Nip/Tuck

Nip/Tuck

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

2 فصل

د خپرونې معلومات

Nip Tuck S02E01 Erica Noughton ara srt
د لخوا تبصره POWER
OSN بدون مزامنة

تګونه

webdl
subdl_pyuploader
په خپور شو: 2025-06-20
ډاونلوډونه: 23
د اوریدلو معیوبیت: No
FPS: 23.976

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫أخبرني بما لا تحبّه فيك‬

‫أتعلم؟ لا شيء البتة‬

‫الأعمال مزدهرة، وأنا وزوجتي‬ ‫متحابّان، والأولاد معافون‬

‫إنه الشعور الذي لطالما‬ ‫تخيّلت أنه سيراودني اليوم‬

‫لهذا كنت تتحقّق من ترهّلات جسمك؟‬

‫واجه الواقع، لن يمنع شيء‬ ‫جسمك من الصراخ "إنني في الـ٤٠"‬

‫مهلاً، في الواقع، ثمّة أمر‬

‫عيد مولد سعيداً، افتحها ‬

‫(بوتوكس)‬

‫لا أحتاج إلى هذه‬

‫بلى، أحقن جبيني بها منذ أشهر‬

‫واجه الواقع، (شون)، لم نعد في الجامعة‬ ‫بدأ شعرك يخفّ وترهّلت مؤخّرتك‬

‫سأحرص على كتابة ذلك‬ ‫على بطاقة عيد مولدك الـ٤٠ بعد أسبوعين‬

‫إنّنا جرّاحان تجميليان‬ ‫(شون) ونمثّل هذا المجال‬

‫إذا ظهر علينا عمرنا، سنكون أشبه‬ ‫بسجّادة متّسخة في غرفة الانتظار‬

‫هل رأيت مدرّب لياقة بدنية بديناً يوماً؟‬

‫لكننا نبدو شابّين (كريستيان)‬ ‫مع تطوّر التغذية والتمارين‬

‫أصبح سنّ الـ٤٠ هو سنّ الـ٣٠ الجديد‬

‫تكسب رزقك من بيع الشباب‬ ‫دكتور (ماكنمارا)‬

‫لذا كفّا عن التصرّف بخبث‬ ‫وأرجع رأسك إلى الوراء‬

‫- اعبس‬ ‫- هيّا‬

‫سيؤخّر كون بشرتك كبشرة طفل‬ ‫أزمة منتصف العمر المحتومة‬

‫حصل ذلك العام الفائت‬ ‫أتذكر؟ شكراً فعلاً، (كريستيان)‬

‫لكنني أنوي تمضية العقد الـ٥‬ ‫وأنا أكبر برشاقة وأستكشف داخلي‬

‫لنذهب، ستقتلك (جوليا) إذا جعلتني‬ ‫أتأخّر على حفلة عيد مولدي المفاجئة‬

‫تعرف ذلك؟‬

‫لا تبقى ثمّة مفاجآت‬ ‫بعد مضيّ ٢٠ عاماً على الزواج‬

‫هلاّ تحاول التظاهر بأنك فوجئت لأجلها‬

‫إنه سبب آخر‬ ‫لعدم حقن نفسي بالـ(بوتوكس)‬

‫مفاجأة‬

‫حفلة رائعة‬

‫كيف رتّبت لهذه الحفلة‬ ‫من دون أن أعلم؟‬

‫- هيّا، كنت تعلم‬ ‫- لم أكن أعرف شيئاً البتة‬

‫ألديك مفاجآت أخرى لي؟‬

‫- أمّي قادمة‬ ‫- مفاجأة‬

‫حاولت ردعها لكنها أصرّت، أبعدتها‬ ‫عن العائلة لأنني أعتبرها خطرة برأيها‬

‫تبّاً، إنها تهدّدني ورأيتها تشنّ‬ ‫حملة في كتبها على (تشارلي روز)‬

