لومړۍ 200 کرښې.
ترجمة أصلية من نتفليكس icnghn
شكرًا لكم.
كيف حالكم يا رفاق؟ أأنتم بخير؟
لنبدأ ليلتنا.
حسنًا أيتها الفتيات،
أتتذكرن أول مرة عرفتن فيها بأمر الجنس الفموي؟
أتتذكرن ذلك اليوم؟
لا بد أنه يوم مختلف عن يوم ممارستك للجنس الفموي.
آمل أن يكونا مختلفان تمامًا بالنسبة إليكن.
آمل أن تكن حظيتن بمتسع من الوقت لمعالجة تلك المعلومات.
أعلم أنني بحاجة إلى ذلك. كنت...
يوم علمي بأمر الجنس الفموي، كان يومًا محوريًا في حياتي. كان...
في الواقع أذكر ذلك اليوم، كان يوم 11 سبتمبر عام 2001،
ولا أدري بما جرى في ذلك اليوم غير ذلك.
صُدمت.
لم أستطع فهم ذلك.
أول ما خطر ببالي هو: "النفخ؟ هل تنفخ في القضيب؟"
أتتذكرن ذلك؟ تقول لنفسك لبضع ثوان:
"هل تنفخ في القضيب؟"
يا ليت. يا ليت هذا كل ما كان عليك فعله.
لكان الأمر سهلًا للغاية.
يتطلّب الأمر أكثر من ذلك بكثير.
النفخ في القضيب!
كلا، لم أصدق أنه عليك أن تلعق قضيب.
يتوجب عليك ممارسة القبلة الفرنسية، لكن مع قضيب. شعرت...
ظننت أنها قد تكون كقبلة خاطفة، لكن اتّضح أنها كالقبلة الفرنسية.
كل معرفتي عن القضيب في هذه المرحلة من حياتي،
انحصرت في أنه شيء متدلّ بين ساقي الرجل،
يتبول منه، ولا يجدر بك النظر إلى قضيب قريبك "جيه دي"
عند تغيير الملابس لأجل السباحة.
كانت هذه كل المعلومات التي أعرفها عن القضيب.
والآن، سيدخل قضيب أحدهم إلى فهمي.
حسنًا، علمت بأن في الجنس يتوجب دخول قضيب في مهبلي يومًا ما،
لكن هذا في مهبلي.
إذ ليس لديّ براعم تذوق به، أو أيًا كان...
فأدخل ما تشاء به، إذ إني لا يمكنني تذوقه، أتفهم؟
قائلة لنفسي: "لا بأس بمهبلي.
لكن فمي؟ فإنني آكل به الحلوى.
فلا أصدق أنه سيُوضع قضيب بداخله."
كنت مصدومة.
وتفكرين قائلة: "ربما ليس عليّ فعل ذلك،
ربما أمر لا تفعله كل الفتيات."
ومن ثم تدركين أنه مصيرك كونك امرأة.
وستفعلين ذلك.
أتعرفن شعوري حين علمت بضرورة فعل ذلك؟
حين اكتشفت أنها إحدى قواعد ممارسة الجنس.
إذ علمت أن الجنس أمر ضروري، وإذا أردت ممارسة الجنس،
لأنني أردت ذلك، لا أدري، لو أردت تكوين عائلة يومًا ما،
كان سيتوجب عليّ...
لا يمكنك تخطى قاعدة، إن أردت إنجاب أطفال سيتوجب عليك لعق قضيب أحدهم
في سبيل إنجاب أطفال.
هذا آخر ما يريده أطفالي مني.
إنجاب الأطفال يجعل الجنس أمرًا منطقيًا.
لكن ما فائدة الجنس الفموي، أتعرفن؟
وثم تكتشفين فائدته لمسيرتك المهنية، فتقولين: حسنًا،
أريد الحصول على واحدة من هذا ومن ذاك."
أرى واحدة.
تقبّلين ذلك وتقولين: "حسنًا، سأفعل ذلك يومًا ما.
ليس اليوم، لكنه سيحدث. وأنا..."
تقبّلت الأمر تمامًا كما تقبّلت حتمية الموت.
أتتذكرين حينما عرفت بحتمية الموت، وقلت:
"لا. لا أود أن أموت".
ولكن للأسف هذا أمر حتمي، لقد وُلدت، ويومًا ما
سيتوجب عليك لعق قضيب وتموتين.
وكأن هذا محك حياة المرأة.
