لومړۍ 200 کرښې.
ضعي حزام الأمان
المعذرة يا سيدي، من فضلك، أطفئ هاتفك الخليوي
سيداتي سادتي، أنا قبطان الطائرة
يبدو أننا نواجه بعض المطبات الهوائية
عودوا رجاءً إلى مقاعدكم وضعوا أحزمة الأمان حتى إشعار آخر
شكراً جزيلاً لكم
يجب أن تتناول شراباً، سيساعدك
- المعذرة؟ - هل تكره الطيران؟ لا تسافر واعياً
ليتني أستطيع لكن لدي اجتماع عمل مهم
يا إلهي، بدا ذلك فظاً للغاية، صحيح؟
أي نوع من اجتماعات العمل؟
أنا مطور مشاريع، لصالح... شركة عقارات كبيرة
يا إلهي، لست أحد أولئك المطورين الأشرار، الذين يدمرون غاباتنا الخضراء الجميلة
ويستبدلونها بتلك المراكز التجارية الصغيرة المبتذلة الرهيبة
التي تحوي مقاهي "ستارباكس"؟
أجل، إلى حد كبير، "كارل براندت"، مطور شرير
"كوكو ميدوزا"
سافرت أكثر من ألف مرة وانظري إلي، أرتجف مثل ورقة
لكن تذكر، قيادة السيارة أخطر بكثير
أظن أن ما يخيفك فعلاً هو أنك لا تثق بالآخرين
وتخشى أن تفقد السيطرة
ليس الأمر كذلك، لا يمكنك الخروج!
أفضل القطارات لأنه يمكنك دوس مكابح الطوارئ!
لكن في وقت مبكر اليوم، كان علي التواجد في "برلين"
عليك إطلاق مخاوفك
هل تعرف ما يساعد؟
كلا، لا أملك أدنى فكرة
العلاقة المليئة بالشغف
هل سمعت بـ"نادي الميل العالي"؟
- سحقاً - ماذا؟
فكرت في لحظات كهذه منذ أعطاني شقيقي مجموعة مجلاته
إذاً؟
سعيد في زواجك؟
لكنني سأتذكر دوماً هذه اللحظة لما تبقى من حياتي
لا أسافر أبداً مع أمتعة، أجلب معي حقيبة صغيرة فقط!
لكنني أجبرت على تسليمها في "ميونيخ"
والآن ضاعت حقيبتي الصغيرة
أجل، أفهم ذلك
أفضل ما يمكنني فعله لك هو تقديم تقرير عن حقيبة مفقودة
لكن يمكنني أن أؤكد لك
أنه يتم العثور على 95 بالمئة من الحقائب المفقودة خلال 48 ساعة
كلا، لا يفيد ذلك إطلاقاً!
اسمعي، إنه عيد زواجنا، مفهوم؟ الخامس عشر
تظن زوجتي أنني على متن قطار من "ميونيخ" وأحاول مفاجأتها
- لذا من فضلك يا سيدتي، إن أمكنك... - آسفة للغاية يا سيد "براندت"
لكن جرى تنظيف الطائرة وتحميلها بأمتعة الرحلة التالية
اليوم يصادف الأول من أبريل
ويبدو أنه ينتظرنا طقس عاصف جداً هنا في "برلين"
لذا احرصوا على القيادة بحذر
سنشهد يوم الأربعاء طقساً مشمساً جداً فوق معظم "برلين براندنبورغ"
لكن لاحقاً خلال النهار، قد يتساقط المطر مع عواصف رعدية
هل أنت مجنون؟ الساعة لم تبلغ السادسة بعد حتى
آسف، الأمر مهم
هل هو مبنى "شوابنغر"؟
كلا، كلا، لا مشكلة، هل "أيدا" مستيقظة؟
- أشك في ذلك - صباح الخير!
