لومړۍ 200 کرښې.
"Netflix تقدّم"
اسمي "آشا موريا".
وأتمتع بشهية مرحة للحياة.
أنا صبورة.
وواسعة الحيلة.
وأتمتع بموهبة طبيعية في المطبخ.
"تحب الأطفال"
في صميمي مشاعر الأمومة، وأتوق لتكون لي عائلة لإطعامها.
خبيرة اقتصادية في النهار،
وأعيش حياة هادئة وتقليدية في الليل.
هواياتي تشمل تناول الطعام الفاخر،
والاسترخاء في المنزل.
رياضية بالفطرة،
مع حيوية لا حدود لها.
أبحث عن أمير أحلامي الهندي…
يمتلك وظيفة مهنية، ويحمل ماجستير في إدارة الأعمال.
في صميمي، أنا مجرد فتاة بسيطة
تحب الأعراس.
"(لاكشمي) و(جمال)"
وأحلم بعرسي الكبير ذات يوم.
لا تفعليها.
تنشّطي، الاجتماع بعد 20 دقيقة.
"(سنغافورة) تعني معجزة اقتصادية."
رائع.
أخبريني بأنك نمت أرجوك.
نعم، لقد نمت لمدة 56 دقيقة.
كفّي عن قتل نفسك،
حانت اللحظة التي كنت تنتظرينها. الأمر كلّه على عاتقك.
استجمعي قواك وأثبتي لمديري في "لندن"
أني عبقري لأني سرقتك من "وول ستريت".
نعم.
جاؤوا مبكرًا!
دخلوا المبنى للتو، هل هذا ما سترتدينه؟
كانت لديّ مناسبة عائلية ليلة أمس، الأسود أم الكحلي؟
الأسود بكل تأكيد.
- أو ربما الكحلي؟ - "تينا"!
أتمنحانني بعض الخصوصية؟
"303، (آشا موريا)"
"سنغافورة" هي مكان تحدث فيه المعجزات الاقتصادية.
واليوم، تملكون الفرصة للمساعدة على نشر هذه المعجزة.
استثماراتكم هي أساسية في تأسيس مبادرتنا للقروض في جنوب شرق "آسيا".
مما سيطلق "سنغافورة" كـ"نوة"…
كقو… قوة…
كـ"نوة"…
قو… قوة…
هل ثمة خطب ما هنا؟
لا، طبعًا لا.
قطعًا لا.
إن…
هذه فرصتكم لتأسيس "سنغافورة" كمركز…
حسنًا، لنناقش صلب الموضوع.
القروض الصغيرة ليست حلًا للفقر، إنها قطعة واحدة من الأحجية.
لماذا "آسيا"؟ ولماذا الآن؟ وما هي الإستراتيجية؟
لدينا 140 مليون مقترض و80 بالمئة منهم من النساء و65 بالمئة منهم من الريفيين.
نمونا السنوي يبلغ 12 بالمئة مع عائد حافظة متوقع يبلغ…
- أرقامك مثيرة للإعجاب. - شكرًا.
ولكن ما هو جوهر قصتك؟
الجوهر؟
نؤمن بأن النساء
هنّ أساس التغيير الاجتماعي عن طريق صنع مستقبل مستدام أكثر…
آنسة "موريا"، نؤمن في إمكانية فعل صندوقكم للخير.
ولكن حاليًا، فإننا لا نرى رؤياكم.
الرؤيا هي…
- تظهر واضحة على الشريحة التالية. - لا بأس.
إن منحتموني فرصة…
سار هذا بشكل جيد.
كما أعتقد.
لا أصدق أن أمي أرسلت رجلًا إلى عملي اليوم من بين كلّ الأيام.
لا تلومي أمك، جميعنا أفسدنا هكذا عروض.
تجاوزي الفشل وواصلي حياتك.
أفهم سبب انزعاجك، إنه مليء بالأكاذيب.
لا تتمتعين بموهبة طبيعية في المطبخ، ولست فتاة بسيطة بالتأكيد.