ربما عليك الإدلاء بصوتك وارتياد الجامعة في مكان ما،
لكن بعدها يحين وقت لعق القضيب ثم يحين وقت الموت.
ومن ثم تبدأ تزداد معلوماتك عن الجنس الفموي تباعًا.
وإن كنت بارعة في القيام بذلك، فستُكافئين في النهاية
بسائل منوي.
مهلًا، ستعرفين بنزول السائل المنوي قبل قذفه
لأن من تضاجعينه سيتحوّل إلى شيطان لبضع ثوان. معذرةً.
أجل، هذا جزء أساسي من هذا الأمر برمته.
سيتحوّل...
لم يحذرني أحد من ذلك.
لو أن إحداهم لم تمارس الجنس قبلًا،
فأنا هنا لأخبرك بأنه قبل القذف بحوالي 5 ثوان،
إنه يتحوّل... فكل الرجال تتحوّل إلى
شخصية "فنسنت دونوفريو" في فيلم "مين إن بلاك".
أتعرفن... هكذا يفعل كل رجل قبل أن يقذف.
لا أدري.
الأمر أشبه...
وكأن صرصور يزحف خارجًا من عينيك، كما...
إنه أمر مرعب.
وتقولين لنفسك: "سائل منوي، لم أعرف...
ليس لديّ علم بأي سائل منوي."
فكل معرفتي في هذا السنّ بما يخرجه الرجل هو البول.
وقلت: "أهذا بول؟" ثم تفكري: "يا ليته.
يا إلهي! مجددًا. يا لي من ساذجة! (بول)!"
إنه أكثر لزوجة من البول. إنه...
قوام البول أشبه بمشروب "غاتوريد"،
في حين أن السائل المنوي أشبه بكتل من البلغم أو اللعاب، إذا...
إنه كهذا.
أعلم أن هذا مقرف، لكنك عندما... هذه هي الحقائق و...
حينما تشرحن ذلك، ألا تشرحن ذلك يا فتيات...
نظهر أننا أقوياء، إذ يمكننا فعل أي شيء.
أجل.
لا أصدق أننا نفعل ذلك.
لم أصدق أمر ذلك السائل المنوي. قلت لنفسي: "هذا فظيع.
من أين جاء هذا السائل؟"
ومن ثم اكتشفت أنه جاء من كيس الصفن
والذي يقع أسفل القضيب المتدلّ،
أكثر الأماكن المقزّزة في جسم الرجل مغطّاة بالشعر على...
الخصيتين!
السائل المنوي مقرف جدًا،
ووجد جسد الرجل طريقة لتخزينه خارج جسمه،
وكأنه يقول: "أنا أيضًا لا أوده داخل جسدي".
تبدو الخصيتان كآلة طبخ للسائل المنوي،
إذ إنها كانت تطهوه على نار هادئة طوال اليوم.
ومن ثم ينسكب على وجهك.
كان الأمر يزداد سوءًا فحسب.
ماذا أفعل به؟
وهذا حينما تكتشفين أنه عليك ممارسة حقك
في الاختيار كامرأة.
شكرًا لله، أخيرًا.
فحق الجماع هذا لن يُسلب منا أيها السيدات.
أقلها سنحاول.
فقد يسلبونا إياه، لكن...
لديك خياران، فإما أن تبصقيه إما أن تبتلعيه.
صحيح، عليك تسجيل اختيارك قبل 9 نوفمبر.
احرصي على معرفة ما أنت موشكة على فعله فحسب.
علمت ما سأفعله. فقد سُجّلت على أني باصقة.
قبل وقوفي أمام صناديق الاقتراع، أتفهمن ما أرمي إليه؟
علمت أنني سأبصقه، إذ أعرف بأمر الفتيات اللاتي يبصقنه
وبأولئك اللاتي يبتلعنه. فاللاتي يبصقنه يشمئزن منه،
فيكون شعورهم: "اللعنة! إنه مقرف".
ولا يقدر الرجال هذا، لكنهن أفضل حالًا من أولئك
اللاتي يبتلعنه، إذ أعرف الفتيات اللاتي يبتلعنه...
أولئك العاهرات المهلهلات، إنهن يحببنه.
إنه كالغذاء بالنسبة إليهن.
هكذا ينجون.
إنها قاعدة الهرم الغذائي للعاهرة. وقاعدة راسخة للقذف.
لذا، قلت لنفسي:
"لن أكون عاهرة. فلا أود أن أكون كذلك.
لذا، فعندما أمارس الجنس الفموي، فسأبصقه بالكامل."
