لومړۍ 149 کرښې.
يوكويا
!أجل، قادم
...حسناً
...هلّا سألتُ من
،سامحني لو أثقلتُ عليك
لكن هلّا وظّفتني كخادمة لديك؟
،ذات يوم وبشكلٍ فُجائي أتتني خادِمة من أجل العمل
الحلقة 1: لقائي المُقدّر معك
،أنا آسف. والدايّ ليسا هنا حاليّاً لذا فالمكان فوضويّ
لا عليك
هل تريدين شرب شيء؟
لا تُتعِب نفسك من فضلك
...تركتُها تدخل دون تفكير، لكن
شاي غيوكورو
هل أتتْ إلى هنا للعمل فعلاً؟
إنّها لا تحاول خِداعي أو بيع شيء مُريب، أليس كذلك؟
ربّما سأطرح بعض الأسئلة الشّكليّة فحسب ثمّ أصرفها
شاي غيوكورو
...المعذرة
بما أنّكِ خادمة، فلا بدّ أنّكِ عملتِ في مكانٍ ما سابقاً، صحيح؟
ما طبيعة العمل الّذي أدّيتِه بشكلٍ رئيسيّ؟
...في الحقيقة
،مارستُ أعمال الاغتيالات بشكل رئيسيّ
لكن لم أقتل سوى الأشخاص غير المُخلصين الّذين ظلموا مولايّ
كان مولايّ هو من أرشدني إلى هذا المكان
كانت مزحة، صحيح؟
مزحة؟
!يجب أن تُغادر
!يجب عليّ إخراجها من هنا دون إزعاجها فحسب
المعذرة... ماذا قصدتِ عندما قلتِ بأنّ مولاكِ أرشدكِ إلى هنا؟
هل لديه صِلة ما مع عائلتنا؟
أنت حفيد امرأة كانت تقتات
من الابن الثّاني لابن عمّ زوجة الطّفل الشّرعيّ لمولايّ
!أي أنّه غريب تماماً
!يا للهول! صددتُها ولعبتُ دور الشّخص الصّريح
!تبدو غاضبة
!يجب أن أغيّر الموضوع
إ-إذاً. اغتيال؟ هناك طُرُق ووسائل مختلفة على حدّ علمي
ما الّذي اختصصتِ فيه؟
ما رأيك؟
تفتخرين بهذا؟
لا أرميها كثيراً في التّمرين، لكن ارتأيتُ أنّ رميها بهذه الطّريقة
سيُسهِّل عمليّة استعراض مهاراتي
ا-المعذرة... لا يوجد أحدٌ أريد ا-اغتياله
ولا أعرف مولاكِ هذا الّذي أرشدكِ إليّ
...لا أعي سبب وجودكِ هنا، لكن
...يؤسفني أنّني... لا أستطيع
توظيفكِ
هكذا إذاً
أعتذر على إزعاجك
حسناً إذاً، أستأذن بالانصراف
هل كان كلّ ذلك حلماً؟
!أي أنّه غريب تماماً
لِمَ كنتُ مُتحمِّسة؟
...إلى أين ينبغي أن أذهب الآن
!أنتِ
!آنسة خادمة! نسيتِ هذا
!انتبه لخُطواتك
آنسة... خادمة؟
هـ-هل... أنت بخير؟
شـ-شكراً لكِ
ا-المعذرة
...لم أُنقذ حياة شخص هكذا من قبل
نـ-نبضات قلبي تتسارع
تفضّلي... نسيتِ هذا
شكراً لك
!آنسة خادمة
كنتُ في الحقيقة أبحث عن شخص كي يساعدني في التّنظيف
هلّا طلبتُ مساعدتكِ؟
يوكويا
،السكّين
قيل بأنّها أوّل أداة تمّ توظيفها بواسطة البشريّة
،بسيطة بما يكفي ليستعملها أيّ شخص
،ومع ذلك، بين يدَي شخص مُتمرِّس يمكنها أن تُنهي حياة هدف
!ا-انتظري، انتظري، توقّفي
،أ-أعلم بأنّني قلتُ بأنّني بحاجة مساعدة
!لكن ما أريدكِ أن تفعليه هو التّنظيف
!التّنظيف
...تنظيف... تنظيف
