لومړۍ 142 کرښې.
أتساءلُ كم لكمة ديناميت ستلزمُ لتسقط.
كابتن!
قلتُ مُسبقًا... هذا لا يعني لي شيئًا.
إن كان هذا أفضل ما تملك...
فيُمكِنُك الاستمرارُ بالهُجوم، ولن يُحدث ذلك فرقًا!
كابتن!
هذه...
سترةُ أولمايت الحصريّةُ لسكاي إيغ؟!
فاجعة
اضطراب عظيم في المجتمع أو العالم الطَّبيعيّ. تغيير جذريّ. يمكن أن يشير أيضًا إلى نهاية مأساويّة في القصص. غالبًا ما يصحبه الدّمار.
روح البالون
نحنُ نهتزُّ مُجدّدًا.
هل هو مُجرّدُ زلزالٍ حقًّا؟
غُرفةُ التّحكّم، هُنا إنغينيوم.
ما الّذي يحدُثُ لسكاي إيغ؟
أجب على الهاتفِ أيّها الرّئيس!
هل ينبغي أن أذهب لتفقّدِ الأمر؟
مرحبًا؟
ماذا الآن؟
انقطع التّيّارُ الكهربائيّ.
هاتفي!
لم يعُد يعمل!
ولا هاتفي أيضًا.
نبضةٌ كهرومغناطيسيّةٌ لتعطيل كافّة الأجهزة الإلكترونيّة...
ولضمانِ ألّا يُقاطع أحدٌ معركة الكابتن الأخيرة.
إليكُم مُخطّط سكاي إيغ.
في حالِ وُقوعِ زلزالٍ أو كوارث أُخرى،
تتوقّفُ المصاعدُ عن العملِ وتُفتحُ سلالمُ الطّوارئ.
لكن انقطعت الطّاقة عن غرفِ التّحكّمِ الخاصّةِ بها بينما كانت لا تزال مغلقة.
بعبارة أُخرى، نحنُ مُحتجزون.
وقد تسبّب طرفٌ ثالثٌ بذلك عمدًا.
إذًا إن لم يكُن هذا حادثًا أو كارثةً طبيعيّة...
فهو هُجومٌ بنيّةٍ خبيثة.
مهلًا، أتقصدُ أنّهُ هُجومٌ إرهابيّ؟!
تمالك نفسك يا ديث آرمز.
يُفترضُ بالأبطالِ أن يبعثوا الطّمأنينة في حالاتِ الطّوارئ—
لا يُمكِنُك السّماحُ لنفسك بالانهيار.
آنسة تسوكاوتشي، ما هو وضعُ كابتن سيلبريتي؟
مجهول.
فهمت.
إذًا سنفترضُ أسوأ السّيناريوهات، وهو أنّهُ عاجزٌ عن الحركة،
وسنتصرّفُ بالاعتمادِ على الأبطالِ الحاضرين هُنا فقط.
نحتاجُ إلى تأكيدِ الوضعِ داخل المبنى وخارجه،
وضمانِ سلامةِ الجُمهور،
وتأسيس اتّصالٍ بالخارج، والاستعداد لاعتراض أيّ أعداء...
وبناءً على ميزاتنا الفرديّة، سننقسمُ ونتولّى هذهِ المهام.
خمسون ألف روحٍ في عُهدتنا، ولن نسمح بفُقدانِ روحٍ واحدة.
سنجمعُ قُوانا لننسج شبكة أمان.
هل نحنُ مُتّفقون؟
العملُ الجماعيُّ ليس من شيمي، لكن حسنًا!
استمعوا إليّ جميعًا!
كُلُّ هذا الاهتزاز المُريع وانقطاع الكهرباء؟ إنّهُ زلزال!
أو على الأقلِّ هذا ما نُريدُكُم أن تظنّوهُ في الوقتِ الحاليّ!
تحمّلوا معنا يا رفاق ريثما نتأكّدُ من سلامةِ كُلِّ شيء!
أرجوكُم، ابقوا في أماكنكُم!
إن كان أيُّ شخصٍ يشعُرُ بالمرض، فليُعلمنا بذلك أرجوكُم!
يُوجدُ منفذُ وُصولٍ للمنطقة العُلويّة من القُبّة يُمكنُ فتحُهُ يدويًّا.
لن ينزل بنا إلى الأرض، لكن...
سيفي بالغرض.
ممنوع دخول لغير الموظفين ممنوع الدخول
ستتوجّهُ مجموعةٌ إلى منفذِ الوُصول—
كي نسمح لمجموعةٍ تملكُ ميزاتِ طيرانٍ بالهُروب،
وإجراءِ اتّصالٍ بالخارج.
إن لم نتمكّن من إعادةِ التّيّارِ الكهربائيّ، فلنُرتّب وسيلة نقـ—
المزيدُ من الاهتزاز...
وُجودُ كابتن سيلبريتي معنا سيبعثُ على الرّاحةِ حقًّا في وقتٍ كهذا.
أيّها الرّئيس...
عُذرًا! كدتُ أغفو هُنا.
لأنّ لكماتك تلك كانت مُريحةً جدًّا، كنسيمٍ عليل.
ومع ذلك، أتساءلُ كم تبقّى من الطّاقةِ في جُعبتك.