ومارست الجنس الفموي لأول مرة
وبصقته في الحال، إذ قلت: "إنه مقزّز.
لأبتلعه مباشرةً، في غمضة عين. فهذه...
من الواضع أنها أكثر طريقة فعالة للتخلص من هذا."
في الحال، لم أتردّد لحظة حتى حيال ذلك.
لم أبصقه قط، و...
البتة!
إن بصقته، فهذا يعني أنه عليك الاحتفاظ به داخل فمك كما تريدين
والتنقل داخل شقته لإيجاد المرحاض
الذي يتشاركه مع رفقاء السكن، وتصادفينهم
وهم يشاهدون "فارستي بلوز" في غرفة المعيشة.
وتقولين: "مرحبًا يا رفاق، أيوجد أحد بالداخل؟
أيمكنني الدخول؟" فتكتشفين أن "أندرو" يستحم.
فتقررين: "سأنتظر. لا بأس. أحب هذا الفيلم.
ما هذا... يا له من فيلم رائع! نسيت ذلك.
إنكم نسيتم مدى جمال هذا الفيلم.
وتقتبسين جملًا كلاسيكية: "لا أريد حياتك".
ويمكنني...
انتحال أفضل لشخصية "جيمس فان دير بيك" بفضل ذلك السائل.
حسنًا، هذه إحدى فوائده.
لكنك تتذوّقه كتذوّق النبيذ، وتبدو...
ولا تسئن فهمه يا رفيقات، الفتاة التي لا تبتلعه
إذ إنها تقول: "امتلأت معدتي من السائل المنوي اللذيذ".
كلا.
أعني في بعض الأوقات.
يبدو أنني عاهرة. عاهرة متمرسة.
لكن عادةً ما يكون السبب وراء ذلك هو رؤيتك بأن هذه طريقة إتمام الأمر.
أحيانًا إن فكرت ببشاعة السائل المنوي، أقول:
"لندخله أكثر إلى حلقي". فيكون أشبه بأنبوب تغذية،
ولا أضطر إلى لمسه ببراعم التذوق، لذا...
نصيحة من خبيرة.
على الرحب والسعة.
يحب بعض الفتيات لعق القضيب. إنهن يحببن ذلك.
ولم أتفهّم ذلك قط.
سائلة: "ما الذي ستجنينه من ذلك؟"
ومن ثم أدرك السبب وهو لأنهن بارعات في ذلك.
هذا كل ما في الأمر. إنه بهذه البساطة بالفعل.
إن كنت تحبين لعق القضيب، فهذا لأنك بارعة في ذلك.
وإن كنت تمقتينه، قائلة: "أكره الجنس الفموي".
هذا لأنك فاشلة في ذلك. لفشلك الذريع فيه.
فنحن نحب القيام بما نجيده،
وإن كنت بارعة في ذلك، لفعلته طوال الوقت.
وإن كنت ترينه أنه ممل ومؤلم،
لأنك فاشلة في فعل ذلك وأنا ضمن أولئك الفشلة.
كان بإمكاني إجادة ذلك.
كل ما كان يتطلّبه الأمر هو ثناء
من شخص واحد في مرحلة مبكرة فحسب.
شخص يستبشر بي خيرًا في ذلك الأمر أو ما شابه.
ويرشدني نحو الاتجاه الصحيح فحسب.
فنحن نريد أن نكون بارعات. التداخل المبكر هو مفتاح الحل.
بارعات الجنس الفموي اللائي يحببنه،
إنهن وهن في أثناء إحدى المرات الأولى
التي مارسن فيها الجنس الفموي، أُثنى عليهن وأُومن بهن.
فهذا ما يتطلّبه الأمر. مجرد ثناء رجل واحد.
ومدرب واحد.
ومرشد يضع حجر الأساس للفتاة في تلك العلاقة.
ففي المرة الأولى، تكونين مرتبكة جدًا،
وكل ما تريدينه هو شخص يمسكك من أسفل ذقنك قائلًا:
"انظري لأعلى". وتتساءلين: "ماذا؟"
ويقول: "ثمة سائل منوي...
على شعرك، لكن طريقتك في تدليك خصيتي رائعة.
وأرى أنك ستبرعين في ذلك." قول أي مدح لك.
مجرد تشجيع بسيط.
ولهذا السبب أطلب منكم أيها الرجال أن تكذبوا علينا.
أخبرونا أننا بارعات وسنلعق قضيبكم طوال الوقت.
No comments yet. Be the first to leave one.