هل يمكنك حذفه؟
لا، لقد غيّرت كلمة السر.
يا إلهي! هذا كابوس.
لا أعرف، يبدو مثل محاسب مثير.
وكأن بوسعه حساب جدول الضرب في عقله.
هل ما زلنا سنخرج لاحتساء القهوة؟ أم…
أصغ، أنا آسفة.
ولكن هذه غلطة أمي، لذا…
نعم، وأمي أيضًا.
- تولي أمره. - نعم.
سيدي.
هلّا…
هذا لك، اتصل بي.
أخبرني أرجوك أن بوسعك أن تؤمّن لي فرصة ثانية.
سأحاول.
وإن نجحت،
فعليك أن تريهم لماذا تهتم "آشا موريا" بهذا كثيرًا.
لسنا مصرفيين، نحن متسولون.
وإن لم نستطع رواية قصة جيدة، فسيبقى كوبنا من الصفيح فارغًا.
لقد أفسدت عرضي.
أتريدين التسبّب لي بأزمة قلبية بينما تموتين وحدك في المجاري؟
أمي، لا يمكنك إرسال رفيق موعد من "ديزيدريم" إلى مكان عمل شخص ما.
مكان عمل؟ هذه الوظيفة لا تدفع لـ"آشا" ما يكفي لشراء شقة.
- الشقق استثمار جيد. - لا أريد شقة.
ما كان عليك ترك العمل المصرفي.
كان مستقبلك مؤمّنًا!
- سأتولى الأمر. - ها نحن ذا مجددًا.
"سونيتا"، لا تعادي تمساحًا يشاركك المياه.
هذا صحيح يا سيد "إم"، مقولتك عن التماسيح.
"ريجي"، أنت خبير اقتصادي ولست كاتب بطاقات معايدة.
أنا أشارك بحكم "دادا جي".
"نيك"، أقصد جدّ "بريا".
هل أخبرتك عن قاربه؟
- أرجوك يا أبي، لا. - قارب؟ لا.
- أحب القوارب. - قصة مملة.
حسنًا، أمي؟
كلّ ما أطلبه هو أن تحذفي سيرتي الشخصية وتتوقفي عن ترتيب مواعيد من دون علمي.
- عذرًا، أي سيرة؟ - سيرتي الشخصية.
إنها كسيرة ذاتية، ولكن أمي كتبتها. وبدلًا من الحصول على وظيفة، ستتزوج.
لا، هذه ليست سيرة شخصية، إنه ملف شخصي عصري عبر الإنترنت.
إنها طريقة جميلة للقاء فتى لطيف كهذا.
- تعرّفي على "رافيشانكار شاه". - "سونيتا".
- أصغر هندي يفوز بمسابقة التهجئة الوطنية. - أمي!
دخل معهد "ماساتشوستس" التقني بسن الـ16.
- أمي! - أصغي!
"مرحبًا، أنا فتى طيب،
- درست في معهد (ماساتشوستس)، وأدير…" - أمي!
أمّ هذا الفتى المسكين كتبت ذلك، إنه لا يعرف بوجوده.
"سونيتا".
استمتعي بالوليمة، هذا الجدال يسبّب لي الصداع.
استمتعوا. هذا الطبق للزوج الذي ينبغي أن يكون هنا.
أخبرتها ألّا تفعل هذا.
لا تغضبي مني.
حسنًا، سأناديك أمي قريبًا.
أرز "برياني" هذا شهي للغاية.
إنه مجرد أرز.
ولا ننطق حرف الراء هكذا.
احذر، إنه متبّل.
أحب…
أأنت بخير يا حبيبي؟
أمي، لن ألتقي "رافي" هذا.
حسنًا.
اجعليني كاذبة.
يا إلهي! أخبرت أمه بأني سألتقيه، صحيح؟
يا صغيرتي، لا يمكنني تركك تستسلمين بسبب عديم النفع "كريش".