‫عليك الإقرار بأن أمّك‬ ‫قوّة من الطبيعة (جوليا)‬

‫أتذكرين في زفافك؟ كانت تبدو مثيرة‬ ‫بالنسبة إلى امرأة في العقد الخامس‬

‫- وكما يقال، الابنة سرّ أمّها‬ ‫- أنقذت الوضع بلباقة‬

‫أجهل سبب مجيئها أو مدّة بقائها‬ ‫لأنها معجبة بنفسها‬

‫وستفترض أننا سنتكيّف‬ ‫جميعاً مع جدول أعمالها‬

‫حبيبتي، لا بأس، تدفعك إلى الجنون‬ ‫لذا سألعب دور الفاصل‬

‫طبعاً، ليست المفاجأة‬ ‫التي كنت آمل الحصول عليها‬

‫لدينا حالة طارئة‬

‫- ماذا الآن؟‬ ‫- أريدك أن تمتصّ الحليب‬

‫- المعذرة؟‬ ‫- سيلطّخ الحليب قميصي الحريري‬

‫أريدك أن تمتصه‬

‫- هذا مقرف‬ ‫- لا تكن مأساويّاً (كريستيان)‬

‫مذاقه كالماء والسكّر، أترى؟‬

‫- إنك مريضة‬ ‫- لا، (كريستيان)‬

‫إنني أم عاملة منهكة نسيت مضخّة الحليب‬

‫كنت واضحاً جدّاً معك‬ ‫لا امتصاص من أيّ نوع بعد الآن‬

‫علاقتنا من الآن فصاعداً‬ ‫علاقة والدين، لن أرتهن لك أو للأبوّة‬

‫- بتعبير آخر، أفرغي الحليب بنفسك‬ ‫- لست بقرة، (كريستيان)‬

‫لا يمكنني لمسهما لشدّة انتفاخهما‬

‫يا للهول، إنهما منتفخان فعلاً‬

‫إذا تورّم مجرى الحليب‬ ‫سأنقل أيّة عدوى إلى (ويلبر)‬

‫- لن أبتلعه‬ ‫- لمَ لا؟ أنا أفعل‬

‫- أتريد القليل من الحليب مع الكعك؟‬ ‫- لا، شكراً‬

‫- إنك متوتّر، يا صاح‬ ‫- لا، الأمر أشبه بالشيخوخة‬

‫- أخبريني بما لا تحبينه فيك‬ ‫- كان حادثاً‬

‫- لكم عملية جراحية خضعت؟‬ ‫- لعمليتين‬

‫حصل التهاب ممّا خلّف الندوب‬

‫- آسف، سيّد...‬ ‫- (تشاد)، (تشاد مايرز)‬

‫- وأنت زوج الآنسة (زاكر)؟‬ ‫- لا، إنني شاذّ‬

‫وأنا امرأة تحبّ كثيراً‬ ‫رفقة الرجال الشاذّين‬

‫لا، إننا صديقان حميمان‬ ‫مُذ كان عمرنا ١٧ عاماً‬

‫متى وقع الحادث؟‬

‫قبل ٩ أشهر في عيد مولدي الـ٣٤‬

‫كانت الحفلة رائعة وانفجرت‬

‫ليس مسدّس محشو من عيار ٤٥ مليمتراً‬ ‫مكوّناً تقليدياً لحفلة ناجحة‬

‫كانت تحتفظ بمسدّس‬ ‫في حقيبة يدها من باب الأمان‬

‫لمَ شهرت المسدّس؟‬

‫كما قالت، كنّا نحتفل‬ ‫بعيد مولدها في (فورت لوديردايل)‬

‫واستأجرنا ليموزين (هامر)‬ ‫وقصدنا النوادي وثملنا جدّاً‬

‫نعم، واصلنا الشرب‬ ‫والتفكير بشخصين تخطّيا سنّ الـ٣٠‬

‫وحقّقا حلمهما لاحقاً في الحياة‬

‫ولم نجد إلاّ (نلسون منديلا) و(داني آيلو)‬

