذ حياة شقيقتك.
"فينك - مصعد"
"(كارل روس)"
"باحث مجاني عن أرقام الهواتف - (كارل روس)"
"تقرير الخلفية، البحث عن الصحيفة الجنائية"
اتضح أنني لست أول من بحث عن أولئك الشهود.
تبعنا "كارل روس" وصولاً إلى متجر الحيوانات الأليفة هذا
لكننا اكتشفنا أنه قد باعه.
وافق الأشخاص الذين حلوا مكانه هنا بكل لطف الاتصال به من أجلنا
لكن "كارل روس" لا يزال كتوماً.
سيد "كوشكين"، كنت أريد أن أسألك مرة أخرى
هل تقبل بالتحدث إلينا؟
لم يحالف فريق الأخبار 20/20 الحظ لإجراء مقابلات مع الشهود في عام 1979.
وإن أردت أن أنجح في المهمة
اقترح "تشارلي سكولر" علي أن ابدأ بنص المحاكمة.
ففي عام 1964 لم تتحمل عائلتي فكرة المشاركة في المحاكمة
لذا لم أسمع أبداً شهادة الشهود.
دُعي فقط 5 شهود من أصل 38 إلى منصة الشهادة.
"شهادات الناس خلال المحاكمة"
"سامويل كوشكين"، "روبرت موزر"
"صوفي فرار"، "أندريه بيك"
"أيرين فروست".
سمحت صياحاً.
غادرت سريري، واتجهت صوب النافذة
ثم شاهدت رجلاً وامرأة يقفان على الطريق
إلى جانب المكتبة.
نظرت إليهما لبعض الوقت. لم يحدث شيء، لذا عدت إلى سريري.
في المرة الثانية حينما صرخت قائلة "أرجوكم أنجدوني، يا إلهي.
ساعدوني رجاءً، لقد طُعنت."
اتجهت صوب النافذة، وعندما وصلت إليها
كانت تركع على الرصيف وكان هو يركض في الشارع.
"سكرتيرة بارعة"
هل كنت تعرف "أيرين فروست"؟
كانت تعمل لدى جدك.
أجل، أنا أعرف هذا الاسم جيداً.
لم يكن جدي بارعاً في إدارة الأعمال
ويبدو أن "أيرين" سلبت منه مبلغ 100 ألف دولاراً
لذا فإن اسمها لا يلقى استحساناً لدى عائلة "هيرش".
هل تعرف ما إن كانت حية أو ميتة اليوم؟
لقد توفيت منذ زمن طويل.
"(روبرت موزر)"
"الشقة رقم 175 (روبرت موزر)"
شاهدت تلك الفتاة عند المكتبة، جاثية
وكان ذلك الرجل منحنٍ فوقها.
فصرخت قائلاً، "ارحلا من هنا".
فقفز وهرب.
هرب كأرنب خائف.
لم يسبق لي أن رأيت أحداً يجري بهذه السرعة.
"(روبرت موزر) سجل الوفيات"
"تاريخ الولادة 23 أغسطس 1905 تاريخ الوفاة ديسمبر 1971"
"(أندريه بيك)"
"فتاة فرنسية"
سمعت الصوت من الطابق العلوي.
وفجأة صرخ الجار بكلام ما
ولاذ الرجل بالفرار بسرعة بالقرب من موقف الحافلات.
وقفت الفتاة المسكينة ببطء
وصرخت "النجدة!"
وسارت ببطء نحو الصيدلية وباتجاه الشارع الخلفي.
وكنت لا أزال واقفة عند النافذة، خائفة، ومتجمدة نوعاً ما.
ثم عاد ذلك الرجل بعد عدة دقائق
كان يسير بشكل طبيعي، وكأن شيئاً لم يحدث.
ثم اتجه نحو محطة القطار وعاود الخروج مجدداً،
وغادر من الناحية الخلفية،
ولم أستطع رؤية شيء البتة
لكنني سمعت آخر صرختين.
"النجدة."
"شهادة وفاة (أندريه بيك)، توفي في 27 آذار 2002"
"(صوفي فارار)"
"هل استيقظت بسببها؟"
"نعم، بالتأكيد."
"هل كانت على قيد الحياة؟"
"نعم، كانت كذلك."
"(صوفيا فارار) حية 86 عاماً (مايكل فارار) الابن"
مرحباً، هل أنت "مايكل فارار" من "كيو غاردنز"؟
"مايكل"، لقد اكتشفت مؤخراً
أن والدتك كانت مع شقيقتي عند وفاتها.
كنت أتساءل عما إن كانت تقبل بالتحدث إلي؟
"(كيو غاردنز)"
كانت أمي تحب "كيتي" بالفعل.
No comments yet. Be the first to leave one.