"أجل. أعرف كلّ شيء عن "التّنظيف
!ليس من ناحية الاغتيال
وهل هناك نوع آخر من "التّنظيف"؟
أليس هذا واضحاً؟ انظري إلى الفوضى !في هذه الغرفة
...وأجل، أنا سبب كلّ هذه الفوضى، لكن
هكذا إذاً
لا بدّ أنّ إحداها كيس يحتوي على جثّة
!لنبتعد عن هذا الموضوع ولو لبُرهة
،أعني، كما تعلمين... إزالة القمامة ...تكنيس، غسيل الملابس
!ما أحتاجه هو مُدبّرة منزل
...مُدبّرة منزل
،أنقذتْ حياتي في نهاية المطاف
ولا تبدو شخصاً سيّئاً
،إذا استطعتُ أداء هذه الأعمال المنزليّة فيمكنك توظيفي؟
يوكويا
ماذا حدث للتو؟
!أعطيتُها العتاد فحسب
!كيف لها أن تكون خرقاء هكذا؟
ا-ا-المعذرة
سـ-سأنظّف هذا حالاً
...آنسة خادمة
أنا آسفة لأنّني أثرتُ قلقك
لا يمكن أن أحرج نفسي أكثر
بئس الأمر
...آنسة خادمة، هل أنتِ
...خرقاء بعض الشّيء... لا بل
خرقاء جدّاً؟
أنا آسفة بحقّ
،بعد سلسلة من هفوات كهذه
أنا متأكّدة بأنّك لم تعد ترغب بتوظيفي
حسناً، كنتُ أنا من طلب منك فعل ...شيء لم تعتادي عليه و
لم يفت الأوان على بدء التعلّم، صحيح؟
سأساعدكِ أيضاً
لا، لنُنظِّف معاً
هلّا ساعدتِني؟
!مذهل
!تبدو غرفة المعيشة مُرتّبة !ستكون بداية ممتازة
لم أكن مُتحفِّزاً للقيام بذلك بمفردي فحسب
!أعنتِني حقّاً. شكراً
!بئساً! لم أنتبه للسّاعة
انشغلتُ بأمور كثيرة لدرجة نسيتُ تناول الغداء
...بالمناسبة، هل تُجيدين الطّبخ
أجل، آسف
!لا تقلقي! في ذهني أعظم قائمة أطعمة للّيلة
!لذا يمكنكِ استعمال الحمّام أوّلاً
!أعنتِني حقّاً. شكراً
!اسمي هيتويوشي يوكويا
طالب سنة ثانية في المدرسة الثّانوية
،أستمتع بإجازة صيفيّة من دون والدَي
!وأنا الآن أشعر بتوتّر أكثر من أيّ وقت مضى
...لأنّ خادمةً أتتني فجأة مُدّعية بأنّها مغتالة
!لا، ليس بسبب ذلك
!ما-ماذا يجدر بي أن أفعل؟
نظراً لطبع تلك الآنسة، غالباً ستخرج —مُرتدية المنشفة فقط
...المعذرة
!نـ-نعم؟
شكراً لك على السّماح لي بالاستحمام أوّلاً
!شبابي الضّائع
المعذرة، ليس عليكِ إجبار نفسكِ، حسناً؟
لا عليك. تحريك السّكاكين هو الشّيء الّذي أبرع فيه أكثر من أيّ شخص آخر
!انتهيتُ من فرم الملفوف
شـ-شكراً لكِ
كلّ ما بقي هو تحضير حساء الميسو !الفوريّ ووضع طبق تونكاتسو الجانبيّ
...تونكاتسو
ماذا؟ لا تعرفين ما هو التونكاتسو؟
لعلّي أكلتُ شيئاً مُشابهاً له في الماضي
لكن اهتمامي قليل بالطّعام، وذاكرتي ضعيفة فيما يتعلّق به
لطالما اعتبرتُ الطّعام شيئاً يُهضَم ،فقط من أجل الدّيمومة
لذا لم أكترث يوماً لمذاقه أو شكله
!هل أنتِ جادّة؟! يا للخسارة
No comments yet. Be the first to leave one.