لومړۍ 200 کرښې.
عمري أربعة عشر، فمن البديهي أن أعد من في الحادية والعشرين عواجيز
!هذا لكارثي
!من جدٍّ لن أحتمل هذه القذارة
!إنه لتحرش
!ما بال هذا الوغد المدلل مهووس النظافة؟
...لكم أمقت ذلك
...إنّي مُحبٌّ للنظافة
!سلاحٌ مخفي
...هذا الفتى
!ماذا حدث توًّا؟! وكأنه تنبأ بحركاتي كلها
معذرةً
...فإنّي
أُريد بلوغ مستوى أحدٍ ما سريعًا
يا فتى، لا تكفر عن فعلتك بالاعتذار بل بالانتحار
...البقاء على حالي لا ينفع
...فبصفتي شريكه
!عليَّ الاعتماد على قوتي
ساكاموتو-سان
أرجوك لا تساعدني في هذا الاختبار
لمَ؟
!أُريد اختبار ما أقدر على فعله بقوتي دون عونك
تمام، لكن لا ترسب
!لن أرسب
!راقبني فحسب
!لأنجحنَّ متفوقًا على الكل
ما أمره؟
...قرأ حركاتي بمثاليةٍ توًا
أهي ضربة حظ؟
!أكيد هي محض ضربة حظ
ما بك؟ هلمَّ إليَّ هيا
!أعجز عن إصابته! ما قصته؟
مسعاه هجومٌ مضادٌ إذًا
...في هذه الحالة
!عـ-على شعرة
...مهما بلغ حدسكَ حدَّةً
!فإن أُمسك بكَ غدى عقيمًا
فكرةٌ حسنة
لكنّي سمعتها بعلو الصوت
...آخخخ... ما أزعجك
فهمنا فهمنا، عجل واقتلني يا عجوز
هيهات أن أقتل أحدًا لمجرد اختبار
...ناهيكَ بأنك بالكاد في الرابعة عشرة
سآخذ رصاصاتك
لكنّي لا أهوى قتل الأطفال
!تصرفك غير ناضجٍ مع أنك تكبرني سنًا
!حتى الأعمى يدرك هذا
!أ-أتبكي؟
!اخرس أيها الأحمق
!حريٌّ بك أن تعوضني عن السلاح الذي كسرته يا عجوز
يا ليل
أجميع صعاليك هذه الأيام على شاكلته؟
!لا داعي للبكاء
!فأنت موهوبٌ جدًا بالنسبة لطفلٍ في الرابعة عشرة
موهوب؟
...كثيرًا ما يُقال لي هذا لا جديد
!يا ليتني ألكمه
رسوبك هنا ليس نهاية العالم
فيُمكنكَ نيل الرخصة عبر اختبارٍ خارجي
...لا آبه للرخصة تحديدًا
إنما أُريد دخول الـ ص.ل.ي
...وهناك أبني شبكة علاقات
...حتى أصير عضوًا في الأوردر
الأوردر؟
...وما يُدريكَ عنهـ
!هذه اللحظة ما كُنت أتحرى
!هكذا تفوز الضباع
!وليهلك الحمقى
إن أردتَ الانضمام إلى الأوردر
...فما أنت بحاجته ليس نفوذًا أو علاقات
...إنَّما
قوةٌ لا يُشق لها غبار
!ولأبلغنَّ تلك القوة ولو على جثتي
من أنت بالضبط؟
هاك
ألن تمر من هذا الاختبار ما دُمت تملك رصاصةً أقلًا؟
سلام
...ا-اسمع
تمهل لحظة
لا تشغل بالك فلست بحاجةٍ لشكري
هذه قذرة عليها دم، فأعطني غيرها
!عليك بدايةً تقويم شخصيتك هذه
لا تحبكها، فأنا من نالهم أصلًا
...آهٍ منك
!خذ! ارتحت الآن؟
...هذا سيئ... مضى كثيرٌ من الوقت
...وسأرسب إلَّم أظفر برصاصة
من علمكِ استعمال الأسلحة؟
!أعتذر المعذرة
!لا أُجيد التعامل مع المسدسات
...تعلمت استعمالها قليلًا من أحد أقاربي
أعيريني الرشاش
...تـ-تفضل
حني الجسد إلى الأمام حين الإطلاق يُعطيها ثباتًا أحسن
وقوِّسي ظهركِ قليلًا
وأحكمي تثبيته بكتفكِ فتغدو الطلقات أكثر استقرارًا
!كيف تجرؤ يا لعين؟
ويكفي وضع معصمكِ على واقف اليد فحسب
!مذهل! شرحك يسير الفهم
!ما يدخل عقلي أنك مستجدٌ مثلي
سبق ودربتُ أحدًا في مثل سنكِ