"كريش"؟ لا يتعلق الأمر بـ"كريش"، لماذا يعتقد الجميع أنه يتعلق به؟
- اهدئي. - لقد نسيته، فلماذا لا تنسوه؟ يا إلهي!
لماذا ذكرت "كريش"؟
ماذا يُفترض بي أن أفعل؟
حافظي على هدوئك واستمتعي بالكاري.
- لا، توقّف. - لا أعرف لماذا قلت ذلك.
مرحبًا، هل أنت بخير يا أختي؟
نعم.
أريدك أن تسدي لي معروفًا.
لا يمكنك أنت وأمي الاستمرار هكذا، لديّ ما يكفيني من المتاعب.
لا أريد أن تكون أمي تعيسة في عرسي.
هل تريدين أن أكون أنا تعيسة بدلًا منها؟
إنه موعد غرامي واحد.
إنها كذبة يا "بري".
- كذبت على أبي وأمي بشأن أحبّاء آخرين. - اسكتي.
- ليس أمامهم. - أتقصدين "غانيش" وأصدقاءه الآلهة؟
- نعم. - إنهم يعرفون بالفعل.
بحقك! كنت بالـ16 من عمري! ولم يكن لديّ ما أقوله.
بصراحة، لا أعتقد أن أبي وأمي يريدان حتى معرفة الحقيقة عنا.
مثل حقيقة أننا كنا نتسلل لمشاهدة أفلام البالغين؟
أم حقيقة أنك و"نيك" تعيشان معًا؟
اسكتي.
هلّا تساعدينني بهذا أرجوك؟
كوني متمردة بعد ثلاثة أشهر.
في الأثناء، إن أردت أن تتركك وشأنك،
فاخرجي في موعد غرامي.
حسنًا، لا بأس، سأقابل عبقري معهد "ماساتشوستس" التقني.
ولكن لا مزيد من المواعيد المرتبة، وعليك حذف ذلك الملف الشخصي.
حسنًا، ما دمت ستوافقين على حضور الأعراس أيضًا.
- ماذا؟ - إنها أفضل مكان للعثور على زوج.
ظننت أن الإنترنت كذلك.
إنها أفضل مكان أيضًا.
أمي، لديّ حياة.
هذه حياتك أيضًا.
هل ترين هذه الدعوة؟
أقلّنا والد "سونا" من المطار عندما انتقلنا إلى هذه البلاد.
لم نكن نملك شيئًا سوى ثمانية دولارات والملابس التي كنا نرتديها.
حقًا؟ ماذا كان في حقائبكما إذًا؟
الملابس التي لم نكن نرتديها.
وهذه الدعوة.
اعتنت والدة "روهيت" بك عندما وُلدت "بريا".
بل كانت تلك والدة "كوميل".
لا، أتذكّر أن والدة "كوميل" خضعت لعملية المرارة، كانت والدة "روهيت".
حسنًا، أعرف أنهم أصدقاؤكما…
ليسوا أصدقاء يا "آشا"، إنهم عائلة ومجتمع.
هذه مجرد أعراس بالنسبة إليك،
لكننا نعتبرها احتفالًا بالحياة التي صنعناها.
من ثمانية دولارات.
هل تفهمان أني ربما لا أريد زوجًا أو شريكًا في حياتي؟
لا!
- لا! - "سونيتا"؟
يا صغيرتي،
لا يمكنني تركك تتخلين عن عمر من السعادة.
يا صغيرتي، لا نريد سوى مصلحتك.
أعرف ما تفعلانه.
إنكما تفعلان هذا دومًا.
حسنًا، سأحضر بعض الأعراس.
ليس بعضها، بل كلّها.
- أثبتي لهم أننا لا نشعر بالخزي. - أمي!
إن فعلت هذا، فسأحذف ملفك الشخصي.
- رائع. - ولكن ما زال عليك مقابلة "رافي".
يراودني شعور جيد تجاهه.
- لا. - أرجوك.
No comments yet. Be the first to leave one.