تفجيرُ يديك بهذا الشّكل، مرّةً تلو الأُخرى...
لا يُمكِنُك التّجدّدُ للأبد، أليس كذلك؟
لِمَ لا نتوقّفُ كلانا عن إضاعة الوقت هكذا؟
كُنتُ في مُنتصفِ عملي كما تعلم.
والتّعاملُ معك ليس جُزءًا من هذهِ المُهمّة...
أنا أُقدّمُ القليل من خدمةِ المُعجبين فحسب!
أنت!
أنا الرّجلُ الّذي سيحمي هذا البُرج
بالأشياءِ الّتي أُطلقُها من يديّ!
ذا كراولر، نُسخةُ سكاي إيغ!
يا فتى، ماذا تفعل؟! اُخرج من هُنا، حالًا!
لا أستطيع! إنّهُ يبرحُك ضربًا يا كابتن!
كلّا! أنا بخير! انظر إليّ فحسب!
تظاهر بالصّلابةِ في وقتٍ آخر! هذا مُزعجٌ فحسب الآن!
اسمع، إن تمكّنتُ من إصابة قبضتيه المُتفجّرتين بمقذوفاتي، وتفجيرها...
فسيُنقذُك ذلك من تلقّي المزيدِ من الضّرباتِ المُباشرة!
هُجومُ الإطلاقِ السّريعِ الخاصّ...
إس جي بي بي بي بي الخاصّة بذا كراولر!
إطلاق-انطلاق...
بام-بام-بام-بام!
مهلًا يا فتى. أوضحت لي شيئًا مُهمًّا للتوّ.
حقًا؟ ما هو؟!
نحنُ نكسبُ الوقت هُنا فحسب. عالقانِ في مأزق.
دون إحرازِ تقدّمٍ كبيرٍ نحو الحلّ.
بالنّظرِ إلى أنّ ذلك الشّيء قادرٌ على التّجدّد...
لا أُمانعُ اتّساخ يديّ قليلًا!
وإن استمرّت تلك الانفجاراتُ بالاندلاع، فأنا أعرِفُ ما سيحدُث!
سيظهرُ الأبطال!
أتُعوّلُ على شخصٍ آخر ليُنقذنا، في وقتٍ كهذا؟
أبذلُ جُهدي بينما أُعوّلُ على الآخرين لفعلِ الشّيءِ ذاته!
لطالما كان هذا أُسلوبي!
ليست أذكى طريقةٍ للتّعاملِ مع الأُمور،
لكن...
في الوقت الحاليّ، لا نملكُ الكثير من الخيارات الأُخرى!
أنا أُعوّلُ عليك يا فتاي!
حسنًا!
عِندما يبدأُ ذلك الشّيءُ بالطّيرانِ نحو الكابتن...
سأستخدِمُ هُجوم إس جي بي لإيقافه!
أحتاجُ إلى البقاءِ في حركةٍ مُستمرّةٍ ومُجاراةِ تحرّكاته
لأكون دائمًا في موقعٍ يسمحُ لي بالدّفاعِ عن الكابتن
بهُجومِ إس جي بي آخر!
لكن إن لم أنتبه للحفاظِ على ثباتِ قدميّ—
فسأسقط!
مهلًا! كُن أكثر حذرًا بقليلٍ يا فتاي!
شـ-شُكرًا!
إن سقطت، فلن أجد من يُدافعُ عنّي.
وإن سقطتُ أنا، فلن يتبقّى شيءٌ ليرفع قُبّة سكاي إيغ!
كُلُّ هذا بسببِ إهمالك!
فهمت! هلّا تُخفّف من هذا الضّغطِ أرجوك؟!
أنت لها يا فتاي!
لطالما كُنتُ ذا شعبيّة.
عِندما كنت أحلّق في الأرجاء، كان النّاس يلوّحون لي بسعادة.
البالغون، والأطفال، والفتياتُ على وجهِ الخُصوص.
لكن بعد ذلك...
أهلًا يا حُلوتي! ما الخطب؟
إن رأيتُ شخصًا بملامح مُنزعجة، فلا يسعُني إلّا أن أسألهُ عن الأمر.
لا شيء. هكذا يبدو وجهي فحسب.
حسنًا، لكنّني أعرِفُ تعويذةً سحريّةً لقلبِ هذا العُبوسِ إلى ابتسامة.
أرأيت؟
أخبروني أنّ هذا أكثرُ إثارةً من أُفعوانيّةِ الملاهي!
إن شعرتِ بالخوف، فتمسّكي جيّدًا وأطلقي صرخة—
ماذا؟!
تمسّكي، ستسقطين!
سأُنزلك، انتظري فحسب! ثانيةً واحدة!
آسف. أظنُّ أنّ الأمر لم يُعجبك؟
إجباري على رُكوبِ أُفعوانيّة؟! كلّا!
ناهيك عن ابتسامتك المُتعجرفةِ المُزعجة!
لم يقُل أحدٌ ذلك عنّي من قبل.
أُراهنُ على ذلك! لِم قد يُكلّفُ المرءُ نفسهُ عناء الغضبِ من بالون؟
بالون؟
مُبتهج ومُبهرج وفارغٌ من الدّاخل.
وأنتِ تتحدّثين عنّي؟
No comments yet. Be the first to leave one.