...معذرةً ولكنّي لم أعلم اسمكَ بعد
...اسمي سا
تارو
!أما أنا فأكيرا
!سرّني لقاؤكَ يا تارو-سان
من أطلق تلك الطلقات؟
!ما أبرعه
!ذلك اللعين
!خذ
!تكر وتفر يمينًا وشمالًا
!أحسنتم يا شباب! نعم التعابير تعلو محياكم
!مشهدٌ من اختبار المغتالين
!حيث يصقل المُختبرون مهاراتهم في مواجهة الموت
...ولإضفاء إثارةٍ وواقعيةٍ وتأثيرٍ للجمهور
...يكفي إضافة جرعةٍ من الأمل
!الرصاصة لـــــــــــــــــي
...والآن
!قطـــــــــــــــــــــــــــع
...ثم اليأس
على غرار فيلم ألعابٍ مسلية
!أصبتُ في تقدمي للإشراف على الاختبار
!أحس أني سأُصور فيلمًا ولا أروع
إعلانٌ للمُختبرين
...من بين 360 مُختبر أُقصي 297
وبقي 63 فقط
وبقي على هبوطنا نصف ساعة
فآمل أن تستمتعوا بباقي الرحلة هانئي البال
ما قولكَ في اختبار هذه السنة؟
لا اختبار ولا هم يحزنون
ما رأيتُ قط اختبارًا يُنال فيه من نصف المشرفين
بَيْدَ أن لا دخل لنا نحن الطياران بهذا
!لا تتبعني
لمَ تقدمت لاختبار القبول يا شين-كن؟
ومالك أنت؟
!خل البساط أحمدي وأخبرني يا شين-كن
...أرى يافعان
!يا زنان
أهما مبتدئان؟
لا داعي لتعرف
!لكنّي أخبرتكَ سببي
!لم يضربك أحدٌ على يدكَ لتقوله
لمَ مشوا في درب الاغتيال على صغر سنّيهما؟
!قلنا لا تتبعني
...وما المانع؟ إنكَ لعجوزٌ ضيق الأفق
!ماذا قلت يا صعلوك؟
!كم مرةً عليَّ إخباركَ أنّي لستُ عجوزًا؟
!جميل! والآن تكبيرٌ ببطء
!ثمَّ أنّي لستُ ضيق الأفق
!عظيم
!يا هذا! حركها باستقرارٍ أكبر
!فإنَّ العربة تهتز
!قطع
!نعم التعابير
بوركت
!مشرف
...أيعقل أنه
!المخرج كاناغوري؟
أتعرفني يا صبي؟
من يكون؟
!ألا تعرفه؟
إنه مؤسس شركة ماردرز فيلم ومخرجها !ومؤلف نصوصها ومصورها ومنتجها في الوقت عينه
أسلوبه الفريد في تصوير واقع المغتالين
!جذب له جمهورًا من كل حدبٍ وصوب
!إنه كاناغاوري المعروف بأنه رائد أفلام الاغتيال
!آهٍ منك! لا تُغرقني بلعابك! يا للقذارة
وماذا يفعل مخرجٌ مثلكَ هنا؟
أليس هذا جليًا بمجرد النظر؟ أُصوِّر فيلمًا
وصادف أن لي شأنٌ بالامتحان
!لا تصورني دون إذنٍ يا عم عجوز
!ولد
لا تأبها للكاميرا
أودُّ تصويركما على طبيعتيكما
!أسمعتَ ما قلتُ؟
لمَ الاعتراض؟
ستنال شرف الظهور في فيلمي
...ما أزعجك
لنذهب يا شين-كن
فما الأفلام إلا هراء
!مهـ! يا ولد
!ماذا قال؟
...ناهيكَ بأن الأفلام طويلةٌ ولا يمكن تقديمها وصوتها عالٍ
أليس أحسن للمرء لو شاهد مقطعًا على النت؟
وإن شدَّ المرء فيلمٌ ما فيمكنه البحث عن ملخصه على جوجل
!آهٍ منكَ يا لعين
مكانك
!أيًّا من يُهين الأفلام... لأذبحنَّه
!تراجع
...إنه سريع! لكن ما دُمت أقرأ حركاته
!ما؟
!يُفترض أنّي أرى الحركة المقررة سلفًا
!فكيف له تغييرها؟
!ساكاموتو-سان
!لا تحرك فوهة الرشاش فجأةً يا تارو-سان
!فماذا لو أصبتَ أحدًا؟
معذرةً
!بديع
!هذا الجسد الناعم
والهالة اللطيفة التي لا تمتُ للقتل بصلة
!والمظهر النقي كاللؤلؤة
!أخيرًا وجدتُ ضالتي
No comments yet. Be the first to leave one.