30 Minutes or Less

30 Minutes or Less

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

30 Minutes or Less WEBRip Netflix ar srt
د لخوا تبصره icnghn
💢 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 الترجمة الأصلية💢 [email protected]

تګونه

webrip
web
BRip
په خپور شو: 2020-09-26
ډاونلوډونه: 74
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

ترجمة أصلية من نتفليكس icnghn@

‫٣٤ دقيقة. تأخرت ٤ دقائق.‬ ‫بيتزا مجانية‬

‫هيا. تقيمون على بعد بلدتين‬

‫ويستحيل الوصول بظرف‬ ‫٣٠ دقيقة‬

‫بالضبط.‬ ‫لذا نطلب البيتزا المزرية خاصتك‬

‫حسناً. إنكما حاذقان‬

‫وجدتما طريقة تغلبان فيها النظام.‬ ‫هاكما‬

‫ـ شكراً‬ ‫ـ ماذا، لن تعطوني إكرامية؟‬

‫آسف، ليس لدي سوى فئات‬ ‫كبيرة‬

‫تذكرانني عندما كنت في سنكما‬

‫كنت أسكر كلما سنحت لي‬ ‫الفرصة‬

‫أراهن بأن ثلاجتكما مليئة‬ ‫بالجعة‬

‫ـ ليس لدينا شيء يا صاح‬ ‫ـ حقاً؟‬

‫ـ أيمكنك أن تجلب لنا الجعة؟‬ ‫ـ أنا؟‬

‫إسمعا.‬ ‫لا يجدر بي أن أفعل هذا...‬

‫...لكن لو أعطيتماني ثمن‬ ‫البيتزا...‬

‫...الذي لم تعطياني، سأشتري‬ ‫لكما الجعة‬

‫لندعه يفعل ذلك.‬ ‫ولنسكر‬

‫لكن هذه المرة، أريد‬ ‫إكرامية‬

‫حسناً. لدينا....‬

‫ـ هاك ٤٠ دولاراً‬ ‫ـ شكراً يا صاح‬

‫مهلاً. كم تريدان من الجعة؟‬

‫بقدر ما تحصل عليه من المبلغ‬

‫حسناً. إلى اللقاء‬

‫ـ مهلاً، تحبان أودولز؟‬ ‫ـ أجل‬

‫ـ نحبها‬ ‫ـ تماماً‬

‫أنت الآمر!‬

‫أجل‬

‫أجل‬

‫حسناً‬

‫عظيم. أبديت حماساً رائعاً‬

‫ـ حسناً، سوفــ‬ ‫ـ إتصل بي‬

‫سأفعل. أجل، حسناً.‬ ‫إلى اللقاء‬

‫ـ طابت ليلتك‬ ‫ـ إلى اللقاء‬

‫ـ إلى اللقاء‬ ‫ـ أكرر شكري‬

‫تتمتعين بشخصية رائعة!‬

‫ما هذا؟‬ ‫هل كنت تراقبنا طوال الوقت؟‬

‫أجل يا صاح.‬ ‫رأيت كل شيء‬

‫كانت قبلة أنيقة في النهاية‬

‫إن كانت إمرأة من اللطف بحيث‬ ‫تسعدني...‬

‫...لن أهرب كما لو كانت لا تمس‬

‫ويقولون أن الفروسية ماتت‬

‫خذ جعة.‬ ‫سيغير الكحول مذاق فمك‬

‫شكراً، سيدي‬

‫استأجرت بعض الأفلام.‬ ‫السلاح الفتاك‬

‫ـ السلاح الفتاك ٢‬ ‫ـ أظنني سأعتذر‬

‫علي النهوض باكراً.‬ ‫لدي صف في السابعة‬

‫أنت مجرد بديل.‬ ‫إدعي المرض، كالإستاذ‬

‫تعرف أنني ترقيت للتعليم‬ ‫بدوام كامل‬

‫ـ قدمت لي قلم لايزر‬ ‫ـ أجل‬

‫يصعب علي أخذك بجدية.‬ ‫بالضبط أنت‬

‫إنك تحشو رأس هؤلاء الأولاد‬ ‫بالسخافات‬

‫بتوجيه قلم اللايزر،‬ ‫لتحظى بعطلة الصيف‬

‫آسف إن كان لدي مستقبل‬ ‫مهني...‬

‫...ولا أستطيع أن أحشر الأفلام‬ ‫ضمن مواعيدي‬

‫حسناً. "نداء الواجب"؟‬

‫حسناً. لكنك ستقتل‬

‫ـ سلطة فاكهة لعينة!‬ ‫ـ أجل! طبعاً!‬