آسف
هل أنت بخير؟
إنه عيد زواجنا أنا و"سيمون"
يا إلهي، لا تقحمني في المسألة، سأراك في العمل
- وتحتاج إلى هدية؟ - أضعتها على متن الطائرة؟
حسناً، دعني أرتدي ملابسي وسأجلب المفتاح
بالطبع، شكراً
- صباح الخير! - ظنت أمي أنك ستصل لاحقاً
هذه مفاجأة
رائع
شاهدتك على التلفاز
ألم يكن الوقت متأخراً قليلاً؟
كلا يا أبي، قمت بتسجيله، انظر
"جوزفين"، "ماريوس"! هل تناولتما فطوركما؟
كدنا ننتهي يا أمي
أسرعا الآن، لا أريد أن أتأخر!
شكراً يا "ماريوس"، سأشاهده لاحقاً
- دعني ألقي التحية على أمك، موافق؟ - حسناً
أجل، بالطبع يا سيد "ديانجلو"
سيكون لدي جواب لك لاحقاً اليوم إذاً
حسناً، عظيم، وداعاً
ظننت أنك على متن القطار من "ميونيخ"
- تبدين رائعة - حقاً؟
سحقاً! هذا عظيم
هلا تحرص على تجهيز الولدين لحقيبتيهما، واستعدادهما للمغادرة
يجب أن أرحل من هنا خلال خمس دقائق
حسناً
سحقاً
سمعنا أن لدى شركتك خططاً لإحداث تغييرات، كبيرة في "شوابينغ"
وقد أعرب الكثير من السكان المحليين، عن قلقهم حيال هذا الخبر
أجل، نعي كلياً أن الكثيرين ليسوا مسرورين بهذا
ونعرف عن الاحتجاجات مؤخراً في أنحاء المدينة
- آلو؟ - "كارل"
آسف لاتصالي بك في هذا الوقت المبكر لكن
زبائننا متوترون قليلاً بشأن مشروع "شوابينغ"
لكن ليس هناك ما يدعو للقلق
لن يحصل تجميد لأعمال البناء إذاً؟
كلا
ومشكلة مرأب الركن تحت الأرض؟
أتولى الأمر
إن لم يكن الأمر تحت السيطرة، فستكون التكاليف باهظة جداً
بحقك!
أحتاج إلى إستراتيجية سترضي المستثمرين، سنحتاج إليها بنهاية هذا اليوم
بدأنا بتلقي أسئلة من الصحافة منذ الآن
سحقاً
اسمع
تم إلغاء موعدي
يمكنني أن أكون في المكتب خلال نصف ساعة
أنت الأفضل يا "كارل"
سحقاً
ستتناسب مشاريعنا دوماً مع هندسة المدينة
أبي، انظر، ها أنت!
حقاً؟
هل تستمتعين بذلك؟
ماذا؟
نحن فخورون للغاية به
لا تتوقع أي تأخيرات؟
حسناً، اسمعا، اجلبا أغراضكما، لنذهب
سأهتم بهذا
آلو؟
- مرحباً يا "كارل"، كيف حالك؟ - مرحباً يا شقيقي الصغير!
- ذكرى زواج سعيدة! - أجل، أنا بخير
شكراً لأنك تذكرت!
اسمع، أنا خارج لذا سأعاود الاتصال بك، موافق؟ إلى اللقاء
منذ متى تجلسين في الخلف بإرادتك؟
لديك حبيب، لديك... أبي!
بحقكما، توقفا!
لكنها ضربتني على رأسي!
أظن أنكما متساويان الآن، صحيح؟ لماذا كرتك هنا؟
إنها لما بعد المدرسة!
الرائحة كريهة هنا
ذلك لأنك بحاجة إلى الاستحمام
اسمعا...
يجب أن أجري اتصالاً هاتفياً
وسأقدر إن لم تتشاجرا لدقيقتين، موافقين؟ حسناً
هيا بنا
"عمر تشيشيك"
"كارل"، مهلاً!
- أمي غاضبة - "كارل"!