‫فكّرت أن الأمر‬ ‫محبط كثيراً، فلننتحر إذاً‬

‫وشهرت مسدّسي على سبيل الدعابة‬

‫ضحكت وقلت لها أن تضعه جانباً‬ ‫قصدت خزانة الشراب‬

‫وعندها انطلق المسدّس عن طريق الخطأ‬

‫سأكون صريحاً معك‬ ‫آنسة (زاكر)، ما من حلّ سريع هنا‬

‫أمامك ٥ عمليات جراحية‬ ‫ترميمية وربّما أكثر‬

‫وما هو خياري البديل؟‬ ‫أصبحت موضة البرقع بالية جدّاً‬

‫- لا ضمانة...‬ ‫- أعلم ذلك، اتّفقنا؟‬

‫أريد أن يكفّ الأولاد‬ ‫عن النظر إليّ والبكاء‬

‫آسفة للمقاطعة، تريدك (جوليا)‬ ‫أن تتصل بها في المنزل‬

‫ثمّة حالة طارئة مع أمّها‬

‫أريد الخضوع لعملية شدّ الوجه‬

‫ماذا حلّ بشعارك "على النساء‬ ‫اعتبار تجاعيدهنّ وسام شرف"؟‬

‫كان فعّالاً عندما كنت ساذجة‬ ‫وحازمة لإظهار نفسي نصف عارية‬

‫الجمال هو السلطة، (جوليا)‬ ‫ويتضاءل كلاهما بعد سنّ الـ٤٠‬

‫الحمد للّه أنني كنت عندها‬ ‫رئيسة قسم الطبّ النفساني لـ٥ أعوام‬

‫أذكر ذلك، كنت تتغيّبين عن البيت دائماً‬

‫من الجيّد أنني لم أضحّ بحياتي المهنية‬ ‫لتحظى ابنتي بحياتها المهنية‬

‫هيّا، لست جادّة (إريكا)، تبدين رائعة‬

‫- هذا بسبب أبي، صحيح؟‬ ‫- لا دخل لهذا بأبيك‬

‫سأصدر كتاباً جديداً قريباً‬ ‫لا يمكنني استعمال الصورة ذاتها‬

‫التي استعملتها في كتابيّ الأخيرين‬

‫كوني صادقة، ألمّت به أزمة‬ ‫منتصف العمر، فهرب مع امرأة شابّة‬

‫وتريدين تشويه نفسك الآن‬

‫العمر هو الذي يشوّه، (جوليا)‬ ‫ستكتشفين ذلك قريباً جدّاً‬

‫إذا كنت عاقدة العزم (إريكا)‬ ‫سأحوّلك إلى (مارك روزين)‬

‫لا، (شون)، أريدك أن تجري الجراحة‬

‫تريدينني أن أجري لك عملية شدّ وجه؟‬

‫- لا يمكن لصهرك إجراء جراحة لك‬ ‫- أريد الأفضل‬

‫لن أترفّع عن استعمال‬ ‫علاقاتي للوصول إليه‬

‫لا أفهم، لا ترتكز‬ ‫مكانتك على مظهرك يوماً‬

‫إنك واحدة من العلماء النفسيين‬ ‫الأكثر احتراماً في البلاد‬

‫لا يبيع الاحترام الكتب‬ ‫ليس بعد الآن، بعكس الجنس‬

‫أتريان هذه الصورة؟‬ ‫كان عمري ٤١ عاماً هنا‬

‫كان المصوّر الذي التقطها‬ ‫يشعر بالإثارة طيلة جلسة التصوير‬

‫- يا للهول‬ ‫- المغزى أنني كنت مطلوبة‬

‫أيمكنك جعلي أبدو‬ ‫في ذروة شبابي (شون)؟ ‬

‫وجعلي جذّابة مجدّداً؟‬

‫كنت أفكّر في اللعبة التي كانت‬ ‫(ليبي زاكر) تلعبها قبل إطلاق النار‬