‫ـ كان رائعاً، دواين!‬ ‫ـ كان روعة!‬

‫هذه ستنفجر أكثر‬

‫لو لم تكن نحيفاً كنت دخلت‬ ‫الجيش‬

‫لست بحاجة لدخول الجيش.‬ ‫تعلمت التفجير‬

‫ـ أجريت بحثاً في الشبكة‬ ‫ـ سمعتك‬

‫هكذا أيضاً تعلمت مصاحبة النساء‬ ‫وحلاقة شعري بنفسي‬

‫علمت نفسي مصاحبة النساء‬

‫هيا بنا‬

‫أريد هذا‬

‫ـ أعطني القوس والنشاب‬ ‫ـ وأنا، الصاعق‬

‫فجرها‬

‫هذه لي‬

‫بن لادن الموضوع شخصي‬ ‫هذه المرة!‬

‫سحقاً لك!‬

‫ويلاه. هذه حقيقية‬

‫أركضي أيتها الفاجرة!‬

‫ـ انظر إلى هذا‬ ‫ـ ماذا تفعل يا صاح؟‬

‫لست أخشى جايزون.‬ ‫انظر إلي‬

‫ـ إني أضاجع جايزون‬ ‫ـ يا إلهي!‬

‫ـ عليك به!‬ ‫ـ في ثقب قناعه!‬

‫ـ تعال أيها العاهر!‬ ‫ـ إحتفظ بقناعك!‬

‫إني أدخل إصبعي في مؤخرته‬

‫سأضاجعه في ثقب قناعه!‬

‫ـ إني في مؤخرته!‬ ‫ـ إذهب إلى الجحيم!‬

‫من الذي تضاجعان أيها المثليّان؟‬

‫ـ فقط جايزون‬ ‫ـ مرحباً أيها الرائد‬

‫مرت ٢٠ سنة، دواين‬

‫متى ستتشجع وتدعو ترافيس‬ ‫للعشاء؟‬

‫هذا ليس مضحكاً.‬ ‫إننا شريكا عمل‬

‫حقاً؟ أي نوع من العمل؟‬

‫ـ مقاولات‬ ‫ـ مقاــ‬

‫هذه ليست مهنة!‬ ‫لا تجيد حتى لفظها!‬

‫نريد فقط مشاهدة هذا الفيلم!‬

‫لم يبق سوى ٤٥ دقيقة‬ ‫ونرى النهود‬

‫تدخل في أسوأ وقت!‬

‫حقاً؟ أنا اشتريت التلفاز لأشاهد‬ ‫الكرة‬

‫وليس لكي تستمني أنت وعشيقك عليه‬

‫ربما أفضل لك أن تشارك المجال‬ ‫المشترك‬

‫مجال مشترك؟‬ ‫بهذا البيت لا مشترك سواك!‬

‫تعال، ترافيس.‬ ‫هذا الفيلم رديء أصلاً‬

‫تبدو بصحة جيدة، أيها الرائد‬

‫وأنا سددت ثمن اللحومات الباردة‬ ‫أيضاً!‬

‫ربما لو كان لديك عمل،‬ ‫أو مشروع عمل...‬

‫...أو أية فكرة عن الحصول على‬ ‫أيهما...‬

‫...سأسمح لك بأن تأكلها‬

‫أنت وغد بدون قلب‬ ‫يا أبي‬

‫هذا ضروري يا صغيري‬

‫في الجيش، أمثالك يرتدون فساتين‬ ‫للترفيه عنا‬

‫هذا مزعج جداً‬

‫تباً! سحقاً!‬

‫يكلمني عن لحوماته الباردة!‬ ‫ذاك السافل!‬

‫هذا غير معقول.‬ ‫اشترى شاحنة جديدة؟‬

‫هذه زخرفة فاخرة، دواين‬

‫ـ سحقاً للرائد‬ ‫ـ أجل، سحقاً له‬

‫ـ عفواً‬ ‫ـ مضحك جداً، لكنك تأخرت‬

‫كلا، بل تأخرت ٤٥ دقيقة‬

‫ما يجعلني ١٠ دقائق باكراً‬ ‫بالنسبة لي‬

‫أين كنت بحق الجحيم؟‬ ‫يبعد فيتو شارعين‬

‫أجل، تعوقت محاولاً أن أختار...‬

‫...القميص والقبعة المناسبتين لك‬

‫ـ ما رأيك؟‬ ‫ـ تعجبانني. بالحد الأدنى‬

‫شكراً. أتحرك للإستقالة وخلع‬ ‫البذلة‬

‫قل ما شئت عن رئيسك لكنه‬ ‫يجيد البيتزا‬

‫إني أكرهه.‬ ‫فليذهب إلى الجحيم‬

‫هل شاهدت نسخة فيسبوك‬ ‫ل-طوم سمول؟‬

‫كلا، تعرفين أنني لا أشاهد‬ ‫هذه الترهات‬

‫ـ لقد كشف عن نفسه‬ ‫ـ ماذا؟‬

‫حتى إنه نشر صورته مع عشيقه‬ ‫اللاتيني‬

‫طوم سمول مثليّ؟‬