- ماذا يجري؟ - سآخذ الولدين إلى المدرسة اليوم
كلا، سأفعل ذلك لئلا تضطري إلى الاستعجال إلى موعدك
توسلت إليك طوال الأسبوع الماضي لتساعدني اليوم
لكنك قلت إن ذلك مستحيل كلياً
هل تذكر؟ والآن تظهر فجأة وتتصرف كوالد مثالي
عدت باكراً لأن خططي تغيرت
يمكنني الآن أن أوصلهما في طريقي إلى العمل
فقط لأن ذلك ملائم لك الآن
لكن ماذا عن الوقت الذي تتغير فيه خططي؟ أو خطط الولدين؟
ارحميني من فضلك، كنت أحاول مساعدتك فقط
أجل، لسوء الحظ، بسببك، أفسد صباحي
كلا! لا تزعج نفسك
ذكرى زواج سعيدة يا عزيزتي
ماذا؟
ستتغيّر المدن وتتحسن باستمرار
مع الوقت، تصبح الأحياء قديمة ومنهارة
وتحتاج في نهاية المطاف إلى إعادة بناء بناها التحتية
هذه دورة مستمرة
أظن أحياناً أن أبناء الألفية الشبان هؤلاء
يريدون إيقاف سير الأمور لأنهم يخشون التغيير
لا يفهمون كيف يعمل العالم الحقيقي
الأمر الثابت الوحيد في الحياة هو التغيير
أعرف أنه قد يكون من الصعب على البعض تقبل ذلك
لكن إن كان الخيار لهم، فلن تتغيّر المدينة إطلاقاً
لكنها ستبقى على حالها دوماً
رأيت "برلين" في التسعينيات وكانت عظيمة
لكن لأن الزمن يتغيّر والأماكن تتغيّر وتنمو
هذا ما يجعلها مميّزة وفريدة
آلو؟
هل ارتحت؟
أجل، شكراً لك، ماذا يجري؟
اتصل بي "روكر"
في هذه الساعة؟ ماذا أراد؟
عرفت الصحافة بأمر الإشعار بإعادة القبول
سحقاً
إن اكتشف محتجو "شوابينغ" الأمر، فسيستغلونه لصالحهم
سيكون عليك الاجتماع بالمهندسين والمحامين للعمل على الإشعار فوراً
سأفعل، لا تقلق
ماذا يمكنني أن أفعل يا "كارل"؟
هل يمكنك لقائي في المكتب؟
قد نضطر إلى توقيع بعض الوثائق
عرفت أن احتلالي لمنصب رئيسك سيكون متعباً
كان عليك رفض العرض
وأترك هذه الترهات لك؟
ما الذي يرن يا أبي؟
"عمر"، بأي سرعة يمكنك الوصول إلى المكتب؟
سأتأخر اليوم، لدى "أيدا" موعد طبيب ووعدتها بأن أرافقها
اسألها إن كان يمكنها تغيير الموعد
وإلا سأضطر إلى إخبار "روكر" أن ترقيتك غلطة
حسناً، حسناً، اهدأ، أنا في طريقي
ما هذا؟
رقم مجهول، اتصال وارد
هل هذا لأمك؟
أجل؟
ألم ينتابك الفضول لأن باب سيارتك لم يكن مقفلاً؟
من المتصل؟
أنت حقير يا "كارل"، هل تعرف ذلك؟
أراهن أنك لا تعرف كم أنك حقير فعلاً
من المتصل؟ ماذا تريد؟
تماماً! هذه ماهية هذا الأمر، ما أريده أنا
وكلما أسرعت في فهم الأمر، كان أفضل
والآن اسمعني، لا أملك الوقت للألاعيب
وإن ظننت أنها المرة الأولى التي أتعرّض فيها للإزعاج
من قبل محتجين بشأن أعمال بنائنا...
اصمت واسمع! لا تهمني منازلك البشعة إطلاقاً
No comments yet. Be the first to leave one.