‫أتعرف أحداً تحسّنت‬ ‫حياته كثيراً بعد سنّ الـ٤٠؟‬

‫- نحن‬ ‫- كُن جادّاً، (كريستيان)‬

‫إننا في حالة مستقرّة تماماً‬ ‫أقرّ ذلك لكن وإن يكن‬

‫إنني جادّ، (شون)، بدأ الترقّي للتو‬

‫بخروج (بوبوليت) من الصورة‬

‫سنصبح عيادة الجراحة التجميلية‬ ‫الأولى في جنوب البلاد‬

‫الدنيا أمامنا فسيحة‬ ‫وسنبتلعها مع الشمبانيا‬

‫وستفعل ذلك كلّه وأنت تهتمّ بطفلك؟‬

‫- ستتغيّر أولوياتك، (كريستيان)‬ ‫- لا، لن تفعل‬

‫أهلاً بك في عالم مواعيد‬ ‫طبيب الأطفال ومسرحيات المدرسة‬

‫وإذا فكّرت في الزواج يوماً، سيكون‬ ‫عليك الاهتمام بوالدي زوجتك أيضاً‬

‫يمكنك أن تبدو كرجل‬ ‫في الـ٣٠ بقدر ما تريد‬

‫لكن لا يمكنك العيش مثله‬

‫هراء (شون)، ننوي معاشرة ضعف‬ ‫عدد النساء بطُرُق أكثر فسقاً ومجوناً‬

‫- ستوافق (جينا) على ذلك برأيك؟‬ ‫- لم أسلّم نفسي لـ(جينا)‬

‫عندما وافقت على تربية (ويلبر)‬

‫سأستخدم مربّية لتولّي العبء‬

‫أتظنينها تتمنّى الموت يوماً؟‬

‫أظنها تتمنى لو أنها تبدو طبيعية‬ ‫كفاية بحيث لا يُطرح السؤال عليها‬

‫مبضع قياس ١٥‬

‫هل من خطب؟‬

‫مسار الضرر غريب، امتصاص‬

‫كانت تلوّح بمسدّس وهي ثملة، (شون)‬

‫لحسن حظّها أن دماغها لم يتناثر‬ ‫على لوحة الفندق كما حصل لفكّها‬

‫- ماذا؟‬ ‫- القلق‬

‫القلق؟ لا شيء في صورة الـ(سكانر)؟‬

‫لا اختلالات عصبية‬ ‫لا مرض (باركينسون) أو (هانتينغتون)‬

‫عدا كونه صوتاً يصدره الكلب‬ ‫ما هو القلق بالضبط؟‬

‫(شون)، تخيّل عصر يوم جميل‬ ‫في ملعب الغولف‬

‫تهبط رميتك الفولاذية عند الحفرة ٧‬ ‫على بعد قدم من الثقب‬

‫وأنت على بعد خطوة من التسجيل‬ ‫وعندما لمس مضربك الطابة‬

‫قاطع تقلّص لا إرادي في عضلاتك‬ ‫تسديدتك وتخطّت الطابة الثقب‬

‫منذ تلك اللحظة، لا يمكنك إدخال‬ ‫الطابة في الثقب بأيّة طريقة ممكنة‬

‫هذا هو القلق‬

‫- ليست هذه لعبة، إنني جادّ‬ ‫- إنني جادّ جدّاً‬

‫كان أمام صهري مستقبل هامّ‬ ‫في الغولف، كلّفه قلقه حياته المهنية‬

‫شخّصت القلق لدى ١٢ شخصاً‬ ‫في العام الفائت وكلّ واحد منهم‬

‫أطبّاء أسنان، عازف بيانو‬ ‫كان كلّ واحد منهم في قمّة اختصاصه‬

‫وهذه للأسف الناحية الأهم في المواصفات‬

‫ماذا تقول إذاً؟ إنه نوع من التخريب الذاتي‬

‫لا أدري، (شون)‬ ‫ليست حالة طبية بل نفسية بحتة‬