‫كان يوسعنا ضرباً بالمدرسة‬

‫حدث ولا حرج.‬ ‫عبث معي بحفلة التخرج‬

‫ـ كيف ذلك؟‬ ‫ـ "استمناني وأنا في ثيابي"‬

‫هذا مقرف‬

‫إذن...‬

‫عندي خبر‬

‫خبر أهم من طوم سمول؟‬

‫قد لا أحتمل أخباراً أخرى‬

‫تلك الشركة الصغيرة،‬ ‫المواسم الأربعة‬

‫وجدت أخيرا دعوتها...‬

‫...وقبلتني في برنامج تدريبها‬ ‫الإداري‬

‫ـ حقاً؟ تهانينا. هذا رائع‬ ‫ـ شكراً‬

‫رائع أن يفتحوا المواسم الأربعة‬ ‫هنا‬

‫ـ ليس لدينا حتى راديسون‬ ‫ـ بالضبط‬

‫لذا سأرحل إلى أطلنطا‬

‫سأعمل في دائرة الأحداث الخاصة‬

‫في أطلنطا المثيرة؟‬

‫أعرف قليلاً عنها من الموسيقى‬ ‫الإيقاعية...‬

‫...ويبدو أنها مكان موبوء‬

‫هيا الآن.‬ ‫هذا ما كنت أطمح إليه‬

‫ـ هل أخبرت أخاك؟‬ ‫ـ أجل‬

‫كان شيت سعيداً لأجلي‬

‫ـ وتوقعت ذلك منك أيضاً‬ ‫ـ وأنا سعيد‬

‫إني جد سعيد لأجلك‬

‫في الواقع، سأعد لك إسطوانة‬ ‫كرانك‬

‫يمكنك التبجح أمام أصدقائك‬ ‫في أطلنطا‬

‫يعاملني كفاجرة.‬ ‫كيف يعامل إبنه هكذا؟‬

‫يظن أنه يعرفني.‬ ‫إنه لا يعرفني‬

‫لدي من الأفكار‬ ‫أكثر مما قد يحلم بها‬

‫لدي خطط أكبر من بيته اللعين‬

‫أجل، طبعاً. كما تقول‬

‫لو تصمت للحظة وتنسى‬ ‫والدك...‬

‫...وتدعني أقوم بعملي‬

‫لو أمكنني أن أنسى هذا السافل‬

‫بالواقع، إني أتحرق لموته‬

‫لكن لا أريد توريط ميراثي‬

‫ميراث من أي نوع؟‬

‫عندما ترك العجوز الخدمة...‬

‫...بدأ يشتري تذاكر يانصيب...‬

‫...وفي عام ١٩٩٨،‬ ‫ربح ١٠ ملايين دولار‬

‫ومذاك وهو ينفق المال كلاعب‬ ‫إن بي آي...‬

‫...بشراء مقطورة وتلفاز بشاشة‬ ‫مسطحة‬

‫كل هذه النفقات المتهورة‬

‫لم يبق لديه سوى مليون‬ ‫أو مليونان‬

‫حالما يموت يصبح كل المال لي‬

‫أتعرف...‬

‫...بمليون دولار...‬

‫...يمكنك الحصول على كل شيء‬

‫يمكنك أن تكون كملك‬

‫الملك دواين‬

‫بالضبط.‬ ‫ويمكنك أن تكوني مليكتي‬

‫ستلمعين صولجاني الملكي‬

‫بالممارسة نبلغ الكمال‬

‫طبعاً‬

‫ربما أمكنني مساعدتك في المال‬ ‫الآن‬

‫قبل أن ينفق أي فلس‬

‫وكيف ستفعلين ذلك؟‬

‫أعرف رجلاً في دترويت‬

‫يمكنه أن يساعدك.‬ ‫قد يفعل ذلك لقاء...‬

‫...مائة ألف‬

‫يفعل ماذا؟‬

‫قتل والدك العجوز اللئيم‬

‫إذن، ما رأيك؟‬

‫هل أنت مستعد للتاج؟‬

‫هذه مضرة بالصحة‬

‫حاذر‬

‫يجدر بك التروي بالشرب.‬ ‫هذا ظهر السبت‬

‫الثلاجة مليئة.‬ ‫لا داعي للقلق‬

‫قصة طوم سمول بغاية الجنون‬

‫أجل. لم أحبه يوماً‬

‫أختك أحبته.‬ ‫تركته يعبث بها فوق ثيابها‬

‫ما الذي تقوله؟‬ ‫لا أريد تصور ذلك‬

‫عفواً. أختك أخبرتني البارحة‬

More Arabic subtitles for 30 Minutes or Less

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left