لومړۍ 97 کرښې.
الليل.
عالم غامض يخفي أكثر من نصف حيوانات كوكبنا.
حتى الآن، لم تكشف لنا الكاميرات إلا لمحة بسيطة عن حياتها.
لكن باستخدام التكنولوجيا المتقدمة،
صار بإمكاننا رؤية الليل واضحاً وضوح الشمس.
بكاميرات ذات حساسية أدق من العين البشرية 100 مرة...
أصبحنا قادرين على تصوير جمال الليل...
بالألوان.
مناظر طبيعية غريبة.
مخلوقات غريبة يحييها الظلام.
سلوكيات خفية.
يمكننا الآن أن نراقب حياة الحيوانات
في آخر برية حقيقية على الأرض.
الليل.
يوم آخر ينتهي في محمية "ماساي مارا" بـ"كينيا".
"تعليق (توم هدلستون)"
ملجأ أخير لأسود "إفريقيا".
تعيش في هذه المروج 3 أجيال من عائلة صغيرة.
6 شبّان.
وذكر الزمرة.
وأم دؤوبة.
اللبؤة.
عندها 3 أشبال جدد.
في سن 10 أسابيع،
أبناؤها أصغر من أن يدافعوا عن أنفسهم...
لكنهم كبار كفايةً للتورط في المشاكل.
ستمتحن الأسابيع القادمة هذه الأم أكثر من أي وقت مضى.
إذ لا ينجو إلا نحو 1 من بين 3 أشبال في أول عام لهم.
يجب على اللبؤة أن ترتاح خلال النهار.
لأنه عندما تغرب الشمس...
يبدأ عملها.
الأسود حيوانات ليلية لدرجة كبيرة...
فهي تعيش 80 بالمئة من حياتها بعد حلول الظلام.
لم نتمكن قط من رواية القصة الكاملة
للبؤة وعائلتها في الليل.
لكن لأول مرة،
يمكن أن ترى كاميرات الإضاءة المنخفضة عالمهم تحت نور القمر...
بالألوان.
هذه الطريقة المدهشة الجديدة لرؤية الليل
تقدّم فهماً جديداً تماماً لحياة الأسود العائلية.
في بداية الليل،
يغيب عضو مهم في العائلة.
ذكر الزمرة يراقب المنطقة.
مهمته حماية منطقته البالغة مساحتها 40 كلم مربعاً
من الأسود المنافسين.
زئيره نداء تحذير
ينتقل إلى مسافة أبعد ليلاً عندما يكون الهواء بارداً.
يخور بصوت يتخطى 100 ديسيبل...
يمكن سماعه من مسافة 8 كلم.
واضح أنه عمل مجهد.
لكنه يبذل قصارى جهده...
من أجل حماية عائلته... في الظلام.
تحت حماية الذكر،
أول مهمة للّبؤة ليلاً هي إطعام أشبالها.
في سن 10 أسابيع،
يعتمد الأشبال اعتماداً كاملاً على حليب أمهم
ويمكن أن يشرب الواحد منهم لتراً تقريباً في الليلة.
بمجرد أن ترضعهم...
تدعهم يلعبون مع إخوتهم وأخواتهم الأكبر تحت ضوء القمر.
الأسود لا تنشط ليلاً فحسب.
بل تصبح أكثر اجتماعية كذلك.
قد يكون الأشبال صغيرين، لكنهم يتعلمون بالفعل لعب المصارعة.
لكن إن زاد صخبهم...
تتدخل اللبؤة.
وقت اللعب...
انتهى.
لأنها الأنثى الأكثر خبرة، يجب على اللبؤة أن تطعم الزمرة كلها.
لكنها لا تقدر على الصيد وأشبالها معها.
للعين البشرية...
يكاد المنظر يبدو أسود حالكاً.
لكن كاميراتنا تظهر...
أنها كي تصطاد لعائلتها،
فإنها لا تملك خياراً إلا أن تترك أشبالها.
مع بقاء صغارها دون حماية...
تدرك اللبؤة أن عليها إنجاز مهمتها سريعاً.
عادةً ما تصطاد الأسود في جماعة.
لكن الليلة...
لا تعتمد اللبؤة على العمل الجماعي.
برؤية ليلية أقوى من بصرنا 6 أضعاف،
ترى قطيع حيوانات نوّ.
تتسلل مع اتجاه الريح،
يجب أن تكون على مسافة 30 متراً من فريستها.
تقتل فريستها وحدها.
سيوفّر حيوان النوّ البالغ طعاماً لعائلتها كلها
لمدة ليلتين تقريباً.
لكن اللبؤة لا يمكنها أن تستريح طويلاً.
يجب عليها أن ترجع إلى أشبالها.
الأسود ليست الحيوانات الوحيدة التي تصطاد ليلاً في هذه المروج.
ذكر بومة إفريقية.
بعينين متكيفتين على الظلام...
وجناحين مهدبين يقللان الضوضاء...
ينقضّ بصمت على القوارض والزواحف.
لكن فريسته المعتادة ستراه في نور البدر.
لذلك يستهدف بدلاً منها ضحايا أصغر تختبئ في العشب.
كي يصطادها، على ذكر البومة الإفريقية أن ينزل من عليائه
ويطاردها سيراً على قدميه.
العنكبوت الذئب مكمل غذائي لذيذ لغذائه المعتاد.
No comments yet. Be the first to leave one.