‫أتشعر بالقلق حيال توقّعات؟‬ ‫لا أدري، لست طبيباً نفسانياً‬

‫لكن ما يبدو لي بديهياً‬ ‫هو أن ما يتكرّر دائماً يستوجب الاهتمام‬

‫لا أعرف ما هو ذاك الشيء‬ ‫لأنه في داخلك‬

‫أتيت لأبدّد قلقي (مارتي)‬ ‫أو على الأقل لإلقاء الضوء عليه‬

‫صدّقني، ليتني وجدت شيئاً‬ ‫يستوجب جراحة أو دواء، لكنني لم أفعل‬

‫- ماذا حلّ بصهرك؟‬ ‫- أصبح مدمناً على الكحول‬

‫أشعر أنه عليّ أن أنصحك‬ ‫(شون) كطبيب وكصديق‬

‫سيكون من غير الأخلاقي أن تجري‬ ‫جراحات حتى تسيطر على الوضع‬

‫إذا زلّت يدك، ستحظى بسبب للقلق فعلاً‬

‫سيدة (أبلتون) حسب سيرته الذاتية فقد عملت‬ ‫كمربية في الـ٣ سنوات الأخيرة‬

‫عملت لحساب عائلة لمدة ٣ سنوات في‬ ‫(بالم آيلاند) حتى انتقلوا إلى (نيويورك)‬

‫وقبل ذلك كنت مشجعة في جامعة (ساوث فلوريدا)‬

‫نعم‬

‫ما عن خبرتك في الإسعافات الأولية‬ ‫هل هي خبرة جيدة إلى الآن؟‬

‫- بالطبع‬ ‫- هذا مثير للإعجاب‬

‫لم أظن أنني سأجد المربية‬ ‫التي تنطبق عليها الشروط‬

‫- مثلك سيدة (أبلتون)‬ ‫- يمكنك أن تدعوني (كالي)‬

‫أعتقد أنه من الأفضل أناديك هكذا‬ ‫في الوقت الحالي‬

‫كما تحب يا (دادي)‬

‫لا تناديني هكذا‬

‫كما تحب د.(تروي)‬

‫هذا جيد‬

‫"للتخفيف من القلق"‬

‫حماتك على الخطّ ١‬ ‫إنها عنيدة بشأن تحديد موعد لشدّ الوجه‬

‫- ماذا يجري؟‬ ‫- لا شيء، أقوم بجردة صغيرة‬

‫فودكا، بلا ثلج‬

‫أتصدّقين الموسيقى المقرفة‬ ‫التي تروّج هذه الأيام؟‬

‫ربّما عليك المجيء ليل الخميس‬ ‫إنها ليلة الأغاني القديمة‬

‫الحمد للّه، شكراً‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫أعرض تقنية عصرية بحفظ‬ ‫رقم هاتفي في هاتفك الخلوي‬

‫وأثبت بذلك أنني رجل يواكب عصره‬

‫(كريستيان تروي)‬

‫- جرّاح تجميلي‬ ‫- (نيكول واتس) طبيبة تقويم أعضاء مقيمة‬

‫أيمكنني تقديم شراب لك؟‬

‫ابتسم‬

‫آسفة، لكن لا، شكراً‬

‫- هل من أمر يزعجك، عزيزتي؟‬ ‫- لا، مظهرك رائع‬

‫ولا تجعيدة واحدة على حاجبك النبيل‬ ‫قلّة الهموم أم (بوتكس)؟‬

‫إنك شاذّة لئيمة إذاً‬ ‫آسف لأنني أخذت من وقتك‬

‫في الواقع (كريستيان)، أحبّ الرجال‬ ‫لكن ليس أبناء العقد الخامس‬

Nip/Tuck subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Nip/Tuck

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left